وقفه احتجاجية في لندن لاطلاق سراح الامام الصادق المهدي‎

عبدالوهاب همت

ناشدت الاستاذة فتحية البشاري عضو المكتب السياسي السابق والقياديه في حزب الامه, جميع القوى السياسيه والوطنيه ومنظمات المجتمع المدني والروابط الاقليميه والثقافيه , بضرورة الخروج للمشاركة في الوقفه الاحتجاجية التي ينظمها حزب الامه القومي في بريطانيا, المطالبة باطلاق سراح الامام الصادق المهدي وبقية المعتقلين السياسيين واطلاق جميع الحريات.
سيبدأ التجمع أمام سفارة نظام المؤتمر الوطني في لندن مابين الثانيه ظهرا الى الخامسه من ظهر يوم غد السبت 31 مايو الحالي
لمزيد من المعلومات الاتصال على الرقم07858163159

تعليق واحد

  1. ياخ تخ ؟

    ياتو يوم بتقيفوا مع الناس عشان الناس تقيف معاكم ؟
    الصادق ده لو ما كان قبضوه كان وقفتوا وقفة احتجاجية

  2. في سبتمبر وقفتوا مع الناس عشان يقيفوا معاكم ؟ نحنا بنمرق عشان وطن ما عشان امامكم الكوز الغواصة مخذل المعارضة و الجماهير و مفرتق صفوف التجمعات الوطنية الحاجة الثانية انتفاضة سبتمبر الحكومة اعتقلت اكتر من 6 الف مناضل اشرف من امامكم ليه ما وقفتوا ولا احتجيتوا ؟ علي العموم الميرغني و اولاده اللتخات معاكم في لندن اقنعوهم يقيفوا معاكم قرقرقر قرقرقر قرقرقر

  3. ياخ تخ اسمك يدل علي حالتك النفسية 0 نحن ما دايرين ناس يقيفوا معانا 0 اقعدوا انتو فراجة0 علي قدر اهل العزم تاتي العزائم و تاتي علي قدر الكرام المكارم

  4. موضوع هايف.. مافي زول واعي ومسؤول حيضيع زمنه في فارغة زى دي
    عمل شنو الكاذب المهدي غير التخريب والتدمير والفركشة والتناقض والتقلب في المواقف والتواطوء مع النظام، بعدين معتقله الخمسة نجوم دا الناس كلها كشفت قصته، الشعب أوعى مما يظن البصمجية والمقطورات التوابع والمغيّبين.

  5. وماذا عن شهداء سبتمبر الذين ضحوا بلا ضجيج من أجل الوطن والقيم الإنسانية!؟ هل فرد واحد مخّذل ومهادن للنظام ومتواطئ معه ومعتقل بمسرحية في معتقل بمعاملة خاصة جداً أشرف وأهم من الشهداء والمعتقلين الشرفاء الآخرين من أبناء الشعب!!؟
    عمايل الكاذب المهدي ومواقفه المخزية هى التي عادت عليه الآن بما يستحق،ووضّحت حجمه وعدم تقدير الناس له،فليهنأ ” بعمايله” وأفعاله الأنانية المشاترة.

  6. نحن معكم أيها الشرفاء لنقف جميعا ونحى الامام الصادق فى معتقله ومنحى المعارضه

    وان نقل للكيزان اسكتوا ايها الجبناء اطلقوا سراح الامام والقاء جميع القوانين
    المقيدة للحريات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..