أخبار السودان

والدة “نورا” تروي تفاصيل أول زيارة لابنتها المحكومة بقتل زوجها في السجن

بعد مرور عام على سجن السودانية نورا حسين، التي تواجه حكم الإعدام بعد إدانتها بقتل زوجها، زارتها أمها لأول مرة في سجن النساء الأسبوع الماضي. وتقول أم نورا، زينب أحمد، لبي بي سي: “كانت في صحة جيدة، لكن معنوياتها لم تكن كذلك. أخذتها في حضني، وخففت من مخاوفها. بدأت تبكي بحرقة وتقول إنها لم تقصد قتل زوجها”. شغلت قضية نورا الرأي العام المحلي والدولي منذ أشهر؛ حيث كانت قد أجبرت على الزواج وهي طفلة في الـ 16 من عمرها من قريب لها، وطعنت زوجها بعد أن اغتصبها بمساعدة أفراد عائلته بعد أن ظلت ترفض معاشرته بسبب رفضها للزواج منه بالأساس. وكان أهلها أيضا قد قاطعوها بعد الحادثة، وتقول الأم إن هذه الزيارة هي الأولى لفرد من عائلتها أو لشخص مقرب منها.
ثلاث ساعات
أمضت زينب نحو ثلاث ساعات مع ابنتها، ثم غادرتها بعد أن أعطتها مصروفا ماليا وملابس، كما تقول. وزعمت الأم أنها لم تكن تعرف شيئا عن قضية حكم ابنتها لأنها تزامنت مع وضعها مولودا جديدا، مشيرة إلى أنها سمعت بالحكم بعد مرور أيام على صدوره “وكان الأمر صادما” بالنسبة لها. وانتقدت الأمم المتحدة ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان حكم الإعدام الصادر بحق نورا وطالبت بإلغائه. وكان أُلقي القبض على نورا وزُجت في السجن في حزيران/يونيو من العام 2017 حتى صدر حكم المحكمة بالإعدام مطلع الشهر الجاري بعد أن رفض أهل الزوج القتيل التعويض المالي والذي يعرف محليا “بالدية”.
قضية نورا:
أقارب الزوج المقتول يرفضون الصفح “كي لا تتشجع النساء على رفض الرجال” في السودان وطالبت هيئة الدفاع عنها باستئناف المحاكمة مطالبة بإلغاء الحكم الصادر، مشيرة إلى أن موكلتها تعرضت للاستفزاز من زوجها القتيل بعد اغتصابها بمساعدة أقربائه.
“محاولة انتحار” بعد الاغتصاب
وكشفت زينب أن ابنتها حاولت الانتحار بعد أن حاول زوجها معاشرتها مرة أخرى بعد إجبارها على المعاشرة الزوجية بالقوة وبمساعدة أقربائه داخل الشقة التي يقيمون فيها. “أخبرتني في السجن أنها كرهت نفسها بعد الذي وقع لها وإجبارها على الزواج. أحضرت السكين ووضعته تحت الوسادة من أجل الانتحار. وعندما حاول معاشرتها أخرجت السكين لتقتل نفسها وبدا الشجار بينهما قبل أن تطعنه عن طريق الخطأ”. وتقول إن ابنتها “كانت طموحة وعلاقاتها مع صديقاتها وجيرانها جيدة رغم أنها كانت تميل إلى العزلة أحيانا”. وقالت إن نورا كانت تعتزم دراسة القانون في الجامعة لكنها لم تعرف بعد نتيجة امتحان الشهادة الثانوية بسبب مشامل الزواج. ونورا هي الثانية في الترتيب وسط ثمانية من الأبناء والبنات في أسرة فقيرة، ويعمل والدها في الأعمال الحرة.
“زواج بالإكراه”
قالت زينب إنها لم تكن لديها مشكلة مع زواج ابنتها، وكان اعتراضها على موعد الزواج، لكنها رضخت بعد الضغوط التي مورست عليها من قبل الوالد والأهل. وقالت: “خطبت في عمر 16 وظلت في هذا الوضع لمدة ثلاث سنوات وأصر خطيبها بعدها على إكمال مراسم الزواج. رفضت ابنتي وقالت إنها تريد أن تكمل دراستها، وأنا كنت حاملا وطلبت التأجيل حتي أضع مولودي ولكن والدها رفض ذلك وأصر على إكمال مراسم الزواج وحدث بعدها ما حدث”. وأضافت أنهم تعرضوا لمضايقات شديدة بعد واقعة القتل من قبل أهل الزوج ومن بينها حرق منزلهم الذي يعيشون فيه. “اضطررنا للرحيل إلى منطقة أخرى والمكوث مع أسرة أمي حتي تهدأ الأحوال”.
“أمل”
مع ذلك، لا تزال والدة نورا تأمل في أن تنجح الوساطات المستمرة في إقناع أهل زوج ابنتها بالقبول بالتعويض المادي والعفو عنها. وتقول: “نحن أسرة واحدة وبعد الحادثة كان هنالك حالة من الاحتقان وسوء الفهم ولذا تم رفض الوساطات. ولكن هنالك تدخلات من الكبار والوجهاء في الآونة الاخيرة وآمل آن تنجح في إقناعهم بقبول الدية وإنقاذ ابنتي من حبل المشنقة”.

تعليق واحد

  1. حاولت جاهداً ان أتجاوز عن هنات بعض الكتاب وأشباه الصحفيين .. وزادني الأمر غيظاً في كل مرة أتصفح فيها الراكوبة والصحف السودانية ..

    ولكن يصل الأمر بجانب الجهل اللغوي .. إلى الجهل بصورة عامة فهذا الأمر والله مستفز ..

    في المقال أعلاه .. ورد الأتي :

    بعد أن رفض أهل الزوج القتيل التعويض المالي والذي يعرف محليا “بالدية”.

    التعويض المالي أصبح يعرف محلياً بالدية ؟؟ ألا يعلم السيد/السيدة كاتبة المقال بأن الدية هي حكم رباني شرعي ولي أمراً محلياً لكي يعرف به ..

    ألا يعلم/تعلم بأن مفردة دية وردت في القرآن الكريم:

    (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) النساء 92

    فيا أخي/أختي .. ما عيب الزول ما يعرف .. لكن عيب الما بعرف وعامل بعرف .. الصحافة ثقافة في المقام الاول .. وللأسف أصبحت إعلامنا بلا لغة ولا ثقافة فما لكم كيف تحكمون ..

    لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم

  2. أقارب الزوج المقتول يرفضون الصفح.

    ( كي لا تتشجع النساء علي رفض الرجال )

    بالله عليكم دا فهم ؟؟؟ قمة الأمية والاستعباد . المرأة من حقها الشرعي ترفض الزوج الذي لا يناسبها.

  3. امر مؤسف حقا — و لكن يبدو ان الاب تحت ضغط ظروف اقتصادية او تحت ضغط ظروف اخري يعلمها الله اضطرته لاجبار إبنته لاكمال هذا الزواج و الذي بدوره تحول لمأساة كانت نتيجتها نهاية حياة الشريكين .
    نسال الله ان توفق المساعي لانقاذها.

  4. حاولت جاهداً ان أتجاوز عن هنات بعض الكتاب وأشباه الصحفيين .. وزادني الأمر غيظاً في كل مرة أتصفح فيها الراكوبة والصحف السودانية ..

    ولكن يصل الأمر بجانب الجهل اللغوي .. إلى الجهل بصورة عامة فهذا الأمر والله مستفز ..

    في المقال أعلاه .. ورد الأتي :

    بعد أن رفض أهل الزوج القتيل التعويض المالي والذي يعرف محليا “بالدية”.

    التعويض المالي أصبح يعرف محلياً بالدية ؟؟ ألا يعلم السيد/السيدة كاتبة المقال بأن الدية هي حكم رباني شرعي ولي أمراً محلياً لكي يعرف به ..

    ألا يعلم/تعلم بأن مفردة دية وردت في القرآن الكريم:

    (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) النساء 92

    فيا أخي/أختي .. ما عيب الزول ما يعرف .. لكن عيب الما بعرف وعامل بعرف .. الصحافة ثقافة في المقام الاول .. وللأسف أصبحت إعلامنا بلا لغة ولا ثقافة فما لكم كيف تحكمون ..

    لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم

  5. أقارب الزوج المقتول يرفضون الصفح.

    ( كي لا تتشجع النساء علي رفض الرجال )

    بالله عليكم دا فهم ؟؟؟ قمة الأمية والاستعباد . المرأة من حقها الشرعي ترفض الزوج الذي لا يناسبها.

  6. امر مؤسف حقا — و لكن يبدو ان الاب تحت ضغط ظروف اقتصادية او تحت ضغط ظروف اخري يعلمها الله اضطرته لاجبار إبنته لاكمال هذا الزواج و الذي بدوره تحول لمأساة كانت نتيجتها نهاية حياة الشريكين .
    نسال الله ان توفق المساعي لانقاذها.

  7. غايتو كاتب المقال جاهل وليس له علاقة بالصحافة ولا عرض الخبر…اين تسكن هذه الاسرة؟ وما الذى تم بخصوص نورا من أجاويد وغيره ..كان تكتب عنوانهم للمساعدة من القراء لأن الدنيا ما زالت بخير.

  8. تقول الام الام انها كانت في حالة وضوع ؟؟؟؟؟؟؟ ياللكارثة يولدون ثم يولدون وهم ما قادرين يعيشون ، اسرة فقيرة ولديها ثمانية من الاطفال، إذا لماذ يولدون كل هذي الكمية من الاطفال مش كان افضل يكتفون بأثنين ويحسنوا تربيهم وتعليمهم. محن سودانية

  9. كفاية نسج للقصص مرة احضرت السكين لقتله لانه اغتصيها بمساعدة اقاربة ومره احضرت السكين لكي تنتحر ما كانت تنتحر في المطبخ وتريح دماغها

  10. غايتو كاتب المقال جاهل وليس له علاقة بالصحافة ولا عرض الخبر…اين تسكن هذه الاسرة؟ وما الذى تم بخصوص نورا من أجاويد وغيره ..كان تكتب عنوانهم للمساعدة من القراء لأن الدنيا ما زالت بخير.

  11. تقول الام الام انها كانت في حالة وضوع ؟؟؟؟؟؟؟ ياللكارثة يولدون ثم يولدون وهم ما قادرين يعيشون ، اسرة فقيرة ولديها ثمانية من الاطفال، إذا لماذ يولدون كل هذي الكمية من الاطفال مش كان افضل يكتفون بأثنين ويحسنوا تربيهم وتعليمهم. محن سودانية

  12. كفاية نسج للقصص مرة احضرت السكين لقتله لانه اغتصيها بمساعدة اقاربة ومره احضرت السكين لكي تنتحر ما كانت تنتحر في المطبخ وتريح دماغها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..