دعوة إلى الشباب لإحداث التغيير المنشود ..

أ. د. الطيب زين العابدين
نعني بهذه الدعوة مجموعات الشباب المستنير في كل أنحاء البلاد الذين يهتمون بالشأن العام وبقضايا الوطن، ويدركون بأن المستقبل لهم ولا ينبغي لذلك المستقبل أن يكون تكرارا للواقع القاسي والبائس سياسيا واقتصاديا وثقافيا الذي ظلت البلاد تعيش تحت نيره منذ سنوات طويلة. نخاطب هؤلاء لأن مستقبل البلاد هو مستقبلهم لسنوات طويلة قادمة، ولأنهم الأكثر معاناة من سوء الإدارة غير الرشيدة في بلد يزخر بالموارد والثروات، لكنه أصبح يفتقر إلى الحد الأدنى من المعاش الكريم في القوت والصحة والتعليم والعمل. ولأنهم الوحيدون الذين في مقدورهم احداث التغيير المنشود الذي يمكن أن ينتشل هذا البلد مما هو فيه من تخلف وفقر ومرض وفساد أصبح يغطي عين الشمس، حين عجزت الفصائل المسيسة الأخرى أن تحدث أي اختراق في هيكل النظام الأصم يبعث الأمل في النفوس.
تجنبت أحزاب المعارضة العتيقة الدخول في منافسة انتخابية مع النظام القائم حين أتيح لها ذلك لأن المنافسة لم تكن متكافئة فالحزب الحاكم يسيطر على كل موارد الدولة ومؤسساتها ولا يتردد في استغلالها لمصلحته بكل السبل، ويستطيع بمؤسساته الحزبية والرسمية أن يعبث بنتائج الانتخابات كما يشاء. وحاولت بعض القوى السياسية بعفوية طفولية أن تحدث انتفاضة شعبية (محمية أو غير محمية) يمكن أن تطيح بالنظام القائم مثل ما حدث في أكتوبر 1964 ضد نظام الفريق عبود وفي أبريل 1985 ضد نظام الرئيس جعفر نميري فلم تفلح في شيء من ذلك، بسبب ضعف كياناتها الحزبية وقلة جاذبيتها للجماهير وبطش النظام المرعوب من أية احتجاجات جماهيرية. ونفرض جدلاً أنها استطاعت أن تسقط النظام عبر انتفاضة حزبية فماذا ستكون النتيجة؟ هل ستكون مختلفة عما حدث بعد أكتوبر 64 وأبريل 85؟ فقد أجهضت الانتفاضتان الشعبيتان بتكالب الأحزاب الكبيرة على السلطة بأعجل ما تيسر دون رؤية قومية نافذة، ودون برنامج واقعي يعالج مشكلات البلاد، ودون إدارة مهنية لشؤون الحكم، بل دون أن تبني الأحزاب هياكلها التنظيمية بصورة ديمقراطية قانونية أو ترتب أمورها الداخلية. فارتد الحال كما كان قبل وقوع الانتفاضة: تشاكس بين مكونات الائتلاف الحكومي، ومكايدة بلا معنى من أحزاب المعارضة، واهمال لأوضاع البلاد الاقتصادية المزرية، وفوضى تضرب أطنابها في مؤسسات الدولة كافة. ولم تخلو الساحة من ضباط مغامرين يطمعون في القفز على كراسي السلطة عبر الدبابات المجنزرة، ويرمون النظام الديمقراطي بكل جريرة تخطر على بالهم ويعدون الشعب بأحلام ظلوط الهلامية، وتنحاز إليهم قيادات الجيش عصبية لرفاق السلاح وطمعا في أن تتنزل عليهم بعض خيرات السلطة الجديدة. واستمرت الدائرة الشريرة لعقود من الزمان بين نظام ديمقراطي ضعيف وبين سلطة عسكرية باطشة تحتضن الفساد وتحتقر الحرية وكرامة الإنسان.
ولم يجد أبناء المناطق المهمشة في الجنوب ودارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق خيرا في الفترات الديمقراطية ولا في الأنظمة العسكرية مما جعلهم لا يسلمون بشرعية الحكومة القائمة، ولجأوا إلى حمل السلاح ضد السلطة المركزية في الخرطوم بدعم خارجي مقدر لا حباً في إنصاف المهمشين بقدر ما أرادت تلك الدول تفتيت البلاد وإضعافها. استطاع تمرد الجنوب، الذي حظي بدعم كبير من الدول الغربية بعد خمسة عقود من وحدة وطنية شابها النزاع والتوتر، أن يفصل الجنوب عن الشمال عبر سيئة الذكر (اتفاقية نيفاشا) التي طبقها الشريكان اللدودان في الفترة الانتقالية بأسوأ ما يمكن حتى لا تكون جاذبة لأي درجة من الوحدة، وقد خنع نظام الإنقاذ للاتفاقية خوفا من الدول الغربية الحاضنة للتمرد وحماية لسلطته من الزوال. وكانت النتيجة لأهل الجنوب بعد انفصاله: نزاع مستعر بين قبائله النيلية الكبيرة، وفساد لا حدود له في قمة قيادات الدولة والجيش والحزب، وحرب داخلية مدمرة قضت على الأخضر واليابس من موارد البلاد الغنية بالنفط والأراضي الواسعة الخصبة والمياه الوفيرة. وما زال شعب الجنوب بعد ست سنوات من استقلاله يعاني ويلات القتل والخراب والمجاعة والنزوح داخل البلاد وخارجها. ولم تدم فرحة شعب الجنوب باستقلاله الذي كسبه بعد حرب طويلة مع الشمال فترة حكومة واحدة. أما حركات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق التي خاضت معارك عديدة في مناطقها ضد الحكومة لم تفلح في إسقاط النظام ولم تحافظ على وحدتها بل تشظت إلى حركات عديدة على أسس عشائرية وطموحات شخصية، عقد معظمها اتفاقيات سلام مع الحكومة التي حاربوها لسنوات مقابل مناصب وأموال لقياداتها ودمج لجنودها في مؤسسات نظامية أو مجتمعية. وما زال البعض منها ينتظر اتفاقا مجزياً دون أن يطمع في إسقاط النظام، أو “تحرير” إقليمه من سيطرة الحكومة، أو احداث تغيير جذري في السياسة أو الحكم.
ولو فرضنا جدلاً بأن هذه الحركات المسلحة استطاعت إسقاط النظام القائم لأنه عاش مدة طويلة دون أن يحقق نجاحاً يذكر في حسن إدارة التنوع أو ترقية أوضاع البلاد التي ما زالت تعاني من الفقر والمرض وضعف الخدمات وغلاء الأسعار وفساد الحاكمين. ماذا نتوقع أن تفعل هذه الحركات المسلحة: هل تستطيع تحقيق السلام بين مكونات المجتمع المتباينة وتحسن إدارة تنوعه؟ هل ستؤسس نظاماً ديمقراطيا فاعلا يحمي حقوق وحرية وكرامة الإنسان السوداني بصرف النظر عن عرقه وثقافته ودينه؟ هل ستصلح الأوضاع الاقتصادية المتردية؟ هل ستنجح في تحسين علاقات السودان الخارجية إقليميا ودوليا؟ أم أنها ستمضي في ذات الطريق المدمر الذي سارت فيه الحركة الشعبية بجنوب السودان المستقل. لست متفائلا أنها ستحسن الصنع في إدارة البلاد لأنها لم تحسن الحفاظ على وحدتها الذاتية ولا كسبت تأييد معظم أبناء مناطقها، بل ولا أحسنت إدارة معاركها السياسية والعسكرية. إذن أين الأمل والمخرج من هذا النفق المسدود الذي حشرتنا فيه حكومة الإنقاذ لسنوات طوال، ثم عادت بنا الكرة إلى ما تقول أنها أنقذتنا منه: الصفوف أمام طلمبات الوقود ودكاكين غاز الطبخ، وبعد قليل أمام أفران الرغيف وبقالات السكر. وأبدعت هذه الحكومة في تجفيف الأسواق من العملة الصعبة والمحلية المملوكة لأهلها، وفي وقف الصادر والوارد، وفي ركود الأسواق وارتفاع نسبة التضخم، وفي تغلغل الفساد حتى اشتكت منه الحكومة نفسها في أعلى مستوياتها! ومع كل ذلك يريد الرئيس أن يستمر لفترة سابعة في الحكم وكأنه حقق نجاحا يذكر في فتراته الست السابقة! وقديما قال ابن خلدون المؤرخ وعالم الاجتماع الفذ: مهمة الحكومة أن تمنع التظالم بين الناس إلا الظلم الذي ترتكبه هي! وفي السودان فشلت الإنقاذ في منع التظالم الأهلي والحكومي.
وإذا تجاوزنا الأحزاب العتيقة والحركات المسلحة، فما هي القوى الأخرى التي تستطيع تحقيق التغيير المنشود؟ لقد كانت النخبة المتعلمة غير المنتمية حزبيا محط أمل ورجاء لأنها ساهمت في الماضي بقدر كبير في إشعال ثورة أكتوبر 64 وانتفاضة أبريل 85 اللتان أسقطتا نظامي عبود والنميري بمساندة قوية من العناصر الفاعلة في القوات المسلحة. لكن سُحقت الطبقة الوسطى وأفقرت على يد الإنقاذ، وأجبرت هذه الحالة الصعبة النخبة المتعلمة أن تلهث ليلا ونهارا جرياً وراء معيشة الأهل والأولاد، فقد ضاقت بهم أحوال العيش أن يفرغوا لعمل وطني تُحف به المخاطر الأمنية من كل جانب.
لقد شعر الشباب الواعي منذ سنوات بأن أحوال البلاد ليست على ما يرام، وأنهم يعانون بسبب ذلك من الفقر والعطالة والحرمان، وألا أمل لهم في حياة كريمة تحت ظل هذا الوضع المختل البائس، لكن حارت بهم السبل في اختيار مخرج لهم فرديا كان أم جماعيا. لجأ البعض لمغامرات خطرة للخروج من البلاد بصورة غير قانونية لأي مكان في الدنيا، وأطبق اليأس على الكثيرين الذين لا يملكون حيلة سوى تخدير عقولهم من التفكير بشتى الممنوعات هروباً من الواقع الأليم الذي يعانونه. وقام بعض الشباب الجاد الذي يؤلمه حال الفقراء المسحوقين بأعمال خيرية باهرة (حركة نفير، شارع الحوادث، مجددون، استراحة مرضى السرطان، وغيرها) والتي لم تجد التشجيع والدعم اللازمين من حكومة قاسية القلب تريد أن تحتكر كل نشاط عام فيه نفع للناس. وأدرك الكثيرون من الشباب الواعي أن علة البلد الحقيقية هي في بقاء النظام الشمولي الفاسد الذي تطاول عمره، ولا ينبغي لهم السكوت على ممارساته الشنيعة. قام هؤلاء بما يستطيعون من احتجاجات واعتصامات ومظاهرات، كانت أقواها انتفاضة سبتمبر 2013 في أنحاء العاصمة المثلثة التي واجهها النظام بعنف مفرط أدت إلى مقتل أكثر من 200 من الشباب الغض الذين لا ذنب لهم سوى ممارسة حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي على سوء إدارة الدولة وانتشار الفساد والفقر والعطالة، ولم تكلف الدولة القاسية نفسها بتشكيل لجنة تحقيق صورية في تلك المأساة الإنسانية. وحُق للشباب أن يتريث بعد تلك التجربة المرة قبل أن يسترسل في طريق دموي مع نظام لا يعرف حرمة للدم ولا مكانة للقانون ولا شرفاً للمنازلة العادلة، همه الأول والأخير أن يؤمن موقعه في السلطة المغتصبة بكل وسيلة كانت. وليس من العدل أو الحكمة أن يُطلب من الشباب أن يُهلكوا أنفسهم على يد هذا النظام الباطش، ولكن ذلك لا يعني الصمت أو الاستسلام للظلم لأن ذلك يعني الموت للشعب السوداني الطيب ويعني انتصار الاستبداد والظلم على الحرية والعدل وحقوق الإنسان. ولا ينبغي لحر كريم أن يقبل بنتيجة كهذه لأنها تجرد الإنسان من كرامته التي فطره الله عليها وجعله بحقها خليفة لله في الأرض. وأحسب أن الوسائل السلمية التي يمكن للشباب أن يعبروا بها عن احتجاجهم ورفضهم للوضع المختل القائم لا حصر لها دون أن يدخلوا أنفسهم في مواجهة غير متكافئة ضد نظام باطش ظالم. وأريد أن أطرح في هذه الرسالة بعض الأفكار التي يمكن أن يأخذ بها الشباب وسيلة للاحتجاج والتغيير دون أن يعرض نفسه لمخاطر جسيمة.
ومثل كل الأفكار والمقترحات يخضع ما نطرحه للأخذ والرد، وللتعديل والتجويد، وللتجريب والتقويم حسب ظروف الزمان والمكان.
الفكرة الأساسية التي نطرحها هي تولي الشباب زمام المبادرة في منازلة النظام بصورة سلمية وقانونية في انتخابات 2020 القادمة، وهي ما لم يحدث للنظام في انتخابات رئاسة الجمهورية الأربعة السابقة في 1996، 2000، 2010، 2015 التي قاطعتها كل الأحزاب السياسية ذات الوزن. وكسب النظام فترة أولى لرئاسة الدولة بتنصيبه في 1993 بواسطة برلمان معين ترأسه أحد أعضاء مجلس ثورة الإنقاذ، وفي 2005 بشرعية اتفاقية نيفاشا التي أفرزت برلمانا اتحاديا معيناً ومجالس تشريعية معينة في الولايات. هذا يعني أن الرئيس البشير لم يتعرض لمنافسة سياسية حقيقية طيلة حكمه الذي امتد لثلاثة عقود كاملة. وآن للشباب أن يأخذوا القفاز ويبتدروا المنافسة الانتخابية مع رأس النظام الذي ما زال يتشبث بالسلطة رغم أنف الدستور، والتي أحجمت عنها الأحزاب المعارضة في المرات السابقة لأسباب وجيهة لكن البدائل التي اختاروها لم تنجح. وكيف تحدث تلك المنافسة؟ اقترح على الشباب الأخذ بالخطوات التالية:
1- يطرح الشباب في قروبات التواصل الاجتماعي المختلفة قضية دورهم في أوضاع البلد السياسية الراهنة وما يستطيعون فعله لتحسين أحوال البلاد. أتمنى أن تكون المشاركة في انتخابات الرئاسة القادمة إحدى الخيارات المطروحة. وأن يكون التصويت الاليكتروني الواسع هو الوسيلة المعتمدة لحسم الخيارات المتعددة في هذا البند وغيره من البنود، حتى يتم الاختيار النهائي لأي مقترح نتيجة لتوافق ديمقراطي واسع يقبل به الجميع. لا ينبغي أن تمنع جهة من الجهات التي تمثل الشباب في غالبيتها من المشاركة في التصويت مهما كان توجهها الفكري أو السياسي، وبتعدد المشاركات وتقدم التجربة سيتضح للجنة التنسيق التي تتولى إدارة الحوار جدية القروبات المختلفة ونسبة الشباب فيها. ينبغي أن تنشأ منذ البداية لجنة تنسيقية من المجموعات المبادرة لقبول الفكرة والعمل لها على أن تكون مفتوحة لآخرين ينضمون إليها.
2- فسح المجال للقروبات الشبابية المختلفة اختيار شخصية تصلح للمنافسة في الانتخابات الرئاسية نيابة عن الشباب (يكتفي كل قروب باختيار شخصية واحدة عن طريق التصويت الداخلي بين أفراده على أن يذكر معلومات كافية عن الشخص الذي يرشحه ووسيلة مناسبة للاتصال به).
3- ينبغي تحديد بعض المواصفات للشخصية المطلوبة تذكر في بداية تنفيذ الفكرة. واقترح في هذا المجال الصفات الآتية: أن تكون شخصية مستقلة لا يزيد عمرها عن 50 عاماً، أكملت الدراسة الجامعية، ذات كفاءة في الإدارة، تتمتع بالأمانة والحس الوطني والسمعة الحسنة، تؤمن بالنظام الديمقراطي وبالحكم اللامركزي لأقاليم السودان وبحقوق الإنسان المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، وأن تكون شخصية قابلة للالتفاف حولها من جميع أقاليم السودان، وأن يقبل المرشح الذي يقع عليه الاختيار بتنفيذ البرنامج الذي يتوافق عليه الشباب عبر التصويت الحر.
4- ستأتي ترشيحات عديدة لا حصر لها. فتقوم اللجنة التنسيقية بتكوين لجنة حكماء تمثل الشباب والنوع وأقاليم السودان وذوي الخبرات المتنوعة، تتولى هذه اللجنة اختيار 10 أشخاص فقط بعد أن تجمع معلومات كافية عن كل المرشحين. تقدم لجنة الحكماء الشخصيات التي اختارتها للجنة التنسيق بالإضافة لمعلومات كافية عن كل منهم. تقوم لجنة التنسيق بعرض هذه الشخصيات للتصويت الاليكتروني لكل قروبات الشباب التي شاركت أو أبدت اهتمامها بتأييد المرشح الذي يفوز. تختار لجنة التنسيق الشخصيات الخمسة التي حصلت على أكبر عدد من الأصوات، وتطرح هذه الشخصيات للتصويت الاليكتروني الذي يفتح لمشاركة كل أهل السودان الذين يتمتعون بحق التصويت في الانتخابات العامة، ويكون المرشح الفائز لخوض المنافسة الانتخابية الرئاسية نيابة عن الشباب من يحصل على أكبر عدد من الأصوات.
5- تكوين لجنة من ذوي الخبرات المتنوعة لوضع برنامج انتخابي يعالج مشكلات السودان الساخنة مثل: تحقيق السلام مع الحركات المسلحة، حل ضائقة المعيشة التي يعاني منها معظم أهل السودان، محاربة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة من داخل البلد وخارجه، تحسين العلاقات الخارجية دون الانحياز لمحور إقليمي أو دولي، إصلاح مؤسسات الدولة كافة حتى تكون قادرة على أداء مهامها الدستورية والوطنية، تعديل القوانين التي لا تتسق مع الدستور أو النظام الديمقراطي التعددي أو حقوق الإنسان، معالجة مشكلات الحدود مع دولة جنوب السودان وزيادة التعاون الاقتصادي والثقافي معها. يخضع البرنامج الانتخابي للزيادة أو النقصان عن طريق التصويت الاليكتروني لكل أهل السودان لأنه يعنيهم جميعاً.
6- يحتاج هذا المقترح لجهد كبير من مجموعات الشباب المختلفة التي تنخرط فيه، ويُعرِض القائمين به لمخاطر وتحديات جمة رغم طبيعته السلمية وقانونيته لأن السلطة القائمة لا تلتزم بالدستور ولا تؤمن بالتداول السلمي للسلطة، لكنها مخاطر محدودة يمكن تحملها لأن للحق قوة ذاتية تفوق بطش المتجبرين. وإذا لم يحتمل الشباب تحديات ومخاطر التغيير السلمي من أجل مستقبلهم ونهضة بلدهم فمن الذي يتحمله غيرهم؟
++++
والله ولي التوفيق
[email][email protected][/email]




جزيت خيرا بروفسير الطيب في هذا الطرح الهادف و امل ان ياخذ الشباب بهذه الفكرة و يبدا في تكوين نفسه فالامر يحتاج لجهد جبار و تجرد و تفان لمقابلة هذا النظام الباطش الظالم … التجرد و الوطنية و الامانة و الايمان بالديموقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة اهم ركائز الشخصية المنافسة و الله ولي التوفيق و نسال الله ان يولي من يصلح لهذا الوطن الجريح
هذا طرح لا بأس به
ويمكن أن يفيد البلد إذا
وجد فئة صادقة ومصدوقة
والله المستعان
فعلا ع الشباب تسمية مرشح يقف امام الدناصور ، علي ان يتفق الشباب حميعا بمنحه اصواتهم بغض النظر عن من هو ، بس يخلصنا من البلوة دي ، ان شاء الله النرشح يكون عوضية عذاب ولا الامبراطور ولا اي من كان ، ثورة ثورة الي الامام ،،
وينهم الشباب
والله الواحد قرف الجيل الجديد
الماعندو غير الغنا والحفلات والفارغة
جيل كلو مخدرات ووسخ
مقال يستحق ان يلقى تقدير من الشباب و يتخذ كلبنه للانطلاق لعمل تنظيم ينصهر فيه شباب السودان من كل الخلفيات السياسية.
ليس المهم الفوز بالانتخابات القادمة بقدر ترسيخ مبدأ الشباب هم نواة لوطن قوي و بداية نحو الطريق الصحيح.
نتمنى ان نعتبر بالنخبة السودانية فجل ما تمناه احدهم ان ينسب له ولو ذرة نجاح و لا يألو في ذلك جهدا ولو ان يفسد كل المشهد السياسي على غيره.
نتمنى ان نشهد مبادرة شبابية في مقبل الايام فإنا و الله قد هرمنا في انتظار هكذا لحظة.
الآلاف من أبناء الوطن ينتظرون هذا السانحة.
آلاف ممن تشردوا في اصقاع الارض جل ما تمنوه انت تحمل لهم الاخبار ذات صباح خبر موت الدكتاتور الذي اذكم الأنوف فساده.
اقتباس
“تجنبت أحزاب المعارضة العتيقة الدخول في منافسة انتخابية مع النظام القائم حين أتيح لها ذلك لأن المنافسة لم تكن متكافئة فالحزب الحاكم يسيطر على كل موارد الدولة ومؤسساتها ولا يتردد في استغلالها لمصلحته بكل السبل، ويستطيع بمؤسساته الحزبية والرسمية أن يعبث بنتائج الانتخابات كما يشاء.”
اذا كانت الاحزاب العتيقة لم ولن تستطيع المنافسة مع الحزب الحاكم… عليه قلن يسنطيع الشباب عمل اى تغيير فى ظل القبضة الامنية وسيطرة الحزب الخاكم
كلام نظرى وغير عملى
شكرا جزيلا بروفيسور الطيب زين العابدين، جهد مقدر من أكاديمي متمكن، وهي عبارة عن حجر في بركة ساكنة، لانه صراحة نحتاج في الوقت الراهن لافكار ااخروج من هذا الكابوس، وكما قلت فإن الفكرة تحتاج لتعديل واضافات هنا وهناك، وهي نفس فكرة المحايدين في الجامعات، وثورة مصر على حسنى مبارك، فعلا وسائط التواصل الاجتماعي يمكن أن تفعل الكثير. بوركت وفتح الله عليك، وما قصرت
الدكتور / الطيب زين العابدين?لكم التحية ? وشكرا علي خارطة الطريق التي انرت بها طريق الشباب ليقتلع الاشجار القديمة التي نخرتها الارضة والاضرس القديمة التي اهترأت بفعل السوس واسمح لي أن أزيد علي اقتراحكم بعض النقاط يقوم بتنفيذها السودانيون في المهاجر من حملة الجوازات الاجنبية وممن احتفظوا بجوازاتهم وتتمثل في انشاء أجسام بمختلف المسميات لعمل خيري في مناطق السودان المختلفة وربما كان موضوع الطاقة الشمسية في مناطق دارفور والشمالية وجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان من الخدمات التي تتم عبر مصادر متعددة واقامة محطات لتحلية المياه المالحة في بورتسودان ومن ضمن المشروعات الخيرية تنمية منطقة ابيي لتصبح جسر تواصل حضاري.
الخدمات تقدم عبر وفود مختلطة من السودانيين والاجانب يذهبون بامكاناتهم ومعداتهم لتركيب الواح الطاقة الشمسية كما في تجارب جنوب افريقيا وذلك لتفادي الكماشة الحكومية.
في دول مثل تشاد واثيوبيا وكينيا يمكن تكثيف عمل تلك المنظمات لانشاء شركات تتعامل مع السودان بدولتيه في عمليات الصادر لخلق فرص للسودانيين المهاجرين .
من بين رافعات الوعي بين الشعوب هو اشتراك اكثر من جنسية في الاعمال الخيرية وهو ما لمسته خلال تطوافي وذلك يساهم في اعادة الثقة لشباب السودان ويمنحهم القدرة علي تكوين ثقافة جديدة بدلا من ثقافة الحيران التي زرعها الترابي ومن قبله الصادق والميرغني.
لكم التحية والتقدير
مقال جيد جدا و موضوعي و يبعث علي الامل لكن في راي المتواضع ان هذ النظام سوف يزول و هو الان يتْأكل من الداخل و المشكلة الحقيقية ما هو البرنامج البديل بعد زوال النظام ؟ و ماهي الخطة المناسبة لادارة شئون البلاد علي المدي القصير و المتوسط و الطويل ؟ معظم الانظمة السابقة الديموقراطية لم يكتب لها الاستمرار لعدم وجود خطة واضحة مما اصاب الجماهير بالملل السريع وتتمني زوال الحكم و الرجوع الي المربع الاول من حكم العسكر
الجدير بالذكر اذا كان هناك حراك شبابي لا بد ان يوجه لتنمية ادراك المواطنين علي مستوي الافراد و توعيتهم للارتقاء بسلوكهم فهم اساس التغيير و النظام غالبا ما يراهن في بقائه علي تخلف الشعوب .
الشيطان الصامت يعظ !
ربما كان الحديث الذي كتبه الدكتور الطيب متوازناً ، لكنه يفتقر إلى الانسجام ، فهو يتحدث عن انتخابات سابقة تم تزويرها في أول مقاله ، ثم يأتي في آخر المقال يتحدث عن المشاركة في الانتخابات !
ربما يأتي الحديث من أحد غيره ، لكان أفضل . فقد كان الدكتور الطيب ، رئيس مجلس سورى الحركة الإسلامية . نعم هو وقف ضد الانقلاب عام 1989 ، لكنه صمت ثلاثة سنوات عجاف : ( 1989 ? 1992 ) . وهي فرصة لنجاح الانقلاب ، وبدأ مقالاته على استحياء عام 1992 . ليأتي بعد خراب سوبا يتحدث عن الشباب ، بل يدعوهم للانتخابات !.
كل أهل المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين يريدون من الجميع المشاركة في الانتخابات ، وذلك حتى يصبحون مع الفساد الانتخابي ( صوت الشعب الذي يرغبهم ) .
يا بعدهم عن الشفافية والحرية .
ألم يسأل الدكتور نفسه : هل قام المؤتمر الوطني بتسجيل الحزب !؟
ما هي ميزانية المؤتمر الوطني ؟
لديه أعضاء يدفع لهم بدل أن يدفعوا له .
*
الشعب السوداني ، وبالذات شبابه ليس لهم ( قنابير )
سننتظر أحد قادة الإخوان المسلمين وهو يقول ( سنسلمها لعيسى ) !!!
*
سيأتي اليوم الذي يُكنس فيه الإخوان المسلمين ، ومعهم عيسى الذي يخصهم .
ويوم قد تراه يا دكتور بعيداً وهو قريب ، لا يأت إلا من حيث لا يعلمون .
شكر لك دكتور الطيب زين العابدين مقال جميل قدم ملخصاً دقيقاً وشاملاً لكل ما حدث خلال الفترة المتدة من تاريخ 1989 وحتى الان كما قدم مقترحاً جيداً لبداية الحراك الساعي للتغيير ولكن المشكلة يا دكتور حتى لو تكون هذا التنظيم الشبابي وحدد مشروعة وانشا لجنته التنسيقية وحصر مرشحيه وبرنامجه السياسي ودخل الانتخابات 2020 فإنه قطعاً لن يستطيع التفوق على نظام تمرس في تزوير ارادة الشعب والبعث بأي عملية ديمغراطية تفضي الى الوصول للسلطة وقد شهدنا بأم اعيينا كيف يستطيع هذا النظام التلاعب بالإنتخابات وتزوير الصناديق وبشتى السبل وأمام مرئ ومسمع الجهات الرقابية المحايدة التي شاركت بصفة مراقب للعملية الانتخابية مستخدماً في ذلك كل إمكانيات الدولة ومؤسساتها واموالها هذا النظام يا دكتور غير مستعد للتخلي عن السلطة سواء كان ذلك بإنتخابات أم بالقوة علينا ان ندرك هذه الحقيقة وان ندرك ايضاً كما ذكرت انت في مقالك اعلاه ان هذا النظام مستعداً لان يهلك كل من يواجهه بالقوة ولا تهمه انهار الدماء التي يريقها في سبيل الحفاظ على السلطة إذن ما الحل وارجوا ان احيلكم هنا الى ما فعله الشعب الليبي الذي استطاع تجسيد ملحمة تاريخية لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث استطاع بموجبها تخليص البلاد من اكثر الأنظمة طغياناً وجبروتاً فلماذا لا نفعل كما فعل الشعب الليبي ام يقدموا الشهداء ارتالاً الم يتعرضوا للابادة التامة من مليشيات القدافي ثم في النهاية الم يستطيعوا النيل منه وقتله شر قتلة هذا في نظري هو المخرج الوحيد لنا فإذا اردنا الحرية والانعتاق فلابد لنا من دفع مهرها مهما غلا وإلا فإننا سصنظل ابد الدهر مقهورين ومضطهدين وشكراً
لنتمعن قليلاً في رسالة هذا الكوز
يدرك الطيب زين العابدين تماماَ إن هذا النظام يسير بخطي حثيثة لحتفه . كما يدرك تماماً إن الثوار لن يتركوا كوزاَ واحداً دون محاسبته حساباً عسيراَ ويدرك أيضاَ إنه مدان بالعمل علي تقويض الديموقراطية فهو قد تم إخطاره بالإنقلاب فأشاع إنه عارضه تنظيمياَ ولكنه صمت ولم يبلغ عنه حفاظاَ علي تنظيم الأخوان المسلمون و هو يدري أنهم سيقتلون و يعتقلون و يفصلون الآلاف بدعوا التمكين و لكنه صمت ونسي أن الساكت عن الحق شيطان أخرس .
هذا الرجل يحاول جاهداً أن يلتف حول الأحزاب السودانية و الحركات المسلحة بعد أن رأي إنها قد إتفقت علي مبدأ إزالة النظام !!! إنه يحاول أن يفصل بين الشباب و بين الأحزاب ؟؟؟؟ ويطلب من قروبات الشباب المستنير ترشيح أفراد منهم لخوض الإنتخابات !!!!! و طبعاً عندما يترشح واحد كوز فإن الإنتخابات لن يحدث فيها خج ؟؟؟؟؟
يا الطيب زين العابدين ليكن معلوماً لديك إننا قد جهزنا نفسنا لإحداث التغير وإننا قد رشحنا حكومة إنتقالية و أنه لن نترك كوزا واحدا لأنهم جميعاً قد أفسدوا ونحن لن نترك دماء شهدائنا تضيع هدراً
الموت للكيزان و معا سنحرر السودان .
مقال جيد لاسيما وأنه صادر ممن كان معهم … والرجوع للحق فضيله
شكرا بروف الطيب وأمضي للأمام …وكل منا يجتهد في بث روح الأمل في الشباب لاحداث التغيير المنشود باذن الله تعالى
رغم طول المقال إلا أنه يشدك كقصة جيدة الحبكة متطورة الأحداث تعلو بك وصولا إلى الحل الذي تظنك أنك على وشك التنبؤ به فيفر منك وتكون النهاية غير متوقعة. من اأول المقال هبأت نفسي لسماع اسم الحزب الجديد بقيادة الدكتور كاتب المقال وطاف بخاطري اعتراض الكثيرين بحجة أنها خطة (كيزان) جديدة قديمة خطط لها منذ خلاف الدكتور معهم.
على كل مقال أسميه أبو المقالات. فكرة قوية واضحة أسلوب سهل ممتنع.
وهذا لا يمنع ملاحطتبن
1 زخيرة ( ذخيرة )
2 ولم تخلو الساحة ( تخل)
إقتراح نظري ويزيد الإقصاء والإحتقان السياسي الموجود وكأن الصراع بين الأحزاب العتيقة والشباب في حين التحدي في التداول السلمي للسلطة تلك الأحزاب تؤمن بها وتسعي لترسيخها في المجتمع برغم كل التحديات التي تواجهها نمد يدنا لأيادي البناء الحرة دون إستثناء شريطة الإتفاق علي الديمقراطية وديمومتها
امشي شوف خلافات الشباب في تويتر وهم بيشككو في بعض ويخونو في بعض وبيعزلو في بعض
كل امراض السياسة اصابتهم عدواها
السبب تربيتهم الحزبية ، يعني يأ اما عندك شباب بفهم سياسة حزبي بليد ، ولا شباب بتاع غنا وكورة مستقل طيرة ساي
عجيبة يا بروف!!! في نفس المقال تكتب انو النظام يملك مقدرات الدولة والبطش ولا يتورع عن استخدامها وان منازلته غير متكافئة لذلك في جميع الانتخابات لم تشارك الاحزاب ذات الوزن وتطلب من الشباب ان يشاركوا بمرشح؟ عجيبة؟ ده نقول عليه شنو؟ كبرت السن واللا الكورت آوت؟ شكلهم الاتنين مع بعض. لانو ما ممكن تنفي امكانية منافسة حرة وعادلة مع نظام باطش ودكتاتوري وفي نفس اللحظة تقترح على الشباب التحرك!!! ارجو مراجعة هذا الموقف يا بروف
شعب جبان جبان جبان جبان جبان …………….
ونواصل مع كاتبي المفضل المستشار الرئاسي الاعلامي النحرير مصطفى البطل وتعليقات الوالد الضرير الفحل الكبير …استمتعت غايت المتعة بمقاله الأخير بسودانايل ومحاولة التبرير والدفاع عن السيد القايد المشير عمر البشير وإستعمال كلمة البركاوي في وصف حالة محددة ..وطفق المسثشار أعزه الله يغالط إن كان تمر البركاي هو من يصنع منه الخمر البلدي أم هو تمر رخيص أخر ..لاحظت أن الوالد يحاول أن يسابق الكلمات ليسمع أن كان المستشار الرئاسي سيستعمل هذا النموذج كمنصة للحديث عن تجارة التمر وباقي إنتاج الفاكهة وإن كان لديه أية فكرة عن تسويق هذا بخلق علاقات تجارية مشتركة بين السودان وبين بعض الدول الأخري من موقع عمله ..وسألني الوالد إن كان موقعه يتيح له ذلك ..قلت له صراحة يا أبوي أنا ما عارف؟؟؟ سألني ايضا من هو المسؤول المباشر عن هذا المستشار النابغة وسأل أيضاً إن كان هناك مجال للمسأله من أجل تجويد العمل وكدا ..قلت لا علم لي..في اللحظة دي زعل جد وشخط كما يشخط أي فحل أخر وقال لي ( سمح لو ما عارف مالك إنت وكاتبك العواليق ده مساهرين بي) ..ناسف جدا يا سعادة المستشار الرئاسي ولا يهمك ده راجل كبير ومخرف جدا جدا جدا ..واصل كتاباتك يا نحرير هداك الله
يجب الا نختزل الموضوع في الأجيال والاعمار
ونحن ننتظر من شيخا كصديق يوسف ما لا ننتظره من شابا كحامد ممتاز
وانى لارنو بقلب تملؤه الثقة ويحدوه الامل في المستقبل بوجود امثالك انت نفسك يا دكتور الطيب يا كبير العمر والعقل والقلب وتنتابنى الريبة والشك واحزن لحال بلدى و شعبى بوجود أمثال الفاتح عزالدين
GREETINGS to Dr. Tyeb Z. alabdin and congratulation for his excellent report that containing perfect analysis of the present
political situation..We do agree with all points mentioned,,but we differ in supporting young generation to compete in 2020 polling program …BECAUSE young generations societies presently have no financial capabilities to confront with those DINASORES..Number two ,,those DINASORES are very crook ,and highly expert in doing or designing fake elections ,,they know how to do it ,and perfectly design it …NO perfect election could be done under this rule of KAIZAN
المشكلة انك لا تستطيع تجزئة العمل السياسي بين شباب وكهول
سقوط النظام مسألة وقت ليس إلا، المشكلة في السيطرة على تداعيات ذلك السقوط وذلك أمر على قدر كبير من الخطورة في غياب جيش وطني يحمي البلد ووجود جماعات وافراد يحمل السلاح ويحملون معهم غبن السنين
هذه معضلة لن يقدر عليها الشباب، تحتاج للدربة والخبرة والحكمة، وليس بالضرورة هي حكمة الذين حكموا السودان وفشلوا في إدارته، هناك كثيرون قادرون على إدارة الأزمات وهو ما نحتاجه عقب زوال هذا النظام
يعني يا بروف الطيب يا كوز يا جبهجي تدمرو السودان و تشردو اهلو و تجو تدونا مواعظ في مسألة التغيير؟؟؟ ياخي حرام عليكم اتقو الله فينا حاكمين و محكومين يا جبهجيه السودان شبع منكم خلاص!!
هذا النظام البائس التعيس سوف يسقط لا محال — و سوف يتم اقتلاعه من ارض السودان اقتلاعا و هذه حتمية تاريخية لا جدال فيها —
اذن ماذا بعد سقوط النظام ؟
الاجابة المتفق عليها هي : اقامة دولة السودان الجديد علي انقاض الدولة البوليسية الفاشية العنصرية الجهوية — و اهم سمات السودان الجديد هو دولة مدنية تعددية ديمقراطية علمانية و فيها يتم فصل الدين عن السياسة و يجب اخضاع مبدأ فصل الدين عن السياسة الي استفتاء شعبي حر و نزيه و مراقب من كل العالم — و لا يعني هذا المبدأ فصل الدين عن الدولة او فصل الدين عن المجتمع — و كذلك السودان الجديد هو دولة سيادة حكم القانون و بسط الحريات و فصل السلطات و هو دولة التنمية التوازنة و المستدامة و هو دولة المواطنة المتساوية و بدون تميز –
و اهم مهام الفترة الانتقالية بعد سقوط النظام هي تحقيق العدالة و رد المظالم و تعويضات المتضرريين و استرداد الاموال المنهوبة —
و لا مكان لعفا الله عما سلف بل الكي المحور الجمرو حي
هذا مقال تحليلي يمثل واقع حال الشعب السوداني بكل دقة وبكامل تفاصيله ولكن هل من عقلاء يدركون هذا لوضع ( الكارثي والمذري) ووضع الحلول الإسعافية العاجلة لما تبقى من شعب السودان أشك في ذلك للأسف النظام الحالي شتت ذهنية المواطن السوداني بالكامل وغاب الوعي الوطني وأصبح الهاجس الكلي يتمحور في أسباب العيش واللقمة والعلاج والتعليم وحتى ذلك اصبح الآن صفراً. إذا ضاعت العقلية وضاع معها الحلول وأصيب المواطن السوداني بالشلل وبل حتى اصيب بجميع أنواع الأمراض النفسية من جراء الأزمات والنكبات وخيبات الأمل حتى البعض فقد الرغبة في العيش لما وصل إليه الحال من الإذلال وبعثرة للكرامات وبل تعدى الحال لتدمير الأخلاق والأعراف الاجتماعية السائدة التي (كان) ينعم بها شعب السودان وتفرد بها عن سائر شعوب خلق الله الخراب تقييييييل والمرض مزمن والعلاج يتطلب تضافر جهود كل الأطباء (العقلاء) المهرة من داخل وخارج السودان لأنه يتطلب جميع أنواع التخصصات وقد يتطلب بتر وكي فهل من أطباء مهرة يقومون بهذه المهمة الشاقة لإسعاف ونجدة من تبقى من شعب السودان.
نثمن هذه الثقة الغاليه والشهادة السليمه التى طوقت بها اعناق الشباب أيها الاستاذالجليل
ولكن !!
ان تطلب من هؤلاء الفتيه ان يحاربوا بشرف فى معركة الشرف عنها غريب !!
ولا تزال كتائب النظام الجهنمية ( مليشيا والكترون ) كما الخفافيش تئز المنايا تحت جنح الظلام ، وتصم اذانها وتغلق أعينها بأجنحتها المخلبية عند اول خيط من نور كى لا تسمع او ترى ما فعلته بليل !!!
وقد يتطلب الامر حتى ينجح الى حزم من إجراءات صارمة ، وتواثق على أهداف محددة لا مناص عنها ، وتعهدات بمسئوليات لا تخاذل فى ادائها . واستدعاء لكل القوى الناظرة الى عهد جديد سواء كانت مدنيه ام مسلحة .
وان غدا لناظرة قريب ..
الفكره فى مجملها جيده وتستحق المحاوله
أكبر عقبه قد تواجه القروبات هى الإختراق من قبل الجداد الإلكترونى
قبل كل شئ يجب على القروبات تطهير قروباتها من الجداد الإلكترونى
يا بروق بما انك إسلامي وعضو في الحركة الاسلاميه التي دمرت السودان
قبل ان تقدم نصح للشاب في كيفية التنظيم للانتخابات لاسقاط النظام ، كان الأحري بك ان
تقدم نقد ذاتي لتنظيمك و للدور الذي لعبته في التنظيم الذي دمر السودان حتي يتعلم الشباب من أخطاءكم ،.
لا يقوم بالنقد الذاتي الشفاف الا شخص شجاع و أمين مع نفسه و ربه و لا أظنك تمتلك تلك الصفات .
علي العموم يجب ان يعرف كل من انتمي لتنظيم الحركه الاسلاميه وشارك و دعم الانقلاب و سياسة التمكين و إقصاء السودانين الذين لا ينتمون لتنظيمكم الماسوني ، انه تسبب في الانهيار الكلي للسودان الذي تشهده الْيَوْمَ ، و فقط من يصحو ضميره سيعترف بذلك وأضعف الإيمان تقديم نقد ذاتي و اعتذار لما تسببتم فيه من دمار
مايوخذ على الفكرة اثنين: اولهماارتباطها بانتخبات النظام فى 2020.حتى ذلك الحين ستكون الحركة الاسلامية قد اكملت رسالتها برهن ما تبقى من البلد لقروضها الربوية.حتى ذلك الوقت ستكون الحركة الاسلامية قد افلحت فى تحويل الشباب الذين تتحدث عنهم لمدمنى مخدراتهاالتى تستوردها.
لماذا لا تكون الفكرة بعد اقتلاع النظام واقامة العدالة على المجرمين اى بعد الفترة الانتقالية لانها ستكون اكثر فعالية من من تجديد النظام فى ثوب شبابى.
الثانى الشعب السودانى لن يقبل من اعضاء الحركة الاسلامية دون توبة بني اسرائل.اما اذا اوحي لاحدهم فليس من بيننا صديق لنلدغ من نفس الحية مرتين.
أخيرا رجعتوا للشباب ؟؟؟؟ ضيعتوا تلاتين سنة يا عواجيز لو إستفدتوا منها ودربتوا الشباب كان تغير الوضع ، أنتم سبب الكارثة.
جزيت خيرا بروفسير الطيب في هذا الطرح الهادف و امل ان ياخذ الشباب بهذه الفكرة و يبدا في تكوين نفسه فالامر يحتاج لجهد جبار و تجرد و تفان لمقابلة هذا النظام الباطش الظالم … التجرد و الوطنية و الامانة و الايمان بالديموقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة اهم ركائز الشخصية المنافسة و الله ولي التوفيق و نسال الله ان يولي من يصلح لهذا الوطن الجريح
هذا طرح لا بأس به
ويمكن أن يفيد البلد إذا
وجد فئة صادقة ومصدوقة
والله المستعان
فعلا ع الشباب تسمية مرشح يقف امام الدناصور ، علي ان يتفق الشباب حميعا بمنحه اصواتهم بغض النظر عن من هو ، بس يخلصنا من البلوة دي ، ان شاء الله النرشح يكون عوضية عذاب ولا الامبراطور ولا اي من كان ، ثورة ثورة الي الامام ،،
وينهم الشباب
والله الواحد قرف الجيل الجديد
الماعندو غير الغنا والحفلات والفارغة
جيل كلو مخدرات ووسخ
مقال يستحق ان يلقى تقدير من الشباب و يتخذ كلبنه للانطلاق لعمل تنظيم ينصهر فيه شباب السودان من كل الخلفيات السياسية.
ليس المهم الفوز بالانتخابات القادمة بقدر ترسيخ مبدأ الشباب هم نواة لوطن قوي و بداية نحو الطريق الصحيح.
نتمنى ان نعتبر بالنخبة السودانية فجل ما تمناه احدهم ان ينسب له ولو ذرة نجاح و لا يألو في ذلك جهدا ولو ان يفسد كل المشهد السياسي على غيره.
نتمنى ان نشهد مبادرة شبابية في مقبل الايام فإنا و الله قد هرمنا في انتظار هكذا لحظة.
الآلاف من أبناء الوطن ينتظرون هذا السانحة.
آلاف ممن تشردوا في اصقاع الارض جل ما تمنوه انت تحمل لهم الاخبار ذات صباح خبر موت الدكتاتور الذي اذكم الأنوف فساده.
اقتباس
“تجنبت أحزاب المعارضة العتيقة الدخول في منافسة انتخابية مع النظام القائم حين أتيح لها ذلك لأن المنافسة لم تكن متكافئة فالحزب الحاكم يسيطر على كل موارد الدولة ومؤسساتها ولا يتردد في استغلالها لمصلحته بكل السبل، ويستطيع بمؤسساته الحزبية والرسمية أن يعبث بنتائج الانتخابات كما يشاء.”
اذا كانت الاحزاب العتيقة لم ولن تستطيع المنافسة مع الحزب الحاكم… عليه قلن يسنطيع الشباب عمل اى تغيير فى ظل القبضة الامنية وسيطرة الحزب الخاكم
كلام نظرى وغير عملى
شكرا جزيلا بروفيسور الطيب زين العابدين، جهد مقدر من أكاديمي متمكن، وهي عبارة عن حجر في بركة ساكنة، لانه صراحة نحتاج في الوقت الراهن لافكار ااخروج من هذا الكابوس، وكما قلت فإن الفكرة تحتاج لتعديل واضافات هنا وهناك، وهي نفس فكرة المحايدين في الجامعات، وثورة مصر على حسنى مبارك، فعلا وسائط التواصل الاجتماعي يمكن أن تفعل الكثير. بوركت وفتح الله عليك، وما قصرت
الدكتور / الطيب زين العابدين?لكم التحية ? وشكرا علي خارطة الطريق التي انرت بها طريق الشباب ليقتلع الاشجار القديمة التي نخرتها الارضة والاضرس القديمة التي اهترأت بفعل السوس واسمح لي أن أزيد علي اقتراحكم بعض النقاط يقوم بتنفيذها السودانيون في المهاجر من حملة الجوازات الاجنبية وممن احتفظوا بجوازاتهم وتتمثل في انشاء أجسام بمختلف المسميات لعمل خيري في مناطق السودان المختلفة وربما كان موضوع الطاقة الشمسية في مناطق دارفور والشمالية وجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان من الخدمات التي تتم عبر مصادر متعددة واقامة محطات لتحلية المياه المالحة في بورتسودان ومن ضمن المشروعات الخيرية تنمية منطقة ابيي لتصبح جسر تواصل حضاري.
الخدمات تقدم عبر وفود مختلطة من السودانيين والاجانب يذهبون بامكاناتهم ومعداتهم لتركيب الواح الطاقة الشمسية كما في تجارب جنوب افريقيا وذلك لتفادي الكماشة الحكومية.
في دول مثل تشاد واثيوبيا وكينيا يمكن تكثيف عمل تلك المنظمات لانشاء شركات تتعامل مع السودان بدولتيه في عمليات الصادر لخلق فرص للسودانيين المهاجرين .
من بين رافعات الوعي بين الشعوب هو اشتراك اكثر من جنسية في الاعمال الخيرية وهو ما لمسته خلال تطوافي وذلك يساهم في اعادة الثقة لشباب السودان ويمنحهم القدرة علي تكوين ثقافة جديدة بدلا من ثقافة الحيران التي زرعها الترابي ومن قبله الصادق والميرغني.
لكم التحية والتقدير
مقال جيد جدا و موضوعي و يبعث علي الامل لكن في راي المتواضع ان هذ النظام سوف يزول و هو الان يتْأكل من الداخل و المشكلة الحقيقية ما هو البرنامج البديل بعد زوال النظام ؟ و ماهي الخطة المناسبة لادارة شئون البلاد علي المدي القصير و المتوسط و الطويل ؟ معظم الانظمة السابقة الديموقراطية لم يكتب لها الاستمرار لعدم وجود خطة واضحة مما اصاب الجماهير بالملل السريع وتتمني زوال الحكم و الرجوع الي المربع الاول من حكم العسكر
الجدير بالذكر اذا كان هناك حراك شبابي لا بد ان يوجه لتنمية ادراك المواطنين علي مستوي الافراد و توعيتهم للارتقاء بسلوكهم فهم اساس التغيير و النظام غالبا ما يراهن في بقائه علي تخلف الشعوب .
الشيطان الصامت يعظ !
ربما كان الحديث الذي كتبه الدكتور الطيب متوازناً ، لكنه يفتقر إلى الانسجام ، فهو يتحدث عن انتخابات سابقة تم تزويرها في أول مقاله ، ثم يأتي في آخر المقال يتحدث عن المشاركة في الانتخابات !
ربما يأتي الحديث من أحد غيره ، لكان أفضل . فقد كان الدكتور الطيب ، رئيس مجلس سورى الحركة الإسلامية . نعم هو وقف ضد الانقلاب عام 1989 ، لكنه صمت ثلاثة سنوات عجاف : ( 1989 ? 1992 ) . وهي فرصة لنجاح الانقلاب ، وبدأ مقالاته على استحياء عام 1992 . ليأتي بعد خراب سوبا يتحدث عن الشباب ، بل يدعوهم للانتخابات !.
كل أهل المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين يريدون من الجميع المشاركة في الانتخابات ، وذلك حتى يصبحون مع الفساد الانتخابي ( صوت الشعب الذي يرغبهم ) .
يا بعدهم عن الشفافية والحرية .
ألم يسأل الدكتور نفسه : هل قام المؤتمر الوطني بتسجيل الحزب !؟
ما هي ميزانية المؤتمر الوطني ؟
لديه أعضاء يدفع لهم بدل أن يدفعوا له .
*
الشعب السوداني ، وبالذات شبابه ليس لهم ( قنابير )
سننتظر أحد قادة الإخوان المسلمين وهو يقول ( سنسلمها لعيسى ) !!!
*
سيأتي اليوم الذي يُكنس فيه الإخوان المسلمين ، ومعهم عيسى الذي يخصهم .
ويوم قد تراه يا دكتور بعيداً وهو قريب ، لا يأت إلا من حيث لا يعلمون .
شكر لك دكتور الطيب زين العابدين مقال جميل قدم ملخصاً دقيقاً وشاملاً لكل ما حدث خلال الفترة المتدة من تاريخ 1989 وحتى الان كما قدم مقترحاً جيداً لبداية الحراك الساعي للتغيير ولكن المشكلة يا دكتور حتى لو تكون هذا التنظيم الشبابي وحدد مشروعة وانشا لجنته التنسيقية وحصر مرشحيه وبرنامجه السياسي ودخل الانتخابات 2020 فإنه قطعاً لن يستطيع التفوق على نظام تمرس في تزوير ارادة الشعب والبعث بأي عملية ديمغراطية تفضي الى الوصول للسلطة وقد شهدنا بأم اعيينا كيف يستطيع هذا النظام التلاعب بالإنتخابات وتزوير الصناديق وبشتى السبل وأمام مرئ ومسمع الجهات الرقابية المحايدة التي شاركت بصفة مراقب للعملية الانتخابية مستخدماً في ذلك كل إمكانيات الدولة ومؤسساتها واموالها هذا النظام يا دكتور غير مستعد للتخلي عن السلطة سواء كان ذلك بإنتخابات أم بالقوة علينا ان ندرك هذه الحقيقة وان ندرك ايضاً كما ذكرت انت في مقالك اعلاه ان هذا النظام مستعداً لان يهلك كل من يواجهه بالقوة ولا تهمه انهار الدماء التي يريقها في سبيل الحفاظ على السلطة إذن ما الحل وارجوا ان احيلكم هنا الى ما فعله الشعب الليبي الذي استطاع تجسيد ملحمة تاريخية لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث استطاع بموجبها تخليص البلاد من اكثر الأنظمة طغياناً وجبروتاً فلماذا لا نفعل كما فعل الشعب الليبي ام يقدموا الشهداء ارتالاً الم يتعرضوا للابادة التامة من مليشيات القدافي ثم في النهاية الم يستطيعوا النيل منه وقتله شر قتلة هذا في نظري هو المخرج الوحيد لنا فإذا اردنا الحرية والانعتاق فلابد لنا من دفع مهرها مهما غلا وإلا فإننا سصنظل ابد الدهر مقهورين ومضطهدين وشكراً
لنتمعن قليلاً في رسالة هذا الكوز
يدرك الطيب زين العابدين تماماَ إن هذا النظام يسير بخطي حثيثة لحتفه . كما يدرك تماماً إن الثوار لن يتركوا كوزاَ واحداً دون محاسبته حساباً عسيراَ ويدرك أيضاَ إنه مدان بالعمل علي تقويض الديموقراطية فهو قد تم إخطاره بالإنقلاب فأشاع إنه عارضه تنظيمياَ ولكنه صمت ولم يبلغ عنه حفاظاَ علي تنظيم الأخوان المسلمون و هو يدري أنهم سيقتلون و يعتقلون و يفصلون الآلاف بدعوا التمكين و لكنه صمت ونسي أن الساكت عن الحق شيطان أخرس .
هذا الرجل يحاول جاهداً أن يلتف حول الأحزاب السودانية و الحركات المسلحة بعد أن رأي إنها قد إتفقت علي مبدأ إزالة النظام !!! إنه يحاول أن يفصل بين الشباب و بين الأحزاب ؟؟؟؟ ويطلب من قروبات الشباب المستنير ترشيح أفراد منهم لخوض الإنتخابات !!!!! و طبعاً عندما يترشح واحد كوز فإن الإنتخابات لن يحدث فيها خج ؟؟؟؟؟
يا الطيب زين العابدين ليكن معلوماً لديك إننا قد جهزنا نفسنا لإحداث التغير وإننا قد رشحنا حكومة إنتقالية و أنه لن نترك كوزا واحدا لأنهم جميعاً قد أفسدوا ونحن لن نترك دماء شهدائنا تضيع هدراً
الموت للكيزان و معا سنحرر السودان .
مقال جيد لاسيما وأنه صادر ممن كان معهم … والرجوع للحق فضيله
شكرا بروف الطيب وأمضي للأمام …وكل منا يجتهد في بث روح الأمل في الشباب لاحداث التغيير المنشود باذن الله تعالى
رغم طول المقال إلا أنه يشدك كقصة جيدة الحبكة متطورة الأحداث تعلو بك وصولا إلى الحل الذي تظنك أنك على وشك التنبؤ به فيفر منك وتكون النهاية غير متوقعة. من اأول المقال هبأت نفسي لسماع اسم الحزب الجديد بقيادة الدكتور كاتب المقال وطاف بخاطري اعتراض الكثيرين بحجة أنها خطة (كيزان) جديدة قديمة خطط لها منذ خلاف الدكتور معهم.
على كل مقال أسميه أبو المقالات. فكرة قوية واضحة أسلوب سهل ممتنع.
وهذا لا يمنع ملاحطتبن
1 زخيرة ( ذخيرة )
2 ولم تخلو الساحة ( تخل)
إقتراح نظري ويزيد الإقصاء والإحتقان السياسي الموجود وكأن الصراع بين الأحزاب العتيقة والشباب في حين التحدي في التداول السلمي للسلطة تلك الأحزاب تؤمن بها وتسعي لترسيخها في المجتمع برغم كل التحديات التي تواجهها نمد يدنا لأيادي البناء الحرة دون إستثناء شريطة الإتفاق علي الديمقراطية وديمومتها
امشي شوف خلافات الشباب في تويتر وهم بيشككو في بعض ويخونو في بعض وبيعزلو في بعض
كل امراض السياسة اصابتهم عدواها
السبب تربيتهم الحزبية ، يعني يأ اما عندك شباب بفهم سياسة حزبي بليد ، ولا شباب بتاع غنا وكورة مستقل طيرة ساي
عجيبة يا بروف!!! في نفس المقال تكتب انو النظام يملك مقدرات الدولة والبطش ولا يتورع عن استخدامها وان منازلته غير متكافئة لذلك في جميع الانتخابات لم تشارك الاحزاب ذات الوزن وتطلب من الشباب ان يشاركوا بمرشح؟ عجيبة؟ ده نقول عليه شنو؟ كبرت السن واللا الكورت آوت؟ شكلهم الاتنين مع بعض. لانو ما ممكن تنفي امكانية منافسة حرة وعادلة مع نظام باطش ودكتاتوري وفي نفس اللحظة تقترح على الشباب التحرك!!! ارجو مراجعة هذا الموقف يا بروف
شعب جبان جبان جبان جبان جبان …………….
ونواصل مع كاتبي المفضل المستشار الرئاسي الاعلامي النحرير مصطفى البطل وتعليقات الوالد الضرير الفحل الكبير …استمتعت غايت المتعة بمقاله الأخير بسودانايل ومحاولة التبرير والدفاع عن السيد القايد المشير عمر البشير وإستعمال كلمة البركاوي في وصف حالة محددة ..وطفق المسثشار أعزه الله يغالط إن كان تمر البركاي هو من يصنع منه الخمر البلدي أم هو تمر رخيص أخر ..لاحظت أن الوالد يحاول أن يسابق الكلمات ليسمع أن كان المستشار الرئاسي سيستعمل هذا النموذج كمنصة للحديث عن تجارة التمر وباقي إنتاج الفاكهة وإن كان لديه أية فكرة عن تسويق هذا بخلق علاقات تجارية مشتركة بين السودان وبين بعض الدول الأخري من موقع عمله ..وسألني الوالد إن كان موقعه يتيح له ذلك ..قلت له صراحة يا أبوي أنا ما عارف؟؟؟ سألني ايضا من هو المسؤول المباشر عن هذا المستشار النابغة وسأل أيضاً إن كان هناك مجال للمسأله من أجل تجويد العمل وكدا ..قلت لا علم لي..في اللحظة دي زعل جد وشخط كما يشخط أي فحل أخر وقال لي ( سمح لو ما عارف مالك إنت وكاتبك العواليق ده مساهرين بي) ..ناسف جدا يا سعادة المستشار الرئاسي ولا يهمك ده راجل كبير ومخرف جدا جدا جدا ..واصل كتاباتك يا نحرير هداك الله
يجب الا نختزل الموضوع في الأجيال والاعمار
ونحن ننتظر من شيخا كصديق يوسف ما لا ننتظره من شابا كحامد ممتاز
وانى لارنو بقلب تملؤه الثقة ويحدوه الامل في المستقبل بوجود امثالك انت نفسك يا دكتور الطيب يا كبير العمر والعقل والقلب وتنتابنى الريبة والشك واحزن لحال بلدى و شعبى بوجود أمثال الفاتح عزالدين
GREETINGS to Dr. Tyeb Z. alabdin and congratulation for his excellent report that containing perfect analysis of the present
political situation..We do agree with all points mentioned,,but we differ in supporting young generation to compete in 2020 polling program …BECAUSE young generations societies presently have no financial capabilities to confront with those DINASORES..Number two ,,those DINASORES are very crook ,and highly expert in doing or designing fake elections ,,they know how to do it ,and perfectly design it …NO perfect election could be done under this rule of KAIZAN
المشكلة انك لا تستطيع تجزئة العمل السياسي بين شباب وكهول
سقوط النظام مسألة وقت ليس إلا، المشكلة في السيطرة على تداعيات ذلك السقوط وذلك أمر على قدر كبير من الخطورة في غياب جيش وطني يحمي البلد ووجود جماعات وافراد يحمل السلاح ويحملون معهم غبن السنين
هذه معضلة لن يقدر عليها الشباب، تحتاج للدربة والخبرة والحكمة، وليس بالضرورة هي حكمة الذين حكموا السودان وفشلوا في إدارته، هناك كثيرون قادرون على إدارة الأزمات وهو ما نحتاجه عقب زوال هذا النظام
يعني يا بروف الطيب يا كوز يا جبهجي تدمرو السودان و تشردو اهلو و تجو تدونا مواعظ في مسألة التغيير؟؟؟ ياخي حرام عليكم اتقو الله فينا حاكمين و محكومين يا جبهجيه السودان شبع منكم خلاص!!
هذا النظام البائس التعيس سوف يسقط لا محال — و سوف يتم اقتلاعه من ارض السودان اقتلاعا و هذه حتمية تاريخية لا جدال فيها —
اذن ماذا بعد سقوط النظام ؟
الاجابة المتفق عليها هي : اقامة دولة السودان الجديد علي انقاض الدولة البوليسية الفاشية العنصرية الجهوية — و اهم سمات السودان الجديد هو دولة مدنية تعددية ديمقراطية علمانية و فيها يتم فصل الدين عن السياسة و يجب اخضاع مبدأ فصل الدين عن السياسة الي استفتاء شعبي حر و نزيه و مراقب من كل العالم — و لا يعني هذا المبدأ فصل الدين عن الدولة او فصل الدين عن المجتمع — و كذلك السودان الجديد هو دولة سيادة حكم القانون و بسط الحريات و فصل السلطات و هو دولة التنمية التوازنة و المستدامة و هو دولة المواطنة المتساوية و بدون تميز –
و اهم مهام الفترة الانتقالية بعد سقوط النظام هي تحقيق العدالة و رد المظالم و تعويضات المتضرريين و استرداد الاموال المنهوبة —
و لا مكان لعفا الله عما سلف بل الكي المحور الجمرو حي
هذا مقال تحليلي يمثل واقع حال الشعب السوداني بكل دقة وبكامل تفاصيله ولكن هل من عقلاء يدركون هذا لوضع ( الكارثي والمذري) ووضع الحلول الإسعافية العاجلة لما تبقى من شعب السودان أشك في ذلك للأسف النظام الحالي شتت ذهنية المواطن السوداني بالكامل وغاب الوعي الوطني وأصبح الهاجس الكلي يتمحور في أسباب العيش واللقمة والعلاج والتعليم وحتى ذلك اصبح الآن صفراً. إذا ضاعت العقلية وضاع معها الحلول وأصيب المواطن السوداني بالشلل وبل حتى اصيب بجميع أنواع الأمراض النفسية من جراء الأزمات والنكبات وخيبات الأمل حتى البعض فقد الرغبة في العيش لما وصل إليه الحال من الإذلال وبعثرة للكرامات وبل تعدى الحال لتدمير الأخلاق والأعراف الاجتماعية السائدة التي (كان) ينعم بها شعب السودان وتفرد بها عن سائر شعوب خلق الله الخراب تقييييييل والمرض مزمن والعلاج يتطلب تضافر جهود كل الأطباء (العقلاء) المهرة من داخل وخارج السودان لأنه يتطلب جميع أنواع التخصصات وقد يتطلب بتر وكي فهل من أطباء مهرة يقومون بهذه المهمة الشاقة لإسعاف ونجدة من تبقى من شعب السودان.
نثمن هذه الثقة الغاليه والشهادة السليمه التى طوقت بها اعناق الشباب أيها الاستاذالجليل
ولكن !!
ان تطلب من هؤلاء الفتيه ان يحاربوا بشرف فى معركة الشرف عنها غريب !!
ولا تزال كتائب النظام الجهنمية ( مليشيا والكترون ) كما الخفافيش تئز المنايا تحت جنح الظلام ، وتصم اذانها وتغلق أعينها بأجنحتها المخلبية عند اول خيط من نور كى لا تسمع او ترى ما فعلته بليل !!!
وقد يتطلب الامر حتى ينجح الى حزم من إجراءات صارمة ، وتواثق على أهداف محددة لا مناص عنها ، وتعهدات بمسئوليات لا تخاذل فى ادائها . واستدعاء لكل القوى الناظرة الى عهد جديد سواء كانت مدنيه ام مسلحة .
وان غدا لناظرة قريب ..
الفكره فى مجملها جيده وتستحق المحاوله
أكبر عقبه قد تواجه القروبات هى الإختراق من قبل الجداد الإلكترونى
قبل كل شئ يجب على القروبات تطهير قروباتها من الجداد الإلكترونى
يا بروق بما انك إسلامي وعضو في الحركة الاسلاميه التي دمرت السودان
قبل ان تقدم نصح للشاب في كيفية التنظيم للانتخابات لاسقاط النظام ، كان الأحري بك ان
تقدم نقد ذاتي لتنظيمك و للدور الذي لعبته في التنظيم الذي دمر السودان حتي يتعلم الشباب من أخطاءكم ،.
لا يقوم بالنقد الذاتي الشفاف الا شخص شجاع و أمين مع نفسه و ربه و لا أظنك تمتلك تلك الصفات .
علي العموم يجب ان يعرف كل من انتمي لتنظيم الحركه الاسلاميه وشارك و دعم الانقلاب و سياسة التمكين و إقصاء السودانين الذين لا ينتمون لتنظيمكم الماسوني ، انه تسبب في الانهيار الكلي للسودان الذي تشهده الْيَوْمَ ، و فقط من يصحو ضميره سيعترف بذلك وأضعف الإيمان تقديم نقد ذاتي و اعتذار لما تسببتم فيه من دمار
مايوخذ على الفكرة اثنين: اولهماارتباطها بانتخبات النظام فى 2020.حتى ذلك الحين ستكون الحركة الاسلامية قد اكملت رسالتها برهن ما تبقى من البلد لقروضها الربوية.حتى ذلك الوقت ستكون الحركة الاسلامية قد افلحت فى تحويل الشباب الذين تتحدث عنهم لمدمنى مخدراتهاالتى تستوردها.
لماذا لا تكون الفكرة بعد اقتلاع النظام واقامة العدالة على المجرمين اى بعد الفترة الانتقالية لانها ستكون اكثر فعالية من من تجديد النظام فى ثوب شبابى.
الثانى الشعب السودانى لن يقبل من اعضاء الحركة الاسلامية دون توبة بني اسرائل.اما اذا اوحي لاحدهم فليس من بيننا صديق لنلدغ من نفس الحية مرتين.
أخيرا رجعتوا للشباب ؟؟؟؟ ضيعتوا تلاتين سنة يا عواجيز لو إستفدتوا منها ودربتوا الشباب كان تغير الوضع ، أنتم سبب الكارثة.
دعوة إلى الشباب لإحداث التغيير المنشود .. هههههههههه يا دكتور هو شيخكم وعصابته خلو فيها شباب جلهم تم تدميرهم بالفساد الكيزاني واصبحوا لا اخلاق لهم ومن ليس منكم تم تدميره بالمخدرات.
يوم القيامة هو الحل لكل المشاكل . اذن خليك واثق من نفسك واعمل الصاح وابعد عن الظلم وفوض امرك لله . ولا حول ولا قوة الا بالله .
دمرتوا الشباب وملأتوا رؤوسهم بالنفايات والهوس الديني ورميتوا منهم الكثيرين في محرقة الحرب التي تستفيدون منها وأغريتم بعضهم بالوظائف المحترمة وجعلتم من هم في طور الدراسة مجرمين يحملون الأسلحة لقتل زملائهم ؟؟؟ بالتأكيد أنك تعرف تكوين الحزب الصحيح ولكن كنوع من الدهاء تسمي الطوائف الدينية المملوكة للأسر الإقطاعية التي كونها وأغناها المستعمر لتساعده في حكم السودان تسميها أحزاب لأنك ومن معك في الحكومة الفاسدة دجنتوهم وحفظتوا لهم ممتلكاتهم وعينتوا أطفالهم في وظائف سيادية وبذلك كما يقال (ختيتوهم في جيبكم)وتريدون الأنتخابات التي سوف تفصلوها علي مقاسكم في ظل 120 شرزمة يسمون نفسهم أحزاب وبذلك تضمنون فوزكم بجدارة ومنهم ((حزب المستقلين القومي التلقائي )) ذو الإسم الجديد المبتكر والغير مفهوم ؟؟؟ ماذا يعنوا بالتلقائي ( محن السودان الحبيب)؟؟؟
ظظ
أ. د. الطيب ،،،،، كوز أصيل ، وشريك في جريمة الإنقاذ تخطيطاً وتنفيذاً .
من تقصد بالشباب ؟ هناك شباب تنظيمكم الماسوني الذين دمرتم أخلاقهم وجعلتم منهم قتلة وسفاحين وسارقين ، فكم منهم في العشرينات من العمر ويمتلكون القصور والمركبات الفارهات والأرصدة الدولارية ، أم تقصد الشباب العاطل عن العمل الذين جعلتم منهم مدمنين للمخدرات وأرسلتم الكثير منهم إلى الصحراء للبحث عن سراب الذهب .
هذا الكوز أحس بدنو أجل حكمهم وأراد أن يسرق انتفاضتنا القادمة بإذن الله ، ويجعل من نفسه عراب لها ويسيرها كما يريد تنظيمهم الماسوني الإجرامي ، ويجهضونها كما أجهضوا انتفاضة أبريل عن طريق سوار الذهب وبقية الخوازيق في المجلسين العسكري والمدني .
الشعب السوداني الشريف قد وعى الدرس تماماً ولن تنطلي عليه ألاعيبكم وإرهابكم ، فالمسحوقين من الشباب وهم الغالبية العظمى يكرهونكم وقد ملأتموهم حقداً وكرهاً بسبب العنصرية التي مارستموها تجاههم ، فماذا تنتظر من شاب يعيش عاطلاً ويلبس الرث من الثياب ويأكل في اليوم وجبة واحدة لا تسمن ولا تغني عن جوع ، ويرى زميله في الدراسة أو جاره في السكن وهو أقل منه أكاديمياً وأخلاقياً يرفل في نعيم لم يرثه عن أجداده ، ماذا تنتظر من شاب بهذه الوضعية غير الكره والحقد وحب الانتقام .
الانتفاضة الثالثة قادمة بإذن الله ، ولن يكون لكم فيها موضع قدم ، وستحاسبون أن شاء الله على جرائمكم التي ارتكبتموها ضد هذا الشعب الأبي الشريف .
أ. د. الطيب ،،،،، كوز أصيل ، وشريك في جريمة الإنقاذ تخطيطاً وتنفيذاً .
من تقصد بالشباب ؟ هناك شباب تنظيمكم الماسوني الذين دمرتم أخلاقهم وجعلتم منهم قتلة وسفاحين وسارقين ، فكم منهم في العشرينات من العمر ويمتلكون القصور والمركبات الفارهات والأرصدة الدولارية ، أم تقصد الشباب العاطل عن العمل الذين جعلتم منهم مدمنين للمخدرات وأرسلتم الكثير منهم إلى الصحراء للبحث عن سراب الذهب .
هذا الكوز أحس بدنو أجل حكمهم وأراد أن يسرق انتفاضتنا القادمة بإذن الله ، ويجعل من نفسه عراب لها ويسيرها كما يريد تنظيمهم الماسوني الإجرامي ، ويجهضونها كما أجهضوا انتفاضة أبريل عن طريق سوار الذهب وبقية الخوازيق في المجلسين العسكري والمدني .
الشعب السوداني الشريف قد وعى الدرس تماماً ولن تنطلي عليه ألاعيبكم وإرهابكم ، فالمسحوقين من الشباب وهم الغالبية العظمى يكرهونكم وقد ملأتموهم حقداً وكرهاً بسبب العنصرية التي مارستموها تجاههم ، فماذا تنتظر من شاب يعيش عاطلاً ويلبس الرث من الثياب ويأكل في اليوم وجبة واحدة لا تسمن ولا تغني عن جوع ، ويرى زميله في الدراسة أو جاره في السكن وهو أقل منه أكاديمياً وأخلاقياً يرفل في نعيم لم يرثه عن أجداده ، ماذا تنتظر من شاب بهذه الوضعية غير الكره والحقد وحب الانتقام .
الانتفاضة الثالثة قادمة بإذن الله ، ولن يكون لكم فيها موضع قدم ، وستحاسبون أن شاء الله على جرائمكم التي ارتكبتموها ضد هذا الشعب الأبي الشريف .
هذا النظام لن يسقط الا عبر منازلته في عقر داره الخرطوم
عبر انقلاب عسكري مدعوم وتشارك فيه القوي الوطنية
هو فضل شباب ما دمرتم حياة الشباب وبقيتوها جحيم وأصبحوا ما عارفين الغلط من الصاح ولا يعرفون حقوقهم ولا واجباتهم ولا حب الوطن, الكيزان ضيعوا الشباب, الله يضيع العصابه يوم يقوم الحساب.