السعوديين (دبحونأ) مهندسين ما (نريد) وسودانيات غامقات ما نبغى!

فى منتصف الثمانينات قادنى القدر للعمل فى مؤسسة بالمملكه العربيه السعوديه وتحديدا فى عاصمتها (الرياض) ومعى صديقين من بنى وطنى سافرنا معا، ووجدنا أمامنا فى مجال العمل عدد من الجنسيات الأخرى عرب واسيويين.
وكانت كرامة الأنسان السودانى فى الخارج لا زالت بخير وعلى درجه مقبوله نوعا ما وكان الدولار وقتها يساوى أقل من ثلاثه (جنيهات) حقيقيه لا الجنيه الحالى (المضروب) الذى سحب النظام المخادع اصفاره الثلاثه لكى لا يقال أن الدولار يساوى اليوم 7000 جنيه سودانى، وكأنما كرامة الأنسان تعلو وتهبط بحسب هبوط وأرتفاع عملته الوطنية مقارنة بالدولار والريال.
وسمعنا عن بعض المضائقات التى بدأت تواجه السودانيين هناك وقد حكى لى فى حزن وألم احد كبار السودانيين سنا وعلما من بين الذين وجدناهم أمامنا وهو الدكتور المرحوم/ عقباوى، الذى عمل وزيرا للزراعه فى السودان فى بداية السبعينات، ثم هاجر ليعمل استاذا فى احدى الجامعات السعوديه بالرياض وبعد أن تقدم به العمر عن واقعه حصلت له شخصيا، قال فيها أنه خرج من احدى الاسواق الكبيره فى الرياض بعد أن أشترى احتياجاته وفى اللحظه التى ادار فيها محرك سيارته للرجوع للخلف والتوجه نحو منزله توقف شاب سعودى صغير سن بسيارته وراءه ومنعه من مواصلة سيارته، وحينما اخرج د. عقباوى راسه من شباك السيارة وطلب منه فى أدب أن يرجع للخلف ويفسح له الطريق، اجابه الشاب السعودى بكل لؤم وصلف قائلا: ( لن ارجع وعليك أن تنتظر حتى اشترى احتياجاتى ثم أعود وأحرك سيارتى) .. وحكى لى د. عقباوى واقعه ثانيه حدثت للأستاذ الجليل (محمد توم التيجانى) الذى كان مديرا لمعهد المعلمين العالى قبل أن يتحول (لكلية التربية) ثم عمل لفترة من الوقت وزيرا للتربية والتعليم وكذلك هاجر للسعوديه ليعمل استاذا للغة الأنجليزية فى المعهد الدبلوماسى فى الرياض، الذى كان معظم دارسيه من علية القوم امراء ووزراء وأبناء ذوات وسفراء وضباط امن .. وكان عمره قد تقدم كذلك، حتى اصبح يمشى منحنيا، وبينما هو يقطع الطريق، فى احدى شوارع الرياض الجانبيه اخرج شاب سعودى راسه وشتمه قائلا: (ياحمار .. ما توخر)، وبما انه لم يكن مسرعا فى السير خاطبه الأستاذ/ محمد توم التيجانى قائلا (استحلفك بالله يا ابنى أن تتوقف ولا اريد منك شيئا) وفعلا توقف الشاب وعاد للوراء، فقال له الأستاذ/ محمد توم ( يأبنى اذا كنت أنا حمارا ، فعليك أن تعلم بأنى ادرس من يحكموك)!
بناء على تلك الحكاوى وغيرها من قصص واقعيه تعرض لها سودانيين كنا حساسين للغايه تجاه ما يمس كرامتنا حتى لو كانت المسألة نوعا من المزاح، ربما لأنها كانت تجربتنا الأولى مع الأغتراب وقتها .. وكثيرا ما كاد أحدنا أن يعود الى دياره قبل أن يكمل الثلاثة اشهر الأولى، ومن الطرائف كان معنا زميل من ابناء حلفا، مازحه ذات مرة شاب سعودى قائلا : (هل لديكم مطارات وطائرات فى السودان)؟ فرد عليه غاضبا (حينما كنا نستخدم الطائرات، كنتم لا زلتم تسافرون بالجمال والبغال).
ومازحه مرة ثانية سعودى آخر قائلا: “هل صحيح توجد لديكم مدينه فى السودان اسمها (النهود)”؟ فرد عليه بصوره أكثر حدة، وأنتم اليس لديكم مدينة اسمها (…..) ? للكبار فقط – وصعب ذكرها ألا ان يغمض القراء اعينهم ويبعدوا عنهم الأطفال والقصر.
أما من جانبى وقد كنت صبورا لآ اغضب بسهوله من المضائقات والمزاح الثقيل طالما كان فى الحدود المناسبه، لكنى اذكر حادثتين الأولى، حينما دعانا احد الزملاء السعوديين وقد كان مسؤلا ? بالطبع – طالما انه (سعودى) على الرغم من أنه اقل تعليما من (المراسله) الهندى الجنسيه الذى يقدم الشاى والقهوه لضيوف و عملاء المؤسسه.
ونحن فى طريقنا الى منزله أجمعنا على أنه انسان طيب وكريم، كونه يدعونا فى بيته، على الرغم من أن هذا الأمر أكثر من عادى فى السودان خاصة خلال الزمن الجميل الذى انعمنا الله للتمتع بحزء منه.
وبمجرد أن بدأنا فى تناول الطعام وجه السعودى طلبا الينا الثلاثه دون ادنى شعور منه بالحياء قائلا: ” لمن يذهب احدكم فى اجازته، فعليه أن ياتنيى (بخدامه) سودانية” .. قالها هكذا حرفيا!
فتغير لون وجهى وتوقفت عن الأكل وقلت له : “لقد قبلنا أن أن نعمل لديكم (خدما)، فهل وصل الأمر بنا أن نأتيكم بنسائنا لكى يعملوا خادمات عندكم كذلك”؟
ووقتها ما كانت المرأة السودانيه تسافر للعمل بالكثافه التى نشهدها الآن حتى فى المهن المحترمه الا اذا كانت مرافقه لزوجها ومعظم من عملن فى ذلك الوقت على ندرتهن، كن محاضرات جامعيات أو طبيبات أو معلمات فى المراحل الدراسيه المختلفه.
الشاهد فى الأمر استاذنت مباشرة وأنصرفت قبل أن أكمل وجبة الغذاء .
وعلمت من رفاقى بعد عودتهم أن (السعودى) أستغرب وأندهش وقال لهم ماله صاحبكم ولماذا تصرف هكذا؟
فقالوا له كلامك هذا يعد اساءة عندنا حتى لو كان مزاحا، فكيف تقول لنا أنك تريد (خادمه) سودانيه؟ والسودانيات لا يعملن خادمات فى الخارج.
وحينما جاء (السعودى) للعمل ثانى يوم اعتذر لى، بنفس الطريقه التى اعتذرت فيها الصحيفه والمؤسسة التى انزلت اعلانا قبل عدة ايام ذكرت فيها انها تريد مهندسين، على شرط الا يكونوا (سودانيين).
المهم فى الأمر اضمرت فى نفسى الا أجدد عقدى الذى تبقى منه وقتها 6 أشهر وقد كان لم أجدد بعد نهايته وعدت للسودان فى وقت بدأ فيه تنامى هجرة السودانيين وأغترابهم باعداد مهولة.
الحادثه الثانيه .. ذات مرة وفى وقت راحه كنا نتأنس جميعا داخل موقع العمل سودانيين وهنود وسرلانكيين وفلبينين وكانت اللغه المشتركه بيننا هى (الأنجليزيه) فدخل رجل سعودى فى منتصف الخمسينات من عمره ولم نشعر به أو حسبناه ذاهب لملاقاة احد السعوديين فى مكتب آخر.
فأغضبه عدم اهتمامنا غير المقصود به، فوجه لنا كلاما قال فيه : (انتو الأرتريين والصوماليين ، اتعلمتوا الأنجليز وين)؟
ولحظتها التفت نحوه وقلت له يا (عم) من هو الصومالى أو الأريترى، مع احترامى للشعبين الشقيقين؟
فرد على سؤالى بنفس حدة غضبه : ومال جنسكم شنو؟
فقلت له نحن سودانيين.
ولحظتها جاء وجلس على كرسى امامى وقال لى (أنا آسف يا أبنى .. أنتم السودانيين تعلمتم الأنجليزى فى المدارس .. وأنا لى ابن ضابط فى الجيش (نقيب) بحمد الله، لكن هذا الجيل من ابنائنا لا يعرف قدركم، فحيتنما كنا شبابا، ما كنا نشاهد سودانيين كثر فى الرياض فمعظمهم ياتون للحج أو العمرة ويعودون الى بلدهم بعد زيارتهم لمكه والمدينه، واذا جاء سودانى للرياض عن طريق الصدفه، يلهث خلفه رجال الأعمال ويرجونه لكى يعمل معهم فى أى وظيفه يجيدها فقد كانوا نأمنهم على أموالنا وعروضنا ومن يقبل سودانى بالعمل معه مديرا أو محاسبا، يذبح ذبيحه ويدعو اصدقائه فرحا مسرورا لأن ذلك السودانى قد قبل أن يعمل معه).
وما هو محير ومدهش وفى نفس تلك الفتره التى حكى لى فيها ذلك السعودى عن كيف كانوا يقدرون السودانيين، كان لى صديقين (طبيبن) زملاء دراسة فى المرحله الثانويه كانا يعملان فى (مصحة) مطار الرياض وكنا نلتقى خلال العطلات، وفى مرة قالا لى انهما قدما استقالتهما وسوف يتجهان الى (لندن)، وحينما سالتهما عن السبب، قال لى أحدهما ضاحكا.
كما تعلم المدير دائما لابد أن يكون (سعودى) الجنسيه فى اى مؤسسه، وكنا نعمل نحت ادارة مدير ادارى سعودى (معقول) رغم انه (فنى) تحاليل درس فى احدى الدول الأوربيه، لكن المشكله تكمن فى أنه حينما يحصل على اجازته السنويه فأن من يحل مكانه (ممرض) من الغباء والبلاده للدرجة التى تجعلنا لا نثق فيه لكى يعطى مريضا (حبة) اسبرين أو جرعة دواء .. وبمجرد أن أن يكلف بادارة المصحه يسارع بالجلوس على كرسى المدير ويحضر خشبه مكتوب عليها اسمه يضعها فى مواجهة الضيوف على مكتبه، ثم يقضى وقته كله جالسا على الكرسى (الدوار) يتناول الشاى والقهوة واضعا ساقه على ساق، والهاتف الأرضى على فمه واذنه باستمرار يحادث أكثر من قريب أو صديق باديا كلامه معهم قائلا: (مشغول وايد الأطباء دابحنى يا ريال)!!
الشاهد فى الأمر السعوديين (دبحونا) بسكين ميته، فمرة ينشرون اعلان على صحيفة (الخال) الرئاسى (المغفل) الذى كان ضمن مرتكبى جريمة الخيانة الوطنية العظمى بتسببهم فى انفصال الجنوب، يقول الأعلان أن مؤسسة : (ترغب فى سودانيات للعمل على شرط الا يكون لونهن غامقا) ثم يعتذر صحب الأعلان وصاحب الصحيفه، على الرغم من انه أعتذار (تقليدى) فما حدث كان مقصودا لا سهوا أو عن طريق خطأ مطبعى ويعكس ما فى نفسية صاحب العمل وصاحب الصحيفه الذى طالب ذات يوم بتغيير اسم (السودان) الى (بيضان)، لأنه أبيض وعربى كما يظن، ولا ينتمى الى السودان والى أبونا (آدم) الذى كان اسودا!
ومرة ثانيه ينشر احدهم اعلانا يقول فيه أنه يرغب فى مهندسين من مختلف الجنسيات ما عدا السودانيين، ثم ينشر بعد ذلك اعتذارا بنفس الطريقه.
وللأسف كل تلك الأهانه تحدث لنا بسبب النظام الذى جعل السودانيين فى كآفة انحاء الدنيا مهاجرين ومغتربين يبحثون عن العمل بأى ثمن وفى أى موقع ويقبلون بالذل والأهانه، وعاش النظام اكبر ناصر (للأسلام) .. وفى ذات الوقت أكبر صديق للأمريكان!
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]




ربنا يفش غبينتك ويشفيك اكيد انت من ناس الصالح العام
انا لى 37 سنة فى الامارات واقسم بالله لن يستطيع احد ان يستفزنى او حاول فالكل هنا يحترم الاخر ويعيش وكانانه فى بلده ورغم ان هناك اكثر من 204 جنسية فالكل سواسية
انا ما عارف ليه احنا بقينا ملطشه كده من اليسوي و الما يسوي !!!!
السوداني دايما كان بينال معامله خاصه من السعوديين بسبب امانته و شهامته و اخلاصه في العمل عكس بعض الجنسيات التانيه و اولهم المصريين و الفلسطينيين و لهسا السودانيين بتعاملوا معاهم كويس و الامثله الذكرتها في الاول ما بتعني انه في عدم احترام للسودانيين من السعوديين دي حالات عاديه من اتنين قليلين ادب و ما محترمين و تلقاهم بتعاملوا بنفس الطربقه مع باقي الناس حتي السعوديين زيهم يعني ما حاجه موجهه لينا احنا اما باقي الامثله فممكن نقول انها في اهانه لينا و بالذأت حكايه البنات و الشركه الما عايزأ مهندسين و هنا الاعتزأر ما بكفي مفروض يعاقبوا المسئولين عن الاعلانات دي و مفروض اخوانا السعوديين يعرفوا اننا شعب معلم للشعوب و معلم ليهم هم زأتهم و مافي داعي نتكلم اكتر عن الحته دي لانه اغلب السعوديين لسه بحترموا السودانيين و بقدروهم . لكن بصراحه كده حتي لو افترضنا انه في تعالي من السعوديين تجأهنا فدي حاجه مفهومه و منطقيه مع انها غير مقبوله لكن الناس ديل احنا بنمشي نشتغل عندهم في بلدهم و هم ربنا فاتحا عليهم و خيرهم كتير و ممكن يكون بيناتهم ناس متكبرين لكن الحاجه الما منطقيه يا استاذنا انه احنا نتعرض للاهانات و في كل وسائل الاعلام من بلد زي مصر فقير جأئع يقتات علي السياحه الجنسيه ما فيه عماله سودانيه و لا السودان بستفيد منه في حاجه بالعكس كمان هم المستفيدين من خيراتنا و محتلين ارضنا كمان و حكومتنا بتسكت عليهم و بتشجعهم علي اهانتنا و تشويه سمعتنا امام العالم و بالذأت في دول الخليج بفريه انه الشعب السوداني كسول و ما بتاعين شغل لحدي ما ثبتوها علينا زورا و بهتاننا عشأن ما ننافسه في الوظأئف و قصه المباراه بتاع الجزأير الفتحو فيها خشومهم العفنه وطفحو فيها مجأريهم ضدنا و ضد الجزأئريين باقذع الالفاظ الما ممكن تسمعا في بيوت الطقش و الاندايات و حكايه الطبيبه الشهيده الاهانوها في شرفها عشأن ما يدينو البطلجي المجرم ولدهم و اخر حاجه امبارح الحصل مع طالباتنا الشريفات و غيره كتير الناس عارفاه .
يا ريت لو تحكي لينا عن المواقف الصادفتك في مصر زي ما كتبت عن السعوديه .
علي العموم احنا الغلطانين بدل ما نقود افريقيا ارتضينا نتمسح بغواط المصريين و الفلسطينيين و باقي الرمم لو كان عندنا نظأم بحترم شعبه كان الناس حتحترمنا و ما كان بلد جأئع كله رقاصات بتعامل معانا بالصلف و العنجهيه دي و كتر خير عم عصمان بشه الاعرج خادم العرب و المصريين و الفلسطينيين المطيع .
اصدر المدير السعودي وهو ممرض بنقلي الى منطقة خلوية فرفضت لاني كنت اعمل بوزارة الصحة( طبيب ) وزوجتي تعمل بالحرس الوطني في نفس المدينة وعلى حسب اللوائح قرار النقل باطل .. وعندما اوضحت للمدير بطلان قرارة ولن انفذ قراره وان تطلب الامر اهاء الخدمة قال لي حأمشيك فوق الشوك .. وتقدمت بشكوى ضد المدير لوزارة الصحة السعودية وللسفارة السودانية , الاولى بادرت بالتتحقيق في حين التزمت السفارة بالصمت .. ولكن تحت التهديد قام اثنان من الاطباء السودانيين بكتابة تقرير عني باني اتحدث في السياسة وأعارض سياسات المملكة .. للأسف تغيرت اخلاق السودانيين في الغربة .. و أصبحوا مدجنين ومطواعين وانتهازيين من الدرجة الاولى ولذا كانوا خير سند للانقاذ وتبؤوا المناصب في الخدمة المدنية وعملوا بنفس الاخلاق السيئة التي اكتسبوها في الغربة …
0123652351
أولآ الاعلان الذي يقول ( ترغب فى سودانيات للعمل على شرط الا يكون لونهن غامقا) كان اعلانآ كويتيآ وليس سعوديآ .. ثانيآالاعلان الذي يطلب صاحبه مهندسين من مختلف الجاليات ما عدا السودانيين , لم تنشره جهة حكوميةحتى لا نضخم الأمر, ويجوز أن من أرسل الاعلان لتلك الجريدة موظف علاقات عامة هو نفسه أجنبي وليس سعوديآ, وتعمد أن ينشر الأعلان بتلك الصيغة, وذلك في اطار صراع الجاليات العربية ومنافستها لكسب سوق العمل . خاصة في مثل هذه الفترة التي اصبح فيها الطلب ضعيفآ على العمالة المصرية و السورية .ويمكنك أن تلاحظ أن هنالك لجنة تأتي شهريآ من السعودية لاجراء معاينات لاطباء سودانيين للعمل بالسعودية ..أنا هنا لا أدافع عن السعوديين . لكني أنظر للموضوع بنظرة واقعية, فأنا أعمل في الخليج منذ 10 سنوات , وخلال هذه الفترة عملت في 3 دول خليجية .
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين سيدنامحمد صلي الله عليه وسلم
والله لاول مرة اعجب بمقال لك وتتحدث عن وجه السودان المشرق وعن نخوة وعزة السوداني وقد اثلجت احاديثك صدري . كما ان الاعتذار من شيم الرجال الشجعان وليس منقصة وانت لا تدري ما في القلوب والشريعة لها بالظاهر وظاهر الاعتذار مهما كان ينبئ عن حسن الخلق .
وحنقك عن النظام يجعلك تخلط بين الشريعة والانظمة كان الانظمة هي الشريعة ووالله لو النظم طبقت الشريعة لاحببت (الشريعة والنظام) معا ولكن لا النظام طبق الشريعة والشريعة فلك حق النقد للانظمة وليس حق نقد الشريعة لانها من تنزيل الله رب العالمين جلا وعلا من القصور والتقصير ولكن القصور في التطبيق ليس في الشريعة فهي نظام متكامل وستظل نظام متكامل تسعد البشرية حتى قيام الساعة.
مقال غير مناسب
في وقت غير مناسب
بلغة لاتناسبك ولا تشبهك يا استاذ تاج السر
كان تراعي للظروف التي فيها المغتربين الآن
لايكفي ان حكومتهم فكتهم عكس الهوا وخلتهم معرضين للعقوبات والسجون
بسبب قرارات وقوانين المملكة الجديدة ؟
ثم ان اعلان للسودانيات البيض كان من دولة الكويت وليست السعودية
حياك الله فقد قلت واوفيت الان يااستاذ اصبح الشي هذا مقلوبا واحكي لك حكاية ظريفة كنا مع مدير مستشفى سعودي طبعا وصغير في السن وجا رجل سعودي معه سوداني صراحة خجلت من مايلبس فهو ولد صغير في السن لم يتجاوز ال18 وطويل القامة يلبس جلابية قصيرة جدا ليس تطوعا لكن دا حدها ومكرفسة ووسخانة لدرجة بعيدة جدا فالسعودي واظنه كفيله يحنس في المدير عشان يعمل له فحص الاقامة ويعطيه النتيجة بنفس اليوم والمدير رافض للموضوع السعودي قال ليهو والله ماداري انها انتهت وانت تعرف السودانيين لايقرءون ولا يكتبون فضحكت ضحكة عالية جدا وانا اقول سبحان الله في مكتب المدير نظر الي السعودي وضحك وخجل جدا ثم سحب نفسه. السوداني عموما جميل الداخل يعني اب سمااحتن جوه ينقصه الاهتمام بالمظهر الخارجي لكي ينافس في سوق العمل مايجي كبير محاسبين لابس شبشب وجلابية مفتوحة او مقطوعة الزرارة وسافي كمان ولكم الحكم
مقال فارغ المحتوي والمضمون , أنت الذي دبحتنا
والله نحنا الما رجال وطلعنا وخلينا بلدنا للبشير واعوانه ..تطلع من دارك إقل مقدارك …
اما الغالبية من السعوديين فهم كالأنعام واضل سبيلا لا ذوق ولا فهم ولا إحترام للقوانيين ..عالم غوغاء او اوباش …
الطبقات المتعلمة كمان منهم عايشين في ابراج عاجية ولكن محترمين ومهذبين أشد التهذيب
اولاً لعلمك الاعلان الكان منشور في صحيفة الخال المنافق عملوه الكويتتين وليس السعوديين ياخى تحرى الدقة فيما تكتب واظنك انت ولاقريت الخبر ولا قريت الاعلان سمعت بيه سمع
ايوة كده خلي مقالاتك واقعية
سؤال صريح :هل هذا يا تاج السر, الهدوء الذي يسبق العاصفة أم ان هذا النوع من المقالات حبة عند اللزوم لتلطيف الاجواء؟
انا طبيب بيطرى تعاقدنا مع وزار ة الزراعة السعوية ضمن برنامج مكافحة الوادى المتصدع..ويوما ماشين فى طرف الشارع ومعى صديقى مدرس سودانى فاذا سعودى ماكان الا يطسنى ..ووقف بعد ان ضرب رجلى ضربة خفيفة..ولم ينزل من عربتة فتوجت اليه (ياخى ماعيز تكسر كرعينا) فاجاب بغلظة (اكسرهم وريال فى)..فقلت بردة فعل (…..و…….امك………)….فما كان منه الا سكت وبعد فترة قالوالله السوداني عايز يودرنى ) واعتذ لى بعد ذلك..
ان الاعراب اشد كفرا ونفاقا
هناك الكثير من الحكاوي المماثلة يا أستاذ تاج السر.
أردت فقط أن أنبهك إلى أنّ الإعلان الذي جاء في صحيفة الخال لرئاسي لم يكن من السعودية بل الكويت.
شكراً
المقال لايحمل اى جديد ونحن شعب حساس اكثررررررر من اللازم وكل الجنسيات الاخرى بتتعرض لنفس المضايقات واكثر من ذلك ، ونحن كاننا مخلوقين من كوكب اخر وعيبنا اى تصرف فردى بنحسبه على الكل، والعنصرية الموجودة لدينا داخل السودان لايوجد لها مثيل وللاسف دى الحقيقة ، وبلاش الشعور بالدونية والاحساس بأن الكل ضدنا ، اتمنى ان نكبرعقولنا وتزداد ثقتنا بانفسنا
من هو الصومالى أو الأريترى، مع احترامى للشعبين الشقيقين؟
اليس اعتذارك هذا من قبيل التهكم يا رجل كان الاولى ان ترد تعلمنا لغة قوم لنتفادى شرهم اما انكارك بالانتماء للأريتريا او الصومال فهو يدل على عنجهية فردية لا تمثل خلقنا ولا تقديرنا للأخرين فانت مريض مثل لقطاء اصحاب اللحى الذين يظنون انهم من بني نهشل والذين تكالبوا على حكم بلد غابت عنه اسود حفظا للكرامة وعزة للنفس فنحن نعيش في ارض لم نسلب فيها كرامة ولم نهن فيها ام امثال ضربتها انت فمردودة ومجروحة ودالة على نفس مريضة لم تواءم الانخراط في مجتمع يقدر من يقدره ويحترم من يحترم مقدراته طفنا بلاد العالم ورؤوسنا مرفوعة لم نهن ولم نذل اقسم انك مذلول في بلدك الا انك كنت كلبا تلهث فضلات المتآمرين
لكل مجتمع شواز اهلي وأحبائي السودانيين لا اريد من المعلقين ان يعمموا الاشياء التي نجدها من بعض السعوديين ولكن اقولها للامانه والتاريخ الشعب السعودي يكن كل احترام وتقدير للشعب السوداني اتمني من الجميع ان لا ننصاغ وراء اشياء لا تثمن ولا تغني من جوع الشعب السعودي يوجد في وطنه اكثر من عشره مليون اجنبي تخيل هولاء الناس وهذا الكم من الاجانب ( ياقلب انتي وعدني في حبهم صبرا فحازر ان تضيق وتدجرا)
…امس اشتريت كرتونة بتاعت جداد فيها 10 جدادات صغيرات مجمدات,مكتوب عليها بالعربى ( إنتاج البرازيل ),,,,,اعتقد واضحة..!!
مقال ممتاز تشكر عليه
انتقدتك كثيرا في مقالات سابقة و لكن حق علي ان اشيد بما سطرته اليوم .. مقال في الصميم
شكرا جزيلا
بإختصار .. من خرج من داره : قل مقداره ، وها هي ثورة الانقاذ الباسلة تشرد الشعب السوداني وتوصله الى هذا الدرك من المهانة والمذلة .. انجازات الثورة حقتنا هذه !!!
اليك الملاحظات التالية عن السودانيين في السعودية
* المقال قد يحمل حقائق وهذه في بداية اختلاطهم بالاجانب ولكن الشعب السعودي قد تعلم كثيرا ومواكب لدرجة والذي ينقصه الان هو ثقافة العمل
* الشعب السوداني عائش على القديم وحتى في ذلك الوقت السودانيين كانوا منغلقين على انفسهم وكانوا يدعون الصفوية
* نحن كسودانيين ننظر للعالم كانه واقف فالتعليم الكمي والنوعي انتشر في كل بقاع الارض ولابد ان يحصل ذلك ولكن نحن ننظر للعالم كانه مفروض ان تكون الاشياء حكرا لنا وبقية العالم يجب الا يعتقدوا غير ذلك
* السوداني صار غير مؤثر في الاحداث لاسباب منها التعامل السطحي واللامبالاة مع العمل وهو انسان غير منظم رغم انه لحد ما منضبط خارج السودان واغلب السودانيين لا يطورون انفسهم في مجالاتهم وتنقصهم التخصصية
* بالرغم من الكم الهائل من المغتربين الا ان السودانيين لايميلون للتخصصات الفنية وهي المستقبلية والتي تحتكرها العمالة الاسيوية التي عندما تاتي للسعودية تبدا من الصفر وانا بحكم عملي كمهندس ابدأ مع هذه العمالة من الصفر وادربها وتكون قد اعطت الشركة لفترة سنتين او اربعة باسعار زهيدة وبعدها يتفرعن الواحد ويعمل حاله كانه خريج له عشر سنوات
* اما بخصوص احترام السعوديين لنا فاقول بالرغم من اشياء كثيرة تحصل من السودانيين في الفترة الاخيرة وهي فترة تختلف عن فترة اخونا الكاتب الا ان السعوديين والحق يال انهم يحترموننا
مع احترامى الشديد للاستاذ كاتب المقال يجب ان لايعممعلى كل السعوديين واللة وبكل صراحة الغالبية العظمى منهم يقدرو السودانيين .
لقد عملت فى ارامكو بعض الوقت وكنا هنود ومصريين وانا الوحيد سودانى وبينا ثلاثة امريكان مدير الحفارة وهو سعودى فى كبيرة وصغيرة كان يمدح السودانيين واخلاقهم . الى ان تركت ارامكو والتحقت بشركة اخرى وجد كل الاحترام والمعاملة الراقية وجل الاصطاف كانو جامعيين .
لدرجة انو لما ادخل للمدير كان يقيف من الكرسى ويسلم على .
وهناك فرق بين السعوديين المتعلمين وعامة الناس فارجو ان نكون دقييقين فى اصدار الاحكام .
الحقيقة أن السواد الأعظم من الشعب السعودي بتعاملو بإحترام مع السودانيين والفضل يرجع للجيل الأول من المغتربين هم اللفرضو الاحترام ده حيث كان المغترب السوداني يتمتع بالكفاءة والأمانة كما أنه عزيز لا يقبل أن تداس كرامته ولكن بعد تطبيق المشروع الحضاري في بلاد السودان والتدهور المريع الذي حل بتلك الديار وأهلها فقد تبدل كل شئ وتدهورت معه شخصية المغترب السوداني تباعا إلا من رحم ربي وللأمانة ستجد أن غالب السعوديين الذين يتعاملون بغطرسة مع الأجانب أو دعنا نحدد السودانيين تجد غالبهم سعوديين بالتجنس وإذا رجعت لأصله لوجدته من أصل يمني،شامي,مصري,باكستاني أو في حالات نادره قد يكون سوداني وحتى إذا كان سعودي أصلي ما تايواني فستجد وراءه أجنبي يشير عليه بتلك الافعال خاصة إذا كان السعودي غير متعلم “كلمة توديه وكلمة تجيبه” .
فحتى نضع النقاط على الحروف يا أستاذ تاج السر يجب أن نعترف بأننا كشعب فضل نتحمل مسؤولية كل ذلك بنسبة تسعه وتسعين في المائة ويجب أن نمارس نقد ذاتي جماعي وفرادا لنخرج من المطب الذي وضعنا نفسنا فيه قبل توجيه سهام الانتقاد للغير.
أحب أن أشكرك على تواضعك وأهتمامك بالتعقيب على الأخوة المعلقين المتابعين لمقالاتك الشيقة
بالتأكيد هنالك شواذ للقاعدة وليس كل السعوديين يتصرفون هكذا ،، صحيح قد تواجهك بعض المواقف في الطريق العام ولكن معظمها تصدر من صغار السن او مراهقين وليست بالكثرة والظاهرة.. نغضب لها صراحة .. ولا نرضاها ولكن لا بد من شيء مهم وهو ان الشخص هو من يجعل الآخر يحترمه في كل شيء .. الا توافقني يا استاذ ان السوداني (معظمهم) لا يبالي بهندامه وطريقة كلامه ولا يهتم كثيراً بثقافة الاعتذار او الشكر؟؟؟ يا استاذ قابلنا كثيراً منهم سواء في المطارات او الاسواق او سوق العمل ..نادراً ما تجد من يهتم بنفسه..يا اخي يأتي المتقدم لوظيفة بسيرة ذاتية تكاد تكون ساكنة في جيبه شهور رغم انه يكون مؤهلاً تأهيلاً عالياً والذي يأتي بملابس غير متناسقة وحتى ربطة العنق تشك في انها ربطت بيديه..
في النهاية نعيش لاكثر من اربعة عشر عاماً في السعودية ولم نتعرض لتلك المواقف .. محترمين انفسنا وبالتالي نجد الاحترام من الطرف الآخر وكثيراً رأينا اناساً محترمين جداً ويرجع ذلك لطريقة تعاملهم مع الاخرين (نحن نعتبر كل شيء ما يجي الا بالقوة وهذه اكبر مشاكلنا!!!)
الاخ تاج السر ، اولا اشكرك على الرد، ثانيا انا لم اتهمك بأنك تشتم مخالفيك ولكنها الحقيقة فكل من نقد فكرك تتهمه بانه مؤتمر وطني او غيره (لدرجةانك اتهمت امة السنة كلها بالغباء الذين لا تنتمي لهم ) ولكن كالعادة ستنكر (والنت موجود) كما ان الكثيرين انتقدوك لنفس السبب ، ثم نقتبس من ردك الاتي :(لكنهم يعلمونك طريقة الحوار وأدبه والأختلاف مع الآخر ولا يقدمون رايا الا بدليل مؤكد وموثق ومن المراجع وكتب التفاسير المعتمده عند المسلمين،) طبعا واضح من كل الامور الشواذ التي تطرحها تستقيها من تلك القناة وكذلك من قنوات الشيعة ولكن لنتكلم على الجزء المفيد من الجملة وهو موضوع الدليل الموثق وطبعا انا ومعظم مخالفينك نبرهن لك بالدليل من الكتب ومن مؤلفات (ائمة الضلال والزندقة) الذين تسميهم علماء زورا وبهتانا فلماذا مازلت تتبع هذا الفكر الضلالي الذي الفه (مجوس فارس) ثم تلفقه ابن عربي واضاف اليه ما اضاف من الضلالات ثم بعد قرون تبعهم الهالك محمود (الذي هو نفسه مهندس وليس عالم دين ولا يلم بعلوم الحديث) ثم تأتي انت وتقول انهم (اولياء بل اكثر)؟!!! شخص كمحمود محمد طه يقول لك انه يأخذ دينه من الله بلا واسطة !!! والاخر ابن عربي يقول ( ان الله عين كل شي ) والحلاج يقول بحلول الله فيه ،!!! يارجل في اشياء لا تحتاج الى كثير علم لفظاعتها وتقول انهم اولياء ؟!!! (ولا يقوم في الافهام شيئا اذا احتاج النهار الى دليل) .
لذا ياسيد تاج السر لن اقول لك لا تنتقد من شريعتنا بغير علم ولكني سأرد لك من كتب هؤلاء في كل مقالة اراك تطعن بها في ديننا الحنيف وطبعا كل ذلك بأدب واحترام لاننا كذلك تربينا ، وان شاء ناس الراكوبة يواصلوا حيادهم مع الجميع.
تحية حارة الاخ تاج السر اوافقك بأنه توجد بعض الاشياء والمخالفات لكن شيى طبيعى نجدها فى معظم المجتمعات فأنت عندما تسافر لبلد فما عليك الا ان تتزود بمكارم الاخلاق اولا واذا طرأ لك طارىء ولم يعجبك وضع معين فما عليك الا ان تلملم حقائبك وترجع لوطنك فلن تغير من عادات قوم اوهفوات صعاليكهم . اغتربت قرابة العشر سنوات ورجعت السودان ومكثت قرابة الاربع سنوات ورجعت ثانيا مغتربا ومورست ضدى كثير من العنصريات بحكم انى اجنبى ولا انكر وجدت كثير من الاحترام بصرف النظر عن انى اجنبى لكن بصراحة يا استاذ ما عانيته فى الغربة لا يساوى مثقال ذرة مما عانيته فى وطنى من قهر وظلم الامر الذى جعلنى لا التفت لأى موقف سلبى عندما اقارن بما عانيته فى وطنى ! بكل أسف شعرت بأنى اجنبى فى وطنى نتيجة الوضع السياسى البغيض المفروض علينا فما بالك عندما اسافر لوطن اخر حقى مهضوم فى وطنى رأى غير مسموع فى وطنى بل العدالة لا تطالنى فى وطنى ولو كنت مظلوما . أضرب لك بعض الامثال فى اجازتى ذهبت للسوق سوق القرية الاسبوعى وبعد ان اخذنا مشترياتنا وركبنا السيارة ذاهبين الى قريتنا فاذا بشلة من العسكر يوقفون السيارات ويرغموها بالرجوع للسوق فاستغربنا لذلك وسألنا عن السبب واخيرا علمنا ان المحافظ يريد ان يتكلم للمواطنين فى السوق !!!!!!!!!! المرة الثانية كنا مسافرين من شندى للخرطوم اوقفتنا الشرطة واوقفت كل السيارات واوقفوا كل السفريات وعندما استفسرنا عن السبب قالوا ان الرئيس قادم الى مدينة شندى وما عايزين زحمة فى الطريق . الظلط للرئيس فقط وحاشيته لعنة الله على الرئيس وما شأن هؤلاء الاطفال والنسوة ينتظرون فى هذا الحر وما شأنهم بقدوم الرئيس او موته . هذا غيض من فيض وقس على ذلك .
بالتأكيد هنالك شواذ للقاعدة وليس كل السعوديين يتصرفون هكذا ،، صحيح قد تواجهك بعض المواقف في الطريق العام ولكن معظمها تصدر من صغار السن او مراهقين وليست بالكثرة والظاهرة.. نغضب لها صراحة .. ولا نرضاها ولكن لا بد من شيء مهم وهو ان الشخص هو من يجعل الآخر يحترمه في كل شيء .. الا توافقني يا استاذ ان السوداني (معظمهم) لا يبالي بهندامه وطريقة كلامه ولا يهتم كثيراً بثقافة الاعتذار او الشكر؟؟؟ يا استاذ قابلنا كثيراً منهم سواء في المطارات او الاسواق او سوق العمل ..نادراً ما تجد من يهتم بنفسه..يا اخي يأتي المتقدم لوظيفة بسيرة ذاتية تكاد تكون ساكنة في جيبه شهور رغم انه يكون مؤهلاً تأهيلاً عالياً والذي يأتي بملابس غير متناسقة وحتى ربطة العنق تشك في انها ربطت بيديه..
في النهاية نعيش لاكثر من اربعة عشر عاماً في السعودية ولم نتعرض لتلك المواقف .. محترمين انفسنا وبالتالي نجد الاحترام من الطرف الآخر وكثيراً رأينا اناساً محترمين جداً ويرجع ذلك لطريقة تعاملهم مع الاخرين (نحن نعتبر كل شيء ما يجي الا بالقوة وهذه اكبر مشاكلنا!!!)
الاخ تاج السر ، اولا اشكرك على الرد، ثانيا انا لم اتهمك بأنك تشتم مخالفيك ولكنها الحقيقة فكل من نقد فكرك تتهمه بانه مؤتمر وطني او غيره (لدرجةانك اتهمت امة السنة كلها بالغباء الذين لا تنتمي لهم ) ولكن كالعادة ستنكر (والنت موجود) كما ان الكثيرين انتقدوك لنفس السبب ، ثم نقتبس من ردك الاتي :(لكنهم يعلمونك طريقة الحوار وأدبه والأختلاف مع الآخر ولا يقدمون رايا الا بدليل مؤكد وموثق ومن المراجع وكتب التفاسير المعتمده عند المسلمين،) طبعا واضح من كل الامور الشواذ التي تطرحها تستقيها من تلك القناة وكذلك من قنوات الشيعة ولكن لنتكلم على الجزء المفيد من الجملة وهو موضوع الدليل الموثق وطبعا انا ومعظم مخالفينك نبرهن لك بالدليل من الكتب ومن مؤلفات (ائمة الضلال والزندقة) الذين تسميهم علماء زورا وبهتانا فلماذا مازلت تتبع هذا الفكر الضلالي الذي الفه (مجوس فارس) ثم تلفقه ابن عربي واضاف اليه ما اضاف من الضلالات ثم بعد قرون تبعهم الهالك محمود (الذي هو نفسه مهندس وليس عالم دين ولا يلم بعلوم الحديث) ثم تأتي انت وتقول انهم (اولياء بل اكثر)؟!!! شخص كمحمود محمد طه يقول لك انه يأخذ دينه من الله بلا واسطة !!! والاخر ابن عربي يقول ( ان الله عين كل شي ) والحلاج يقول بحلول الله فيه ،!!! يارجل في اشياء لا تحتاج الى كثير علم لفظاعتها وتقول انهم اولياء ؟!!! (ولا يقوم في الافهام شيئا اذا احتاج النهار الى دليل) .
لذا ياسيد تاج السر لن اقول لك لا تنتقد من شريعتنا بغير علم ولكني سأرد لك من كتب هؤلاء في كل مقالة اراك تطعن بها في ديننا الحنيف وطبعا كل ذلك بأدب واحترام لاننا كذلك تربينا ، وان شاء ناس الراكوبة يواصلوا حيادهم مع الجميع.
تحية حارة الاخ تاج السر اوافقك بأنه توجد بعض الاشياء والمخالفات لكن شيى طبيعى نجدها فى معظم المجتمعات فأنت عندما تسافر لبلد فما عليك الا ان تتزود بمكارم الاخلاق اولا واذا طرأ لك طارىء ولم يعجبك وضع معين فما عليك الا ان تلملم حقائبك وترجع لوطنك فلن تغير من عادات قوم اوهفوات صعاليكهم . اغتربت قرابة العشر سنوات ورجعت السودان ومكثت قرابة الاربع سنوات ورجعت ثانيا مغتربا ومورست ضدى كثير من العنصريات بحكم انى اجنبى ولا انكر وجدت كثير من الاحترام بصرف النظر عن انى اجنبى لكن بصراحة يا استاذ ما عانيته فى الغربة لا يساوى مثقال ذرة مما عانيته فى وطنى من قهر وظلم الامر الذى جعلنى لا التفت لأى موقف سلبى عندما اقارن بما عانيته فى وطنى ! بكل أسف شعرت بأنى اجنبى فى وطنى نتيجة الوضع السياسى البغيض المفروض علينا فما بالك عندما اسافر لوطن اخر حقى مهضوم فى وطنى رأى غير مسموع فى وطنى بل العدالة لا تطالنى فى وطنى ولو كنت مظلوما . أضرب لك بعض الامثال فى اجازتى ذهبت للسوق سوق القرية الاسبوعى وبعد ان اخذنا مشترياتنا وركبنا السيارة ذاهبين الى قريتنا فاذا بشلة من العسكر يوقفون السيارات ويرغموها بالرجوع للسوق فاستغربنا لذلك وسألنا عن السبب واخيرا علمنا ان المحافظ يريد ان يتكلم للمواطنين فى السوق !!!!!!!!!! المرة الثانية كنا مسافرين من شندى للخرطوم اوقفتنا الشرطة واوقفت كل السيارات واوقفوا كل السفريات وعندما استفسرنا عن السبب قالوا ان الرئيس قادم الى مدينة شندى وما عايزين زحمة فى الطريق . الظلط للرئيس فقط وحاشيته لعنة الله على الرئيس وما شأن هؤلاء الاطفال والنسوة ينتظرون فى هذا الحر وما شأنهم بقدوم الرئيس او موته . هذا غيض من فيض وقس على ذلك .
الاخ تاج السر لك التحيه والله انا بقى لى فتره ليست بالقصيره كل مابسأل مافى زول بجاوبنى ارجو اجد الجواب عندك . اول الغلط او العيب مايطلع من مصرى تلاقى التعليقات زى حفلة شتائم رغم انو السودانيين بالقاهره كأنهم فى الخرطوم بس ما يغلط خليجى ويكون اشد اهانة للسودانيين وتلاقى الطبطبه وكسير التلج ويقول ليك فى كل بلد فى كويس وعكسه وهاك يا مبررات حتى فى المعلقين على حضرتك فى هذا المقال هناك من يدلع ويطبطب رغم انك بتسرد وقائع وليست وجهات نظر