في خطوة مفاجئة.. السفير الألماني بالخرطوم يحدد موقفهم من تعديل خارطة الطريق الأفريقية

الخرطوم: أميمة عبد الوهاب

قال السفير الألماني بالخرطوم يوليريخ كلوكنر، إن بلاده مع موقف الوسيط الافريقي ثابو امبيكي المتعلق بإجراء تعديلات على خارطة الطريق الافريقية المطروحة لتحقيق السلام في السودان، حتى تصبح أكثر مواكبة للتطورات التي حدثت خلال الفترة السابقة، قائلاً إن بلاده ترفض التدخل أو تقديم رأي حول الانتخابات السودانية لجهة أنها شأن داخل.

وقال السفير في تصريح لـ(الأخبار) إنه التقى رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو في أديس أبابا، منوهاً إلى أنه يرفض أي حوار أو سلام لا يأتي من رؤية أهل منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقال إن الحلو متمسك بعقد  لقاءات ومؤتمرات  على مستوى القواعد في المنطقتين للأخذ بها في المفاوضات القادمة.

ولفت السفير الألماني إلى أن تأخر عملية السلام يعود للانقسام الذي حدث في الحركة الشعبية، بجانب تغيير نداء السودان لمواقفه بعد الاتفاق عليها مع الوسطاء.

الأخبار

تعليق واحد

  1. نحنا عند راي يا الماتيا يقسموها تاتى
    ولا يرجعوا الجنوب و الشمال لبعض
    تفو على الكيزان وعلى الحاج والمهدي الخلوكم
    تتدخلوا فى السودان

  2. الاعزاء في صحيفة الراكوبة،

    تحية طيبة،

    افتقدنا الراكوبة خلال الفترة الفائتة وقد عادت لموقعها القديم دون تحديث مناسب في الاخبار والتحليلات ولم يتم الاعلان عن ذلك اضافة لتوقف الموقع الجديد وهذه اول مرة تحدث ان تتوقف الراكوبة كل هذا الوقت. هذا الحال لا يسر وربما كان القائمين عليها في ضيق من الوقت لكن ما تقوم به الراكوبة اكبر مما تتصوره هي فما زالت هي المصدر الاول والصحيفة الاولى للشعب السوداني ونسبة قرائها كفيلة بالرد على كل معترض. انني لا اعلم على وجه التحديد طبيعة المشكلة ولكن مهما تكن لا اظن انها يمكن ان تستغرق كل هذا الوقت.

    بانتظار توضيح عما اصاب الراكوبة ومستقبلها.

    عرفناكم على الدرب لا تحيدون ورجائنا الاستمرار بالطبع.

    تحياتي وتقديري الذي تعلمون

  3. أولا يجب أن لا ننجر وراء العاطفة والأوهام لأن بعض الأوهام أقوى تأثيراً من الحقائق، وفي كثير من الأحيان يقع البعض أسيراً طيلة حياته لأوهام لم يكلف نفسه يوماً عبء البحث فيها ولا يستيقظ منها بعد فوات الأوان ؟ المعارضة الحالية من الصادق وجبريل ومنى وعبدالواحد والميرغنى أصبحوا بحد ذاتهم صانعون للوهم !! لأننا حتى الآن لم نكلف أنفسنا جهداً كبيراً لتحديد هوية مصالحهم ومدى تنافرها فيما بينها وتقاطعها معنا !! لأن بكل بساطة من يدعم أي من أنواع المعارضة يكون له هدف استراتيجي ؟؟ لذا هذه المعارضة بعضهم يأخذ مخصصاته من النظام ليلا وفى النهار يسبح مع المعارضة أما البعض الآخر يأخذ من جهات أجنبية لها طموحها وأهدافها ؟؟؟؟ ففى كلتا الحالتين هم عدو للوطن والمواطن!!!!!! رغم أن كل ممارساتهم كانت تقول إنهم يريدون أن يحققوا مصالحهم بغض النظر عن المصالح السودانية، ومستعدون لبيعها في أي لحظة.

  4. نحنا عند راي يا الماتيا يقسموها تاتى
    ولا يرجعوا الجنوب و الشمال لبعض
    تفو على الكيزان وعلى الحاج والمهدي الخلوكم
    تتدخلوا فى السودان

  5. الاعزاء في صحيفة الراكوبة،

    تحية طيبة،

    افتقدنا الراكوبة خلال الفترة الفائتة وقد عادت لموقعها القديم دون تحديث مناسب في الاخبار والتحليلات ولم يتم الاعلان عن ذلك اضافة لتوقف الموقع الجديد وهذه اول مرة تحدث ان تتوقف الراكوبة كل هذا الوقت. هذا الحال لا يسر وربما كان القائمين عليها في ضيق من الوقت لكن ما تقوم به الراكوبة اكبر مما تتصوره هي فما زالت هي المصدر الاول والصحيفة الاولى للشعب السوداني ونسبة قرائها كفيلة بالرد على كل معترض. انني لا اعلم على وجه التحديد طبيعة المشكلة ولكن مهما تكن لا اظن انها يمكن ان تستغرق كل هذا الوقت.

    بانتظار توضيح عما اصاب الراكوبة ومستقبلها.

    عرفناكم على الدرب لا تحيدون ورجائنا الاستمرار بالطبع.

    تحياتي وتقديري الذي تعلمون

  6. أولا يجب أن لا ننجر وراء العاطفة والأوهام لأن بعض الأوهام أقوى تأثيراً من الحقائق، وفي كثير من الأحيان يقع البعض أسيراً طيلة حياته لأوهام لم يكلف نفسه يوماً عبء البحث فيها ولا يستيقظ منها بعد فوات الأوان ؟ المعارضة الحالية من الصادق وجبريل ومنى وعبدالواحد والميرغنى أصبحوا بحد ذاتهم صانعون للوهم !! لأننا حتى الآن لم نكلف أنفسنا جهداً كبيراً لتحديد هوية مصالحهم ومدى تنافرها فيما بينها وتقاطعها معنا !! لأن بكل بساطة من يدعم أي من أنواع المعارضة يكون له هدف استراتيجي ؟؟ لذا هذه المعارضة بعضهم يأخذ مخصصاته من النظام ليلا وفى النهار يسبح مع المعارضة أما البعض الآخر يأخذ من جهات أجنبية لها طموحها وأهدافها ؟؟؟؟ ففى كلتا الحالتين هم عدو للوطن والمواطن!!!!!! رغم أن كل ممارساتهم كانت تقول إنهم يريدون أن يحققوا مصالحهم بغض النظر عن المصالح السودانية، ومستعدون لبيعها في أي لحظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..