
الداية

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
ياسلام لما كانت البلد فيها حكام – يصلون المواطن اينما كان . الان فى زمن الانقاد – الزمن الغيهب الانسان ليس محور انتباههم
زمان حتى الولادة كانت سهلة لا عمليات لا فتح بطن لا وربة ولا يحزنون
مواصلات متوفرة 24 ساعة
حقيقة إمكانيات الداية افضل من دكاترة الإنقاذ
ومع ذلك كانت البلد بخيرها وشوف نسوان زمان كيف ؟؟؟ وبرضو تقول لي سناء (اهل العوض ) اقصد حمد العوض
أرسلوا للداية جي يوم السماية .
عشان كدا انا طالبت بدايات رجال.
البلد كانت بخيرها الدحش ماكن التقول حصان حسي سبحان الله ما تفرق الدحش من عبدالرحيم محمد حسين مع الاعتذار للدحش
أهم شيء عند الداية ان تكون لديها ساعة ، وقيل ان الداية كانت تهتم بمسألة الوقت وكانت الداية تتلقى تدريبا عاليا للتعامل مع الزمن ، وبرضو تقول لي الطيارة طافية نور هههههههههههههههههههههههه اللمبي وكده
بساطة … قناعة …. منتهى الطيبة … آه يازمن ارجع شوية
حليل زمان كما يقول المثل رسلوه إلى الداية نام بيها كتر
أى شئ فى السودان قبل ظهور الكيزان كان جميل
هسع الحمارة دى لو زاغت منها تمشى وين .
وجهك بين مسايرك زي بدر اكتمل (الله يرحم ايام زمان)وهذا ماتغني بة وردي
انا مستغرب الداية دي ركبت كيف فوق الحمار دة.
الله يحفظهن ويرحم أمي كانت قابله ذات شهره وربنا يسامح الذين علقوا على الصورة بشيْء من سوء الادب وقلة الحياء كأن امهاتهم لم يكن من بني البشر ولعلهم خرجو الى الدنيا بدون تدخل تلكم العظيمات . ويا أخوه لو كانت هذه الصوره أخذت اليوم لطال لسانكماكثر وأكثر علما بان كثير من مناطق السودان الطرفيه ما زالت بنفس تلك المشاهد وصدقوني أنهم أسعد بكثير مما تتخيلون.
اهم حاجة عند الديات زمان الشنطة لانو اذا عملت اي خطاء اهل الام بيخطو منها الشنطة