افطارات رمضانية.. شارع النيل (يجمعنا)

الخرطوم: علاء الدين موسى:
يشهد شارع النيل بالخرطوم الممتد من المقرن عند التقاء النهرين و شرقا مع تعرجات النيل الأزرق إلى ضاحية المنشية بالقرب من الفلل الرئاسية يلاحظ المار بذاك الطريق أعدادا كبيرة من الناس محتشدة في المكان، حيث يأخذ هذا المكان وضعا خاصا في شهر رمضان واعاد شارع النيل للخرطوم بعض ألقها القديم حيث تلجأ اليه الأسر،

مثلما يذهب الشباب والطلاب للاستمتاع بالنسيم العليل والمظهر الذي يدخل في النفس البهجة والسرور ويقومون بتناول الإفطار في شكل مجموعات، وتجد بعض الاسر تأخذ إفطارها على ضفة النهر.
مكان لتجمع الأسر
تفرش مفارشها لتستمتع بإفطار في جو طلق بعد صوم شديد الحرارة، وفي جانب هذا المكان تمتد الكراسي و(البنابر) والمفارش الخاصة ببائعات أطعمة الإفطار الشعبية والشاي والقهوة، اللاتي يقدمن خدماتهن للزبائن ويجد هذا المكان اقبالا من عدد كبير من المواطنين مع اقتراب وقت الافطار وبعض الشباب يقومون بعمل افطارات جماعية بشارع النيل للاستمتاع بالمناظر الجميلة بالقرب من النيل والخضرة وتجد كل شخص من هؤلاء الشباب يأتي بطعام مختلف لاكمال السفرة الرمضانية وتجد احدهم يأتي بشوربة ومنهم من يأتي بالعصيدة و آخر يأتي بالتقلية ومنهم من يأتي باللحوم وآخر بالبلح و بالمديدة).
حريق بمزاج
مجموعة من الشباب يقومون بلعب الكتشينة في هذا المكان حتى الصباح من اجل ان يقضوا على نهار رمضان هذا العبارة بدأ بها خالد لـ(الرأي العام ) وأضاف انهم يلعبون (الهارت والوست والحريق ) وان اللعب بالدور من يفوز عليه يلعب في القيم الجاي . واوضحوا ان الكشتينة لعبة مسلية خاصة في هذا المكان الجميل . أما بقية الشباب الذين يجلسون بالقرب منهم فقالوا لـ(الرأي العام ) انهم يستمتعون بشراب القهوة والشاي ويقضون الليل في ونسة فيما بينهم ويقضون اجمل اللحظات .
حتى السحور
وبعد الإفطار يتحول المكان لمقهى ومتنزه ضخم يتجمع فيه عدد من المواطنين ولا ينصرفون منه الا وقت السحور ، حيث تسمع فيه أصوات الشباب وهي تردد بعضاً من الاغنيات وهم وموزعون في شكل مجموعات وتجد وسطهم شخصا يمسك بالعود وهم في جلسة ما منظور مثيلا ، ويتنقل الباحثون عن الترويح والمحبون من بداية الشارع إلى نهايته، عله يعيد بعض رومانسية أضاعها الزحام.
وتجد من يقومون بعمل بعض التمارين الرياضية بالقرب من النيل علهم ينقصون بعض الشحوم التي اثقلت اجسادهم يريدون التخلص منها عن طريق الجكة والمشي بصورة مسرعة .
احجز افطارك
عائشة من امدرمان تقوم ببيع الاطعمة للصائمين اشتهرت بجودة طعامها ولذتها ، (العصيدة ) بأنواع مختلفة من الإدام، »أم دقوقة، ملاح الروب، الكول، والويكاب«، وتعتبر من الوجبات المفضلة للسودانيين .. تقول عائشة من يريد ان يحصل على العصيدة والحلو مر عليه ان يأتي ليحجز نصيبه من العصيدة ، وعن سعر العصيدة تقول عائشه ان الطلب بـ(5)جنيهات وايضا جك الحلو مر بـ(5)جنيهات ، البائعات اللاتي يقدمن وجبة الإفطار من المشروبات من سحنات وجنسيات مختلفة ، يبعن وجبات و مشروبات الإفطار الشعبية »أم جنقر، المديدة، الآبري، وشراب الكردكدي والعرديب، وعصيدة الدخن، لناس يقدمون من أجلها خصيصا.

الراي العام

تعليق واحد

  1. نعم السودان للكل, لكن هذة العادات ليست عادات أهل الخرطوم. لكن برضو تقول لي إنتفاضة إنتفاضة إية يا جماعة, الخرطوم بقت ناس اقاليم صر وعايشين عيشة هنيئة,تاني يرجعوا للحواشات والرواكيب, مالن ومال المظاهرات والبنبان والسجون والضرب والكلام الفارغ. فهمتو حاجة يا ناس ياخرطوم ثوري ثوري, مافي إنتفاضة تاني. ويا ناس الخرطوم إستمتعوا بغربتكم, أصلو خلاص عجزتوا في الغربة والعناية الصحية المحتاجين ليها بقت في السودان مافي. الحكومة في السودان حكومة ذكية وهذا الوضع مخططهم من البداية, طرد أهل الخرطوم وحل محلهم ناس الأقاليم ,نسلم الأنتفاضات والمظاهرات.

  2. ده اخبار تحزن الناس ده بالليل تلعب وتمرح وتغني وبالنهار تنوم وين الصيام يا كريم ، الله يهدي الجميع ان شاءالله

  3. لعب الكوشتينة في العالم كلو الناس خلوها .. السودانين فقط هم المتمسكين بيها عشان تعرفوا إننا فعلاً شعب كسلان وعديم شغلة وبنحب الركلسة والعطال

  4. افطار ثم اللعب واللهو والغناء ثم السحور ثم الخلود الي النوم
    سبحان الله
    نسال الله السلامه

  5. من الافطار حتى السحور وين صلاة العشاء وين التراويح وين التلاوة وين صلة الرحم… دي اسمها غفلة

  6. بعد الافطار غنى بالعود ولعب كشتينة ونسة ومعروف رمضان شهر القران والتوبة والقرب من الله وانتم مقضين وقتكم في اللعب واللهو وكمان تشكوا من جور الحاكم والحروب وغلاء المعيشة اخشى ان تنطبق عليكم مقولة انما هي اعمالكم سلطها الله عليكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..