أخبار السودان

تسقط بلا شك

والثورة المستمرة تتجه الي يومها ال 90 فان اركان النظام الفاشي تتداعى..والاضطراب والهلع وسط المنظومة الحاكمة سيد الموقف ..
لم تستطع وسائل القمع اجهاض الثورة ..لا القتل ..لا التعذيب ..لا الاعتقال …
وفي كل يوم يزداد الشارع اشتعالا ..رغم الترسانة العسكرية والبومبان والرصاص والهراوات …
والنظام المعزول منذ يومه الاول ..كان ولا زال يعتمد القمع وسيلة لبقائه في السلطة ..لكن هذه الوسيلة لم تعد تجدي مع الشعب الثائر العنيد ..
ولا يجدي التغيير في الجهاز التنفيذي فكلهم احمد وحاج احمد بمقياس الفساد والنهب ..
ولا تجدي الطوارئ التي داسها الشعب منذ يومها الاول بمحاكمها وقضاتها وبوليسها …
ولن تجد المبادرات البائسة طريقها لشق الصف او اضعاف الثورة ..فالشعار والهدف واحد تسقط بس وللذين يتساءلون تسقط كيف ..نقول ان الشارع الان هو الذي يصنع لحظة الانعطاف الثوري ..وموازين القوي الان تميل لصالح الثورة ..بينما النظام مرتبك ..والخلافات تعصف به ..والكل يحاول القفز من السفينة الغارقة .
والنظام الذي لعب علي عامل الوقت زمنا طويلا انتهي وقته الان فهذا زمن الثورة ..
والمجتمع الدولي الامبريالي الذي راهن علي بقاء النظام حتي يوم القيامة العصر ..الان يحسب حساباته المختلفة ..
والذين دعموا النظام ماليا من العرب والاتراك وخلافهم ..فانهم الان نادمون علي ضياع قروشهم ..والحساب عسير بعد الانتصار الوشيك .
تستمر الثورة ..وتنتصر لانها ارادة الشعب ..القوي الذي لا يخشى الديكتاورية ..
وتنتصر الثورة ..لان السودان يستحق الافضل ..ولان الطغمة الحاكمة ..هي عدو الوطن ..
وتننصر الثورة بروح اكتوبر وماريل ..ومن قبلهم ثوار 24 وود حبوبة والماظ ..ومهيرة ..
تنتصر الثورة ..وتكتب فصلا ناصعا في تاريخ السودان ..
تسقط بس ..تسقط بلا شك

تعليق واحد

  1. لا شك استاذ كمال بأن عصابة الأنجاس وتجار الدين سوف تسقط والان هم في ورطة حقيقية وقد ضاقت بهم الدنيا بما رحبت ومهما فعلوا فلن يفلتوا من عقاب الشعب وان فلت منهم البعض فإن ربك لبالمرصاد. هذه ليست بداية النهاية ولكنها النهاية تلوح في الافق اوضح من الشمس في رابعة النهار. وانها لثورة حتى النصر بإذن الله وتسقط بس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق