مقالات وآراء
الدولار يواصل سحق الجنيه ليصل (46) وتوقع ان يصل (100) جنيها

واصل الدولار ارتفاعه امام الجنيه السوداني ووصل امس إلى 46 جنيهاً. وأرجع البروفيسور حامد التجاني رئيس قسم السياسات والادارة العامة بالجامعة الامريكية في القاهرة في مقابلة سابقة مع راديو دبنقا، أرجع ارتفاع سعر صرف الدولار إلى تزايد الطلب عليه موضحاً (إن الدولار لم يعد الآن وسيلة تبادل بل اصبح حافظة للمدخرات والاموال). وتوقع ارتفاع الدولار إلى 100 جنيه بنهاية العام الجاري.
ومن جهة ثانية ارتفع معدل التضخم في البلاد إلى63.86% في شهر يونيو مقارنة ب60.93% في مايو الماضي. وعزا تقرير صادر من الجهاز المركزي للإحصاء امس السبب لارتفاع مجموعة الملابس والأحذية بمناسبة عيد الفطر وبداية العام الدراسي الجديد. من جانبه اعترف وزير الدولة بوزارة المالية طارق شلبي، بوجود فجوة في النقد الأجنبي بالبلاد.
راديو دبنقا




معقول ابو صلعه بهدل حكومه… وشعب… وامن .ومليشيات……وعسعس…ومخابرات…وجيش…..سمح مالين البلد بالسلاح ليه؟؟؟؟؟؟ههههه باكر ماشي احلق صلعه علشان اقد القرعه.ابو صلعه دخل كل مكونات البلد ف….الوزه….ههههه مسخره.بعدين مافي حل وعلى نفسها جنت براقش…يعني طلعتو طراطير.وكل طرطو عليه قبه ومئذنه وكل زو دقن بدعه وكل طرطور ف النار قمو فزوووووو
المشايخ و أئمة المساجد و الحركة الاسلامية الخدراء السمحة و من خلفهم الشعب الأغبش الاصيل يعلمون أن الدولار سيصل الى ألف و ثمانمائة جنيها.
و مهما بلغ فلن يفت ذلك فى حبهم العذرى الأخدر للبشير ، للتقابات و الخلاوى ، السنهورى و السعدابى ، و الترابى و سعاد الفاتح ، هؤلاء هم المجددون و المكررون و المحيون للتاريخ السودانى الاغبش و الاصيل منذ نزول المهدى المنتظر فى دنقلا و نهايته بالمجاعة السمحة.
و كما آذروه اهل السودان سابقا بخدارتهم ، فهاهم يحملون بغباشتهم المشاعل بنورها الاخدر الابنوسي الاصيل الذي تغنى لغباشته كل مثقفين السودان على اختلاف مذاهبهم ، ابوعركى و شنان ، ارض السمر ، ريحة البن ، حميد و حاج نور ، فكانوا الايادى التى تخط مستقبل المغبشة و المخدرة و التربالة و العنقالة ليخرج هذا الشموخ الابنوسي امام السفارة الصومالية بالجرتق و الاصالة و دق الريحة و غيرهم ممن تسول لهم انفسهم المساس بمخدرة هذا الشعب و مغبشته.
اخونا ( الاخيدر الحر الاصيل ) خليك من حكاية الدولار الاخضر الما بتلحق كل يوم مخدر و ماشي لفوق ما شاء الله عليه عيني باردة — اليوم 20 يوليو و ما نزل مطر و البلد كلها مغبشه و ماخدرت عينة الضراع فاتت و خشينا و في الطرفة بكم يوم و ناس حابسة انفاسها و ايدا في قلبا — يعني الموضوع دا محتاج لبصارة و دبارة و اغاثة استغاثة و استسقاء — تخيل السودان بدون فتريتة و دخن و ضرابة الغبش يمشوا وين ؟ لازم البلد تخدر يا الاخيدر عشان نجيب الدولار الاخضر فاقع لونه يسر الناظرين —
—
معقول ابو صلعه بهدل حكومه… وشعب… وامن .ومليشيات……وعسعس…ومخابرات…وجيش…..سمح مالين البلد بالسلاح ليه؟؟؟؟؟؟ههههه باكر ماشي احلق صلعه علشان اقد القرعه.ابو صلعه دخل كل مكونات البلد ف….الوزه….ههههه مسخره.بعدين مافي حل وعلى نفسها جنت براقش…يعني طلعتو طراطير.وكل طرطو عليه قبه ومئذنه وكل زو دقن بدعه وكل طرطور ف النار قمو فزوووووو