أخبار مختارة

تجمع المهنيين السودانيين يكتب: لماذا موكب ٦ أبريل؟

مواكب السودان الوطن الواحد

أبريل، أكتوبر، وديسمبر هي شهور تأتي وتذهب لكن الشعب باقي، السادس من أبريل هو خطوة في درب الثورة، هل ستكون مرتبة فارقة؟ الأمر بيدنا نحن جماهير الشعب السوداني، والمؤكد أننا لن نرجع السيوف إلى أغمادها ودم شهداء الحرية والتغيير لم يجف بعد.

في السادس من أبريل تتجه مواكبنا إلى القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة في العاصمة القومية وقياداتها المختلفة في كل أقاليم السودان في رمزية لها دلالاتها، فالمؤسسة العسكرية السودانية لها ماضٍ عريق وهي ملك للوطن والشعب ولها مستقبل نريده فوق قمم الجبال، تنظر جماهير الشعب السوداني عادةً للجيش السوداني كحامٍ وخادمٍ لها باعتباره جزء لايتجزأ منها، وباعتباره دوماً الجهة التي تهب في نصرة الحق، فهل نرى حقاً يوم السبت؟

إن تاريخ الجيش السوداني مع الثورات التاريخية لشعبنا ضد الديكتاتوريات والاستبداد يخبرنا أنه من الجماهير و إليها، ومهما حاولت الأنظمة الديكتاتورية اختراقه وتكريسه لخدمة مصالحها على حساب المصالح الوطنية إلا أنه ظل عصياً على أن ينهار كلياً، دوماً كانت الغلبة فيه للشرفاء في المواقف الوطنية العظيمة التي تفرضها خيارات الشعب.

لهذا كانت المواكب إلى القيادة، لمطالبة الجيش باستعادة دوره الوطني في الانحياز لشعبه وحماية الوطن أولاً، ثم لإسقاط الطاغية.

المطلوب من اخوتنا في قوات دفاع السودان القيام بدورهم على أكمل وجه، هم يعرفونه ويتدثرون به شرفاً، فالمطلوب هو إعادة البريق لهذا الشرف.

إنه مد يد من يستحق ليد من يملك.

#موكب6ابريل
#مدن_السودان_تنتفض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..