أخبار مختارة

بعد 30 عاماً من الإستبداد والخداع … نظام البشير قاب قوسين أو أدنى من السقوط المريع

الخرطوم: الراكوبة

أخيرا نظام البشير على حافة الهاوية أو قاب قوسين أو أدنى من للسقوط بعد أن وصلت الثورة إلى سدرة المنتهى والتقى أكثر من مليون سوداني عند مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة .. اليوم علامة فارقة في ثورة التاسع عشر من ديسمبر بعد أن حسم الثوار أمر نظام البشير الذي استمروا في مقاومته أكثر من مائة يوم من انطلاقة الثورة.

بدأ اليوم بمحاولات أمنية يائسة حيث حاول جهاز أمن البشير والشرطة قفل كل الطرق المؤدية إلى وسط الخرطوم والقيادة العامة وإغلاق الكباري ومنع المركبات العامة من الدخول إلى وسط العاصمة لكن أصرار الثوار وعزيمتهم كانت أقوى وأكبر من أن تمنعهم إجراءات أمنية مشددة فكسروا الطوق الأمني وأطلقوا حناجرهم للهتاف حتى قبل الوقت المضروب من قبل قوى الحرية والتغير وانطلقت المواكب من كل فج وشارع في الخرطوم مؤدي إلى مباني الجيش.
حملة اعتقالات شرسة قام بها الأمن واعتقل المئات بشكل عشوائي حيث قام بإطلاق سراح بعضهم بعد أن قام بترحيلهم خارج الخرطوم واحتفظ بالبعض الآخر عند موقف أبو جنزير الذي يتخذه الأمن نقطة ارتكاز منذ التاسع عشر من ديسمبر.

وشهدت وسط الخرطوم اشتباكات عنيفة بين الشرطة والثوار بعد أن حاولت قوات الشرطة إطلاق الغاز المسيل للدموع قبل مواعيد إنطلاق الموكب بدقائق لكن الثوار وجهوا الشرطة بالحجارة وثبتوا أمام البمبان حتى لازت الشرطة بالفرار.

تحركت المواكب في كل الشوارع بعد أن ترسوا المداخل بالكتل الاسمنتية والعربات الخاصة التي شدت الطرق تماما امام عربات الشرطة والأمن حتى وصلت المواكب إلى داخل حرم القوات المسلحة.

واحتشد أكثر من مليون سوداني تحت حماية الجيش هناك ورغم ذلك حاولت الشرطة تفريق الحشود بالغاز المسيل للدموع لكن الجيش ظل يتصدى لهم في كل مرة.

وتوافدت حشود الأحياء راجلين من الكلاكلات والحاج يوسف وامدرمان وبحري وغيرها في وقت دعا فيه تجمع المهنيين السودانيين وشركاؤه إلى اعتصام مفتوح داخل القوات المسلحة إلى حين سقوط النظام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..