أخبار السودان

ما زالت الافاعي خارج الجحر…

بكري الصائغ

١- الفريق اول صلاح قوش!! اصل البلاء، وجزار الشعب!!

٢- علي عثمان محمد طه: رئيس مجموعة “كتائب الظل”!!، لقد ظل علي عثمان يجاهر بها علنآ، بل ولم يخفي حقيقة هذه الكتائب المستعدة للنزول الي الشوارع لحماية النظام، في برنامج تلفزيوني استضاف المذيع التوم علي عثمان الذي استفز فيه المتظاهرين مما اثار غضب المشاهدين، وهاجموا التوم لانه لم يعلق علي (غثاء علي عثمان!!)، قبل يوم واحد من كتابة هذا المقال، استطاعت القوات المسلحة اعتقال افريقي مسلح لا يجيد اللغة الغربية مندس وسط المتظاهرين، واعترف بعد الاعتقال انه تلقي ومعه اخرين تلقوا توجيهات من علي عثمان بضربب المتظاهرين!!

٣- نافع علي نافع:”خلايا اولاد نافع” مازالت موجودة في داخل القوات المسلحة، وجهاز الامن، وفي بعض المواقع بالخدمة المدنية!!، ثم لا ننسي انه كان رئيس المجموعة (ب) في عام ١٩٨٩، وهي الخطة المعروفة باحداث اغتيال شخصيات سياسية ودبلوماسيين في حالة فشل انقلاب يونيو عام ١٩٨٩، – وحسب الخطة عدها يقع انقلاب اخر برئاسة المشير/ سوار الذهب لاعادة الهدوء تحت قيادة عسكرية-.

٤- “الوحدات الجهادية”: في بعض المؤسسات التعليمية، وخاصة في جامعة امدرمان الاسلامية بقيادة الدباب الطالب (ابن كثير عبدالرحيم) عضو “حركة الطلاب الاسلاميين الوطنيين ” الذراع الطلابي للمؤتمر الوطني في جامعة امدرمان الاسلامية، وهي مجهزة باسلحة نارية، وكثيرآ ماقامت هذه “الوحدات الجهادية” باستعراضات عسكرية داخل حرم الجامعة بموافقة المدير وادارة الجامعة !!، قام الطالب (ابن كثير عبدالرحيم) باغتيال ثلاثة من زملاءه في الجامعة في يوم الخميس ٣١/ اغسطس العام ٢٠١٧، ضربآ بالسواطير، ولم يتم اعتقاله او محاسبته!!

٥- مسجد جامعة الخرطوم: يعتبر هذا الجامع منذ زمن بعيد هو اكبر ترسانة بين كل باقي التنظيمات الاسلامية في باقي المؤسسات التعليمية، وتحتوي علي اسلحة نارية وذخيرة حية، وبيضاء وقنابل ملتوف!!

٦- خلايا “دواعش” النائمة: خلايا “دواعش” النائمة توجد في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا (UMST) التي تُعرف أيضاً باسم جامعة مأمون حمِّيدة نسبةً لمؤسسها بروفيسور مأمون محمد علي حميدة، وهي مؤسسة مشهورة اشتهرت محليآ وعالميآ بانها كانت محل (تصدير) طلاب انتموا للفكر الداعشي، وسافروا لل(جهاد!!) في سورية وتركيا، بعضهم عادوا للبلاد ولم يعتقلوا او تم اي تحقيقات أمنية معهم!!…وما من احد يعلم كم عدد الذين مازلوا تحت ثاثير الفكر الداعشي في جامعة حميدة؟!!

٧- جاء في خبر نشر بالامس الخميس ١١/ ابريل الحالي، في صحيفة “الراكوبة” تحت عنوان:(عاجل: أعتقال مدراء الأمن الشعبي وضبط 36 منزل معبأ بالأسلحة..هؤلاء تحت الإقامة الجبرية.)، ومفاده، ان الصحفي عطاف مختارقد صرح بان الاستخبارات العسكرية قبضت على مدراء الأمن الشعبي وتم ضبط (36) منزل معبئة بالأسلحة، (20) منها خالية إلا من الأسلحة. وظهر بين الأسماء عماد حسين..

الأستاذ فتحي الضو كان قد تناول أسماء عدد من قادة الأمن الشعبي في كتابه الخطير”بيت العنكبوت” نذكر منهم:

1 – مساعد – نائب رئيس صرافة اليمامة وارقين يسكن الحاج يوسف.
2 – احمد فيصل عثمان.
3 – عبدالله ادريس يدير الصرافات -أعلاه.
4 – دكتور عصام البرير – مدرس بالجامعة الإسلامية.
5 – اويس بشير – المدير المالى والادارى لهيئة اراضى ولاية الخرطوم – يسكن برى.
6 – ابوعبيدة نصر الدين – يعمل بهيئة الصرف الصحى الخرطوم – يسكن الحاج يوسف.
7 – الزمزمى – يحمل دكتوراه في التخطيط الاسترتيجى.
8 – يوسف ميسرة – خريج كلية القانون جامعة النيلين.
9 – محمود عبدالله ملقب بالحلفاوى.
10 – حمدالنيل على.
11 الرضى سعد.
12 – محمد الحسن.
13 – مها الشيخ بابكر – زوجة محمد عطاالمولى مدير جهاز الامن
14 – عبدالله خلف الله.
15 – سيف الدين خالد فضل المولى ملقب بكارلوس يعمل في اجدى شركات البترول.
16 – محمد زيدان
17 – محمود الجعلي والده محامى من ولاية نهر النيل.
18 – جلال عبدالرحيم يعمل مدرس في محلية بالخرطوم.
19 – عمر الكاهن.
20 – مجدى حمد خريج قانون جامعة القران الكريم.
21 – محمد احمد إبراهيم ( نقد ) خريج جامعة الخرطوم.
22 – المهندس عماد الدين حسين أحمد – المدير العام للامن الشعبى – من منطقة المحمية محلية الدامر كان يشغل وظيفة تمويهية هي الرئيس التنفيذي لشركة سوداتل.
23 – كمال عبداللطيف .
24 – الفريق الرشيد فقيرى.

***- هنا ابدي ملاحظة جديرة بالاهتمام، وهي ان كل هذه البيوت المذكورة اعلاه (ما عدا واحدة) تم اكتشافها داخل ولاية الخرطوم، يبقي السؤال مطروحآ علي وجه السرعة، وماذا عن البيوت الاخري المليئة بالاسلحة في باقي الولايات الاخري التي يشرف عليها الأمن الشعبي؟!!

٨- الأمن الشعبي:

هي واحدة من اخطر الاجهزة المسلحة في البلاد لم يتم حلها!!

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى