حركة العدل و المساواة : لا نقبل بالبشير حاكما و لا مرشحا و لا متقاعدا و إنما إنسانا مجرما.

قالت حركة العدل و المساواة السودانية إنها لا تقبل بالبشير لا حاكما و لا مرشحا أو متقاعدا و إنما تقبله مجرما و علي سبيل الحصر لا المثال و أنها ماضية في منهجها السياسي المرسوم و بدقة متناهية و إلي النهاية و قال محجوب حسين مستشار رئيس حركة العدل و المساواة السودانية للشؤون الإعلامية ” إن حركة العدل و المساواة السودانية لا تقبل بأي تسوية سياسية مع نظام حكم البشير و هم يعلمون ذلك تماما ، و أن الحركة ترصد الوضع بدقة و تعمل وفق متطلبات كل مرحلة و غايتها الأخيرة هي إنجاز المهمة الوطنية مع كل حلفاء و شركاء الوطن في الديمقراطية و الحرية و السلام و الإستقرار و الأمن” و أضاف حسين ” إننا لا نقبل بالبشير حاكما و لامرشحا و لا متقاعدا و إنماإنسانا مجرما فقط و خلاص الشعب السوداني محددفي إسقاط منظومة البشير الإجرامية و علي قلتهم أعادوا السودان إلي غياهب التاريخ ، مضيفا قوله” أن حركة العدل و المساواة لا تتأثر مطلقا بسيناريوهات تلاعب مجموعة البشير في الشأن السوداني و أن وضع الحركة و حلفائها في الجبهة الثورية و قوي الفجر الجديد يؤكد جاهزيتنا التامة لإحداث المفاجأة الوطنية في مواقيت معدة و محددة و ليس لدينا ما نخسره و سوف نربح مع الشعب السوداني القضية الوطنية “




الاخ محجوب اعزك الله — نعم هكذا يجب ان يكون ذلك المجرم — مجرم وحسب حتى يثبت غير ذلك — التزامكم الشجاع مع بقية المعارضة الثورية مع معارضة المركز من اجل وطن موحد امر مشرف — لكن يا اخى محجوب لا بد من تجهيز الخطة ب — لفصل كردفان ودار فور عن مثلث حمدى — هؤلاء القوم اعتادوا على ان تكون كردفان ودار فور واهلها ومواردها بقرة حلوب تصب فى مصالحهم الانانية والذاتية ولا يقبلون او يتقبلون ابناء وبنات غرب السودان حكاما مشاركين في صنع القرار السوداني وتقودهم في ذلك اوهاما طالما اكتشفنا مدى زيفها وخوارها ولا يمكن تغطية عيوبها الا بالسيطرة على السلطة والاتها الاعلامية والاقتصادية– يجب ان تكون الخطة ب جاهزة هذه المرة حتى لا يطلق على ابطالنا الشرفاء لقب مرتزقة او عنصريين شذاذ افاق– كفاية فقد بلغ السيل الزبى ولا بد من رسم مستقبل لابنائنا وبناتنا عزيزا بعيدا عن هؤلاء وليفعل ذات الشئ ابطال الشرق وجنوب النيل الازرق ليعود هؤلاء السادة المزيفون مرة اخرى لحراسة البوابات في مصر وجنودا في حرس الحدود المصري وخدمة الامراء فى الخليج– فهم اقل من ان يديروا مدينة بصدق وايمان ورؤية وشرف دعك من ادارة وطن في حجم السودان وتنوعاته — اضعنا 57 عاما من عمر البلد والشعب ولا بد من قرارات حاسمة وحازمة وكفانا تجريبا وفشلا ومن جرب المجرب احاطة به الندامة –
حـمــرة عــيــن و حـديـث مــرّ زي الـحـنـظـل ..
و زراع طـويـلـة أكـثــر مـن اللازم .. شــيل شــيــلــتـك !!
كل الاحترام والتقدير لكل من قاتل البشير واتباعو..هذا واجب ديني ووطني, اما حكايه انو البشير مجرم دي كتيره عليهو شديد, هو واتباعو اخس واحقر منزله ومهما فتشتا ما حاتلقي ليهم صفه مناسبه ليهم…المهم ياناس العدل والمساواه البشير مجرم وله غيرو ده مامهم, المهم تحررو بلدنا منو ومن جماعتو وبالبندقيه..باقي هم مارجال حاره.
البشير وحكومته أجرموا فى حق الشعب السودانى ولكن أنتم الأجرام ذات نفسه تتاجرون بدماء شعبنا فى دارفور لأجندات خارجية ….والله لو حملتوا السلاج قرن آخر من الزمان لن تحكموا حتى نملة سودانية يا مجرمييييييييين
ده الكلام .. عفيت عليكم يا احفاد على دينار