أخبار السودان

مليونية «القصاص العادل» اليوم … و«الدعم السريع» يستولي على مقر لحزب البشير

طالب تجمع «المهنيين السودانيين»، أمس الأربعاء، المجلس العسكري بحماية التظاهرات التي يعتزم تنظيمها اليوم الخميس، تحت اسم مليونية «القصاص العادل»، احتجاجا على «أحداث الأبيّض»، التي أدت إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي لإسماعيل التاج، المتحدث باسم التجمع.

وأضاف التاج «سنُحمّل المجلس مسؤولية أي أحداث عنف تقع خلال تلك التظاهرات».
وطالب المتحدث باسم التجمع، والي شمال كردفان المكلف، اللواء الركن الصادق الطيب عبد الله، «بالقبض الفوري على مرتكبي مجزرة الأبيض، التي راح ضحيتها 6 مواطنين».

وتابع «هناك أدلة بالصور والفيديوهات توضح المسؤولين عن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.»

ودعا التاج «المواطنين إلى انتهاج السلمية خلال التظاهرات، وعدم الانسياق وراء دعوات العنف».

وأشار إلى أن «دعوات الخروج في تظاهرات لا تعني منح رخصة للقتل المجاني للمواطنين».

جاء ذلك عقب دعوة التجمع إلى مليونية، سماها «القصاص العادل»، في كافة مدن البلاد، الخميس، على خلفية «أحداث الأبيض».

في الموازاة، قال السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب، أمس الأربعاء، إن إبقاء قوات البلاد في اليمن «ليس لتحقيق السلام، وإنما من أجل الاستمرار في خدمة حلف عربي معين»، في إشارة إلى «التحالف العربي».

وزاد في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الخرطوم، أن «المجلس العسكري الانتقالي في البلاد يعتبر امتدادا للنظام السابق، ويسعى للمحافظة على علاقاته الدولية التابعة للخارج».

واعتبر أن «المجلس امتداد لنظام عمر البشير، ومهمته قطع الطريق على الانتفاضة حتى لا تستكمل مهامها».

وبيّن أن «الحلفاء الإقليميين (دون تحديد) للمجلس يقدمون له المساعدة وإغراءات، ولذلك يضغطون عليه ليقدم لنا الإعلانين السياسي والدستوري المنحازين له».

ومضى بالقول: «لدى العسكري حلفاء محليون وإقليميون يعملون على وقف الحراك الجماهيري، وإجهاض تطلعات الشعب في التغيير، ويتم ذلك بإغراءات دولية وإقليمية».

وطالب بـ«حل جهاز الأمن والمخابرات الوطني وإعادة هيكلته، لا تغيير اسمه إلى جهاز المخابرات العامة الذي تم الإثنين، وأيضا حل قوات الدعم السريع (تابعة للجيش)».

وثار السودانيون على الرئيس المعزول عمر البشير وسياسات حزبه التي يتهمونها بإفقارهم وتقسيم بلادهم. لكنّ مقار حزبه باتت في قبضة قوات» الدعم السريع» التي يخشاها الناس على نطاق واسع ويتهمها المحتجون بارتكاب انتهاكات.

إلى ذلك، كشف أمس عن أن المقر الرئيسي لحزب «المؤتمر الوطني» المكون من تسعة طوابق على الأقل ولا يزال تحت الإنشاء قرب مطار الخرطوم، بات معسكرا لقوات «الدعم السريع».

وحسب مصادر إعلامية، يمكن رؤية عشرات السيارات المدججة بالسلاح متوقفة في باحته الرئيسية، حيث تتمركز رافعة بناء صفراء ضخمة يمكن رؤيتها عن بعد.

وترابط أيضا سيارات نصبت على مقدمتها مدافع رشاشة حول المبنى الذي لا تزال سقالات البناء موضوعة حوله في منطقة الخرطوم 2 الراقية. وبسطت هذه القوات سيطرتها على كافة مقار الحزب في أرجاء البلاد.

القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق