مقالات وآراء

درس عصر… الوطنية خشم بيوت

لعل حدسى وتوقعي لم يخب في هذا الجيل الشاب الواعد وان كنت كغيري الومه واعذره بما جارى فيه الشباب من حولنا في بعض العادات والموضات الدخيلة وان ظل.. معدنه وجوهره نقيا وعلى اصله وتلك سنة الحياةفي التاثير التاثر. ولكل عصر شبابه وموضته واذكر جيلنا السبعيني كيف انجرفنا وراء الشارلستون والخنفس… وكما لا يفوتني. وقتها.(قميص تحرمنى منك) اشارة لظهور الفنان المبدع وقتها عبد العزيز المبارك.به
واما الا شياء التي حمدتها لهذا الجيل ولمستها من الشباب القادمين الى بلاد الغربة و ما يكتبونه في صفحات التواصل وانا بعيد عن الوطن لا كثر من ثلاث قرون. هو ان هذا الجيل له تطلعات وخطط طموحة على المستوى الشخصي وله اهداف مرسومة وهو يعشق المغمامرة المحسوبة العواقب.وان كانوا راضين الى حدما بما حدث من نقلة في العمران
٠.
و انهم جيل عملي ويحب الاعتماد على النغس . ولعل الاخيرة هذه ربما نجمت عن ظروف وضغوط الحياة وشعورهم بالقلق من مستقبل لايبشر بخير سيما ان السنين تمضي سراعا مع ايقاع الحياة العصري .وانهم يتمتعون بقدر عال من الوطنية وحب الوطن ولكنما مايميزهم فهم يفرقون بين الوطن والحكومة.وحيث اشترك جل الذين التقيتهم في مرارة الشكوى وعدم عدالة الفرص .
وكان هذا الجيل يفرق بين الحكومة والوطن. فهو لا يقبل المساس بالوطن والمقارنة بينه وبين اية بلد وكان ذلك دليل عافية. ومع قناعة راسخةو يا س واستحالة ان يتغير هذا النظام البوليسي والقبضة الحديدية..
ولكن في رايي ان حبهم ووطنيتهم هو ماجعلهم ان يثوروا معلنين ان للصبر حدود.ويحدثوا المعجزات بهذه الصدور التى كانت تقابل الرصاص ما اذهل المتابعين وحير المحللين فكانت هذه الثورة الشبابية السلمية التي اصبحت محط انظار العالم .فلم يواكبوا وقتها ثورة الربيع لانهم يعلمون ان الثورة ليست نزوة اوترف. ولكن لها ظروفها واسبابها وعوامل تتضافر فتخلق في الشعب الرغبة الاكيدة في التغيير..
فان هؤلاء الشباب هم انفسهم جيل الانقاذ الذين تربوا على شعارات الانقاذوهتفوا لها وايدوها وهم من خرجتهم ودربتهم عزات السودان. وكانوا بين خيار عزة الا نقاذ او السودان واختاروا عزة السودان..
.ولقد تردد كثير في هذه الاوانه وبرزت دعوات لتدريس التربية الوطنية.في المدارس
. ففي راينا تد رس الوطنية في المدارس فحسب فهذا اضعف الايمان فالوطنبة اكبر من يحدها كتاب اويحصرها كتاب . وانما تكتسب الوطنية من البيت والشارع والمجتمع ونرضعها مع لبان الامهات. وفي ظل وجود قدوة تتاسى بها…
اما ان تصبح مادة رسوب ونجاح فنحاول حشرها وحصرها في كتاب ففي رايي هذه هي ادنى درجات الوطنية وليس من الوطنية في شيء.
فتدريس التاريخ وكذلك اللغات والدين. يخدم الوطنية والجغرافية تخدم الوطنية بل هما اقوى رافد لهاكذلك كل العلوم قد تسهم بقدر يتفاوت. وكما لاجهزه الاعلام القدح المعلى في ازكاء روح الوطنية. فهنا يثور سؤال فهل.
نحن في السودان نعاني ازمة ضمير ام وطنية .لعل الاجابة تكون بالايجاب لا سييما من تولوا سدة الحكم والقادة في عهد الانقاذ القريب. ما ادى الى انهيار الوطن والبلد باكمله في شتى المجالات والاصعدة. فمثلا ان اساعد فلا يكفى ان تدافع الوطن وانت تلبس شرف الدولة ان تكون وطنيا. وتقصر في جانب اخر ان تكون وطنيا مخلصا.
ففى رايى اءا اردنا ان نكون وطنيا فلكي نقتصر ونختصر الطريق علينا نعلم النشء الامانة وان نربي فيهم الضمائر الحية فانجحنا ان نغرس هذه القيم فلنتاكد اننا سلكنا الطريق القويم..
ن سنوفر جهدا ومالا في تدريس التربية الوطنية
السودانيون في الخارج وماارساه الرعيل الاول من سمعة طيبة واخلاص في اداء العمل وكفاءء وامانة لم يكن بالضرورة لانهم وطنيون وهم خارج الوطن ويقدمون خدمة لغير مواطنيهم ولايمنع ان يكونوا مخلصين لوطنهم. بل لانهم اتصفوا بالامانه. والنزاهة والضنير وخلاصة القول .اعطني امينا نزيها اعطيك وطنيا. . فالامانة والضمير هما اساس البناء والوطنية وليس النشيد الوطني فبعض الدول حسب اعتق اعتقادب ليس لها نشيد ولكن لها ض وكوننا نشجع المنتخب القومي لا يعني بالضرورة قد حققت الوطنية الحقة ان قصرت في اداء واجبي .فالوطنية اكبر من حصرها في منهج اوكتاب بقدرما ما يمكن ان نعزز ونكرس اسبابها ومعيناتها معاتيها من امانه واخلاص ونزاهة في النفوس. فحب الوطن وحده لايكفى مالم نترجمه الى واقع معاش ونلمسه ونحسه في كل شيىء. من حولنا..

ا.عبد الله محمد خليل
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..