
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد حلقة برنامج (شباب توك) الذي بدل اسمه ب (جعفر توك) في القناة الألمانية في السودان عن قضايا المرأة ، والتي جمعت رئيس ما تسمي نفسها (هيئة علماء السودان) مع ناشطات .وتمكن الناشطات من هز صورة غريمهن في الحلقة بعنف، كتبت مقالاً ذكرت فيه أن النظام بعد هذه الحلقة غير ما كان قبلها. لأن النظام وبالصورة المهزوزة التي ظهر بها البروفسور محمد عثمان صالح ،أمام ناشطات في مقام حفيداته ، ولا يحملن الألقاب العلمية التي يحملها. قد فقد المؤسسة التي تعتبر ظهيره الديني.وما زلت اعتقد أن تلك الحلقة ، تمثل عنواناً بارزاً لحجم التحول الثوري في السودان ، والذي ظهرت بعدها الكنداكة السودانية ، بالحضور المشرف والطاغي في يوميات الثورة وتفاصيلها وصورتها العامة.
لم يكن ما قلت من سبيل الإتهام الباطل أو الكلام المرسل والقول الملقى على عواهنه.فمناخ قوانين سبتمبر ، قد أوجد هذه الهيئة ، كداعمة قوية للإسلام السياسي .وكان لها بعد انتفاضة إبريل ، دورها في التناغم مع تيار الجبهة القومية. وفي ظل نظام التمكين ، فاقت أهميتها لدى النظام ،أهمية هيئة الإفتاء الشرعية. وصارت تحمل مع التيار السلفي ، العصا الغليظة للنظام في مواجهة الخصوم . وحاولت جاهدة ، مقاومة سيل التغيرات التي انتظمت المجتمع . وحملت في فكرها ، كل رزايا المجتمع الذكوري والبدوي وعنف البادية. ففتوى واحدة منها ، كفيلة بإعدام مواطن . أو مصادرة حرية تفكيره.
ظهور نفس الشخص بعد الثورة مؤخراً ، ليتبول في الإناء الذي أكل منه ، ووصفه للنظام المدحور بكل الرزايا ، وانهم بذلوا له النصح ولكنه كان سادراً في غيه . يبين مدى توهمه وجماعته في غفلة السودانيين ، وثقوب ذاكرتهم ، وإمكانية تنصلهم من جرائمهم مع النظام.
وظنهم أن كلمة الحق في وجه سلطان جائر ، هي النصح مع البطيخ في مائدته في ليل الشتاء. وأن الحق كلمة عابرة منزوعة الأسنان والهمة. تقال وتعبر أذن السلطان ويظن قائلها بأنه أوفى الدين حقه. لكن الثورة ، اظهرت ان لقول الحق وجهاً آخر ممهوراً بدماء الشهداء ودموع الثكالى وأحزان الرجال.
عفواً سادتي الذين تريدون امتطاء وجه التغيير . فلو أننا انتظرنا فتاواكم ، لكنا متوجسين من ويل عذاب الله بالخروج على الحاكم . ولكانت الكنداكات في خدورهن طوال الوقت ، خوف غضب الرب على السافرات والرافعات اصواتهن العورة ، وعدم الاستئذان من اوليائهن.
ما لا يود هؤلاء أن يفهموه ، ويريدون من الناس ألا يعرفوه. هو انهم حتى ولو عملوا متطوعين ،يمثلون مؤسسة من مؤسسات دعم الإسلام السياسي ، وذراعاً من اذرع التيار السلفي، لإبقاء الوطن رهينة لأفكارهم الانهتازية ، والمتماهية مع السلطان أين ما كان. ختاماً نقول ، عفواً أيها السادة ، لسنا بحاجة على فتاواكم وتصريحاتكم .فقد انتهى الدرس.
معمر حسن محمد نور
[email protected]



يجب حل مايسمي هيئة علماء السودان ومحاكمة من سموا انفسهم علماء وهم في الاساس اغبيا كانو سند وعون للظلم والجور
هؤلاء الاوباش الطواغيت و ضعوا أنفسهم أو صياء و وكلاء عن رب العزة و الجلال يحرفون الكلم و يحاولون تفسير القران بعقول بشرية لمواكبة افكار السلطان الجبائية لان فى إستمرارية السلطان فى الحكم يعنى ذلك إستمرار منافعهم الدنيوية والمرور من بوابات القصر الجمهورى ليأكلوا من أموال الحرام الذى لهطها الطاغوت من افواه الفقراء وو الارامل و النساء ستات الشاى و لهطها من مصلحة الضرائئب و الجمارك و وربط الطريق و تحويل الدولة لماعون كبير لاكل أموال الناس بالباطل و صرفها على هؤلاء المنافقين خصما على التعليم و صحة المواطن و خصما من معاش الناس أنت تعمل اليوم كله و الحصالة تذهب فى أفواه هؤلاء الارزقية فتحولت الحكوم لأكبر عاطل عرف عبر التاريخ بعد أن باعوا بنيات الدولة و أراضى الدولة لينفقوها على هؤلاء اللصوص الفجرة الطواغيت ولم يعلموا الناس الدين الحق (من شاء فاليؤمن و من شاء فاليكفر ) وفى سورة يونس الاية 99 ( ولو شاء ربك لآمن من فى الرض كلهم جميعا أفأنت تكرة الناس حتى يكونوا مؤمنين ) الدين لله و الوطن للجميع !!!هذا هو شعار المرحلة . ونسوا و تناسوا دور الحاكم فى إدارة الدولة ووظيفته الاساسية هى العمل على توفير الخبز و السكن و العلاج و الصحةو التعليم وتعبيد الطرق فى هذه الدنيا و ليس من و أجباته إدخال الناس الجنة (تف عليكم يا مجرمين يا سفلة )