أخبار السودان لحظة بلحظة

سقط ولي نعمته فإنطلق لسانه.

1

عبد الحي يوسف (عالم سلطان) حذر منه رسول الله
سقط ولي نعمته فإنطلق لسانه..
عبد الحي يوسف (عالم سلطان) حذر منه رسول الله

أحمد عثمان جبريل
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، أن قيض لهذه البلاد المباركة، وهذه الأمة الصامدة أمة السودان، أمر رشد أعز به أهل طاعته، وذل به أهل معصيته من الكيزان، فأخرج من أصلاب رجالها وأرحام نسائها، ثائرات وثوارا أولي بأس شديد، جابوا الديارا فنزع بهم مالك الملك، ملكا عضوضا لدولة استبداد الكيزان، بعد أن عاثتوا في الأرض فساداً فاهلكوا الحرث والنسل، واستباحوا الحرمات، وجعلوا أعزت أهلها أذلة.. نعم نزع بهم ملكاً عضوضا، فقد كانت هذه البلاد مُلكاً خالصاً لهم، يتبوؤن فيها كيف يشاؤون، و كل نفائيسها وخيراتها كانت ملكاً لهم وحدهم.

كما نزيد الله شكراً وحمداً كثيراً، أن أطلق لسان عبد الحي يوسف( عالم سلطان الكيزان) بعد أن سقط ولي نعمته، ليخرج عن الحاكم العادل بأمر المدنية السمحاء في كل جمعة، فيزبد ويرعد من منبره الذي ظل يعتليه لعقوداً من الزمان محدثاً الناس، ولكن لم يفتح عليه الله يوماً ليقول للظالم حسبك، أو يحدثنا عن موبغات الإنقاذ التي لا تحصى ولا تعد، ما سمعناه قال للرئيس المخلوع يوما إتقى الله يارجل في محرمات الله فلا تقربوها ولم تأخذه الغيرة يوما على حدوده وشريعته التي يتباكى عليها الآن من منبرة في كل جمعة، كأن حكومة عبدالله حمدوك هي من اضاعتها، وهو يعلم علم اليقين إنها كانت مجرد شعارات على حلاقيمهم لا على واقع حكمهم.

لم نسمع لعبدالحي يوسف يوماً صوتاً يعانق عنان السماء مجاهراً بالعداء ولا حتى في الخفاء لنظام الرئيس المخلوع فيقول له إتق الله ياعمر في الدين والمسلمين، ولو من باب التأسي بإمراة قالتها لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهو على منبره، وما أكثر موبقات عمر البشير ، ولكنها الصحبة في المصالح والموائد، التي جمعته بالحاكم وبطانته، فظل يغرف منها غرفته ما صده عنها شبهة تحريم ولا أمر قاطع، فولغ في المال الحرام ملايين الدولارات، ومابهتناه هنا ومعاذ الله في ذلك، ولكنه قول كبيرهم أمام القضاء، الذي علمهم أكل السحت ذلك الحرام الذي يسحت كل شي، حتى الطاعات التي يحدثنا عنها داعينا عبدالحي.

لقد إعتاد الناس أن يشاهد عالمنا الجليل مع الرئيس المخلوع، وقد قيل: “خير الناس يعني حاكماً يزور عالماً، وشر الناس عالمُ يزور حاكماً”- والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الذي رواه الإمام أحمد : (( من بدأ جفا، ومن تبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن، ومن اقتراب، ازداد من السلطان قرباً ازداد من الله بعدا))
و عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».

وأخرج العسكري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم » .

ما درج عبد الحي على قوله كل جمعة في المنابر يذكرنا بقول الحجاج بن يوسف لأهل الكوفة إن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى، نعم الفتنة بعينها متخفية في لسان الواعظين باسم الدين والله ورسوله وهو وعظ وانتقاد لحكومة لم تكمل مئة يوم حتى، ولكنه انتقاد للأسف لا يراد به الله ورسوله وإنما وجه الفرقة والشقاق والعصبية، وقد نسى إن الإسلام قد حذر من الفتن وأغلظ في ذلك لنتائجها الكارثية على المحتمعات بتفكيكها، ما يؤدي إلى إنعدم الأمن وانتشار الجريمة والإرهاب، فإذا زرعت بذور الفتنة والشقاق بين أفراد المجتمع وجماعاته، تذهب ريحهم ويفشلون.

قالوا لنا أن لحوم العلماء مسموعة، وفي قناعاتنا الفقهية، ليس هؤلاء (علماء الفتنة والسلطان) من كان يعني أبن عساكر، ومع ذلك نقول إننا نتبع أمر الله وسنة رسوله، ونأتي إلى كلمة سواء ألا وهي (التواصي بالحق) منهج الرسل والأنبياء والصالحين، لذا وجب علينا إتباع الصواب، بالتتاصح وتبيان الحق والحقائق ولا يأخذنا في ذلك لومة لائم..
أحمد عثمان جبريل
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، أن قيض لهذه البلاد المباركة، وهذه الأمة الصامدة أمة السودان، أمر رشد أعز به أهل طاعته، وذل به أهل معصيته من الكيزان، فأخرج من أصلاب رجالها وأرحام نسائها، ثائرات وثوارا أولي بأس شديد، جابوا الديارا فنزع بهم مالك الملك، ملكا عضوضا لدولة استبداد الكيزان، بعد أن عاثتوا في الأرض فساداً فاهلكوا الحرث والنسل، واستباحوا الحرمات، وجعلوا أعزت أهلها أذلة.. نعم نزع بهم ملكاً عضوضا، فقد كانت هذه البلاد مُلكاً خالصاً لهم، يتبوؤن فيها كيف يشاؤون، و كل نفائيسها وخيراتها كانت ملكاً لهم وحدهم.

كما نزيد الله شكراً وحمداً كثيراً، أن أطلق لسان عبد الحي يوسف( عالم سلطان الكيزان) بعد أن سقط ولي نعمته، ليخرج عن الحاكم العادل بأمر المدنية السمحاء في كل جمعة، فيزبد ويرعد من منبره الذي ظل يعتليه لعقوداً من الزمان محدثاً الناس، ولكن لم يفتح عليه الله يوماً ليقول للظالم حسبك، أو يحدثنا عن موبغات الإنقاذ التي لا تحصى ولا تعد، ما سمعناه قال للرئيس المخلوع يوما إتقى الله يارجل في محرمات الله فلا تقربوها ولم تأخذه الغيرة يوما على حدوده وشريعته التي يتباكى عليها الآن من منبرة في كل جمعة، كأن حكومة عبدالله حمدوك هي من اضاعتها، وهو يعلم علم اليقين إنها كانت مجرد شعارات على حلاقيمهم لا على واقع حكمهم.

لم نسمع لعبدالحي يوسف يوماً صوتاً يعانق عنان السماء مجاهراً بالعداء ولا حتى في الخفاء لنظام الرئيس المخلوع فيقول له إتق الله ياعمر في الدين والمسلمين، ولو من باب التأسي بإمراة قالتها لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهو على منبره، وما أكثر موبقات عمر البشير ، ولكنها الصحبة في المصالح والموائد، التي جمعته بالحاكم وبطانته، فظل يغرف منها غرفته ما صده عنها شبهة تحريم ولا أمر قاطع، فولغ في المال الحرام ملايين الدولارات، ومابهتناه هنا ومعاذ الله في ذلك، ولكنه قول كبيرهم أمام القضاء، الذي علمهم أكل السحت ذلك الحرام الذي يسحت كل شي، حتى الطاعات التي يحدثنا عنها داعينا عبدالحي.

لقد إعتاد الناس أن يشاهد عالمنا الجليل مع الرئيس المخلوع، وقد قيل: “خير الناس يعني حاكماً يزور عالماً، وشر الناس عالمُ يزور حاكماً”- والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الذي رواه الإمام أحمد : (( من بدأ جفا، ومن تبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن، ومن اقتراب، ازداد من السلطان قرباً ازداد من الله بعدا))
و عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».

وأخرج العسكري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم » .

ما درج عبد الحي على قوله كل جمعة في المنابر يذكرنا بقول الحجاج بن يوسف لأهل الكوفة إن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى، نعم الفتنة بعينها متخفية في لسان الواعظين باسم الدين والله ورسوله وهو وعظ وانتقاد لحكومة لم تكمل مئة يوم حتى، ولكنه انتقاد للأسف لا يراد به الله ورسوله وإنما وجه الفرقة والشقاق والعصبية، وقد نسى إن الإسلام قد حذر من الفتن وأغلظ في ذلك لنتائجها الكارثية على المحتمعات بتفكيكها، ما يؤدي إلى إنعدم الأمن وانتشار الجريمة والإرهاب، فإذا زرعت بذور الفتنة والشقاق بين أفراد المجتمع وجماعاته، تذهب ريحهم ويفشلون.

قالوا لنا أن لحوم العلماء مسموعة، وفي قناعاتنا الفقهية، ليس هؤلاء (علماء الفتنة والسلطان) من كان يعني أبن عساكر، ومع ذلك نقول إننا نتبع أمر الله وسنة رسوله، ونأتي إلى كلمة سواء ألا وهي (التواصي بالحق) منهج الرسل والأنبياء والصالحين، لذا وجب علينا إتباع الصواب، بالتتاصح وتبيان الحق والحقائق ولا يأخذنا في ذلك لومة لائم..
احمد عثمان جبريل عريج

[email protected]

تعليق 1
  1. عبد الواحد المستغرب اشد الاستغراب!!. يقول

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، والله الهيصه والقومه والقعده العاملا شيخ النصابين المدعو عبد الحى الغرض منه الافلات من جرائمه !! وده كلو ما حينفعو والثوره لسه ما إستعدلة والكنداكات القالن كلمتن وجلبن الديمقراطيه عشان عبد الحى وغيرو يقعدو يرفعو جعيرتم ما بيسمحن بمس كرامتهن وحرمانهن من حقوقهن وفيديوهات هذا النصاب المآفون مبذول فى شبكة التواصل الاجتماعى وبالرجوع اليها شوفو الفرق بين الطريقه التى كان يتحدث بها ايام حكم النظام البائد هدؤ وسكينه طبعا لانه كان وقتها والغاً فى الفساد اما الآن وزى ما بيعمل اى حرامى لحظة ضبطه بيحاول يستخدم كافة اسلحته المتاحه .. ولكن هيهات !!والان عندما وجد عبد الحى نفسه فى هذا الموقف المخذى تحول الى (كديسه) وجدت نفسها فى مزنق فاخذ يزمجر داخل ملازه الآمن واتحداه يحاول مره واحده فى حياته يمشى يقيف فى موقف جاكسون اوقات زروه ويقول نوع كلامو ده لعل وعسى يجد القبول من عامة المسلمين ، هم ديل يا عبد الحى بعد الله سبحانه وتعالى الفى يدهم القرار مش تلبد جوه المسجد ولامى ليك شوية ناس مخدوعين فيك او من نوع البترمى ليهم شوية الفتات !! ولهؤلاء نقول ليهم اوعو لروحكم (خيشكم) ده لو كان شخص صالح كما يدعى هو وتظنون انتم لما فضحه الله المنتقم الجبار وهو الآن فى موقف دفاع عن النفس ويستخدمكم الآن لمداراة فضيحته التى جلجلتها اعلى من جلجلة صوته الذى يغبش به عقولكم وتذكروا ان فرعون موسى كان له اتباع مخمومين فيه وثورتنا ما كانت لتنجح إلا بدعم من الله وربما لفضح امثال هذا المجرم عبد الحى !!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.