أخبار السودان لحظة بلحظة

النقل والمواصلات في فصل الخريف.. أزمة مستمرة

0

الخرطوم-( أبرار ميرغني)
منذ ثلاثة أشهر ماضية لم تراوح أزمة المواصلات مكانها، ويرى كثيرون أن المشكلة تتعلق بأزمة في الوقود الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف أكثر، وجعل (مواقف المواصلات تشهد ندرة واضحة في المركبات العامة بل إن بعضها اختفى تماماً.
وبحسب استطلاع أجرته (اليوم التالي) أجمع المستطلعون أن رداءة الطرق وسوءها تسببت في الأزمة فضلاً عن عوامل أخرى أحاطت بالمشهد العام بالعاصمة وقاد لأزمة استفحلت بشدة وضاعفها أكثر حديث أكده كثيرون بأن البعض يغري أصحاب المركبات بمبالغ مالية ليخرجوا عن خطوط النقل ويغادروا إلى منازلهم بعد أن يتسلموا ما يساوي كامل أجرتهم اليومية دون عناء أو مشقة.
وفي السياق يقول نورين عبد الجليل الذي يعمل في إحدى حافلات النقل إن الشوارع تبدو سيئة للغاية في فصل الخريف، مبيناً أن الإسبيرات غالية السعر وتكلف كثيراً فضلاً عن مشكلة الحفر والمطبات في الشوارع، ما يصعب مهمة السائقين ويكلفهم كثيراً لجهة أن الأعطال المكررة للمركبات تكبدهم خسائر فادحة ما يقود سائقي المركبات للتوقف عن العمل في كل الخطوط.
وفي السياق يرى عثمان أبكر أن ثمة عوائق حقيقية بعيداً عن أزمة الوقود وبعيداً عن وجود أشخاص يأتون أوقات الذروة ويخرجوا السائقين من المواقف بعد دفع كامل الأجرة مبيناً أنهم لن يغامروا بالعمل في الشوارع السيئة ما يتسبب في ندرة واضحة في المواصلات كلما هطلت الأمطار وهو ما شاهده الجميع صباحاً بعد أن هطلت الأمطار بغزارة شديدة في الفترة الصباحية بدرجة جعلت الكثير من أصحاب المركبات يفضلون الاسترخاء في منازلهم عن الخروج في شوارع قد تكلفهم خسائر إضافية ، غير أن عثمان عاد وأكد أن أصحاب المركبات التي خرجت للعمل أغلبهم مرتبطين بالتراحيل.
وعلى الجانب الآخر يقول طه عز الدين (موظف) إنه خرج باكراً متوجهاً نحو مقصده غير أنه تفاجأ بإغلاق نفق عفراء ما صعب كثيراً من وصوله لمكان عمله وعانى بشدة حتى اضطر لاستغلال عربة أجرة، وشكا محدثنا من ندرة واضحة في المواصلات عند هطول الأمطار مبيناً أن الشوارع سيئة بالفعل غير أن الأمر يرتبط (بمعايش) الناس ولا يمكن أن يكون السبب قاهراً بدرجة تستدعي التوقف عن العمل بشكل عام تاركين المواطنين تحت رحمة أصحاب المركبات الخاصة توقفوا أو أشاحوا بوجوههم عنهم بعيداً ورفضوا العمل بحديث فضل الظهر.

اليوم التالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.