مقالات وآراء سياسية

نار عبد الحي

الزبير إبراهيم الكبور

محاولات جر البلاد  نحو خطاب  ديني عاطفي .. ومحاوله استغلال تعافي البلاد من حال تعيس ساقته اليها الانقاذ البائده وهي تتاجر بشعارات الدين المقدسه استدرارا  للعواطف بخطاب الاستقطاب الديني مطيه للتمكين والتكسب الرخيص   باتت أمرا مفضوحا  ان يحاول دعاة  الفتنة من  سواقط الإسلاميين الذين حار بهم الدليل فوجدوا ضالتهم في في هذا المدعو عبد الحي ليعيدوا عبره ترتيب فلولهم مستغلين  التهافت علي قضايا انصرافية يصبغونها بفتنة النصوص ويضخمون مجرد حدث صغير نساء يمارسن رياضة كرة قدم ..لمذا لم يكن هذا الراي في العهد البائد ونفس هذه الفرق قد تم تشكيلها من قبل ؟؟ ام انها السبيل الي  محاولات البحث عن فتيل يشعلون به  فتنتهم  وينفخون كير الفتنة  ونبش الخلاف والاستغلال السيء لنفوذ المنابر .. ليت ما يعتريه من هستيريا تكفيرية لم يتعدى محاوله صرف الانظار عن شبهات الفساد التي بدات في الاونه الاخيره تحاصره  وتفضح امبراطوريته المالية  التي كانت تتلقي دعما سخيا من المخلوع مباشره وذلك باعترافه هو شخصيا بذلك ولا تعدو هذه الزوبعة التي يطلقها الان  سوى   محاولات يائسة لصرف الانظار عن شبهات الفساد التي تحوم حوله ..  ليت الامر مجرد التفاف وتغطيه علي يفوح من وراء العباءه من اخبار باتت تتناقلها وسائل الاعلام .. ان  اكثر ما اخشاه هو ان يكون الإسلاميين وفلول  دواعش الفتنة  قد وجدوا في  منبره منصة خصبة  لزرع فتيل الفتنة من خلال  اطلاقهم لبيعه خليفتهم المامول ليكون بوابة العبور الثانيه والتسلق بالدين نحو  السلطة التي  تم اسقاطها .. ما لا يعلمه عبد الحي ودواعشه وهم يصرخون بهستريا مفضوحة مبايعته .. وان كان الامر كذلك  فليعلم عبد الحي وأعوانه  أن  في البلاد  الآن  من الوعي  ما يحصنه تماما من اي فتنه يحاولون زرع فتيلها ..وان التسلق بالمنابر الي كرسي السلطة أمرا بات محسوما تماما وخدعة  لم تكن لتخفي أجندتها على أحد ..   أليس الرجل هو نفسه من أحل ما حرم الله من الربا لخليفة المسلمين الطاغية الظالم القاتل المخلوع بامر الثورة؟؟ .. اليس هو نفسه من كان يقتات من هذه الاموال المنهوبة من ثروات الشعب لتغطية نفقات استثماراته  في القنوات الفضائيه التي يمتلكها ؟؟.. اليس هو نفسه من سكت عن الحق والقتل الرخيص الذي كانت تنتهجه سياسات المتأسلمين وارتضى ان يرضع نفسه من الثدي الحرام الذي صعب عليه فطامه ؟؟ .ثم يصعد الي منبره مناديا بالفتنه والجهاد ودولة الخلافة والتكفير .. اقول للحكومه الانتقالية ان كنتم تحرصون علي سلامة البلاد  وصونها من الفتنه وحفظ امنها القومي .. فان هذا الرجل يشكل الان مهددا امنيا بمحاولته تنصيب نفسه اماما للتطرف والمشبوهين الذين اذا تركوا هكذا سيجعلون بلادنا امتدادا لدواعش جدد يصنعهم عبد الحي في قلب الخرطوم ..وان كان هنالك  ثمة قانون طوارئ فيجب ان يتم تطبيقه فورا علي هؤلاء صونا لمصلحه البلاد  وردعا لفتنه  تتشكل بداياتها الان .

 

الزبير إبراهيم الكبور

[email protected]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق