الحكومة: لن نصدق الوعود الأمريكية برفع العقوبات وسنقيم الحوار مع واشنطن

الخرطوم: مها التلب
أعلنت الحكومة عن أجرائها تقييماً ومراجعة للحوار مع الادارة الامريكية، وتمسكت في الوقت ذاته بالحوار رفيع المستوى مع واشنطن حتى نهاياته بغرض تقييم مآلاته على رؤية البلدين تجاه تطبيع علاقاتهما في كافة المجالات.
وقال وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال، امس، انهم لن يصدقوا الوعود الامريكية المتعلق برفع العقوبات، واضاف ان الحكومة ستجري تقييماً ومراجعة لعملية الحوار، رغم اتيانه بثمار، ولفت لتجاوب السودان وتعاونه مع الولايات المتحدة الامريكية في مناهضة الإرهاب، وتابع ” أوباما يبحث عن مبررات واهية لتصعيد القرار”.
وفي السياق اصدرت وزارة الخارجية بياناً امس، وأبانت انها تنظر لتجديد العقوبات باعتبارها جزءاً من إجراء روتيني سنوي، رغم آثارها السالبة على الأوضاع الإنسانية بالسودان ومجافاتها للأعراف الدولية المستقرة وقواعد القانون الإنساني الدولي.
واعلنت الخارجية في بيانها التمسك بعملية الحوار رفيع المستوى مع واشنطن حتى نهاياته، بغرض تقييم مآلاته على رؤية البلدين تجاه تطبيع علاقاتهما في كافة المجالات.
الجريدة




بلا شك حكومة المؤتمر الوطني في حيرة من امرها بخصوص امريكا بعد ان اعطت كل شئ وتنازلت من كل شئ ولكن ماذا تريد امريكا ..نمسكها واحدة واحدة
حكومة المؤتمر الوطني قدمت لامريكا واسرائيل الاتي :
– تخلت عن اسامة بن لادن وطردته من السودان ولكن بعد ان اكلت امواله
– تنازلت عن جنوب السودان ببتروله لاسرائيل ووقعت على نيفاشا تحت الضغوط المعلومة
– تخلي المؤتمر الوطني عن انتمائه الى جماعة الاخوان المسلمين
– تاييد قيام سد النهضة الاثيوبي الصهيوني الاصل
– المشاركة في عاصفة الحزم ضد الحوثيين
– اقامة الحوار الذي اوصت به امريكا (حوار الوثبة)
الا ان امريكا اعتبرت كل تكتيكات وذر للرماد على العيون حيث تصاعدت الطلبات الامريكية الى الاتي :
– اعتبار حوار الوثبة الحالي مرحلة اولى من الحوار الوطني الشامل
– ايقاف الحروب الاهلية وايصال الاعانات للمحتاجين
– مراعاة حقوق الانسان واتاحة الحريات والانتقال للوضع الديمقراطي
لو نفذ المؤتمر الوطني 1% فقط من المطلوبات فانه سيسقط اليوم قبل غدا
امريكا بكل وضو عايزة تسقط حكومة المؤتمر الوطني وهذا هو هدفها الاخير
الحكومة تتعاون مع امريكا في مجال الارهاب الخارجي وعليها التعاون ايضا في مجال الارهاب الداخلي وايقاف القتل والترويع وانتهاك الاراضي وفقد الحريات..
بلا شك حكومة المؤتمر الوطني في حيرة من امرها بخصوص امريكا بعد ان اعطت كل شئ وتنازلت من كل شئ ولكن ماذا تريد امريكا ..نمسكها واحدة واحدة
حكومة المؤتمر الوطني قدمت لامريكا واسرائيل الاتي :
– تخلت عن اسامة بن لادن وطردته من السودان ولكن بعد ان اكلت امواله
– تنازلت عن جنوب السودان ببتروله لاسرائيل ووقعت على نيفاشا تحت الضغوط المعلومة
– تخلي المؤتمر الوطني عن انتمائه الى جماعة الاخوان المسلمين
– تاييد قيام سد النهضة الاثيوبي الصهيوني الاصل
– المشاركة في عاصفة الحزم ضد الحوثيين
– اقامة الحوار الذي اوصت به امريكا (حوار الوثبة)
الا ان امريكا اعتبرت كل تكتيكات وذر للرماد على العيون حيث تصاعدت الطلبات الامريكية الى الاتي :
– اعتبار حوار الوثبة الحالي مرحلة اولى من الحوار الوطني الشامل
– ايقاف الحروب الاهلية وايصال الاعانات للمحتاجين
– مراعاة حقوق الانسان واتاحة الحريات والانتقال للوضع الديمقراطي
لو نفذ المؤتمر الوطني 1% فقط من المطلوبات فانه سيسقط اليوم قبل غدا
امريكا بكل وضو عايزة تسقط حكومة المؤتمر الوطني وهذا هو هدفها الاخير
الحكومة تتعاون مع امريكا في مجال الارهاب الخارجي وعليها التعاون ايضا في مجال الارهاب الداخلي وايقاف القتل والترويع وانتهاك الاراضي وفقد الحريات..