أخبار السودان

الفكي يحذر من أضعاف القيادات المدنية داخل مجلس السيادة

الخرطوم :الراكوبة

اوضح الناطق الرسمي باسم مجلس السيادة محمد الفكي سليمان أن القافلة الصحية التي دشنها مجلس السيادة يوم الخميس الماضي تم ترتيبها بصورة كاملة بين وزارة الصحة وقوات الدعم السريع، وبعلم وزير الصحة الدكتور أكرم التوم شخصياً، والذي تغيب عن حضور تدشين القافلة لأسباب تتعلق بسير العمل داخل وزارته.

ونفى أن يكون مجلس السيادة قد تغول على صلاحيات وزارة الصحة، مؤكدا ان مؤسسات الحكومة الانتقالية، تعمل في تناغم وتنسيق تام، إذ قام أعضاء المجلس بدورهم التشريفي فقط بتدشين حملة صحية متفق عليها مسبقاً مع وزارة الصحة.

وقال الفكي إن الخطاب الذي ألقته عضو مجلس السيادة الدكتورة عائشة موسى السعيد لقوات الدعم السريع هو خطاب من قائد لجنوده؛ مشيراً الى ان الدعم السريع جزء من القوات المسلحة، ومجلس السيادة هو القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة بموجب الوثيقة التي كُلّفت بموجبها الدكتورة عائشة بهذا المنصب، منوها الى انه إذا كانت هناك انتقادات، فيجب أن توجه لمجمل العملية السياسية، ولا تقتصر على الجزئيات.

وشكا الفكي من اغتنام البعض فرصة فتح باب النقد والتقويم، وأقام حفلات شواء للمدنيين في المجلس السيادي متهماً إياهم بالخيانة والضعف والفشل، قائلا ( أن تلك خطابات جهزنا أنفسنا للتعاطي معها منذ سنوات بعيدة عندما قررنا السير في سكة العمل العام الوعرة، ) .
وحذر الفكي قوى الثورة الحية، من إضعاف القيادات المدنية بالهجوم المُجافي للمنطق لجهة انه لا يصب في تطوير أدائهم، بل العكس تماماً يؤدي إلى إضعافهم وفتح المشهد السياسي أمام خيارات عديدة
ولفت إلى أن بث المعلومات المغلوطة في الأجهزة الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي الغرض منه تسجيل نقاط سياسية على حساب الثورة، ودلل على ذلك بنشر جهاز إعلامي رسمي، خبراً مفاده أن عضو مجلس السيادة الإنتقالي حسن شيخ إدريس شارك في تدشين قافلة صحية سيرتها قوات الدفاع الشعبي، على الرغم من أن تلك القوات قد تم حلها رسمياً. كما أن بعض الجهات قامت بكتابة خطاب منتحَل نسبته للدكتورة عائشة موسى، وزعمت أنه الخطاب الذي تلته في تلك المناسبة، ونشرته وروجت له في وسائل التواصل الاجتماعي. بيد أن بعض الذين استمعوا لاحقاً لخطاب الدكتورة عائشة موسى الحقيقي تقدموا باعتذارات مكتوبة لها، بعد أن تبنوا مواقف عقب قرائتهم للخطاب المنتحل.
وشدد على انهم يعلمون مدى الألم الذي يشعر به أبناء الثورة لتأخر القصاص من قتلة الشهداء. وأكد أن السبيل الوحيد لتحقيق كامل متطلبات الثورة التي خرج من أجلها ملايين السودانيين وقدم الشهداء أرواحهم فداء لها، هو الحفاظ على مؤسسات الحكومة الانتقالية وتطويرها بالنقد الهادف لجعلها أكثر كفاءة حتى تتمكن من تحقيق الحرية والسلام والعدالة.

وأثارت مشاركة أعضاء لجنة “التعليم والصحة” بمجلس السيادة الانتقالي يوم الخميس الماضي، في تدشين قوافل صحية متجهة إلى أربع ولايات، ردود فعل واسعة وسط الشارع السوداني، ما حدا بتجمع المهنيين وبعض لجان المقاومة لإصدار بيانات تدين هذه المشاركة.

محتوى إعلاني

‫3 تعليقات

  1. كلما تقدمنا خطوة زادت محاولات التخوين والحملات المسعورة يجب الا نلتفت الوراء ونعطي من خولهم الشعب الفرصة للعمل
    الثورة تواجه خصم له خبرة قرون في المكر والدهاء وحبك المؤامرات وشراء الزمم والفساد الذي يزكم الأنوف

  2. حلوا الدعم السريع طيب أو أدمجوها في الجيش وخلونا من بالتعاون مع الدعم السريع دي!!! المليشيات دي كتلوا أولادنا بناتنا وما قادرين نستوعب فكرة إنو يكونوا في أي مشهد قدامنا.. ما تورجغوا وتبررو تصرفاتهم.. ما حا نقبلهم نهائي.. إسمهم دة بنقرف منو بيعمل لينا طمام وحالات تشنج وكراهية وحقد وشيزوفرينا وتيبي!! ما دايرينهم ياخ!! ننزل مليونية ونوريكم الفكرة ولا دمكم قراد انتو يا ناس قحت ولا الحاصل شنو؟؟؟

  3. يا محمد الفكي كلامك دا والنفي للاشاعات مكانه الاذاعة والتلفزيون
    السوداني فالرجاء العمل على استعادة تلفزيون السودان من أيدي
    الكيزان. لا يعقل لحكومة ثورية ان لا يكون لها منبر اعلامي ووزير
    اعلامها ليس لديه الرغبة في تصفية الكيزان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..