تشييع ضحايا “كتيلا” بجنوب دارفور ومطالبات بتحقيق دولي

شيّع أهالي محلية كتيلا بولاية جنوب دارفور، أمس الأربعاء، الضحايا الذين قُتلوا في 8 ديسمبر جراء قصف بطائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز أكانجي تابعة للجيش، وفق ما أفادت مصادر محلية.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً واسعاً، حيث وُري الثرى نحو 100 ضحية، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي الذين استنكروا استهداف المناطق المدنية.
وقدمت منظمة مناصرة ضحايا دارفور تعازيها الخالصة لأسر الضحايا وأصدقائهم، معربة عن تضامنها الكامل مع سكان كتيلا. ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيق عاجل بواسطة المحكمة الجنائية الدولية للكشف عن ملابسات الهجوم ومحاسبة الجناة.
وحملت المنظمة البرهان ونظامه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويستدعي تحركاً دولياً فورياً لوقف الاعتداءات المتكررة على سكان دارفور.




رحم الله الموتى و شفى الجرحى ممن لا ناقة لهم و لا جمل
هل قام أحد امصادر الجيش باخبارهم أنه يعتقد وجود قائد كبير مثل حميدتي أو عبدالرحيم في هذه الزيارة ,فقتلوا هذا العدد الكبير من المواطنين .
طبعا هذا لا يبرر باية حال مهاجمة تجمع يضم مدنيين حتى لو كانت كل قيادات الدعم السريع موجودون في الموقع