أخبار مختارة

مصادر : حمدوك غير راضٍ عن اداء بعض الوزراء

الخرطوم : مها التلب

كشفت مصادر لـ”التيار “، عن أن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك يبدأ عملية تقييم شاملة لاداء الوزراء و الوزرات خلال 200 يوم من عمر الحكومة الانتقالية .

وحول إمكانية حدوث تغييرات وزارية قالت المصادر إنه حتى الآن لا توجد خطط لتغيير الوزراء و تابع المصدر لكن هنالك عدم رضاء من د. عبد الله حمدوك من اداء عدد من الوزراء دون الكشف عن الاسماء و الوزارات .

و قالت المصادر ان رئيس الوزراء سيقوم بتقييم الوزارات و انهاء السلبيات بها علي حد تعبيره و تابع ” الجميع يتطلع الي تقديم خدمات تليق بالمواطن لانجاح الفترة الانتقالية و أكدت ذات المصادر ” لا مكان لأى مقصر فى الوزارات مستقبلاً ” .

و تشير متابعات التيار ان هنالك خطة لكل وزير و سيقوم رئيس الوزراء بالتقييم بشكل مستمر كل (200) يوم .

التيار

‫6 تعليقات

  1. كل 200 يوم سيتم تقييم ؟؟؟ وهل سيستمر التقييم لفترة الثلاث سنوات كل 200 يوم ؟؟
    وماذا بعد التقييم ؟؟ التقييم هو مقياس الاداء بناء على معايير محددة يتم القياس عليها , ماهى هذه المقاييس التى ستوضح هل الاداء جيد او مقبول او غير مقبول ؟؟؟
    عذرأ السيد حمدوك لا يمكنك ان تقيم شخص هو اصلأ لم ياتى الى وظيفته او منصبه بناء على منافسة او معايير ميزته عن غيره ليكون اهلأ لهذه الوظيفة .. هؤلا اتوا الى المنصب او الوظيفة بناء على معايير وتقديرات ربما تكون تقديرات شخصية او مفروضة بناء على حيثيات غير محددة من جهات سياسية ..
    موضع المقابلات الشخصية التى اجريتها (كما يشاع) لن تعطى اى مؤشر حقيقى عن مقدرات الشخص وهل يمكن ان يكون كفء فى وظيفته ام لاء, لانه بباسطة لا توجد معايير توضح من هو كفء او غير كفء وماذا يجب ان يعرف او ماهو المطلوب منه ليكون الشخص المناسب ..
    هؤلا من المفترض انهم وزراء يقومون بعمل هو سياسى فى المقام الاول ولا تنطبق عليهم شروط النجاح او الفشل فى المقابلات التى اجريتها لهم .. فلا يمكن فرض شروط واجراءت هى اكاديمية على شخص هو سياسى وليس مهندس او طبيب او حتى محاسب لترى مقدرته ..
    السيد حمدوك اقولها لك انك شخصى غير مؤهل سياسيأ لقيادة حكومة ولا تجربة سابقة لك الفشل هو حليف لمن هو غير سياسى فى اى عمل سياسى وانت شخص غير سياسى وغير مناسب البتة لتكون على راس حكومة فى بلد مثل السودان بالغ التعقيد والتحديات ..
    اتبرع لك بدورة مجانية فى الادارة العامة (Public Administration) لاشرح لك كيف تبداء مستويات الحكم من القرية ثم المدينة ثم المركز وكيفية دراسة اتخاذ القرار وكيف يتم اتخاذ القرار وماهى المعايير والتقديرات التى يجب مراعاتها عند اتخاذ القرار ومن ثم كيف يتم تقييم اثر القرار ..بالاضافة الى ادارة الموارد المتاحة وكيفية توظيفها الامثل بناء على التقديرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ..
    من يريد دورة مجانية فى الادارة العامة يمكنه ان يكتب رد على تعليقى ..

    1. ليس مها التلب وحدها، إن صح حديثك عنها بالذات، ولكن معظم الصحف السودانية تؤلف القصص وتطلق الأكاذيب لأن معظمها تابع للكيزان ولجهاز أمن النظام البائد، وهذا الخبر واضح أنه نوع من الفبركة لأنه لا مصدر له بل نسب إلى “مصادر” لم يتم تسميتها من قبل الصحفية المحترمة وبالتالي فهو فاقد للمصداقية.

  2. حمدوك لم و لن يرضى عن اداء الوزاراتو لا المواطن سوف يرضى ما دام رئيس الوزراء تقول مساعد طيارة او كمساري, و سايب الحبل على الجرار دون رقيب و لا حسيب, منذ متى نجحت الادارة من بعد- الزول ما عرفناه وزير خارجية او وزير تعاون دولي ام رئيس وزراء ,منصبك يا حبوب حساس لازم تضع كل الوزارات تحت مجهرك الرقابي لم و لن يعفيك احد من اي اخفاق في اي وزارة …زمان قلنا ليك المسئول السوداني مهما علا منصبه لا ينجر الا ما دمت عليه واقفا,يا حبوب رئاسة الوزرا مش طق حنك و لا حبة انجليزي,زمان عندما كان السودان حديث عهد بالاستعمار الانجليزي, السودانيون ببساطهم ينظون كل من يعرف يتكلم انجليزي مؤهل زي الخواجات بالظبط, لكن يا حبوب الزمن داك ولى و انتهى .الان اي جرمندي بيعرف انجليزي,عليك ان تعرف يا حبوب ان من يجد مواصلات لبيته في انقولا او امبدة كرور تقع المسئولية عليكانت و لا احد غيرك, يا حبوب لا تحسب المجد تمراانت اكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا,الصبر هنا ذاك الدواء شديد المرارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..