مقالات وآراء

( ألقمه حجرا)—كما في أركان النقاش.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( ألقمه حجرا) وألجم صوته هي المفردات في حوار من يمتهنون السياسة في السودان  كما الحلاق حديث العهد يتدرب علي رؤوس اليتامي فمعظم الذي يتعاطون العمل العام في الساحة السياسية يقسمون أنفسهم فسطاطين بينهما جدار سميك يتبادلون عبره عبارات  الشم والسباب وفي أحسن الأحوال تسفيه رأي الأخر ولتذهب مصلحة الوطن الجغرافيا والإنسان السوداني إلي الجحيم.

إذا مدح أحدهم أمريكا رد  عليه الأخر من وراء ذلك الجدار ( أمريكا تحت جزمتي ) ويدخل السودان الإنسان والوطن في مقاطعة تمتد سنوات تصل إلي عمر النبوة  و ينبري آخر لمدح عطاء دولة ما فإذا الخصم أو الأخ العدو يناوله والدولة التي مدحها غريمه من طفح المجاري بعبارات السفه والعته وقلة الحيلة والرأي فيقف الدعم عن الإنسان السودان .

ليست الديمقراطية أن تنقل  مكايدات أركان النقاش حيث كان  العمر غضا والعيال زغب الحواصل فتواصل  علي الكبرتلك الأهازيج ومترادفات السب و لعن الخصم بل الحوار الديمقراطي يجنح إلي إعلاء  الحق و الأخذ بسديد الرأي والحكمة يأخذها الإنسان أينما وجدها فتعمر دارفور وكاودة وتصل التروية إلي الأبيض والسقيا أيضا الي بورتسودان  .

أدب الديمقراطية كما لعب الكرة فالدافوري يترك بعد مراحل المراهقة  ليصبح الإنسان ناضجا راشدا ويتهيأ للعب في الملاعب الدولية ومع الفرق الأجنبية وبألسن طريه متعددة  تتحدث كياسة وحكمة فمباريات أركان النقاش يجب أن تتوقف من أجل بناء السودان.

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..