أخبار السودان

وزير الموارد المائية: مشكلات الري بمشروع الجزيرة تواجه حلقة ” شريرة”

ومدني:عمران الجميعابي : رحاب فريني

أوصت ورشة الري بمشروع الجزيرة، بضرورة تمويل مكون الري للاضطلاع بدوره فضلاً على سن القوانين والتشريعات المنظمة لعمل الري إلى جانب تأهيل مصارف والاستفادة من مياه الأمطار. وكشف وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس، عن وجود حلقة مفقودة وصفها بـ(الشريرة) تواجه مشكلات الري بمشروع الجزيرة والمناقل، موضحاً أن إدارة الري في المشروع تغيرت بصورة ارتجالية وليست هندسية كما كانت عليه في السابق.

وقال عباس خلال ورشة الري بمشروع الجزيرة التي نظمها مركز البحوث الهيدرولوكية بودمدني، إن الهدف من الورشة إرجاع الري بمشروع الجزيرة إلى سيرته الأولى. وأضاف: الري بالمشروع متدهور، ولكنه لم يصل مرحلة الانهيار، لأن المساحات الزراعية في تزايد يصل إلى نحو ٧٠٠- ٨٠٠ألف فدان، وتابع رغم ذلك أداء الري أقل من الطموحات ما انعكس سلباً على ضعف الإنتاجية، متسائلاً عن الأسباب التي أدت إلى تدهور الري بالمشروع. وشدد على ضرورة معرفة الأسباب التي أدت تدهور الري بالمشروع، موضحاً أن تشخيص المشكلة يؤدي إلى معالجة المشكلات أهمها الوقوف على الأسباب الفنية في قنوات الري وطريقة عمل طلبيات المياه والتي كانت تتم عبر طريقة واضحة إلى أن تتجمع الطلبيات مما أدى إلى إهدار نحو ٣٠إلى ٣٥ مليون م.م وهذه الكمية تروي مساحة مليون فدان بالمشروع إلى جانب أسباب أخرى مؤسسية وهي المسؤولة في عملية الإدارة فضلاً عن القوانين والتشريعات. وأشارعباس، إلى إعادة الري بمشروع الجزيرة إلى سيرته الأولى يرتكز على اتباع الأسلوب الفني والعلمي في إدارة مياه الري، إلى جانب أهمية الجدية والعمل المستمر وتفعيل التشريعات، متوقعاً بأن تخرج الورشة بتوصيات تضيء الطريق لمتخذي القرار تساهم في إعادة الري بمشروع الجزيرة لسيرته الأولى.

واستعرض محافظ مشروع الجزيرة عثمان سمساعة، تجارب الري بالمشروع عبر عدد من المراحل والحقب التي مر بها وكان لا بد من تقييمها. وطالب باصطفاف جميع شركاء الإنتاج للنهوض بالمشروع لكي يساهم في دعم الاقتصاد القومي. ولفت إلى ضرورة التطرق بعمل ورقة تتحدث عن مستقبل الري بعد سد النهضة وأثره الإيجابي على التركيبة المحصولية للزراعة طول العام.

فيما أشار مدير مركز البحوث الهيدرولوكية ،أبوعبيدة إبراهيم إلى وجود مشكلات كبيرة واجهت مكون الري خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً بأن هدف الورشة هو تشخيص تلك المشكلات ووضع خارطة طريق لمعالجتها باعتبار أن الري المكون الرئيسي وأهم مدخلات الإنتاج.

 

السوداني

‫2 تعليقات

  1. ناس الري المصري يبعدوا من المشروع وكل من له ولاء لمصر
    خلو المهندسين الصغار يبتكرون ادوات للعمل .. العالم كله صار يعتمد عليهم .
    هناك معلومات عن رهن مشروع الجزيرة زمااااان لاستخراج بترول السعودية ..
    من رهن ومن و من ؟؟؟؟؟ طيب الان لماذا تدمير المشروع وقد كان بهذه القوة ..
    هناك موضوع مساهمة المشروع فى الدخل القومى !!!
    تريد السودان كله يشارك فى الدخل القومى و 50% من انتاج اي اقليم يعود له
    الدولة تقوم بمد الطرق و ربط الاقاليم كلها و هذا من دخل الاقاليم فى ارضها
    لازم تقليل الصرف على العسكر و خروجهم من السياسة والمدن
    الصرف الفيدرالى يجب الا يتجاوز (5 – 10 % )

  2. يجب التفكير في نظم ري حديثة و عملية و صديقة للبيئة وهي:
    اقتراح بضرورة بناء ترع حديثة في شكل مواسير ضخمة يتم التحكم فيها رقميا!!!
    خيال مش كدة؟!!! و لكن هذا ممكن و يمكن الحصول على التمويل ، المطلوب :
    فقط غادروا التفكير التقليدي بتاع الترع و نظافتها و صيانتها و هدر المال و اضرار البيئة و البلهارسيا و الناموس ووووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..