نظام البشير يتجه لإلغاء الحكم بإعدام مريم يحي تحت الضغوط الدولية

لندن – قالت مصادر مطلعة أن السلطات السودانية تدرس تخفيف عقوبة الإعدام التي تواجهها مريم إبراهيم بسبب رفضها التحول عن ديانتها المسيحية إلى الإسلام، ومن المرجح تخفيفها في المستقبل، بعد أن شهدت القضية اهتماما دوليا واسعا.
وقالت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية، السبت، أن دولة جنوب السودان عرضت تدخلها لحل الأزمة نظرا لأن زوج الطبيبة، الذي يدعى صالح أو دانييل واني، ولد في جنوب السودان.
وأرسلت جوبا مسؤولا في وزارة الخارجية لمقابلة أعضاء من حكومة السودان الشمالي لبحث الأمر، وقد أظهرت الخرطوم استعدادها لتخفيف العقوبة، وفقا لما نشرت “ديلي تليغراف”، التي نقلت عن زوج المتهمة قوله إنه يأمل أن يستمر الدعم الدولي لقضية زوجته حتى تكون في مأمن عن حكم الإعدام، الذي من المقرر تنفيذه في غضون عامين.
ورزقت مريم بطفلة أخرى، الخميس، داخل السجن وهي مصفدة الساقين، وقال زوجها، الذي زارها مؤخرا بالسجن، إن القائمين على السجن سيعيدون الأصفاد إلى ساقيها بعد أسبوعين من ولادتها.
وأرسل محامو دفاع صالح مذكرة إلى مفوضية حقوق الإنسان الإفريقية، ومقرها دولة غامبيا، لخلق ضغط جديد على الحكومة السودانية، كما بدأوا أيضا في إجراءات استئناف القضية لتخفيف عقوبة الإعدام على مريم صالح، التي رفضت التخلي عن ديانتها المسيحية.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، السبت، الحكومة السودانية الى الغاء عقوبة الاعدام شنقا بحق مريم المتهمة بالردة عن الاسلام، واصفا الحكم بانه “بربري”، كما اعرب عن “سخطه الشديد” للحكم.
وقال كاميرون “الطريقة التي تعامل بها همجية في عصرنا الحديث”، مذكرا بأن “حرية العقيدة حق كامل واساسي من حقوق الانسان”.
وقال في بيان “ادعو الحكومة السودانية الى الغاء الحكم وتقديم فورا الدعم والعناية الصحية المناسبة لها ولطفليها”.
واوضح ان “بريطانيا ستستمر في الضغط على الحكومة السودانية لتتحرك”.
وكانت الحكومة البريطانية استدعت، في 19 ايار/مايو، القائم بالاعمال السوداني في لندن بشأن هذا الملف.
ومريم يحيى ابراهيم اسحق المولودة من اب مسلم، حكم عليها في 15 مايو/ايار بالاعدام وفقا للشريعة المطبقة في السودان وتحظر اعتناق دين اخر، ما اثار احتجاجات في الخارج.
واكدت الشابة، التي هي ايضا ام لطفل في شهره العشرين، انها مسيحية، وهي متزوجة من مسيحي من جنوب السودان وحكم عليها بالجلد مائة جلدة بعد ادانتها بممارسة “الزنا”.
وحظيت قضية مريم باهتمام عالمي منذ ان اصدرت محكمة منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم حكما بإعدامها بموجب قوانين الشريعة الاسلامية التي يطبقها السودان منذ العام 1983.
ميدل ايست اونلاين




يا جماعة صحيح الميرغني الكبير إتوفى في القاهرة ؟؟
اولاد المره ماقلتوا نوبه
ورئيسكم المكعوج المكلوج قال مافي دغمسه في شرع الله
ما هذه المهازل في الدين اذا كنتم على حق نفذوا حكم الله عليها ولو اجتمعت كل الدنيا لا تتنازلوا عن حكم الدين الحنيف وان كنتم اصحاب سياسة وتنازلات عن احكام الدين فعنه الله عليكم اجمعين وازالكم عن وجوهنا وحشركم مع المنافقين
هههههههههههههههههه الانقاذ تترنح وتلك سكرات الموت
حكم بربرى حقا لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2014/05/140531_sudan_death_raw_woman.shtml
لم و لن تكن احكام التشريع الاسلامي بربري و الشرع واضح في حكم الرده و هو الاعدام و اكن هل نحن نحتكم بشرع الله و لو كنا كذلك لن ترتد مريم و لا غيرها
اول شئ خروجها من الاسلام لا ينقص الاسلام قى شئ ثانى شئ العنوان مكتوب بطريقه غريبه (اكراه مريم فى الدين)مش فاهم يعنى ايه انا افهم انها استتابه ثالث شئ دولة جنوب السودان تتدخل للحل المضحك المبكى دوله منهاره تتدخل لحل مشكلة شخص ياخى حلو مشاكلكم الاول
أولا: لماذا تصرون على أنها مريم رغم ثبوت أن هذه الإسم مزور فهى أبرار و حتى إذا كانت الدلائل التى قدمت لإثبات أنها أبرار ضعيفة و حتى إذا افترضنا أن هذه الأسرة تريد أن تدعى كذبا أن هذه الفتاة إبنتها و إذا افترضنا كذلك أن هذه الأم المكلومة تدعى كذبا أنها ابنتها من الجانب الآخر أين الدلائل التى قدمها الطرف الآخر ليثبت أنها مريم مع استصحاب أنها ليست طبيبة كما ثبت من جامعة الخرطوم
ثانيا : لم يقدم الزوج المزعوم ولا محاميه ما يثبت حضور أى من أقاربها الأثيوبيين لهذا الزواج
ثالثا: الأعراف السودانية و حتى لمن يعيشون فيه يشهر الزواج بالأقارب و المعارف
رابعا: أتفق مع الرأى القائل بأن محامى أسرة أبرار عليه أن يعمل أكثر على إظهار الدلائل و القرائن التى تثبت أنها أبرار للرأى العام المحلى و العالمى لأن الطرف الآخر يستغل كل يوم ليكسب من خلال ترويجه لهذه الأكاذيب ليظهرها على أساس أنها تلك المسيحية التى تركها أبوها صغيرة مع أمها الأثيوبية التى توفيت لدرجة أنه حتى الان يعلق كثير منكم استناداً على هذه الأكذوبة المختلقة
خامسا: ذكرت أسرة أبرار أن الزوج المزعوم كان يود الهجرة بها خلال 28 يوم قبل القبض عليه و هنا من المحتمل أنه زور أوراقا ثبوتية ليدقمها على أنها مريم ليكمل إجراءاتها و من المؤكد أنه لم يقدمها لأنه يعلم بأنها مزورة
سادسا: تعاطف الكثيرون مع هؤلاء الأطفال – و أنا منهم – لكن أعتقد أن الزوجين المزعومين هما السبب لأنهما كان من الممكن أن يسعيا للزواج عبر القنوات الرسمية القانونية فإن رفضت الأسرة دون مبرر قانونى كان من الممكن أن يتم ذلك عبر المحكمة و لكن لأن هذا الزوج المزعوم كان يعلم بعدم قانونية هذا الزواج سعى لإجراءات التزوير
سابعا: القصة الحقيقية كان يجب أن يروج لها عبر خارجية السودان والتى للأسف بدلا عن ذلك صرحت بانهزامية أن هذه القضية “أضرت بالسودان ” و لست أدرى ماذا أرادت الخارجية من هذه الأسرة أن تفعل و هى ترى أن ابنتها تختطف منها بزواج مزور
هاردلك يا كيزان…فتوى ما قدرها مالكم و مالها..!؟؟
تراجعهم عن الحكم قضيحة اخرى تكشف استغلالهم المستمر للدين , ..باسم الدين والأمريكان أي عوج مبدي و متموم…
الله الله على دين الله .. لو حدث هذا فى السعودية لما تجرأ أحد على الإعتراض أو التفوه بكلمة لكنه زمن بيع الدين و التهاون فى حدودالله .. قال رسول الله صلي الله عليه و سلم .. من تشفع فى حد من حدود الله فقد آذن الله بالحرب .. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تجرأ عدد من أهل المدينة مجتمعين وقتلوا أحد المسلمين فأقام عليهم الحد جميعاً و قد أبدي بعض الناس تزمرهم من أعدام مجموعة كبيرة من الناس من أجل قتل واحد .. فقال قولته المشهورة .. والله لو تملأ على أهل المدينة كلهم لقتلتهم جميعاً
تذكروا أنكم ستموتون غدا فماذا أنتم قائلون لله فى إقامة شرعه .. الله الله على دين الله .
ماقلتو رجال وتطبقوا شرع الله طيب رنخيتو ليه اصلا مافي داعي لقهر الناس بس دي قضيتها لقت اهتمام والملايين الماتو في دارفور ماسمعنا السعوديه ولا قطرولا ايران قالت المسلم يشعر بجرح اخاه المسلم اوقفو القتل بس كرهونا اخوانا العرب في الشقيقه السودان والكلام الفارغ مافي عرب في السودان ديل مهاجرين فروا من بطش الحرب العالميه الاولي والثانيه لكي لايتم تجنيدهم والبحث عن مأوي وجميعنا يعلم انو التاريخ السوداني الحالي في المناهج المدرسيه والجامعات مزيف يخفي حقيقه هويه السودان ويصف العرب بأنهم المنقذون للسودان وصانعو التحرير من الانجليز اساسا الاستعمار فات براهو قنع مافي زول طردو
الأخوان المعلقين (أبو محمد ومامون المامون وأبو مروة) القضية ليست في الاسم ولا في الوضع الاجتماعي لمريم ولا قضية عادات وتقاليد ولا في تكتيك سياسي “انتهازي” للكيزان، بل القضية قضية حريات شخصية ومنها حرية الاعتقاد التي أفرها القرآن الكريم صراحةً، وأقرها دستور السودان،والمواثيق والعهود الدولية، وخالفها حديث للرسول الكريم أو حديثين مختلف في إثباتهما وشرحهما، فلا يجب أن تعمينا غيرتنا على الإسلام وكراهيتنا المبررة جداً للدول الغربية عن رؤية الحق وهو حرية الاعتقاد الديني لمريم ولغيرها الحرية التي كفلها أولا ًالقرآن ووافقه المنطق القويم والفطرة السليمة .. فلا تجعلوا حبكم للإسلام يشوهه ولا كراهيتكم للغرب تتحول لكراهية عامة وبُعد عن الرحمة والتسامح فهما عضم الأسلام وجلده
اين كانت ابرار طوال هذه المدة وأين امها وأبوها ان كانوا احياء حقا؟ ؟؟؟؟؟
مريم أمها اثيوبية وهذا اقرب الى الحقيقة
ياناس الراكوبة والله اديتوا الموضوع اكبر من حجمه . حتي اللحظة لم نري اجماع فقهي علي حد الرده وكل ما يفتي به احاديث مروية ولورجعنا لتاريخ الحديث جاء قبل نزول اية سورة الكهف قال تعالي ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )
الاية واضحة وجلية ولاتحتاج لكثير اجتهاد من علماء السلطان والهوي فلديعوا الناس الخلق للخالق وهو من يحدد العقاب لهم
محاربة الفساد أولي من هذه القضايا الهايفة .
********* شريعة شريعة ولا نموت الاسلام قبل القوت ******* يا امريكا طز طز الشريعة قبل الخبز **** امريكا روسيا قد دنا عذابها ****** يا امريكا لمي جدادك ********** هي لله هي لله ******* لا للسلطة ولا للجاه ******* لا لدنيا قد عملنا نحن للدين ******* فداء فلنعد للدين مجده **** او ترق منا الدماء ***** او ترق منهم دما ****** او ترق كل الدماء ********* ما في شريعة مدغمسة **** تكبييييييييييير ******* ده كلامكم نذكركم لو نسيتوا ****** هسي ح تبلعوا الكلام ده كله ****** ح تفرجوا عن مريم ***** و ح تسافر عينك يا بمطار الخرطوم ****** ح نشوفكم تعملوا شنوووووو *********
الله يرحم والدينا ووالديكم الموضوع ما لعب ولا كل من هب و دب يتكلم في مسائل معلومة من الدين بالضرورة ..
1/ كراهيتكم للكيزان شئ والموضوع دا شئ تاني ..
2/ حكومة السودان ليست طرفا في الموضوع ؟؟ و القامو بفتح البلاغ أهلها ؟؟
3/الحكم دا صادر من محكمة إبتدائية .. و قابل للإستئناف و التأييد و لسه قدامو كتير عشان يتنفذ.
4/ لو أي واحد فيكم ( لا قدر الله ) حصل أنو أختو تنصرت ؟؟ وتزوجت واحد نصراني من وراكم كنتو حتنتظرو المحكمة .. ولا تنتظرو جون كاميرون ؟؟
من هو واضع القوانيين التي يعمل بها حاليا ؟ الم يكن شيخ حسن الترابي من صاغ دستور التوالي ؟ الذي انبثقت منه قوانيين المحاكم اليوم ؟ وبعد المفاصلة الشهيرة في عام 1999 ، الم يفتي شيخ الترابي بجواز زواج الكتابي من مسلمة ؟ وليس هناك ردة في الاسلام ؟ اين الترابي من الجدل الدائر اليوم بشان اختنا في الانسانية وشقيقتنا في الديانة الروحية بحجة ان دين سيدنا ابراهيم الاسلام الحنيف وكل الانبياء متدينين بالاسلام وفقا لماجاء في معني كثير من الايات القرانية .
خلاص حليتو كل المشاكل حقت المواطن السوداني وجيتو تتكلمو في قضية هايفة بجد انتو يااا حكومة الزفت ماا عندكم سالفة خاالص دااا مووضوع بسيط حق مريم دااا خلوهاا تعمل اللفي راسة عرفتو كيف وانتو انتبهو لي قضايا الشعب السوداني ويلاش كلام فااارغ
حكم زواج المسلمة من الكافر ? وهو ما يهمنا ? فالآية صريحة في تحريم زواج المسلمة من الكافر سواء كان وثنيا أو يهوديا أو نصرانيا .
قال أبو جعفر الطبري ? رحمه الله – في تفسيره (4/370) : يعني تعالى ذكره بذلك ، أن الله حرَّم على المؤمنات أن ينكحن مشركا كائنا من كان المشرك ، ومن أي أصناف الشرك كان ، قلا تنكحوهن أيها المؤمنون منهم ، فإن ذلك حرام عليكم ، ولأن تزوجوهن من عبد مؤمن مصدق بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله ، خير لكم من أن تزوجوهن من حر مشرك ، ولو شرُف نسبه وكرم أصله ، وإن أعجبكم حسبه ونسبه .ا.هـ.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ? رحمه الله ? في تيسير الكريم المنان (ص99) : ” وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ” وهذا عام لا تخصيص فيه .ا.هـ.
الموضوع ليس ليس له علاقة بكوز ولا جردل الموضوع دينى ويخص عقيدتنا … اتمنى ان نرجع الى ديننا الحنيف ونلتزم بتعاليمه … يجب ان ننظر الى القضية بقوانين الاسلام
يا أخوانا بطلوا العوارة والهبالة والبلاده وأفرجوا عن هذه المرأة المسكينة وعيالها، وأيضا أفرجو عن السيد الصادق، وأمشوا شوفوا ليكم شغلة تانية… يلا بلا قرف!
ياسبحان الله كل دول العالم تدخلت في القضية من الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء البرطاني الي حكومة جوبا التي ارسلت مبعوثا وين الناس دي من حكم الاعدام علي 529 مصري بالاعدام ولحقة حكم اخر علي مايفوق السبعمائة يشتملون علي اطفال لانهم حرجو في مظاهرات تندد بالانقلابيين
This is real step to realize that what kind of the so weak government is Sudan regime. The support of the Western Countries for this dictator for over 25 year time made it to think that it is number one powerful system in the whole third world, while in reality it is the weakest at all, only through cheating and using terrifying tools to look so strong, wee what the disclosure of its weaknesses is after the battles of Nuba Mountains Regions especially, Blue Nile and Darfur are? then we can talk about what power these people have more than cheating people, stealing their resources by using religion as tool of staying in power humiliating people and fueling war by using proxy fighters. Well done this next step to support the voice less citizens and to support human rights and real democracy restoration.
ان الحكم الصادر ضدمريم وعمة عار فى جبين السودان وصور لاتشرف الاسلام لان الحديث قيل منذ 1400 عام ولايصلح لانه ان الله قال من ارتد عن دينه فاقتلوه ولم يقل من ارتدت اى المراة عن دينا اقتلوها وبناء علىذلك ينم تقديم القاضى الى محمة العدل الدولي لمحاكمته دوليا والقاء القبض على البشير مجرم حرب ثم نحن الميحيسين 3.5 مليار نسمة ستفوض مجلس الامن بتوجيه ضربة عسكرية للسودات لتحترم حقوق انسان لانها ماوى الارهاب الدولى حاليا مستشار الهيئة الدولية القضائية العالميمة للمنازاعات الفكرية وعضو نقابة مسشارى القضاءالدولى