أهم الأخبار والمقالات
وزير الصحة محذرًا: السودان وصل مرحلة الإنتشار المجتمعي والإنزلاق في الإصابات بكورونا
الخرطوم: الراكوبة
أعلن وزير الصحة د. أكرم التوم، الاثنين، وصول السودان مرحلة الانتشار المجتمعي في الإصابات بفيروس كرونا.
وذكر بحسب وكالة السودان للأنباء انها بداية مرحلة الانزلاق في الاصابات بالفيروس.
وقال ان الزيادات الكبيرة في الاصابات والحالات المؤكدة تشير الى الوصول لمرحلة الانتشار المجتمعي.




الله يحفظ الناس
انتو اصلا فكيتو الناس بعد ان وصلت المطارات و المعابر و كانت المعلومة طرفكم كلها مغلوطة مما سبب في دخول حاملي الفيروس و بعدين بقيتو تفتشوا ليهم
كل الدول حجزت من جاء بعد الإنتشار في مراكز العزل الطبي حتى يتم فصل المصابين في اماكن معزولة حتى الشفاء لكن صرنا كل يوم نكتشف حالة وسط المجتمع و تكون قد خالطت ما شاء لها وخالط المخالط ما شاء له و ستصير بذلك متوالية هندسية للإصابات يعني لن ينفع بعد هذا حجز و اغلاق كامل
فعلا وزير تعبان
يا الشفت
فعلاً وزير تعبان و الدليل علي كده ، إنتشار الوباء في أمريكا و فرنسا و إنجلترا و اسبانيا و إيطاليا و ايران و السعودية … ألخ ولو كان نجيض كان الوباء ما ظهر أساساً .
التعليق
بدل تبادل الإتهامات علي الجميع نشر التوعية الصحية و لنبدأ بأصغر الأمور و أعظمها و هي توجيه الجميع بعدم البصق علي الأرض .
وزير ممتاز تعب من الكلام والناس اغلبهم جهلة وطلعو مظاهرة ضد الكرونا، على الاقل لم يقل ما قاله ابو قردة
الحكومة بتصرف قروش على مرضى السرطان كتيرة جدا وفي النهاية يموتوا، شتان مابين هذا وذاك.
التاريخ هذا اليوم واحد مصري مات بسبب كورونا وشوفوا كان قاعد وين وشغال وين وخالط كم من السودانيين في السودان والله اللوم يقع علينا جميعا دولة إمكانياتها صفر في كل شيء بدل أن يحصروا المصريين من اول يوم لظهور كورونا عالميا ويسفروهم لمصر قعد البوابين عندنا ناس التجارة والبيوت والشقق في مصر وناس تهريب كل شيء لمصر خلوا الحدود مفتوحة وكان وقتها المصريين حظروهم في عديد من الدول ومنها الخليج وأي سوداني اصلي أن مصر ما يجي منها خير ومعها امارات السوء والعهر الآن السوداني اللذي يأتي منها مصاب او حامل الفيروس وبدون اعراض ونحنا غافلين مهبلين قنوات تلفزيون برط مذيعات وافلام مصريات وغنا سخيف وتفاهات وكل ده بعد فوات الاوان لكن والله اي قواد معرص متسودن بواب مصريين واماراتيين انا احمله مسؤولية مايحدث لاسرتي ووالله ياعلوق ماتسلموا وكل زول يأخذ والله تاره بيده لانه الف مليون مرة لانه لاتوجد دولة قلنا الدول هذه اعداءنا ومع هذا اعترف بتقصير شعبنا لأن فينا بوابين عبيد فعلا اللهم سلم بلادنا آمين
يا سعادة زير الصحة أعلن الحظر من غدًا . لا تنتظر حتى يوم السبت. نحن السودانيين شعب غير مبالي خاصة فى مثل هذه الأمور . سيرتفع العدد حتى يوم السبت لدرجة مخيفة
المصريين اهلنا يا ناس اتقوا الله فيهم والسوداني بيظهر وقت الحاجة في النار مش وقت البرودة انتوا حافظين وصايا ترهاقا انا حافظها اول وصية الطعام ولمن مصر وما فوقها من فوقها نحن لان النيل جاري من عندنا لتحت يعني نحن بوابين وفرعون لمن يصحى حيجيبكم واحد واحد ويحاسبكم قدام الله في الافتراء بتاعكم .
منذ متى نحن السودانيين بنهتم….. فقط منظراتيه وتبسيط الامور الى ان يلج نصل الفاس منتصف الراس يبدا الصياح والعويل…. المدن مكتظة بمواطني الارياف الذين يريدون ان يعيشوا على كيفهم…. وهذا حقهم ولكن ليس في كل الاوقات وعند كل الاحن والمحن والكورونا….. يلا النخم ونصر
بلد زريبة ماعز…. نحن من اعجب مخلوقات الله من الصنف او النوع البشرى
افففففففف
اولا المرض لم يصل مرحلة التفشى ومرحلة الإنتشار المجتمعى الذي يحذرنا منه وزير الصحة ، من يوم 12 مارس اى قبل أكثر من شهر ظهرت الحالات الاولى وتوالت حتى يوم 21 مارس وكانت 8 حالات فقط واغلبها لقادمين من الخارج وظهرت الحالات الاخرى يوم من يوم 25 مارس اى قبل ثلاثة اسابيع وقد خالطت ما خالطت ولكن لم تسجل اى حالات مخالطة مجهولة المصدر فكل حالات الإختلاط كانت مباشرة ولفترة طويلة منهم كوادر طبية والبعض الاخر اقارب من الدرجة الاولى مما يؤكد أن كورونا لا تنتقل فى السودان والدول المشتركة معها فى المناخ فى وسط وشرق وغرب افريقيا بين المدارين تنتقل فيها العدوى مثل بقية دول العالم عن طريق المصافحة او الملامسة اوالتجمعات بل تنتقل بالتواجد لفترة طويلة مع مصاب فى حيز معين كغرفة او المنزل المشترك ويكون التعامل بدون احترازات وفى اجواء مكيفة غالبا وليس الاجواء الحارة هذه الايام فى السودان ، ما اشير إليه ان ال 29 مصاب منهم ثلثين لحالات قادمة من الخارج وخالطت الكثيرين ولم تنقل المرض إلا للثلث نقل مباشر وليس مجتمعى كما يروج وزير الصحة ولجنة كورونا ، للمعلومية الحالات سوف تزيد أكثر فى الفترات الجاية ولكن ليس فى المجتمع بل فى المحجورين او الكادر الطبى او المخالطين مخالطة شديدة ، لو قارنا حالاتنا بالحالات فى الدول المجاروة التى تفوقنا بكثير وقد حدثت فيها الاصابات ببطء مثلما حدث معنا فلاداعى للحظر وايقاف حياة الناس هذا من وجهة نظرى مثلا اوعندا 54 ، اثيوبيا 74 ، الصومال 60 ، السنغال 291 مالى 123 واريتريا 34 ، والزيادة مقارنة بالمدة الطويلة التى تزيد عن شهر تدل على ان الكوونا لا تعيش فى البيئات الافريقية عامة.
قلنا الكلام ده وان الفيروسات عموما تكون في اضعف حالاتها بدرجة حرارة 30 مئوية وما فوقها وانها يمكن مكافحتها بالادوية الشعبية افضل من العقارات مثل التعرض لبخار الشيح و القرض و القرنفل و حتي بخار الماء المخلوط بالاكسجين مع الإهتمام بارتفاع درجات الجرارة بعقارات سريعة مثل حقن الديكلوفيناك وشرب السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالزنك امثال اللحوم واللبن و الفول السوداني و الفاصوليا البيضاء
اما عن الكلوركوين اثبتت اخر الدراسات في قرنسا فعاليته مع الزنك و فيتيمينات A و D وهذا عادة يكون للحالات المتقدمة في العناية الفائقة والله اعلم
نفسى أعرف المواصفات التى يختار بها حمدوك وزرائه
هذا الوزير د. أكرم على التوم قال كلام زول عاقل ما بيقوله
قال فى ناس طلعوا من الطائرات وادونا اسماء وارقام جوالات خطأ ولم نتمكن لمعرفة مكانهم داخل السودان وكانوا مخالطين لناس مصابين
يا أكرم يا أبنى بلاش من دكتور خالص
طيب لو فى طياره فيها 250 سودانى و50 غير سودانى نقول طيارة ايربص من النوع اللى سعته 300 راكب
حدث لها عطل واحترقت فوق المحيط الأطلنطى وغرقت ولم نعثر على أى من ركابها ال 300 زائد طاقم الطائر من طقم القيادة والمضيفين وامن الطياره وعاوزين نحصل على قائمة بأسماء الركاب وأرقام جوازاتهم
هل ذلك ممكن ؟
الإجابة : نعم ممكن
نجرى اتصال بالبلد التى غادروها
نقول كندا مطار مونتريال
لديه كشف باسماء وعدد الركاب وارقام جوازات سفرهم
طيب دى طياره وصلت مطار الخرطوم سليمه وما غرقوا ولا حرقوا
عند طاقم القيادة ستجد كشف بجميع ركاب تلك الرحلة
طبعا يا دكتور اكرم كل رحلة لها رقم مميز
طيب الكشف دا برضو مفروض يكون امن المطار عنده نسخه منه ونحن حينما ندخل مطار الخرطوم اول شىء بنعمله بنعبىء ورقه تحمل اسمنا وجوالنا ونسلمه لمسئول الأمن جواز سفرنا هو بيراجع البيانات ويختم لنا الدخول على الجواز ويقول لنا تفضل
نقوم ندخل
ناسك ديل من الطياره نطوا فوق سور المطار وما عملوا هذا الأجراء
مفروض تعمل ايه
تجيب كشف جميع ركاب الطائرة وتشطب على العدد الذى فى عهدتك والباقى تسلم معالى وزير الداخلية صورة من كشفهم تشتمل على الأسم رباعى ورقم الجواز والرقم الوطنى وصورة شخصية
خلال 48 ساعة وزير الداخلية ما سلمهم لك كلم حمدوك يشيله من الوزارة وانا جاهز جيبونى وزير خلاص انا زهجت من الغربة لأنى اكملت 45 سنة اغتراب
طبعا يا ابنى انت لم تكن صادق ومكسوف تقول لينا انا ما كنت مجهز نفسى بمحلات تليق بحجز حيوانات ناهيك عن حجز بشر وقلت احسن اغمض اعين وافتح عين عشان اديهم فرصة ينحاشوا وينحاشوا بالخليجى يعنى يزوغوا
برضو فى رواية اخرى يقال ان بعض وزراء الدول العربية قالوا نحن نعانى من مشكلات اكتظاظ سكانى فولاية الخرطوم مصممة من سكان مخطط وخدمات مياه وكهرباء وقدرات امنية لأربعة مليون نسمة تمددت حتى كادت تدقش شندى من الناحية الشمالية وزارد عدد سكانها عن عشرة مليون نسمة لذا نفضل ان نترك الكورونا لتتولى تخفيض العدد الى خمسة مليون نسمة لكن الخوف دخل نغوس هؤلاء الوزراء وقالوا الكورونا دى هبشت بوريس جونسون وولى عهد بريطانيا ووزراء كثر
طيب نعمل شنو
نعمل ليهو حجز منزلى
حجز منزلى لا لا والله العشرة مليون ديل بعد 9 شهور يصلوا 15 مليون نسمة
باعدوا بينهم وان كان لا بد من الحجر المنزلى وقفوا حارس فى كل غرقة نوم حتى لا يحدث انفجار سكانى
السيسي مصر كان يتردد من عمل الحجر المنزلى خوفا من 40 مولود اضافى ستهل عليهم فى ديسمبر 2020م الى يناير 2021م
كدى يا دكتور اكرم ورينا انت تخوفاتك الخلتك تفتح بوابة المطار عشان المخالطين يمشوا بيوتهم كان سببها شنو
قوموا الى صلاتكم يرحمكم الله وخليك فى البيت
ختك يا باش وزير داخلية مرة واحدة
سلام وبس
اعجبنى تصرف أبى احمد رئيس وزراء إثيوبيا قال نحن شعبنا جله من اصحاب الاعمال الحرة ولن نوقف اعماله مثل الدول الاوربية والدول الأخرى سوف لن نفرض اى حظر مع العلم ان عدد حالات الكورونا فى اثيوبا تزيد عن ضعف اعدادها عندنا ، وكذلك اثيوبيا هى الدولة الوحيدة فى العالم لم توقف رجلاتها الجوية إلى الصين عموما ووهان المنكوبة خصوصا وقد حفظ الرئيس والشعب الصينى هذا الصنيع لها ووجد التقدير وستتعاون معها الصين بدون شروط او قيود هكذا الدول تدير مصالحها ، نحن بلد حارة جدا ومن الصعب للكورونا أن يعيش سوى بضع ثوانى خارج أى كائن حى فلماذا كل هذا الخوف ، لا داعى للحظر بتاتا فنحن ليس كبقية الدول فى اوروبا واسيا وامريكا ذات درجات الحرارة المنخفضة أقل من ثلاثين درجة واما الخليج مع إرتفاع الحرارة فيه فإن التكييف الكامل يخفض الحرارة عندهم داخل المنازل وأماكن العمل وفى السيارة إلى 22 درجة وأقل ، حتى فى السودان معظم الحالات المخالطة كانت وسط الناس المرتاحة التى تنعم بأجواء باردة فى منازلها مما جعل الفيروس يعيش بينهم فى منازلهم وبقية المخالطين انتقل لهم بالمكوث الطويل مع المصابين ولمدة أسبوعين متواصلة ، يجب أن يكون هناك باحثين يقيمون هذه الأشياء ويدرسون سلوك أنتقال المرض وهل أنتقل فى ناس ( قريعتى راحت ) ، اخر ثلاثة حالات هى لمدراء بنوك كبار فى بنوك معروف ومشهورة ، والثالث من نفس المستوى ، يجب ان تترك الامر على ما هو عليه والإكتفاء بالاحترازات المعمول بها قبل الحظر الكامل وهى كافية جدا ، وشئ مهم هل فعلا انتشر المرض مجتمعيا ام أن كل الحالات المخالطة انتقل لها المرض من مصابين معروفين وقريبين لهم جدا ويعيشون معهم مدة دخولهم السودان قبل ثلاثة اسابيع ، التقارير تقول ان المرض أنتقل لبعض المخالطين لهم والمخالطة كانت لصيقة وليس عابرة او عبر مصافحة او لمس اسطح او غيره فى الاماكن العامة ولم تثبت حالة واحدة بهذه الطريقة كما يحدث فى كل العالم . الكاميرون قارب للستمائة ولم تقم بالحظر الكامل ومعظم دول افريقيا.. اتركوا الهلع يا حكومة واعملوا فقط بتنبيه الناس بالتباعد الاجتماعى وغسل اليدين ولبس الكمامات وهذه كفاية جدا فى هذه المرحلة التى لن تتطور ابدا..