أخبار السودان

 جرد حساب ٢٠١٩: كيف كانت علاقات السودان مع البلاد العربية؟!! 

بكري الصائغ
 ١-
تبقت ايام قليلة وينتهي عام ٢٠١٩، ويرحل عنا بعد ان خلف وراءه احداث خطيرة وجسيمة هزت الملايين واوجعت شعوب وامم، وقد جرت العادة منذ قديم الزمان بصورة خاصة في الدول الاوروبية وامريكا، انه وقبل انتهاء العام بايام قليلة تقوم المؤسسات الصحفية الكبيرة في هذه الدول كل علي حدة برصد شامل لاهم الاحداث التي وقعت خلال العام في بلادها وبقية بلدان العالم.
 ٢-
ولما كانت فكرة رصد الاحداث العالمية ليست حكرآ علي مؤسسة صحفية  معينة، رايت ان اقتبس الفكرة الاوروبية، واكتب مقال فيه رصد وتجميع لاهم الاحداث والمواقف الايجابية والسلبية التي وقعت بين السودان والبلاد العربية.
 ٣-
قد يتساءل احد القراء لماذا – تحديدآ- الكتابة عن علاقة السودان مع الدول العربية بصورة خاصة ورصد ما جري بين السودان والبلاد العربية، وليس الكتابة عمومآ عن رصد الاحداث مع الدول الافريقية او الاوروبية ؟!!
 ٤-
 وللاجابة علي هذا السؤال المطروح اعلاه ، اؤكد من خلال الوثائق، ان العلاقة بين السودان والبلاد العربية في عام ٢٠١٩ كانت في اسوأ حالاتها بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيل من قبل، بل واصلآ ماكانت هناك علاقة من قريب او بعيد مع كثير من الدول العريبة!!
 ٥-
 ساقوم برصد علاقة السودان مع كل دولة عربية، وكيف كانت شكل هذه العلاقة؟!!
 ٦-
 اسماء وعدد الدول العربية:
 عدد الدول العربية (٢٢) دولة.
تقع عشرة دولة في قارة افريقيا وهم :(مصر- ليبيا- السودان – الجزائر-تونس – المغرب – موريتانيا – جيبوتي – الصومال – جزر القمر).
تقع اثنا عشر دول داخل قارة اسيا وهم (فلسطين- الاردن- لبنان- سوريا- العراق- الكويت -قطر- الامارات-البحرين – عمان- اليمن- السعودية).
 ٧-
 هناك خمسة عشرة دول عربية ما كانت عندها علاقة باي شكل من الاشكال مع السودان خلال شهور عام ٢٠١٩، وندر ان نشرت الصحف السودانية اخبارعنها، هي عشرة دول ما اهتمت اصلآ بالسودان الذي كان محط انظار العالم وقبلة الصحفيين.
 اولآ-
 العلاقة بين السودان والجمهورية العربية السورية:
ان المتتبع لسير العلاقات بين السودان وسوريا، يجد انن اصلآ ما كانت هناك علاقة بين الدولتين لا علي المستوي الرسمي او الشعبي، وما كان هناك ادني اهتمام سوري بالاحداث الكبيرة التي وقعت في السودان بعد انقلاب ١١/ابريل ٢٠١٩، اخر اخبارعن علاقة السودان بسوريا كانت عندما قام الرئيس المخلوع بزيارة دمشق في شهر ديسمبر ٢٠١٨، بل وحتي هذه الزيارة لم تهتم بها الصحف السودانية والعربية.
 ثانيآ-
 العلاقة بين السودان وجمهورية العراق:
 لم تكن العلاقات بين البلدين عام ٢٠١٩متطورة ومقبولة لدي الطرفين، فقد ظلت علاقات متحجرة جامدة لا حراك فيها ولا تجديد، لم تسعي السلطة الحاكمة في بغداد الي تحسين وتطويرالعلاقة مع الخرطوم بعد زوال حكم الانقاذ، ولا سعي المجلس العسكري الانتقالي ومن بعده الحكومة الانتقالية الحالية الي فتح قنوات اتصال مع بغداد من اجل تطوير العلاقة بين البلدين.
 ثالثآ-
العلاقة بين السودان وسلطنة عمان:
 لو تمعنا بدقة في تاريخ العلاقة بين السودان وسلطنة عمان، نجد انها علاقة توقفت عند زمن اعتراف السودان بسلطنة عمان في يوم ٢٣/يوليو  ١٩٧٠، وبعدها ما تطورت العلاقات، ولم يتحرك الوضع بينهما قيد انملة !!
 رابعآ-
 العلاقة بين السودان والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية:
 من المفارقات المضحكة والمبكية في نفس الوقت، ان الشيء الوحيد الذي ربط السودان بدولة الجزائرمنذ سنوات طوال هي لعبة كرة القدم!!، وما عداها من علاقة كروية فلا شيء ما بين البلدين، والغريب في الامر ان السودان لم يلعب مع الجزائر مباراة كرة قدم، وانما جاء اسم السودان في الصفحات الكروية بالصحف بالصحف الجزائرية!!
 خامسآ-
 العلاقة بين السودان والجمهورية التونسية:
 (أ)-
 جملة صغيرة متداولة وسط السودانيين، هي كل شيء في العلاقة بين السودان وتونس، فقد اصبحت مقولة “ركب التونسية” الشيء الوحيد الذي يربطنا بتونس.
 (ب)-
 هذا مصطلح أو مثل يطلقه الناس ولا يعرفه الكثيرون ، ودائماً يطلق على الشخص عندما يتورط في أزمة ، أو يفشل في أداء مهمة ، فيقال ركب التونسية أو ركبوهو التونسية والكثير من الناس يعتقد بأن التونسية هي الخطوط التونسية وهذا خطأ ،، فالخطوط التونسية ليست سيئة كما نعرف ،وإليكم قصة هذا المثل:
ظهرت قصة هذا المثل في السبعينات ، في ذلك الوقت كان القسم الشمالي لشرطة الخرطوم (المديرية) به كومر وهذا الكومر كان مكتوب عليه من الخلف بالبوهيه كلمة (التونسية) وهي عادة عند السائقين أن يكتب كلمة في السيارة أو الباص تكون له مدلول خاص و شخصي به، المهم كان هذا الكومر يستخدم للكشات في السوق العربي ، و كان حين يحضر إلى القسم وهو شايل ناس الكشة يقال التونسية جات،الجماعة جو بالتونسية، الجماعة ركبو التونسية ، وصارت عبارة لكل من يتورط أو يقبض عليه في كشة، وقد تكون الكلمة المكتوبة في الكومر يقصد بها السائق فتاة تونسية أو أي شي يعجبه له علاقة بتونس ،المهم ليس المقصود بالمصطلح الخطوط ، وإنما المصطلح قصد بها كومر البوليس الذي يودي الناس إلى الحراسة، فركوب التونسية هو مصطلح الذهاب إلى الحراسة وإذا كان المقصود به الخطوط فمن باب اولى ان يقول الناس (ركبوهو السودانية) فهي فعلاً ركوبها بعد مرات يودي الآخرة.
  سادسآ:
 العلاقة بين السودان والمملكة المغربية:
 زار الرئيس المخلوع المغرب ثلاثة مرات، وكان اخرها مع زوجته وداد ، ورغم ان البشير اقام في المغرب اكثر من اسبوع، الا ان الملك حسن السادس رفض مقابلته علي اعتبار ان البشير جاء للملكة بدون دعوة او بحسب مواعيد مسبقة!!، لا توجد اي علاقات جدية وملموسة بين البلدين، وكان الملك حسن السادس قد وعد بزيارة السودان ولم يقم بها، وقام بزيارة دولة السودان الجنوبي عام ٢٠١٧.
 سابعآ-
العلاقة بين السودان ودولة فلسطين:
 ما كان يمر يوم من الايام قبل قصف مصنع “اليرموك” عام ٢٠١٢ الا وكان هناك تصريح رسمي عن موقف السودان الثابت من القضية الفلسطينية، وبعد القصف تحول موقف حزب البشير (١٨٠) درجة في الاتجاه المعاكس، ونادي اغلب اعضاء الحزب علانية ب”التطبيع” مع اسرائيل!!، اختفت اخبار فلسطين تمامآ من اجندة الحكومة الانتقالية، وماعادت الصحف المحلية تهتم بحال فلسطين وشعبها!!
 ثامنآ-
العلاقة بين السودان والمملكة الاردنية الهاشمية:
 لاشيء جمع السودان والاردن منذ زمن طويل، لا في السراء والضراء، وكل الذي يربط العلاقة بين البلدين، وجود سفارة سودانية في عمان، وسفارة اردنية في الخرطوم…..وبس!!
 تاسعآ:
 العلاقة بين السودان والجمهورية اللبنانية:
 اكثر من خمسة الف لاجئ سوداني في لبنان يعانون الامرين في مراكز الشرطة والأمن اللبناني، السلطة الحاكمة في لبنان تصر علي ارجاعهم الي السودان ولا تقبل بوجودهم لانهم اصلآ لاجئين مكروهين من الشعب ولا احد يفضل ان يبقوا علي الاراضي اللبنانية، المشكلة السودانية في لبنان عمرها اكثر سبعة عشر عام، ولم يتبدل وضعهم الي الاحسن.
 عاشرآ-
 العلاقة بين السودان ودولة ليبيا:
 لا اعتقد ان هناك دولة ما في العالم قد وصلت علاقاتها مع السودان بالشكل المزري والسئ للحد البعيد كما حال السودان مع دولة ليبيا، فمن كان يصدق ان تكون ليبيا مركز لتجارة البشر وبها اسواق لبيع الافارقة من بينهم الألف من السودانيين الذين شاء حظهم العاثر ان يقعوا ضحية عصابات تهريب البشر؟!!، بكل المقاييس تعتبر ليبيا في نظر السودانيين اسوأ دولة في العالم، ومن سوء حظ السودان ان ليبيا جارة (الحيطة بالحيطة) مع ليبيا!!
 احدي عشر-
 العلاقة بين السودان والجمهورية الإسلامية الموريتانية:
 (أ)-
 من الاشياء المضحكة الي حد الاستلقاء علي القفا في العلاقة بين الخرطوم ونواقشوط، ان قصيدة الدبلوماسي عبدالله الأزرق في وزيرة خارجية موريتانيا الناها بنت مكناس هي الشيء الوحيد البارز في العلاقات بين البلدين..ولاشيء غير هذه القصيدة!!
 (ب)-
 قصيدة : الناها بنت مكناس …
 وزيرة خارجية موريتانيا
 الرابط:
 اثنا عشر-
 العلاقة بين السودان والجمهورية اليمنية:
 العلاقة الرسمية التي تربط البلدين يخجل منها كل سوداني، فمن كان يصدق ان يسخر منا أهل اليمين، ويقولون ان السعودية قد اشترت السودان شعب وحكومة، وحولت القوات المسلحة السودانية الي مرتزقة وعبيد للريال!!
 ثلاث عشر-
 العلاقة بين السودان وجمهورية الصومال الفيدرالية:
 العلاقة بين البلدين موجودة فقط في شكل سفارتين واحدة في مقديشيو والاخري في الخرطوم، ولا شيء اخر!!
 رابع عشر-
 العلاقة بين السودان وجمهورية جيبوتي.
 تاسست دولة جيبوتي في يوم ٢٣/ يونيو ١٩٧٧ بعد ان استقلت عن فرنسا ،عندها سفارة في الخرطوم، وتوجد سفارة السودان في جيبوتي، لم نسمع باي علاقات مميزة بين البلدين.
 خامس عشر-
 العلاقة بين السودان وجمهورية جزر القمر:
 هناك تعاون عسكري بين البلدين، وسبق ان شاركت كتيبة من القوات المسلحة السودانية في إحلال السلام بإحدى جزر القمر، العديد من طلاب جزر القمر يتلقون تعليمهم الجامعي بجامعة أفريقيا العالمية والجامعات السودانية الأخرى.
 سادس عشر-
العلاقة بين السودان ودولة قطر:
 العلاقة بين البلدين مبهمة وغامضة للحد البعيد، ومما زاد من الغموض، ان السودان الجديد بعد ان تخلص من حكم الرئيس المخلوع ونوي اقامة علاقات طيبة مع كل دول العالم بلا استثناء، نري اليوم العلاقات بين البلدين في اسوأ حالاتها – تمامآ كما كان الحال في اخر عهد البشير!!-، لا احد يفهم سر الجفاء المفتعل بين البلدين؟!!، وهل حقآ السعودية والامارات وراء ابعاد السودان عن قطر؟!!
 سابع عشر:
العلاقة بين السودان ودولة الكويت:
 مد وجزر، تصريحات رسمية بين البلدين حول متانة العلاقات، وهناك كلام كثير ووعود كويتية بالاستثمار في السودان دون وجود تحرك فعلي بسبب الاوضاع الأمنية والاقتصادية في سودان اليوم، ورغم مرور (٢٩) عام علي غزو العراق للكويت ما زال الشعب الكويتي يتذكر موقف البشير المخزي بوقوفه مع صدام وتاييده للغزو.
 ثامن عشر-
العلاقة بين السودان ودولة الامارات العربية:
 (أ)-
علاقة ابوظبي مع الخرطوم فيها كثير من الغموض وعدم وضوح الرؤية، خصوصآ بعد انقلاب ١١/ابريل الماضي، وتدخل الامارات بقوة في الشأن السوداني، ومنح “حميدتي” مليارات الدولارات مقابل ابقاء السودان بعيدآ عن الدوحة، وعدم سحب “الكتيبة السودانية” من اليمن، ودعم خليفة حفير بقوات سودانية بدعم اماراتي!!
 (ب)-
 ومما زاد من غموض العلاقات السودانية الاماراتية، زيارة الفلسطيني محمد دحلان الخرطوم في مهمة سرية، وهو المشهورباسم “الصندوق الأسود  للإمارات “!!،زيارة دحلان اكدت ان الامارات تخطط لامور في غاية الخطورة في افريقيا.
  تاسع عشر-
 العلاقة بين السودان والمملكة العربي السعودية:
 بقاء “الكتيبة السودانية” في اليمن هو الشيء الوحيد الذي يهم السلطة السعودية، وان اقامة علاقة طيبة بين البلدين يجب ان لا تكون هناك خطوط حمراء او اعتراضات علي توجيهات السعودية بخصوص            ابتعاد السودان عن قطر وايران، وضخ المزيد من الضباط والجنود السودانيين في حرب اليمن…ولا شيء اخر في العلاقات بين البلدين!!
 عشرون-
العلاقة بين السودان ودولة البحرين:
 تاسست دولة البحرين واستقلت عن دولة بريطانيا في يوم ١٤/اغسطس ١٩٧١، وكان السودان من اولي الدول التي اعترفت بالبحرين واقامت معها علاقات دبلوماسية رفيعة، ومن ذلك التاريخ قبل (٤٨) عام والعلاقات بين البلدين تراوح مكانها، لا جديد فيها ولم نلمس في السودان اي نوع من الاستثمار او انشطة ثقافية وتبادل خبرات بين البلدين!!
 واحد وعشرون:
 العلاقة بين السودان وجهورية مصر العربية:
 (أ)-
 العلاقات الرسمية بين الخرطوم والقاهرة فيها كثير الحساسية والمعوقات ، خصوصآ وان المسؤولين الكبار في مصر اشتكوا في مرات كثيرة من تقلبات السياسيين السودانيين في كثير من المواضيع المتعلقة بسد “النهضة ” الاثيوبي، ووجود كوادراخوان مسلمين مصريين في السودان، ورغم ان الاوضاع بين السودان ومصر تغيرت الي الاحسن في الوقت الا ان هناك تساؤلات حول علاقة الرئيس المصري السيسي بالجنرال “حميدتي” وان كانا يدعمان خليفة حفتر في حربه الخاصة بليبيا؟!!،وان “حميدتي” التزم بارسال ضباط وجنود من قوات “الدعم السريع” لتقاتل الي جانب حفتر؟ !!، والغريب في الامر، ان لا احد في مجلس السيادة او الحكومة الانتقالية تجرأ وفتح ملف “حميدتي” الاسود!!
 (ب)-
العلاقات الشعبية والبعيدة عن الرسميات بين الخرطوم والقاهرة، تعتبر من احسن العلاقات بين الشعبين، ولا تضاهيها اي علاقات عربية اخري، ومصر تعتبر من اوائل الدول المحببة عند السودانيين ويزورها كل عام نحو (٣) الي (٤) مليون سوداني (سياحة، علاج، دراسة، استثمار، شراء وامتلاك شقق سكنية، تجارة استيراد وتصدير)، يوجد حاليآ في مصر نحو(٢٠٠٠) لاجئ سوداني يعيشون في ظروف مزرية للغاية، وجرت عدة محاولات انتحار بينهم، مشكلة بيع الاعضاء البشرية ما زالت مستشرية بين الفقراء السودانيين وخاصة الدارفوريين، محاولات العبور الي اسرائيل من خلال التسلل سرآ عبر الحدود المصرية -الاسرائيلية، او الابحار سرآ الي اوروبا بواسطة تجار البشر مشكلة كبيرة تواجهها السلطات المصرية بصورة دائمة.
 بكري الصائغ

‫2 تعليقات

  1. وصلتني ثلاثة تعليقات من اخوة اعزاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
    ١-
    الرسالة الاولي من الخرطوم:
    (لا يجب ان تكون الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتورعبدالله حمدوك ضعيفة امام السعودية ودولة الامارات، يجب سحب القوات السودانية من اليمن، وتقوية العلاقات مع دولة قطر، ومحاسبة حميدتي علي اشراك السودان في حرب ليبيا لصالح دولة الامارات، نلمس ضعف وهوان الحكومة بشكل واضح امام السعودية والامارات وكاننا مازلنا في زمن الرئيس المخلوع.).

    ٢-
    الرسالة الثانية من ليبيا:
    (اخي الدكتور بكري، انا مواطن سوداني مقيم في ليبيا منذ عام ١٩٨٣، كانت ليبيا حتي عام ٢٠١١ جنة الله في الارض بالنسبة للسودانيين الفارين من حكم النميري وبعده البشير، اليوم وبعد سقوط نظام القذافي اصبحنا نحن السودانيين ومعنا الافارقة وكل من هو لونه اسود نعيش حياة البؤس والشقاء، حياة مليئة بالمتاعب والمحن بسبب الحرب الاهلية، ومما يزيد الامر اكثر سوء وصعوبة وجود عصابات ليبية مدربة علي اختطاف السودانيين وبيعهم لخليفة حفتر ليكونوا جنود عنده، عصابة متاصلة بالاجرام والعنف ولا يخلو يوم الا وهناك سوداني مخطوف طلبآ للفدية او لارغامه علي الانضمام لقوات حفتر، تجارة الرقيق موجودة في ليبيا، ومع الاسف الشديد ان بعض الدارفوريين اعضاء في تجارة البشر، وهم من يقومون بالاتصالات مع آهل المخطوفين!!.).

    ٣-
    الرسالة الثالثة من السودان:
    (الحبوب بكري، والله صدقت في كلامك عن مصر، هي احسن دولة عربية بين كل الدول العربية في علاقتها مع السودان، ولكن حكاية عدم حضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حفل توقيع اتفاق السودان في شهر اغسطس الماضي زعل السودانيين شديد، خصوصآ ان عبدالفتاح حضر بنفسه للخرطوم عام ٢٠١٤ ، للاطمئنان على صحة الرئيس عمر البشير!!.).

  2. خذلونا العرب!!

    حفل توقيع وثائق الانتقال إلى السلطة المدنية
    في ١٩ أغسطس ٢٠١٩
    (أكد عدد من الرؤساء الأفارقة مشاركتهم في الاحتفال، حيث يصل الخرطوم صباح السبت رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد. كما يشارك ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت مع وفد رفيع من مسؤولي حكومته، علاوة على نظيره الكيني أور كينياتا، والتشادي إدريس ديبي بجانب رئيس أفريقيا الوسطى. وبحسب مصادر دبلوماسية اتصلت بها “الجزيرة نت”، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعتذرعن المشاركة في الاحتفال، لكنه وعد بإرسال وفد عالي المستوى لحضور مراسم التوقيع. عربيا وخلافا للمتوقع، امتنع قادة دول صديقة لمسؤولي المجلس العسكري -على رأسها الإمارات والسعودية- عن المشاركة في الحفل السوداني، ليبقى التمثيل العربي على مستوى الزعماء والرؤساء منخفضا، خاصة مع غياب الرئيس المصري الذي يرأس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي. وتم الإعلان رسميا عن حضور وزير الدولة بالخارجية السعودية عادل الجبير ونظيره الإماراتي أنور قرقاش، بجانب وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، ووفد من البرلمان العربي والجامعة العربية. كما وصلت دعوة إلى الحكومة القطرية التي تجري مشاورات لتحديد وفدها المشارك.).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق