
تشترك زوجات الرؤساء العرب المخلوعين و(الذين على وشك) بأنهن يتشاركن في الحب الشديد للمال والثروة (والسلطة طبعن) ، إلا أن (جماعتنا) قد زادوا عليها شوية كمان (حاجة تانية) كما سوف تقرأ في نهاية هذا المقال ، تعالوا معي في (سياحة) صغيرة لنتعرف عليهن:
• صفية فركاش : (زوجة الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي) .. وهي الزوجة الثانية له ، وقد تعرفت به وتزوجته حينما كانت ممرضته أثناء خضوعه لعملية إزالة الزائدة الدودية وكان زواجهما في العام 1971 وأنجبت منه ابنتهما عائشة و 6 من أبنائه ، وبعد ما (حدس ما حدس) للزعيم قدرت صحيفة (يو إس توداي) الأمريكية ثروة صفية بنحو 30 مليار دولار، حيث كانت تمتلك شركة للطيران إسمها (البراق) بالإضافة إلى مخزون من الذهب يقدر بـ 20 طناً.
• ليلى الطرابلسي : (زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي) ، تعد من أكثر زوجات الرؤساء العرب نفوذا، إذ استطاعت أن توجه نفوذ زوجها كرئيس لمصلحة أفراد عائلتها فقد سيطرت مع بعض أفراد عائلتها وحاشيتها على أهم التوكيلات التجارية والمؤسسات الاقتصادية للدولة ، تزوجت ليلى من بن علي العام 1992 بعد مرور 5 سنوات على توليه السلطة، وهي الزوجة الثانية له (قصة الثانية دي شنو) وتمكنت الطرابلسي من تهريب نحو 1.5 طناً من الذهب بقيمة 65 مليون دولار إلى خارج الأراضي التونسية قبل هروبها مع زوجها بيوم واحد فقط، في حين جمَّدت المصارف السويسرية ملايين الدولارات باسم أفراد عائلتها.
• سوزان مبارك : (زوجة الرئيس المصري المخلوع) والتي أصبحت سيدة مصر الأولى منذ عام 1981 حتى عام 2011 وأنجبت منه ولدين هما جمال وعلاء، وقد كانت تنوي وتعمل على توريث الحكم في مصر إلى ابنها جمال وقد قدرت صحيفة (الخبر الجزائرية) ثروة آل مبارك حتى عام 2009 بأكثر من 40 مليار دولار وأن هذه الثروة تتوزع بين عدة حسابات وأملاك في الولايات المتحدة وسويسرا وبريطانيا وألمانيا ، وقد اشارت الصحيفة إلى أن (سوزان) أصبحت عضوة في نادي المليارديرات منذ عام 2000، حيث تجاوزت ثروتها الشخصية مليار دولار تحتفظ بأغلبها في بنوك أمريكية، علاوة على إمتلاكها لعقارات في عدة عواصم أوروبية مثل لندن وفرانكفورت ومدريد وباريس وفي إمارة دبي تقدر ثروة قرينة الرئيس المصري المخلوع بما يتراوح بين 3 إلى 5 مليارات دولار جنت معظمها من التدخلات الشخصية لها لصالح مستثمرين ورجال أعمال مصريين وأجانب.
• أسماء الأسد: (زوجة الرئيس السوري بشار الأسد): اشتهرت أسماء الأسد بشخصيتها الهادئة وأناقتها الراقية، لها من الأسد 3 أولاد وزعمت تقارير بريطانية أنها قد هربت إلى لندن للمكوث عند والديها بعد تعرض النظام السوري لموجة احتجاجات عارمة حيث تعيش وأبناؤها الثلاثة في منزل فخم وآمن في العاصمة البريطانية لندن أو في إحدى المقاطعات البريطانية الرئيسية ويعتقد أن في عهدتها ما لا يقل عن 40 مليون جنيه استرليني يعتقد أن زوجها بشار الأسد هرّبها إلى الخارج.
• الدكتورة وداد بابكر: (زوجة الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير) :أرملة أحد أعضاء مجلس قيادة إنقلاب (الإنقاذ) ، وهي الزوجة الثانية للرئيس المخلوع ، كثرت القصص والحكاوي عن الفساد الذي كانت تمارسه عبر إنشائها لمنظمة خيرية تسمى (سند)، كما أزكم الأنوف فساد أفراد عائلتها وحصولهم على كثير من الأموال من تعاملات مشبوهة وهذا أمر تثبته أو تنفيه التحقيقات والتحريات التي سوف تقوم بها الأجهزة المختصة ، لكن الفساد الثابت لدينا فهو أن هذه السيدة التي لا تجيد نطق جملة واحدة بشكل صحيح هي المرأة الوحيدة في التاريخ منذ أن عرف الإنسان القراءة التي أكملت المرحلة الثانوية والجامعية ثم نالت الماجستير والدكتوراة في أقل من 10 سنوات مما يؤهلها للدخول إلى موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية !
وقد نالت درجة الدكتوراة من جامعة كرري من خلال أطروحتها (دور التخطيط الاستراتيجي الاسلامي في تحقيق الامن الغذائي) أي أن (الأستاذة) تعد خبيراً إستراتيجياً وكده ، ولما كنا ولا نزال لم نقرأ (ولن نقرأ) للست الدكتورة مقالاً أو بحثاً أكاديمياً واحداً فمن الواضح أن منحها لهذه الدرجة الرفيعة (مقروناً بحكاية الـ 10 سنين) إنما يؤشرإلى سقوط أكاديمي وأخلاقي مريع، يصلح أنموذجا للخراب الذي ضرب المؤسسة التعليمية من أسفلها إلى أعلاها ، ويقدح في الأمانة العلمية (للبروفات) الذين ناقشوا وأجازوا أطروحات هذه السيدة (نصف الأمية) والتي لا تستطيع تركيب جملة من فعل وفاعل ومفعول به (مفعول معه بتبقى صعبة شوية) !
كسرة :
لقد أفقد القوم (الدال) هيبتها !!
كسرات ثابتة :
- أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
- أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنو (و)؟
- أخبار ملف هيثرو شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
- أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووو؟
الفاتح جبرا
الجريدة




يا الفاتح كلمتنا عن ثروات زوجات كل الرؤساء العرب. لكن ما قوات لينا وداد ثروتها التي سرقتها من مال الشعب السوداني كم؟
هذه السيدة (نصف الأمية)
ما جبت اجلها قبل النطق بالحكم
عالمنا العربي سوف يصبح بعد قليل ليس هو عالمنا وامتدادنا الجغرافي، لأن هناك دعوات صريحة للخروج من جامعة الدول العربية وهي الوعاء الجيو- سياسي الذي يضع الديباجة البارزة على عروبة الدولة العضو. طالما أننا ننوي الاتجاه افريقياً إلى جنوب الصحراء فقد انتقيت من النت نخبة من السيدات الأُول المليونيرات، المتنفذات لأباطرة الديكتاتورية في أفريقيا. (هذه القائمة منقولة من الإنترنت بتصرف وهي غير محدثة).
1- آنا بولا دو سانتوس عارضة أزيا ومضيفة جوية لاحقاً على الطائرة الرئاسية رقم (1) ثم أصبحت زوجة لديكتاتور أنجولا (جوز أدواردو دو سانتوس) الذي ظل يحكم لمدة (37) سنة وحتى الآن.
2- شانتا بايا، مصممة أزياء، وزوجة حالية لرئيس الكاميرون الحالي بول بايا (لم يزل يحكم من أكثر من 30 عاماً)، وزوجته تصغره بحوالي 28 سنة،
3- هندا ديبي، زوجة إدريس ديبي (30 سنة من الحكم) (هندا هي الزوجة رقم 13 لإدريس دبي).
4- كونستانسيا مانجو، زوجة رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبلانج نوجوما موباساجو (35 سنة من الحكم ولم يزل يحكم).
5- جانيت كيجامي، زوجة رئيس رواندا، بول كيجامي (20 عاماً من الحكم).
6- انخونكازي لامبيكيزا، زوجة ملك سوازيلاند، مسواتي الثالث (الزوجة رقم 15 له)
7- هذا غير زوما جامع زوجة يحي جامع رئيس غامبيا الذي أطيح به في انقلاب عسكري، وجريس موجابي زوجة روبرت موجابي الذي توفي أخيراً بعد عزله بفترة قصيرة.
جميع هؤلاء السيدات الِأفريقيات الأُول مليونيرات، وكن في السابق قبل الزواج بالديكتاتور إما سكرتيرات، وإما عارضات أو مصممات أزياء، أو مضيفات جويات، وكلهن يصغرن أزواجهن بعشرات السنوات.
يا (حليلنا نحنا) ما لناش في الحلو نصيب.