أخبار السودان

شبكة الصحفيين السودانيين تلتزم بعدم مشاركة عضويتها في اللجنة التسييرية.

الخرطوم: الراكوبة
إلتزمت شبكة الصحفيين السودانيين بعدم مشاركة أعضاء سكرتاريتها ال”17″ في اللجنة التسيرية لتشكيل نقابة الصحفيين إيفاءً بوعدها المسبق الذي أعلنت عنه.. وقال المتحدث بإسم شبكة الصحفيين السودانيين الصحفي عادل كلر في إحتفال الذكرى ال”11″ لتأسيسها أننا نجدد التزامنا وموافقتنا غير المشروطة ودعم مبادرة الأساتذة من الوسط الصحفي بالوصول للجنة تسيير متفق عليها من القاعدة الصحفية  مضيفا كما نجدد إلتزامنا بالتواصل مع جميع أصحاب المبادرات عبر إجتماع موسع قبل تنظيم الإجتماع العام وسنقبل بأي خيار تراه القاعدة الصحفية وأكد على دعم اللجنة المختارة يقول وبهذا نكون رددنا الأمانة إلى أهلها وأكد على الدفاع عن قضايا الحريات ومراقبة تنفيذ مهام شعارات ثورة ديسمبر الخالدة..

في السياق قال وكيل وزارة الاعلام الرشيد سعيد بالرغم من أن من يسيطرون على الصحافة الان محسوبون على النظام السابق الا أن الحقيقة ان الغالبية العظمى من الصحفيين هم يناضلون عن هموم الوطن والمواطن في سياق آخر ان الحرية قيمة مطلقة ولا يمكن ان تزدهر صحافة بدونها مضيفا “ان الحرية لنا ولسوانا” وطالب شبكة الصحفيين السودانيين الإستمرار في مسيرتها وأن تصمد في طريق الدفاع عن الحريات وعن حقوق الشعب السوداني..

من جهته عبر وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح عن سعادته لوحدة الصف الصحفي وطالب الصحفيين بمعالجة القضايا الماثلة وأن تلعب الصحافة دورها في معالجة التمكين الذي مارسه النظام البائد وأن تتمسك بالدفاع عن حرية التعبير وحقوق الصحفيين ومن ظلوا يناضلون منذ العام 89، وأشار لمن فصلوا من العمل وعذبوا ومن أعتقلوا مؤكدا على نضالاتهم في ظل قمع وإستبداد نظام الإنقاذ  وقال ظلت شبكة الصحفيين السودانيين تدافع عن الصحافة وعن حقوق الصحفيين منذ العام 2008 مما يؤكد أن الصحفيين كانوا في مقدمة الصفوف سواء بالوقفات الإحتجاجية أمام مؤسسات النظام البائد سواء جهاز الأمن السابق او المجلس القومي للصحافة والمطبوعات او البرلمان ..

بالعودة لكلر أن الإحتفال بتأسيس شبكة الصحفيين السودانيين يُعد تأريخ لجميع الصحفيين والصحفيات الذين وضعوا بصماتهم في مجابهة النظام البائد وقدموا لها الدعم معنويا وماديا ودافعوا عن حقوق الصحفيين ومن اوقفوا من الكتابة ومن تضامنوا مع من أعتقلوا ووقفوا ضد كبت حرية الصحافة والتعدي على الصحف سواء بالمصادرات او الرقابة القبلية ورفضوا إستدعاءات الصحفيين من قبل جهاز الأمن السابق سواءً بالوقفات الاحتجاجية اوالمواكب لافتا أن الشبكة حازت على “جائزة مراسلون بلا حدود العالمية” لأجل نضالاتها ودفاعها عن حرية التعبير ودورها الذي لعبته ضد النظام البائد يقول كما أنها رفضت تلقي أي منح او مساعدات من الجهات الداخلية والخارجية واعتمدت على دعم الصحفيين وتبرعاتهم..

زر الذهاب إلى الأعلى