الانتشار الكثيف للحركات المسلحة يثير قلقا على مستقبل السودان

قبل اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في السودان في منتصف أبريل 2023، كان الجدل يحتدم بشدة حول انتشار ما يقدر بنحو 80 مجموعة مسلحة خارج مظلة الجيش، لكن بعد اندلاع الحرب نشأت أكثر من 10 حركات جديدة ليرتفع العدد الكلي إلى 90 حركة، مما أثار مخاوف كبيرة على مستقبل بلد مزق الصراع المستمر منذ عامين نسيجه الجغرافي والاجتماعي.
ويرى مراقبون أن إغراق الساحة السودانية “الملتهبة” بهذا الكم الهائل من المجموعات المسلحة سيؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في ظل الاصطفاف القبلي المتصاعد، واستنزاف الموارد الاقتصادية للبلاد التي فقدت أكثر من 80 في المئة من قدراتها بسبب الحرب التي أدت إلى دمار واسع في البنيات التحتية وعطلت الكثير من مواقع الإنتاج الأساسية.
وتتوزع الحركات المسلحة الموجودة حاليا في السودان على عدد من المناطق التي تتصدرها دارفور بنحو 70 مجموعة مسلحة، يليها شرق السودان بنحو 8 حركات ثم كردفان والنيل الأزرق وشمال البلاد بحركتين لكل منطقة، إضافة إلى منطقة البطانة بوسط البلاد التي تعتبر مقرا لحركة درع السودان.
ومن بين المجموعات المسلحة المنتشرة في البلاد هنالك نحو 15 حركة كبيرة لها نشاط واضح ومعلن في حين توجد أكثر من 75 حركة صغيرة إما تكونت بشكل مناطقي محدود أو انشقت عن واحدة من الحركات الكبيرة. ومن بين الحركات النشطة تحالفت 7 مع الجيش واتخذت 6 موقف الحياد، وتعمل بعض الحركات بشكل منفصل مثل حركتي عبدالواحد نور وعبدالعزيز الحلو اللتان تسيطران على مناطق بعينها في دارفور وكردفان.
وتختلف الحركات المسلحة المنتشرة في الساحة السودانية حاليا في طبيعة نشأتها من الناحية الجغرافية ومن حيث الأيديلوجيات التي تحركها، لكن العامل المشترك بينها هو السعي نحو الحصول على الثروة والسلطة، حسب مراقبين تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”.
تكاثر أميبي
بعد أن كان عدد الحركات المسلحة لا يتخطى الثلاث حركات عند اندلاع الحرب الأهلية في دارفور في العام 2003، شهدت السنوات العشرين الماضية تكاثرا مستمرا حتى وصل العدد إلى 87 حركة في دارفور وحدها، لكن الأشهر التي تلت اندلاع الحرب الحالية، وتحول مركز السلطة إلى بورتسودان في شرق البلاد، شهدت تزايدا ملحوظا في عمليات إنشاء حركات جديدة تركز جلها في منطقة البحر الأحمر. كما أعلنت مجموعات أخرى إنشاء عدد من الحركات في شمال ووسط السودان.
ووفقا لأستاذ العلوم السياسية في الجامعات السودانية محمد خليفة، فإن التزايد المتسارع للحركات المسلحة في الفترة الأخيرة يشكل أحد الظواهر الخطيرة التي تهدد مستقبل البلاد. ووصف خليفة حالة التزايد تلك بـ”التكاثر الأميبي”، الذي أشار إلى أنه ناجم عن حالة الاستقطاب الحاد الذي تعيشه البلاد والتنافس الشديد على السلطة والثروة في ظل الهشاشة الحالية.
ويحذر خليفة من خطورة تكاثر الحركات المسلحة خصوصا في شرق السودان الذي يتسم بتداخلات حدودية وإثنية كبيرة مع عدد من دول الجوار. ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تكمن الخطورة الكبيرة في وجود تلك الحركات في ظل التداخلات الحدودية والإثنية في المنطقة الأمر الذي يفتح المجال أمام نشوء الحركات العابرة للحدود من أجل تحقيق مصالح وطموحات محددة للاستفادة من الأوضاع الجيوسياسية لمنطقة البحر الأحمر والثروات المعدنية الضخمة التي تتمتع بها”.
أهداف سياسية
تزايدت المخاوف من أن يؤدي النفوذ الواسع للحركات التابعة لتنظيم الإخوان إلى تقويض مبدأ قومية الجيش وتحويل توجهاته لخدمة أهداف حزبية محددة.
ووفقا لمراقبين فإن الترويج المكثف لمجموعات المسلحة المؤدلجة، يؤكد الرؤية التي تشير إلى أن الحرب الحالية هي حرب من أجل العودة للسلطة بعد الإطاحة بنظام حكم تنظيم الإخوان في أبريل 2019.
وفي هذا السياق، يحذر المحلل السياسي أحمد علي من محاولات استخدام بعض المجموعات المسلحة الجيش من أجل تحقيق أهداف سياسية، ويستشهد بمقطع فيديو انتشر بشكل واسع خلال الفترة الأخيرة يؤكد فيه ضابط في الجيش الولاء لكتيبة البراء – إحدى اذرع تنظيم الإخوان المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش. ويقول علي: “هذا المقطع يؤكد أن هنالك مجموعات مسلحة تستخدم الجيش لتنفيذ أجندتها وللتمويه على أهداف الحرب”.
وظل قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ينفي وجود مجموعات مسلحة تقاتل تحت راية الإخوان، في حين أقر نائبه شمس الدين الكباشي في وقت سابق بحقيقة وجود مجموعات تقاتل تحت رايات سياسية وحذر من خطورة ذلك.
ظاهرة خطيرة
يرى الكثيرون أن التزايد الكبير لعدد الحركات المسلحة خلال الحرب الحالية، يشكل انعكاسا واضحا لخلل بدأ منذ عهد نظام عمر البشير الذي استمر 30 عاما شهد خلالها انتشارا غير مسبوق لظاهرة إنشاء الحركات المسلحة سواء على أسس أيديولوجية كان يتبناها النظام لتثبيت وجوده في الحكم أو على أسس قبلية تتخذها الحركات لتحقيق مكاسب محددة في السلطة والثروة.
ويلقي عمر أرباب وهو ضابط سابق في الجيش السوداني، باللوم على الأنظمة العسكرية في مفاقمة ظاهرة توالد الحركات المسلحة.
ويشير إلى أن ظاهرة إنشاء حركات مسلحة تعتبر ظاهرة ملازمة لعسكرة الحياة السياسية في السودان، ويوضح: “بمجرد أن تتحول العملية السياسية لعملية عسكرية وتسد طرق العمل السلمي ترتفع أصوات البنادق”. ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية” إن خطورة الحركات المسلحة تكمن في جانبين أساسسين، فهي إما أن تؤسس على أساس أيديولوجي وبالتالي تكون قابلة للتطرف ويكون لها مشروعها السياسي الذي تفرضه بقوة السلاح، أو أن تكون حركة قبلية فتساعد بالتالي في تمزيق النسيج المجتمعي وزيادة النعرات العنصرية.
ويتفق الضابط السابق والباحث في الشئون الأمنية الأمين ميسرة مع ما ذهب إليه أرباب، ويقول: “البحث عن التأييد الشعبي يقود للجوء إلى الأطر الجهوية والقبلية سهلة الانقياد للمساعدة في عمليات التحشيد، والحصول على سند يغطي على أوجه القصور دون النظر إلى التبعات الأمنية الخطيرة التي يمكن أن تنجم عن وجود هذا العدد الكبير من المجموعات المسلحة“.
سكاي نيوز عربية




بالطبع الحركات المسلحة خطر ماحق هذا اذا كانت متنافرة مثل حركات الارتزاق المسلح الدارفورية فهم على استعداد لتغيير القميص كقميص الفرق الرياضية ولمن يدفع اكثر.
لابد لنا في الشمال والوسط من طردهم جميعا ليذهبوا ليقاتلوا في وطنهم مملكة دارزفت
شعب واحد جيش و احد. انا لا مع الجيش رغم كل اهلي يحاربون مع الجيش. و لا مع الجنجويد صناعية الجيش. و لاكن الحركات لا بد أن تندمج فى الجيش. من غيرهم الجيش لما حرر شبر.
انا من الجزيرة لو عايز عمسيب البنقالى أفصل بيتك و أرحل ليهو فى مصر.
اى زول مولود في السودان يحق له ان يكون رئيس و لاكن بالصناديق.
السودان ده بلد مصنوع ملقط.
الانجليز هم من ضم دارزفت للسودان وقد قالها زعيم اوباش الرزيقات بعضمة لسانه في فيديو موجود وكمان زاد عليها حميتي ولدنا وحميتي خط أحمر.
ونقول له لامرحبا بم ولا بحميتي.
اما حركات الارتزاق المسلح فديت شغالين بالفلوس ممكن بكره يمشوا ليبيا قسم مع حفتر وقسم مع طرابلس.
ديل مرتزقة
فدارفور لم تكن ولن تكون جزءا من السودان
انتو يا راكبة تنشروا في المواضيع والأخبار ولا تنشروا تفاعل القراء معها هل. اكم مصلحة في ذلك؟
بالطبع لهم مصلحة ..اولا عندما تتحدث عن الدارفوريين فلن ينشر لك وثانيا لو تحدثت عن الجمهوريين فلن ينشر لك ..عن تجربة واضح ان اغلب الإدارة من الدارفوريين
ولماذا تتحدث عن الدارفوريين حديثا سيئا لدرجة أن تمنع الراكوبة نشره؟
بماذا أساء لك الدافوريون؟
♥ إذا كنت من وسط السودان (بما فيه العاصمة والجزيرة وغيرها من أواسط السودان) فأحمد الله أن الدارفوريين حجزوا عنك بربرية وإنتهاكات (رصيد البشير الإستراتيجي من عربان شتاته) ربع قرن من الزمان فلم يصبك ما اصابهم من الأذى والضر والإنتهاكات منذ اكثر من 25 سنة من بطشها بهم وقتل وذبح وحرق واغتصاب وتهجير وتشريد واحتلال اراضي وحواكير ومزارع وبيوت ونهب وسلب.
فبسبب الدارفوريين الذين تبغضهم والذين سلط البشير (رصيده الإستراتيجي من عربان الشتات) عليهم نجوت أنت في وسط السودان من شرورهم اكثر من 25 سنة.. ولم يصلوا إليك ويذيقوك ما أذاقوه للدارفوريين قبل ربع قرن إلا بعد أن سلطهم على بقية السودان خليفة البشير وبلدياته وإبن جهته وإقليمه (البرهان) بتقريبهم وتمكينهم وترقية قائدهم حميدتي الى أكبر رتبة عسكرية في السودان وتنصيبه نائبا لرئيس مجلس السيادة وقائدا للجيش!
♥ وإن كنت من شرق أو شمال السودان فقد حماك حتى اليوم الدارفوريون المنتشرين في كل أفرع ووحدات الجيش السوداني..في المشتركة وفي الحركات المسلحة وفي الاستخبارات العسكرية وسلاح الاشارة والمدرعات وغيرها وغيرها فلم يصل إليك رجال البشير والبرهان، أفلا تحمد الله ثم تشكر الدارفوريين على ذلك بدل أن تبغضهم وتسبهم وتبهتهم بما ليس فيهم؟
♡ انظر في وجوه المقاتلين في الجيش والمشتركة والحركات والمشاة وكل وحدات الجيش السوداني، وارجع بصرك كرتين وحدق في وجوههم مليا، فهل ترى وجوه عرب الشمال البيضاء الفاقعة التي تسر الناظرين أم ترى وجوه الدارفوريين وبقية أهل السودان (السودانيين السمراء) التي لا تسر القلب؟
♥ ألا ترى الدارفوريين يقاتلون ويدافعون عني وعنك وعن كل عنصري مقيت في الفاشر وفي العاصمة المثلثة وفي مدني وسنجة وسنار وجبل موية وفي شندي وعطبرة وبورتسودان وفي سهول البطانة وصحارى لشمال وغرب السودان حتى حدود مصر وليبيا؟
فماذا تنقم من الدارفوريين يا هذا؟
هل تنقم منهم أن دافعوا عن السودان والسودانيين مع إخوتهم في الشمال والشرق والوسط ضد رجال البشير من جنجويد الشنات؟
♥♡ إن كنت تظن مخطئا أن الدارفوريين هم من يقتلون ويغتصبون ويزنون ويلوطون في بيوت الله وينهبون ويحرقون ويدمرون ويفسدون في الأرض ولا يصلحون في الجنينة واردمتا وكريندينج ونيالا وكاس وزالنجي والفاشر ومليط وفي كردفان والنيل الابيض والجزيرة وسهل البطانة والخرطوم وبحري وأم درمان وتخوم الشرق والشمال ويقصفون المشافي والمدارس والجوامع والسدود والخزانات ومحطات توليد الكهرباء والطاقة في دنقلا والشوك ومروي وام درمان…إلخ..
فينبغي عليك أن تصحح معلوماتك وتعلم أن الذين يفعلون هذه الأفعال البربرية الوحشية الرعوية ليسوا دارفوريين..وإنما هم (رصيد البشير الإستراتيجي من عربان الشتات الافريقي) الذين قال البشير وزمرته من العنصريين (أنهم يشبهونهم) فاستجلبوا مئات الآلاف منهم من دول شتاتهم وجنسوهم ووطنوهم في حواكير وأراضي الدارفوريين الأصليين الذين قالوا عنهم (أنهم لا يشبهونهم)، وذلك بغرض إحداث تغيير ديموغرافي يتم بموجبه إحلال عربان الشتات المستوردين من دول الشتات، الذين يشبهون المورد، في حواكير الدارفوريين الأصليين الزرقة الذين لا يشبهون المورد (منطقة الزرق نموذجا) ..وفي سبيل تنفيذ ذلك المشروع العنصري أتى بهم البشير من دول شتاتهم (بسبب عروبتهم) ووطنهم في أراضي ومراعي وحواكير الدارفوريين الزرقة (لأنهم ليسوا عرب) ومكنهم ودربهم على السلاح وسلحهم ومولهم ووفر لهم بمناطق إقامتهم في حواكير الدارفوريين خدمات خمسة نجوم، خلافا لخدمات المعدومة بمناطق قبائل الزرقة غير العربية المحيطة بهم. ثم جندهم ومنحهم الرتب العسكرية الكبيرة عشوائيا دون مؤهلات، وأغدق عليهم المرتبات العالية دون إستحقاق غير الإستحقاق العنصري..ثم أطلقهم على الدارفوريين الأصليين الذين يبغضهم البشير وزمرته الحاكمة آنذاك من غير ليه، مثلما تبغضهم أنت اليوم من غير سبب.
فهل عرفت الآن من هم الدارفوريين ومن هم عربان الشتات أو الرصيد الإستراتيجي للبشير الذين جلبهم ومكنهم وأطلقهم على أهل دارفور منذ العام 2003م، ثم قربهم البرهان بعد ثورة ديسمبر 2019م ومكنهم أكثر ونصب قائدهم المجرم نائبا لو في المجلس السيادي وقيادة الجيش بعد أن منحه أعلى رتبة في الجيش دون إستحقاق أو تأهيل، ثم أطلقهم على أهل السودان كافة؟
وهل عرفت أن الدارفوريين اليوم هم أكثر من دفع ويدفع ثم عنصرية البشير وأخطاء البرهان الكارثية القاتلة، وأنهم أيضا في مقدمة من يقاتلون ويتصدون لرجال البشير من جنجويد عربان الشتات؟
وهل عرفت أنه لا البشير ولا البرهان ولا حميدتي من الدارفوريين؟
♥ أما الراكوبة فصاحبها معروف من اي جهة من جهات السودان، ولا يعمل فيها أو يتحكم فيها الدارفوريون كما زعمت، ولا يحجبون شيئا من مشاركات المعلقين كما زعمت..ولكن بغضك العنصري البغيض غير المبرر على الدارفوريين هو الذي يجعلك ترى الدارفوريين أينما يممت شطرك بوجه طبعك..ففرغ نفسك ونظفها من الضغائن والأحقاد ونتن العنصرية وستعرف أن الراكوبة تنشر كل ما تكتبه ويكتبه غيرك من العنصريين عن الدارفوريين أو عن الشماليين أو عن أي جهة من جهات السودان ولا نحجب شيئا.
ولماذا تصر على أن الدارفوريين يقاتلون من أجل السودان لماذا لايقاتلوا في دارفور التي احولها اوباش الرزيقات.
ثم اوباش الرزيقات هل هم دارفوريون ام لا ان كانوا دارفوريين فلماذا يقتل الدارفوري أخاه.
وسؤالي لك ألم تكن تعلم أن دارزفت ألم تكن في الماضي ممالك قائمة بذاتها لاتربطها اي علاقة بالشمال والوسط. ما هي علاقتنا نحن بمملكة الفور في منتصف القرن التاسع عشر والثامن عشر ما هي علاقة النهر الخالد بمملكة علي دينار.
لكم ارضكم ولكم تاريخكم المشرف لماذا تدرون على البقاء في وطن ليس لكم.
السلاح و الحياة المدنية لا يلتقيان ، وهو ما اثبته التاريخ العالمى كله الذى لا يعتد ولا يعترف به السودانيين.
لذا يمكن الوصول لنوع من الصفقة مع الشعب قبل قياداته ، و ذلك باخراج كافة القوات بما فيها جيش الحركة الاسلامية خارج المدن و بعيدا من الشوارع السياحية و المشاغل النسائية و الشركات. مع الاحتفاظ بصورهم فى الشوارع و البيوت لارضاء الشعب السودانى.
و من يريد الدخول الى المدينة متجردا من سلاحه فلا ضير دون مراكز اجتماعية خاصة لهم بوسط المدن و المشاغل النسائية و المصانع كما اسلفت.
سيكون مؤلما للشعب السودانى الذي يتحين الفرصة لهز اسفل ظهره معهم ، ولكنها اجراءات لسلامة اسرهم و ابائهم و امهاتهم.
الحركات المسلحه هى صمام امان السودان رغم أنف كلاب السفارات واسيادهم. ومناوى وجبريل وطمبور شخصيات وطنيه قوميه وهم ليس عملاء للسفارات مثل السنهورى والخطيب وبرمه ناصر والدقير وبابكر فيصل
هههههههههههه هععععع اوشيك حنبرة صاحب هبنقة ود عم طرطور.
مالك ومال السودانيين يا اسكاي نيوز الاماراتية؟
يعني راعية حرب السودان وداعمة مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحتقدم تريد أن تعلمنا عما يضرنا وعما ينفعنا؟
أ) كل ما يؤلم (أسكاي نيوز الاماراتية) او اي بوق من ابواقها الاعلامية او اداة من ادواتها أو ذراع من أذرعها (مثل قحتقدم والجنجويد) فهو خير للسودان والسودانيين.
ب) وكل ما ينتقده أي بوق اعلامي اماراتي مثل اسكاي نيوز التي كتبت هذا التحليل ونشرته، او ما يغضب أدة من ادوات الامارات مثل قحتقدم فهو في صالح السودان والسودانيين.
ج) وكل ما تصمت عنه ولا تتحدث عنه الابواق الاعلامية الاماراتية والادوات والأذرع الاماراتية مثل الجنجويد او قحتقدم او الاسكاي نيوز فقطعا فيه ضرر للسودان والسودانيين.
د) وكل ما تمدحه الابواق والادوات والأذرع الاماراتية مثل اسكاي نيوز او الجنجويد او قحتقدم ففيه اذى السودان والسودانيين.
أ) فعندما تصرخ الابواق والادوات والاذرع الاماراتية مثل اسكاي نيوز وقحتقدم والجنجويد من الإستنفار الشعبي وتسليح المواطنين للدفاع عن أنفسهم ومساندة الجيش، فاعلم أن الإستنفار وتسليح المواطنين مفيد للسودان والسودانيين مضر بالامارات وادواتها في السودان.
ب) وعندما تنتقد الاذرع والادوات الاماراتية او ابواقها الاعلامية مثل (قحتقدم و مليشيا الجنجويد و اسكاي نيوز) كثرة الحركات المسلحة فاعلم أن الامارات تتأذى من الحركات المسلحة والسودان والسودانيون والجيش يستفيدون منها.
ج) وعندما تنتقد الادوات والاذرع والابواق الاماراتية الحركات المسلحة وتصمت عن نقد حركة الجنجويد فاعلم أنها تصرخ مما يؤلمها وينفع السودانيين.
ب) وعندما تخصص سكاي نيوز البوق الاعلامي الاماراتي فقرتين كاملتين للحديث عن كتائب الاسلاميين وتصر على تسميتها (كتائب الاخوان المسلمين) وهي تعني كتيبة البراء التي تقف مع بقية الحركات المسلحة في صف الجيش وتدافع عن الشعب والأرض والعرض.. فاعلم أنها هي ومليشيا الجنجويد وقحتقدم قد تأذت كثيرا من كتيبة البراء فهي تصيح مما يؤلمها. وأن السودان والسودانيون قد استفادوا منها كثيرا كثيرا كثيرا.
هذا ليس تقرير عن مخاوف السودان والسودانيين، انما هو تقرير عن مخاوف الامارات والاماراتيين.
حركاتنا المسلحة وكتائبنا المسلحة جميعها، ما عدا العميلة منها، تقاتل مع جيش بلدها دفاعا عن شعبها وأرضها وعرضها ضد مليشا الجنجويد وحاضنتها ا…. لسياسية قحتقدم المدعومتين من الامارات المالكة لإسكاي نيوز….. واذا عرف السبب بطل العجب!!!!!!
(برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا)
بالعكس يا اسكاي نيوز الاماراتية
الانتشار الكثيف للحركات المسلحة يثير قلق مالكة (إسكاي نيوز) وقلق مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحتقدم المدعوماتان من مالكة (اسكاي نيوز) ولا يثير قلق السودانيين، لأن هذه الحركات لا تهاجم مدن وقرى السودانيين ولا تدخل بيوتهم وتقتلهم وتغتصب نساءهم وتنهبهم وتطردهم وتشردهم او تحرقهم أحياء.
ما يقلق السودانيين هي مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحتقدم المدعومتان من مالكة إسكاي نيوز وليس الحركات التي تقاتلهما¡¡`
الحركات السودانية المسلحة نشأت لتدافع عن نفسها وقبائلها وأرضها وعرضها ضد مليشيا الجنجويد التي تسلحها وتدعمها مالكة اسكاي نيوز لقتل السودانيين وانتهاك اعراضهم ونهب وتدمير بلدهم.
فحدثنا وعظنا أيها الثعلب عما يقلقنا لا عما يقلقك.
سكاي نيوز عربية .. من صاحب القناة حتى يحثنا وينصحنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كلمة حق يراد بها باطل نعم الحركات والملايش خطر متفقين لكن هؤلاء سودانيين ووطنيين وقت شدة الوطن وقفوا مع الوطن عكس قادة الدعم السريع جلبوا ثلث قواتهم من جنوب السودان اغلب المرتزقة العدد الاكبر من دولة جنوب السودان للاسف ايهما الاولى ان يكون الخطر الحقيقي على الدولة تقاتل سودانيين باجانب ويتمويل من نفس الدولة ياخي ما بتخجلوا تماروسون الحقد الغل والعمالة والخيانه ضد مكونكم اخوانكم في الوطن تحت مسمى فلول وكيزان .. زول بكامل وعيه يطلع ويقول والله لازم نذهب ونقتل ونفعل في المكون الفلاني
الذهنية القبلية هي أسّ الأزمات..
كل أزمات السودانيين مصدرها واحد .. وهو غياب الدولة.. وسيادة القبيلة..
السودان، بمثابة، أرض فلاة تسودها الفوضى، وتعربد فيها القبائل بأعرافها القديمة المتخلفة، ويعبد أتباع القبايل دي ومحاسيبها الأعراف دي ويقدسوها بسبب غياب الدولة المدنية المتحضرة اللي ممكن تسد فراغ الانتماء .
وكالعادة، مش بتستطيع القبائل العيش بدون حروب وفوضى، لأن العقلية السائدة بينها هي عقلية صفرية مش بتؤمن بالاختلاف ولا بتعترف بالآخر، (رغم أن السودانيين جميعاً بيشبهوا بعضهم البعض في كل شي ) .. عشان كده دورة حروب السودان مش عندها نهاية.
خلال العشرين عام الماضية قام نظام الدولة القبلية ده بأنشاء مليشيا الدعم السريع (الجنجويد القدامى) بقيادة حميدتي للقضاء على المتمردين الدارفوريين، اللي جاءوا كنتيجة حتمية لفشل النظام القبلي في إدارة الدولة وغياب جيش مهني بعقيدة قتالية احترافية للسيطرة علي الوضع الأمني.
المفارقة هي ، انه و حتى مطلع عام 2023، كان جميع قادة الجيش، باستثناء البرهان، بيؤدوا التحية العسكرية لحميدتي بوصفه نائب القائد العام للجيش السوداني، بعد أن وضعه -صديقه وقتها- البرهان في الموقع ده .. كمكافأة له علي دوره في شن الحروب داخل السودان او في اليمن مقابل دولارات سعودية وإماراتية لقادة الجيش.
واليوم، يقوم نظام الدولة القبلية بقيادة البرهان باستنساخ تجاربهم السابقة، وصناعة جنجويد جدد باسم “درع السودان” بقيادة حميدتي جديد اسمه كيكل، لمحاربة الجنجويد القدامى.
حتي الآن ، يقوم قادة الجيش بأداء التحية لكيكل زيما كانوا بيؤدوها لسلفه حميدتي.
ومن المتوقع ان يصبح الجنجويدي الجديد (كيكل) نائب البرهان بعد الحرب .. مكافأة له في محاربته الجنجويد القدامي..
السودان، مثل مصر، بلد عريق بحضارة ضاربة، ولكن الفرق هو أن مصر اليوم دولة مؤسسات تحكمها قوانين متمدنة وتتمتع بمستويات متقدمة من الوعي وجودة الحياة والتعليم، بينما يقبع السودان في كهوف التخلف والفقر والحروب والفوضى القبلية يستجدي الإغاثات .
وعشان كده، بتلاقي مصر بتتفوق على السودان في كل شيء تقريباً.
دولة 56م
من يرمز لإسمه ب(دولة 56م) يوافق قارئا قبله زعم أن الراكوبة ربما لها مصلحة في عدم نشر تعليقات القراء، فقال في عدوانية تجاه مواطنيه الدارفوريين:
((“بالطبع لهم مصلحة ..اولا عندما تتحدث عن الدارفوريين فلن ينشر لك وثانيا لو تحدثت عن الجمهوريين فلن ينشر لك ..عن تجربة واضح ان اغلب الإدارة من الدارفوريين”)).
فأقول له عن محبة:
♥♡ولماذا تتحدث عن الدارفوريين حديثا سيئا لدرجة أن تمنع الراكوبة نشره؟
بماذا أساء لك الدافوريون؟
♥ إذا كنت من وسط السودان (بما فيه العاصمة والجزيرة وغيرها من أواسط السودان) فأحمد الله أن الدارفوريين حجزوا عنك بربرية وإنتهاكات (رصيد البشير الإستراتيجي من عربان شتاته) ربع قرن من الزمان فلم يصبك ما اصابهم من الأذى والضر والإنتهاكات منذ اكثر من 25 سنة من بطشها بهم وقتل وذبح وحرق واغتصاب وتهجير وتشريد واحتلال اراضي وحواكير ومزارع وبيوت ونهب وسلب.
فبسبب الدارفوريين الذين تبغضهم والذين سلط البشير (رصيده الإستراتيجي من عربان الشتات) عليهم نجوت أنت في وسط السودان من شرورهم اكثر من 25 سنة.. ولم يصلوا إليك ويذيقوك ما أذاقوه للدارفوريين قبل ربع قرن إلا بعد أن سلطهم على بقية السودان خليفة البشير وبلدياته وإبن جهته وإقليمه (البرهان) بتقريبهم وتمكينهم وترقية قائدهم حميدتي الى أكبر رتبة عسكرية في السودان وتنصيبه نائبا لرئيس مجلس السيادة وقائدا للجيش!
♥ وإن كنت من شرق أو شمال السودان فقد حماك حتى اليوم الدارفوريون المنتشرين في كل أفرع ووحدات الجيش السوداني..في المشتركة وفي الحركات المسلحة وفي الاستخبارات العسكرية وسلاح الاشارة والمدرعات وغيرها وغيرها فلم يصل إليك رجال البشير والبرهان، أفلا تحمد الله ثم تشكر الدارفوريين على ذلك بدل أن تبغضهم وتسبهم وتبهتهم بما ليس فيهم؟
♡ انظر في وجوه المقاتلين في الجيش والمشتركة والحركات والمشاة وكل وحدات الجيش السوداني، وارجع بصرك كرتين وحدق في وجوههم مليا، فهل ترى وجوه عرب الشمال البيضاء الفاقعة التي تسر الناظرين أم ترى وجوه الدارفوريين وبقية أهل السودان (السودانيين السمراء) التي لا تسر القلب؟
♥ ألا ترى الدارفوريين يقاتلون ويدافعون عني وعنك وعن كل عنصري مقيت في الفاشر وفي العاصمة المثلثة وفي مدني وسنجة وسنار وجبل موية وفي شندي وعطبرة وبورتسودان وفي سهول البطانة وصحارى لشمال وغرب السودان حتى حدود مصر وليبيا؟
فماذا تنقم من الدارفوريين يا هذا؟
هل تنقم منهم أن دافعوا عن السودان والسودانيين مع إخوتهم في الشمال والشرق والوسط ضد رجال البشير من جنجويد الشنات؟
♥♡ إن كنت تظن مخطئا أن الدارفوريين هم من يقتلون ويغتصبون ويزنون ويلوطون في بيوت الله وينهبون ويحرقون ويدمرون ويفسدون في الأرض ولا يصلحون في الجنينة واردمتا وكريندينج ونيالا وكاس وزالنجي والفاشر ومليط وفي كردفان والنيل الابيض والجزيرة وسهل البطانة والخرطوم وبحري وأم درمان وتخوم الشرق والشمال ويقصفون المشافي والمدارس والجوامع والسدود والخزانات ومحطات توليد الكهرباء والطاقة في دنقلا والشوك ومروي وام درمان…إلخ..
فينبغي عليك أن تصحح معلوماتك وتعلم أن الذين يفعلون هذه الأفعال البربرية الوحشية الرعوية ليسوا دارفوريين..وإنما هم (رصيد البشير الإستراتيجي من عربان الشتات الافريقي) الذين قال البشير وزمرته من العنصريين (أنهم يشبهونهم) فاستجلبوا مئات الآلاف منهم من دول شتاتهم وجنسوهم ووطنوهم في حواكير وأراضي الدارفوريين الأصليين الذين قالوا عنهم (أنهم لا يشبهونهم)، وذلك بغرض إحداث تغيير ديموغرافي يتم بموجبه إحلال عربان الشتات المستوردين من دول الشتات، الذين يشبهون المورد، في حواكير الدارفوريين الأصليين الزرقة الذين لا يشبهون المورد (منطقة الزرق نموذجا) ..وفي سبيل تنفيذ ذلك المشروع العنصري أتى بهم البشير من دول شتاتهم (بسبب عروبتهم) ووطنهم في أراضي ومراعي وحواكير الدارفوريين الزرقة (لأنهم ليسوا عرب) ومكنهم ودربهم على السلاح وسلحهم ومولهم ووفر لهم بمناطق إقامتهم في حواكير الدارفوريين خدمات خمسة نجوم، خلافا لخدمات المعدومة بمناطق قبائل الزرقة غير العربية المحيطة بهم. ثم جندهم ومنحهم الرتب العسكرية الكبيرة عشوائيا دون مؤهلات، وأغدق عليهم المرتبات العالية دون إستحقاق غير الإستحقاق العنصري..ثم أطلقهم على الدارفوريين الأصليين الذين يبغضهم البشير وزمرته الحاكمة آنذاك من غير ليه، مثلما تبغضهم أنت اليوم من غير سبب.
فهل عرفت الآن من هم الدارفوريين ومن هم عربان الشتات أو الرصيد الإستراتيجي للبشير الذين جلبهم ومكنهم وأطلقهم على أهل دارفور منذ العام 2003م، ثم قربهم البرهان بعد ثورة ديسمبر 2019م ومكنهم أكثر ونصب قائدهم المجرم نائبا لو في المجلس السيادي وقيادة الجيش بعد أن منحه أعلى رتبة في الجيش دون إستحقاق أو تأهيل، ثم أطلقهم على أهل السودان كافة؟
وهل عرفت أن الدارفوريين اليوم هم أكثر من دفع ويدفع ثم عنصرية البشير وأخطاء البرهان الكارثية القاتلة، وأنهم أيضا في مقدمة من يقاتلون ويتصدون لرجال البشير من جنجويد عربان الشتات؟
وهل عرفت أنه لا البشير ولا البرهان ولا حميدتي من الدارفوريين؟
♥ أما الراكوبة فصاحبها معروف من اي جهة من جهات السودان، ولا يعمل فيها أو يتحكم فيها الدارفوريون كما زعمت، ولا يحجبون شيئا من مشاركات المعلقين كما زعمت..ولكن بغضك العنصري البغيض غير المبرر على الدارفوريين هو الذي يجعلك ترى الدارفوريين أينما يممت شطرك بوجه طبعك..ففرغ نفسك ونظفها من الضغائن والأحقاد ونتن العنصرية وستعرف أن الراكوبة تنشر كل ما تكتبه ويكتبه غيرك من العنصريين عن الدارفوريين أو عن الشماليين أو عن أي جهة من جهات السودان ولا تحجب شيئا من مشاركات المعلقين يا دولة 56م.