إدانة المؤتمر الشعبي لعملية اغتيال سليماني تثير دهشة النشطاء

الخرطوم: أحمد يونس
أثارت إدانة «حزب المؤتمر الشعبي» في السودان للعملية الأميركية التي أسفرت عن مقتل رجل الحرس الثوري الإيراني الشهير «قاسم سليماني»، الدهشة بين نشطاء وسياسيين، واعتبروها تأكيداً لاستمرار العلاقة السرية بين «الإخوان المسلمين السودانيين» وحكومة طهران.

وتربط الحزب، الذي أسسه زعيم الحركة الإسلامية السودانية – الاسم المحلي لحركة الإخوان المسلمين – حسن الترابي، علاقة متينة بدولة إيران منذ أيام ثورة الخميني نهاية سبعينات القرن الماضي.

وسخر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي السودانية من البيان، واعتبروه «هروباً» من الاهتمام بالقضايا السودانية والاهتمام بالقضايا الإسلاموية، واعتبروه امتداداً للعلاقة التاريخية بين إسلاميي السودان وحكومة طهران التي بدأت منذ الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي سبعينات القرن الماضي.

وقال الحزب في بيان، أمس، إن العملية «جريمة غير مسبوقة»، و«اعتداء» على سيادة الدول، واستهداف لـ«قيادات دولية يستوجب توفير الحصانة الواجبة والحماية اللازمة لهم، لما يمثلونه من سيادة وفقاً للأعراف والمواثيق الدولية»، ودعا من سماها «القوى المعتدية» ودول المنطقة لضبط النفس ووقف التصعيد وتجنيب المنطقة شبح الحرب الشاملة.
الشرق الأوسط

‫6 تعليقات

  1. ١-
    «حزب المؤتمر الشعبي» انتهي ولم عنده وجود حقيقي في الساحة السياسية، ولذلك نجد بقايا فلول هذا ان تثبت وجودها عبر تصرفات غريبة مثل ادانة للعملية الأميركية التي أسفرت عن مقتل رجل الحرس الثوري الإيراني الشهير «قاسم سليماني»، هؤلاء الذين صاغوا بيان الادانة لا يعرفون اصلآ من هو “قاسم سليماني”، ولا اصله وفصله، ولكن حبآ في ان يظهر الحزب مرة اخري ويذكر الناس به اضطروا الي اصدار تصريح الادانة!!
    ٢-
    اغرب ثلاثة شخصيات في «حزب المؤتمر الشعبي»، هم:
    (أ)-
    علي الحاج (خلوها مستورة)، الذي اختلس مبلغ (٥٠) مليون دولار من مخصصات تشييد طريق الانقاذ الغربي، وهو مسجون الان في سجن كوبر بتهمة المشاركة في انقلاب عام ١٩٨٩٠
    (ب)-
    ابراهيم السنوسي، له علاقة وطيدة بقتل اللواء الدكتور (طبيب) الشلالي، في يوم ٢/يوليو ١٩٧٦.
    (ج)-
    المحامي /كمال عمر، صاحب التصريح الغريب، وقال ” الترابي جاءني في المنام ومعه الرسول “صلى الله عليه وسلم” ومسح على رأسي فشفيت”!!
    ٣-
    وانتظروا المزيد من تصريحات الادانة والبكاء بعد وصول قوات “المارينز” بقوات اضافية في منطقة الشرق الاوسط!!

  2. علاقة الإسلاميين السودانيين بقشيهم الشعبي والوطني بطهران وإعجابهم بالثورة الإيرانية أمر علني وغير مخفي. الترابي يعتبر أن الخلاف بين السنة والشيعة- حتى هذه التسميات محل نظر عنده- خلاف لا يرقي إلى هذه الدرجة من العداء التي يكنها كل طرف للآخر.

  3. علاقة الإسلاميين السودانيين بشقيهم (الشعبي والوطني) بطهران وإعجابهم بالثورة الإيرانية أمر علني وغير مخفي. الترابي يعتبر أن الخلاف بين السنة والشيعة- حتى هذه التسميات محل نظر عنده- خلاف لا يرقي إلى هذه الدرجة من العداء التي يكنها كل طرف للآخر.

  4. ايران مدّت كيزان السودان بكثير من الدعم في جرائم حربهم ضد انسان دارفور و جنوب كردفان وغيرها و رؤوس عناصر جهاز الامن الكيزاني تدربوا على اقذر اساليب التعذيب والارهاب لدى طهران (نافع وقطبي و غيرهم) .
    وقد رّد الكيزان (الدّين) بان ساعدوا سليماني هذا في تهريب اسلحة لمنظمة حماس مما جعل سلاح الجو الاسرائيلي يشن غارات صاروخية على الخرطوم عدة مرات مهدداً مواطنيها ومحولاً امنها رعباً .
    من يعتقد بان أمر نفوق الارهابي سليماني «اعتداء» على سيادة الدول .. فهو منافق ومُخاتل وهذا ليس ببعيد من كيزان السودان ، ذلك لان العراق الآن ليس بدولة ذات سيادة كما هو معروف ، فهو تحت الانتداب الايراني وكان يشرف على إدارته هذا السليماني .
    سليماني يا كيزان قتل اكثر من نصف مليون سوري ومثلهم في العراق و بالامس القريب قتلت اجهزته الامنية الاف المتظاهرين (الشيعه) من الشباب العراقي الغض الذي انتفض على سيطرة الملالي على العراق

  5. في إعتقادي، إن الشعبي الإرهابي، الذي وضع حجر الأساس لتدمير الوطن، لعلي دراية تامة بفظائع الإرهابي سليماني، إلا أنه إنما يريد أن يقول بإدانته هذه، إن الإرهابيين
    موجودون، وبكثره، في السودان، لكي يُعرقلوا رفع إسم الوطن من قائمة الإرهاب، ويُفشلوا حكومة الثورة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    لا أستوعب، لماذا تم حّل الوطني، ولم يُحّل الشعبي الذي إبتلانا بعمر قعونج وحثالته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، تغشي شيخكم، المعتوه، الإرهابي، المنافق، الزنديق، سليل قوم سيدنا لوط، في قبره ويوم نشره، وتغشاكم كوزاً كوزاً.

    بهائم، بل هم أضل.

  6. ايران تدفع بسخاء لمن يؤمن بالثورة الايرانية
    ايران تدفع بسخاء لكل من يتبع المذهب الشيعي
    ايران تدفع بسخاء لمن يبيع ضميره ووطنه

    فالمذهب الشيعي الذي يسب صحابة رسول الله
    قد انتشر انتشار الهشيم في كل افريقيا وخاصة نيجيريا
    ولولا لطف الله وتصدي الاتقياء لاكتسح المد الشيعي السودان.

    الكيزان بشقيهم (شعبي+ وطني) مع ايران الخميني قلبا وقالبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق