الأمم المتحدة: 5 آلاف لجأوا إلى تشاد جراء أحداث “الجنينة”

أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن نحو 5 آلاف شخص لجأوا إلى دولة تشاد، جراء الاقتتال القبلي في ولاية غرب دارفور، غربي السودان.

جاء ذلك بحسب تقرير صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية بالسودان (أوتشا)، اطلعت عليه الأناضول.

والأسبوع الماضي، شهدت مدينة “الجنينة” بولاية غرب دارفور، أعمال عنف واقتتال قبلي، أسفرت عن مقتل 54 شخصا و60 مصابا، إضافة لنزوح حوالي 40 ألفا، ما أدى إلى نشر تعزيزات عسكرية في المدينة.

ووفق تقارير إعلامية محلية، فإن الأوضاع تفاقمت على نحو “خطير” بولاية غرب دارفور، عقب احتداد نزاع بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، على خلفية مقتل أحد شباب القبائل العربية قرب معسكر “كريندينق” للنازحين.

وقال المكتب الأممي، في تقريره اليوم، إن “حوالي 5 آلاف شخص عبروا الحدود إلى تشاد بحثًا عن ملجأ في القرى القريبة من الحدود مع السودان”.

وأضاف: “لا يزال الوضع هادئًا، عقب التوصل إلى اتفاق بين الزعماء المحليين من قبائل العرب والمساليت التي تعمل على استقرار الوضع”.

وأشار أن الشركاء الصحيين للأمم المتحدة سينشأون 7 عيادات صحية، لافتا أن مستشفى “الجنينة” مفتوح بدعم من منظمة الصحة العالمية لتلبية الاحتياجات الصحية للنازحين.

وذكر المكتب الأممي أنه يوجد لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، مخزونات من المواد غير الغذائية المتاحة للتوزيع الفوري على النازحين.

وتابع: “لكن هناك حاجة إلى المزيد من إمدادات المواد غير الغذائية والمأوى لضمان مساعدة جميع الأشخاص المتضررين”.

وأفاد بأن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) زودت مستشفى “الجنينة” بـ 15مجموعة من مجموعات الطوارئ الصحية التي تغطي احتياجات 150 ألف شخص لمدة ثلاثة شهور.

والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أن الاطراف المعنية بأحداث مدينة “الجنينة” توصلت إلى اتفاق التزمت من خلاله بوقف العدائيات وعدم اعتداء أى طرف على الآخر والعمل على حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وشدد حمدوك على ضرورة توفير العون الذي يساعد على عودة النازحين، وناشد مجتمع “الجنينة” والحكومتين المركزية والولائية بمساعدة النازحين للعودة إلى مناطقهم.

الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق