أخبار السودان

قانونى : اهالى سوبا هجروا قسراً تحت مرمى الرصاص

الخرطوم: الراكوبة
كشف المستشار القانونى لمتضررى اراضي سوبا معلومات هامة حول قضية اراضي سوبا والمتضررين منها .
وقال المستشار محمد احمد عبدالقادر الارباب بحسب صحيفة (الانتباهة) الصادرة اليوم انه تقدم بنحو (7) مذكرات للمجلس السيادى ومجلس الوزراء والنائب العام خلصت الى اصدار القرار رقم (7) بتشكيل لجان للتحقيق حول اراضي سوبا وبحث استحقاقات المواطنين .
لافتا الى ان القرار أدى لتهدئة المتضررين الحقيقيين والملاك الاصليين واضاف المستشار بانه يمثل نحو (99%) من سكان سوبا الحقيقيين الذين تم تشريدهم قسراً فى مايو من العام 2005م وزج بهم فى مدينتى الفتح بام درمان والرشيد بجبل اولياء، لافتاً الى ان سكان سوبا الحقيقيين لم يتم تعويضهم رغم انتزاع اراضيهم التى آلت لمجموعة من منسوبي المؤتمر الوطنى والمحسوبين على النظام الكيزانى وكشف بان سوبا تبلغ مساحتها نحو (13) كيلومتر ويسكنها نحو (60) الف نسمة قبيل التهجير القسرى وانها كانت تضم (12) مربعاً بعدها قسمت لنحو (16) مربعاً باسم المدينة الخيرية وان سكانها الحقيقيين تم اقصاؤهم .
وكشف المستشار الارباب بان قرار النائب العام يعتبر خطوة صحيحة لاعادة الحقوق لاهلها محذراً من وقوع حرب اهلية بسبب الظلم الذى تعرض له اهالى سوبا لافتاً الى ان (80%) من سكان سوبا الحقيقيين لم يتم منحهم اراضي رغم انتزاع اراضيهم التى استولى عليها نظام البشير تحت تهديد السلاح .
وطالب المستشار القانونى الارباب بضرورة فتح تحقيق موسع حول ضحايا اراضي سوبا الذين لقوا حتفهم رمياً بالرصاص وتحت التعذيب دون ان يسمح لاهاليهم بتدوين بلاغات فيما طالب ايضاً بالغاء شهادات البحث الصادرة لسكان سوبا الحاليين لعدم مرجعيتها السليمة، واشار الى ان الاسر التى رحلت الى مدينة الفتح فقدت فى عام 2018م فقط (8) من اطفالها بسبب انفجار قنابل حيث ان المنطقة تعانى من مخلفات الاسلحة والمتفجرات واشار الى ان هنالك لجنة تحقيق برئاسة مولانا الطاهر عبدالرحمن اصدرت امراً بوقف التعاملات فى اراضي سوبا الى حين اصدار تقريرها الاخير ولفت المستشار الى ان عدد كبير من اراضي سوبا استولى عليها نافذين بنظام الانقاذ وشركات كيزانية مشيراً الى ان تهجير اراضي سوبا تسبب فى خروج (3)آلآف تلميذ من مظلة التعليم واصبحوا فاقد تربوى بسبب انعدام الخدمات والمدارس فى المناطق التى هجروا اليها .

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..