من هي صاحبة من الاسكلا وحللا ؟؟

ملهمة ودالرضي التي كتب فيها اشهر اغنيات الحقيبة.
كتب صلاح الباشا :
قبل سنوات طويلة وقد كنت وقتها اعمل بالعاصمة السعودية الرياض سمعت من احد الاصدقاء الاقرباء قصة اغنية الحقيية الاكثر شهرة والتي كتبها الشاعر المعروف محمد ودالرضي والذي كتب اشعارا كثيرة يتغني بها فنانو الزمن الماضي (الحقيبة) .
ان اغنيته ( من الاسكلا وحللا) لها قصة واقعية .
ثم دار بي الزمان .. وقبل عدة ايام رفعنا في هذا التطبيق( واتس ) تلك الاغنية يتغني بها بعض الجمع ومصورة علي ضفاف النيل الازرق وربما في جزيرة توتي .
فكتبت لي السيدة الاستاذة ايمان يعقوب كبيدة التي تعمل في العلاقات العامة بمفوضية الاتحاد الاوربي بالخرطوم ولنا صلة معرفة اعلامية بها .. ان الفتاة التي كتبت فيها تلك الاغنية هي جدتها لامها واسمها كلقب هو ( ملين ) او مليم .. غير ان اسمها الحقيقي هو ( فاطمة محمد عمر ) وان والدة ايمان هي السيدة ( دولة علي محمد علي ) وهي ارملة الشهيد الضابط بالجيش ( يعقوب كبيدة ) والد الاخت ايمان وهي ابنته الوحيدة وقد نفذ حكم الاعدام فيه بعد فشل انقلاب مجموعة علي حامد ضد نظام الحكم العسكري الاول في العام ١٩٥٩م وهم : علي حامد .. الصادق محمد الحسن .. عبدالبديع علي كرار ويعقوب كبيدة .
كانت ( ملين) صاحبة الاغنية تسكن مع اهلها في الخرطوم ٣ وتعود جزورهم الي مصر.
وقد سمع ودالرضي من احد اصدقائه وقد كانوا شبابا بان اجمل بنات الخرطوم قد تم تزويجها وسوف ترحل مع عريسها الذي يعمل بجنوب السودان بمنطقة الرجاف بالقرب من جوبا .
وفي ماضي الزمان كان السفر للجنوب يتم عن طريق البواخر النيلية التي تتبع لمصلحة النقل النهري وان ميناء البواخر يقع جنوب كبري ام درمان بقليل ويسمي ( الاسكلا ) وهو مرسي البواخر .. ومن عادة اهل السودان في الزمان الماضي ان اهل العروسة وجيرانها يخرجون مع العروسة لوداعها عند ( الرحول ) فذهبت الافواج الي مرسي الاسكلا لوداعها .
ذهب الشاعر ودالرضي لرؤية العروسة التي يتحدث الركبان عن جمالها كمجاملة لصديقه وقد انبهر فعلا بجمالها .. غير ان انه قد طلب من قائد الباخرة ان يعدد له المحطات النهرية التي تتوقف عندها الباخرة لحمل الركاب في الطريق الي الجنوب .. فعددها له : جبل اولياء .. القطينة .. الدويم .. الكوة .. كوستي .. الجبلين .. الي ان تصل الي الرجاف.
فكتب الاغنية وتم تلحينها وهي منتشرة حتي اليوم ويتداول الفنانون غنائها جيلا بعد جيل.
اهدتني الاستاذة ايمان يعقوب كبيدة صورة جدتها ( ملين) وهي في سن ٦٨ سنة وقد توفيت في سن السبعين . وذلك لنرفقها مع هذه الحكاية التوثيقية.
وشكرا.



هسي دية ولية مشلخة وشاكّة شلُّوفة يعني دنقلاوية مؤصلة من لونها، وين أصولها المصرية؟
التحية للسيدة الأستاذة إيمان
ولجميع أهل ذلك البيت الذين تشرفت بمعرفتهم عن قرب ..
وهم من أكرم الأسر الخرطومية العريقة
ورحم الله السيدة ملين ..
وما يتم ذكره هنا أن لإيمان شقيق هو: الانسان الخلوق الهادئ الذكي ناصر يعقوب كبيدة
ممكن هذه تكون إضافة للتوثيق الذي يشكر عليه الأخ صلاح الباشا
١-
تقع “الأسكلا” أمام المتحف القومي وكانت قديما مرسى للسفن.. تم هدم المرسي لتشييد قاعة الصداقة في الخرطوم، بدأ العمل في بناء القاعة عام ١٩٧٣وانتهي في عام ١٩٧٩.
هل كانت “مليم” جنوبية؟!!
قصيدة من “الاسكلا …. و حلا”
(المصدر:- “منتدي ابوجهينة” – 25th نوفمبر 2010-
https://apap.ahlamontada.com/t6006-topic
قصيدة من “الاسكلا …. و حلا”
المصدر:- منتدي ابوجهينة –
الرابط:
https://apap.ahlamontada.com/t6006-topic
(كانت هناك شابة جنوبية جميلة تدعي “مليم”، كانت تسكن الخرطوم ويحبها كل الفنانون آنذاك لأنها تضفي على حفلاتهم جوا من البهجة والمرح لما تتمتع به من رشاقة في الرقيص، ومن بين هؤلاء الفنانين الملحن والمغني المشهور الحاج سرور ..تزوجت مليم وأراد أهلها أن يسفروها بالوابور النيلي الى زوجها بالجنوب “الرجاف”. حزن الحاج سرور لهذا الفقد واراد أن يوثق لهذا الحدث، فطلب من الشعراء أن يكتبوا له قصيدة فورية بهذه المناسبة وسوف يقوم هو بتلحينها في نفس اليوم .. وكان من بين الشعراء الموجودين شاعرنا محمد ود الرضي الذي لا يعرف تلك المنطقة، فطلب من الحاج سرور أن يأتيه باسماء محطات القطار وسوف يقوم بكتابة القصيدة. فعلا ذهب الحاج سرور وعاد منتصف النهار بمحطات القطار المتجه للجنوب مكتوبة، وفي نفس اللحظة صاغ ود تلك القصيدة الرائعة “من الاسكلا وحلا” .. والأسكلا هو اسم محطة الوابورات المتجهة الى الجنوب وقد قام الحاج سرور في نفس اليوم بتلحين القصيدة وأهداها للعروس مليم المسافرة الى زوجها بالرجاف ..منتهى الابداع من الشاعر ود الرضي ومنتهى الابداع من الملحن والمغني الحاج سرور رحمهما الله رحمة واسعة.).
قام سكان قرية ام جر شمال الكوة بالاحتجاج لود الرضي لعدم ادخال اسم قريتهم في القصيدة فاجاب ببديهته ما انتو ناس لا حول ولا قوة …حبيبي الليلة في الكوة.
أولا هذه المعلومة غير صحيحة القصيدة هذه للباخرة نفسها يعدد فيها ود الرضي حركة الباخرة من الخرطوم حتى الجنوب ذاكرا فيها كل المدن والقرى التي تمر بها وإذا حللنا هذه القصيدة هل ود الرضي رافق هذه العروس في رحلتها حتى الجنوب ليصفها هذا الوصف البليغ وهي في ذمة رجل وقد ناقش ودالرضي شاعر كبير خانتني الذاكرة في ذكر اسمه وقال له أنا أوصلت الباخرة الجنوب فأعدها أنت وصفا وهي عائدة للخرطوم