أخبار السودان

في بلاد الناس الطيبين..الحب السوداني يشتعل كالشطة الحمراء على ضفاف فمي، ويتساقط كثمار المانغو على بوابة قلبي،

تركي الدخيل

أخمّن دائمًا وصايا الأهل والأحباب، حين أستقل طائرة إلى جهة من جهات الأرض… أعرف جيدًا من أين أحضر الحلوى، التي ستدهش عائلتي… أين تُباع التحف، التي لن يجدها صديقك حين يصل لهذه النقطة من الأرض… أتخيل ابتسامة المتلقي وهو يفتح هديته، التي وصّى عليها بنفسه، وأحمّل نفسي فوق طاقتها عتابًا، إن لم أستطع أن أدهش نفسي، قبل غيري، بعد كل عودة جديدة!

قبل عودتي الأخيرة للخرطوم، وأنا لا أستعمل كلمة السفر هنا، لأن الخرطوم مكان للعودة أكثر من كونها جهة للوصول أو محطة بين رحلتين، خمنت وصايا الأصدقاء في العمل… الأهل والأبناء، ماذا سيطلبون بعد علمهم بسفري تجاه قلب أفريقيا العربي؟!

جلست أتذكر وجوه الطيبين من أهل السودان في فصول الدراسة، وفي بدايات عملي بالصحافة… ثم بعد انتقالي إلى دبي… وخروجي صوتًا في الإذاعة، ثم وجهًا على شاشة التلفاز… زملاء في المهنة وأساتذة في المدرسة… محاسبين مهرة، وأطباء يطيلون الصمت بين سؤالين، كي يمسكوا بتلابيب الداء في القرى البعيدة، إلى أفخم عيادات الخليج العربي، وصولاً إلى مشافي لندن البعيدة، كُتابًا ساخرين، في أعمدة الصحافة العربية، ومحللي أوضاع أفريقية إقليمية ودولية من الطراز الرفيع… أمة مفطومة على الطيبة والشعر والحنية… شعبًا يختصرهم دائمًا أهلنا في نجد بقولهم: السوداني عزيز نفس… أمين لا يقبل الإهانة، ولا يغرنك طول صبره على شدة بأسه، حين يقرر الرد على مخاصمه!

سكنت على ضفاف النيل، مرّ بي صوت العطبراوي فغنيت معه: «أنا سوداني أنا سوداني»… رأيت أم درمان على الضفة الأخرى، فتذكرت سيف الدين الدسوقي وهو يقول:

عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعبِ
الشوق طيَّ ضلوعي ليس باللعبِ
لي في الديار ديار كلما طرفت عيني
يرف ضياها في دجى هدبي
وذكريات أحبائي إذا خطرت
أحس بالموج فوق البحر يلعب بي

مر بي الأصدقاء القدامى… تمشيت في شوارع الخرطوم، فإذا الزمان على حقيقته النسبية كما كان منذ الأزل، نهار طويل مليء بالتفاصيل… حافلات تقل الناس… متصوفة باسمون، طواقٍ برتقالية وأخرى خضراء، وكل واحدة تدل على الطريقة ما دامت السبحة باليد… محلات للعصائر الطبيعية، التي تتغير بتغير الفصول… الفول يتداعى إليه الناس في تمام العاشرة صباحًا… ستات الشاي يدرن البخور، ويعرفن حتى سر العملة الصعبة… جرائد تطل من خلف جيوب الثياب البيضاء… عمائم ملفوفة بعناية، وحين تدقق النظر، تفهم جيدًا كيف تستطيع تمييز أهل كل مدينة خليجية، من تفصيل صغير في طريقة لبس الشماغ والعقال.

كرامٌ كرام، بسيطون كأن ترمب لم يزدهم إلا طمأنينة، وهو يمنعهم من دخول الولايات المتحدة… بلاد متسعة الأطراف، يأكل من أطرافها الطير، ومن نمير نيلها يتوضأ كبار السن على الضفتين… لا يمنعون لاجئًا، ولا يحتقرون غريبًا، وقبل شهور تطوع بعض اللاجئين السوريين، لتنظيف العاصمة المثلثة، عرفانًا ووفاء للسمر الكرام.

يستسهل السودانيون صعب الطباع الكريمة، فهي سجيّة لمن نزل بلادهم وعاش بين أظهرهم، وفيهم خلة الطرب للشعر العربي الفصيح، ومن يبحث سيجد دهشة نزار قباني، حين أقام أول أمسية له في الخرطوم، حين قال:

“وبعد ثلاثين سنة من الغطس تحت سطح الماء، والغرق في بحار النساء، اكتشفت أن اللؤلؤ الأسود هو الأغلى، والأحلى والأكثر إثارة، كما اكتشفت أن الذي يملك مثقالاً واحداً من اللؤلؤ السوداني، يمتلك كنوز سليمان، والحور المقصورات في الجنات، ويصبح ملك الإنس والجان.

الحب السوداني ليس جديداً علي، فهو يشتعل كالشطة الحمراء على ضفاف فمي، ويتساقط كثمار المانغو على بوابة قلبي، ويسافر كرمح أفريقي بين عنقي وخاصرتي، هذا الحب السوداني لا أناقشه، ولا أحتج عليه، لأنه صار أكبر من احتجاجي، وأكبر مني، صار وشماً على غلاف القلب، لا يغسل ولا يمسح”.

وبعد ذلك كله ما زلت أحاول التذكر… نعم؛ جميع الأهل والأحباب أوصوني: إن زرت السودان، فسلم على أهلها، وقل لهم يا تركي: أنتم الناس أيها السودانيون.

“الشرق الأوسط”

تعليق واحد

  1. تركي يادخيل لك الود والترحاب والتقدير وانت تغرد بكلماتك المفعمه بالاحساس ودفء المفرده واصفا هذا الانسان السوداني الجميل…
    طلب من سوداني:
    اعكس الوجه الجميل الذي رأيته فانت تمتلك اليراع والميديا
    لك كل الحب ولشعب المملكة المضياف

  2. شكرا للصحفي المرموق تركي الدخيل هذا الصحفي المحاور الداعية الذي كنت انتظر برنامجه اضاءات بفارق الصبر وهو في بداياته ومنذ ذلك الوقت قلت هذا ميلاد صحفي بارع
    رحل مهذب ولطيف
    وشكرا لك على هذا الاطراء فنحن نبادللكم حبا بحب وودا بود
    لك التحية والتحلة

  3. استاذتركى لقد ادمعت عيناي واناابحربين كلماتك وتعابيرك المنمغة وقداحسست بمدى صدقك فى حبك للسودان وشعبه
    وليس قريبا ماقراته من تعبيراتك وصدق حبك للسودان وشعبه وانابتا عن نفسى وعن اخوتى السودانيين داخل وخارج ارض الوطن لك ولكل الشعوب العربية واخصص الاخوة بالمملكة العربية السعودية فى طيبة ورقة واحترامكم للشعب السودانى وسددالله خطاك
    وانااحدابناالسودان واقيم بالمملكة الربية السعودية اتمنى ان لانخيب ظنكم بنا ونكون كما قيل عنا وحفظكم الله ياابناءالحرمين وسددخطاكم وولاة امركم وشعبا

  4. ليس هناك ابلغ مما ذكته اخي تركي في وصف السودان والسودانيين فأنت متيم بحب السودان والسودانيين. لقد غمرتنا بكرمك الفياض ووصفتنا بصفات قد تكون فينا او لاتكون ولكن في النهاية ( هذا هو السودان بعيون ابنائه من غير السودانيين).

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… الأستاذ الفاضل الحبيب تركي الدخيل. جزاك الله خيرا علي مشاعرك الطيبة وكلماتك التي تبعث كل شعور جميل في النفس… وأنتم كذلك يا أحفاد الصحابة… والله نعم الأخوة أنتم ونعم الجيرات ونعم الأصدقاء… ونعم الزملاء بمكان العمل … ونحن في ضيافتكم بالمملكة نشعر بأننا وسط أهلنا و لا نشعر بالغربة إلا بسبب بعد أرحامنا عنا. لكم الشكر و التقدير وكل الحب والمودة.

  6. شكرا لك تركي الدخيل علي هذه الكلمات الطيبات في حق شعبي
    نسأل الله ان يطيل عمرك ويمتعك بالصحه والعافيه

  7. عز الله هذا الرجل يعز المرحلة بعناد( عدا كونه محاورا لبقا وصاحب ثقافة غزيرة لا تحدها حدود كثيرا ماشاهدت محاوراته الشيقة وقرأت مقالاته الرصينة الخيمة وكنت أجد في كل مره (تركي)آخر ويعزي ذلك لتمكنه الفذ في نوصي الكلم والغوص في الأشياء وسبر غور الحقيقه فدائما يتحفنا بالنفيس شكرا كثيرااستاذ تركي الدخيل وشكرا جميلا لروح الأصالة فيك ليس لأنك مدحتنا لأننا قوم لانحبذ الإطراء بقدر ما نقدر من يقدرنا وانت أهل التقدير ومكانه

  8. لله درك يا تركي !! افصحت فابنت ووصفت فاجدت ومدحت فاحجلت !! انت ابصرت حقيقة هذالشعب التي يجهلها حتى بعض اهله !!

  9. تركي الدخيل من عائلةمعروفة كالشمس فى ردهات الضحى فى ارض نجد ولذلك ليس بغريب عليه حبه لاهل السودان وتقاليدهم المتوارثه من حضاراتهم العريقة وصميم دين الاسلام …. وقيل لايعرف الفضل الا اهله …. فحري بنا اليوم ان نبادلك مشاعر الوداد هذه دون تكلف (قال ابن الفارض ) لاتحسبوني فى الهوى متكلفا كلفي بكم كلف بغير تكلفي ……. فيا ابن الدخيل العزيز مايربط بين السودان وارض الحرمين هو نهر من الحب والوفاء والاحترام المتبادل ترفده قداسة القرءان والحرم المكي وحرم الرسول وضريحه الفاح طيبوعابق .. السلام يارسول الامة الامام …

  10. محمد الخضر هذا الرجل يعز المرجله بعناد شكرا جميلا استاذ تركي وشكرا كثيرا لطيب صنيعك نحن كذلك نحبك ولقد عهدناك محاورا لبقا وصاحب كلمة رصينة وثقافة لاتحدها حدود وشكرا أخيرا

  11. صحفى كتاب يعرف الكثير عن السودان ، ومقال يشرح الصدر …
    لكم التحايا استاذ تركى ولكل اهل المملكة العربية السعوديه الطيبين .

  12. شكرا” لك استاذ تركي على هذا الاطراء ،،، ولكن للاسف نحن شعب يعرف الآخرون قيمته ،، ولكنه لا يعرف قيمة نفسه ،، ويا لها من مصيبة!

  13. كتر خيرك تركي الاصيل
    كلام تقرأه فتترقرق دموعك عرفانا اكرمتنا اكرمك الله وزادك علما وتوفيقا .

  14. استفدت استفادة كبيرة بالمقال والتعليقات ان الكلام الحسن يؤثر على القلب
    دموعى لم يتوقف مما بدأت قراءت المقال حتى كملت كل التعليقات لم يحصل ان قراءت كل التعليقات من قبل نهاءى وعشان كده ارجو منكم اهل السودان ان
    تزرعو المحبة فى قلوب ابناءكم انا زرت دارفور وزرت كل المناطق فيها قلبى
    متعلق بكل منطقة زرتها حتى اليوم وكان ذلك فى بداية التسعينات حتى زرت منطقة
    تيسى جنوبا وفور برنقا غربا وكلبس ومليط شمالا وام كداده شرقا وفردوس وعديلة
    جنوبا حبيت اهل دارفور كلما قابلت واحد منهم فى الغربة اذهب اليه وابادره بالسؤال انتى من وين حب الناس كنزاكررياهل السودان انتم معروفون بالمحبة
    فلا تخربوا هذه الصفة النبيلة

  15. من طيب أصلك ياتركي …
    أنتم السعوديون أقرب الناس إلينا ..عشنا معكم نصف العمر ..نعرفكم تماما كما عرفتمونا ..أدام الله نعمه عليكم

  16. استاذ تركي بعث فينا لواعج الذكرى لكثير من قاماتنا الادبية والذين قل ان يجود الزمان بامثالهم ومن بينهم المتألق سيف الدين الدسوقي عليه رحمة الله ، رحل الرجل قبل شهور قليلة من هذه الفانية وفضائياتنا الغائبة ابدا مشغولة للاسف بمخرجات نجوم الغد وآخر انتاج عمنا المتصابي ابدا ( السر قدور)
    هذه احدى روائع سيف الدين الدسوقي التي اورد منها الدخيل جزء من ابياتها لمن لم يطلع عليها من قراء الراكوبة منبر السودان الرحيب …
    عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ
    الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
    لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني
    يرف ضياها في دجى هُدبي
    وذكرياتُ أحبائي إذا خطرتْ
    احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي
    شيخ كأن وقار الكون لحيته
    وآخرونَ دماهُمْ كونت نسبي
    وأصدقاء عيون فضلهم مدد
    إن حدثوك حسبت الصوت صوت نبي
    أمي التي وهبتْ عقلي توقدهُ
    تجئ رحمتها من منبعٍ خصبِ
    وإن تغيّبَ في دربِ الحياةِ أبي
    قامت إلى عبئها أيضاً بعبء أبي
    والناس في وطني شوق يهزهزهم
    كما يهز نسيم قامة القصبِ
    والجار يعشق للجيران من سببٍ
    وقد يحبهم جدًا بلا سببِ
    الناس أروع ما فيهم بساطتهم
    لكن معدنهم أغلى من الذهبِ
    عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب
    قلبي يحن حنين الأينق النجبِ
    من كان يحمل مثلي حب موطنه
    يأبى الغياب ولو في الأنجم الشهبِ
    ثارت جراحي نيراناً يؤججها
    عدو الرياح على قلبي وفي عصبي
    كنا سماء تبث الخير منهمرًا
    على البلاد كقطر الديمة السكبِ
    وكان موطننا عزًا ومفتخرًا
    ما هان في عمره يوماً لمغتصبِ
    وقدوة لشعوب .. لا تماثلنا
    في الحلم والعلم والأخلاق والأدبِ
    والكنز كان هو الإنسان مكتملاً
    في محفل الجد لم يهرب ولم يغبِ
    والنيل إن فاض أروتنا جداوله
    وإن تراجع جاد النخل بالرطبِ
    والحنبك الفذ في الأشجار لمعته
    ازرت بكل صنوف الكرم والعنبِ
    والقطن نصنعه ثوبًا وملفحةً
    وكم فخرنا باثواب لنا قشبِ
    وكم سعدنا بايام لها ألقٌ
    وكم سمونا على الاغراض والأربِ

  17. تسرد للعرطحالجي قضيتك فيكتب عريضة (طويلة عريضة ) ما ان تقراؤها حتى تنحدر الدموع من عينيك وتحس لاول مرة انك مظلوم كل هذا الظلم. الاستاذ كتب فينا وقال ما لم يقله مالك في الخمر ، و تسائل بعضنا هل ما كتبه الاستاذ تركي وصفاً للسوداني من باب المجاملة؟ . سافرت كثيراً و زرت الكثير من الدول العربية ، بعضهم يكره السودان وشعب السوداني بصوت عالي والبعض الآخر يتوارى تاركاً العيون لتبوح بما عجز عنه اللسان والبعض الآخر يجامل والقليل من يقول لك انه يحب السودان و شعب السودان ولكن لا يستطيع تتويج هذا الحب باي رابط لان العروق تدس وتألب عليك المجتمع وهم هكذا دوما يصنوفنا عند الملمات باننا اصل العرب والنخوة و الكرم والشهامة وعندما تستريح الخيول فقصائد عنتر بن شداد حاضرة في حلابه وصره . نحن نعرف مشاعرهم نحونا ولكن نحن شعب يشكر جميل الاحسان و يغض الظرف عن محاولات التحقير والاهانة فشكراً تركي وشكراً لاي شخص قال كلمة في حق هذا الشعب الذي سوف امسك عن ذكر اي من صفاته كوني جزء منه و شهادتي فيه مجروحة

  18. تركى يا دخيل انت لست دخيلا على قلوبنا بل من سكانها وملاكها ..
    اكاد اكون تابعت كل حواراتك الادبية مع الادباء والاديبات من وطننا العربى وكنت دائما اقول هذا الشاب ليس محاورا دخيلا على الادب ولكنه سليقى الحوار عميق الثقافة والادب وسيكون لك شأن كبير تتجاوز فيه عمالقة الصحافة العرب .

  19. السودان بلد شاسع ياأخ تركى .. ورحلتك ستكون طويلة .. زادك سيكون كرم السودانين أينما حللت فى أي من ربوعه .. فقط الذى اود ان أقوله ان قلمك سيجف مداده وعليلك ان تتزود باكير كمية من الأقلام والمحابر . مرحبا بك فى ديار السكوت والمحس .. وديار الحمر .. فى سودرى .. ومليط .. وأبو جبيهة وغربنا الخصيب .. فى الدندر وسهولها .. وباوقة حمد والأمين .. وغابات النخيل فى نورى وجبل البركل الشامخ وطيبة الشايقية على الضفاف .. وفى شرقنا الجبيب مع قهوة اخيك ادروب على الهواء الطلق على روابى اركويت توأم الطائف فى اعتدال جوها .. ولا تنسى القضارف فسيكون لك موعد مع صحن فول بزيت سمسمها البكر .
    ولطالما عشقتم كلمة “يازول” فستسمعها كثيرا فى ديار الجعليه مع رديفها “حرم” بتشديد الراء . يعترضك الزول باسطا ذراعيه بطريقة افقيه امامك صائحا فى وجهك : يازول حرم ماك عابر من هنا الا وتتغدى او تفطر او تتعشى او تبيت معانا .. وهكذا كل أهل السودان. ومرحبا بك متى ما اتيت الينا .

  20. شكووووووورا للاستاذ تركى الدخيل مقال رصين وجزاب ينم عن اهل السعوديةومن المفترض ان يدرس فى المناهج المدرسية

  21. تحية وتقدير للاعلامي السعودي الفذ تركي الدخل فانت احد وجوه الاعلام العربي المميز وقليل من الاعلامين الذين ينصفون بلادي شكرا ايها العملاق من كل اهل السودان ومن كل التفاصيل المرسومة الان في مدن وقرى وصحاري وغابات وانهار بلادي شكرا حتى الثمالة ايها العملاق

  22. الشكر لك استاذ تركي ولا نملك الا ان نقول لك :-
    يفداك من يملك الملايين وبخيل
    ياهامة العز وباس الرجاجيل

    ونهديك ابيات من قصيدة للشاعر الدكتور مبارك بشير :

    ياارض البطولات وميراث الحضارات
    هاهنا يبتسم النهر القديم
    لبعانخي ولتهراقا وللمهدي
    لعلي عبد اللطيف
    لعبد القادر الحبوب وللقرشي
    لصمود العرسٌ في كرري

    لك التحية والتجلة

  23. شوف الفرق بين كلام هذا الصحفي والسعودي وكلام المصريين عنا…المصريين سواء في صحفهم أو أفلامهم أو برامجهم لايروا فينا الا الشخص الساذج الذي يمكن خداعه بكلمتين حلوين و
    لايردوا في بلدنا الا ارض خاوية ينهبوا منها كما يشاؤون …. التحية للشعب السعودي والخزي لكل من يحتقر طيبتنا وأخلاقنا.

  24. التحيه لك الاخ تركي واهلا وسهلا بك في دياراك امتعتنا بالتقرير الجميل وحبك للسودان وشعبه فأنتم اهل اصل وكرم وليس بغريب عليك ماسردت وكتبت في حق الشعب السوداني وارض السودان .
    دمت شامخا ياوطني ودمتم بود اهل بلدي المحترمين.

  25. نشكر الأخ تركي على ما ذكره عنا وواضح نه صادر من قلبه الطيب ، وما يدل على ذلك لم نجد بين تعليقات الأخوان إلا الشكر والثناء لأنك أعطيتنا حقاً وزت لك التحية والود

  26. وبالله يا أبو الترك ما تنسى توزع كلمتك دي على بعض المتنطعين الشوام اللئام والمصاروة وغيرهم ممن يظنوننا جهلة لا نفقه ويجتهدون في ازدرائنا من وراء الكواليس والأخبار المدسوسة في قنوات أنت ادرى بها شكرا لك يازول ومن اليوم حنسميل الزول تركي الماهو دخيل

  27. المثقف هو الذى يدرى وهو الذى يعلم ويعرف معادن الناس لانه بحث وسمع وقرأ كثيرا عن السودان ثم راى بام عينه . جزاكم الله عن اهل السودان كل خير

  28. يا الطاف الله ايها التركى ما هذا الالق وما هذا البهاء لقد قصمت ظهورنا وكبلتنا بسلاسل لطفك وكرمك واخجلت تواضع اهل السودان اناثهم وذكورهم بهذا الاطراء المليح دمت اخا وصديقا ونصيرا للسودان واهله وحيا الله السعودية مهبط الوحى واكرم بقاع الدنيا وسلام عليك وعلى اهلك الكرماء الافاضل ولك وعليك اسلم

  29. شكرا لك ايها الجميل الرائع وانت تنثر الدرر في وصفنا ونرجو ان نكون كذلك لك منا كل الود والتقدير وللشعب السعودي الذي احبنا فاحببناه انتم احفاد صحابة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم شكرا لك تركي ودمتم في حفظ الله ورعايته

  30. شكرا كتاب المقال ولَك من الشكر المثني و المربع
    اهلنا اراكم تتراقصون فرحا عندما يأتيكم الإعجاب و الشكر من خارج الحدود و ليس منا من حقر الغريب او اهانه و ليس منا من لم يكرم الضيف و هذه صفة توارثنها عبر الف السنين فلا عجب في ذلك و انتم تكتبون الشعر فيه و فيكم من عاش في بلاد الغربة و عاش من التسميات و الاوصاف ما و لن تنسي بمقال فكفاكم مدح رجل انتم اكرتموه وهو يقدر لكم ذلك
    و الله لو شكرتم بعضكم بعضا لزادت حسناتكم و رضي عنكم المولي وفتح عليكم من السماء رزقا و القريب أولي بالمحنة

  31. يقولون كل اناء بما فيه ينضح…فأنت رجل طيب ولا يخرج من فيك الا عطر الكلام …..لك منا ولشعب المملكة ألف تحيه وسلام…

  32. يااااااااالله
    لا فض فوك ، لا فض فوك
    اخي تركي.
    كل كلمة كتبتها في حق بلدي وأبنائة لامست اوتار قلبي وسكنت هنااااك بعيدا بين الروح ونفسي.
    فلك منا كل الحب والود والوفاء .
    شكرا لك ولطيب اصلك فقد غسلت قلوبنا بكلمات نورانية بعبق ملائكي وستظل محفورة بجدار زاكرتنا جيلا من بعد جيل .
    فوالله.
    أنتم منا ونحن منكم
    ولايقابل منا الوفاء الا بالوفاء.
    ما نقول لكم إلا ما قاله الصحابي الجليل سعد إبن معاذ الي رسول الله (ص). ونزيد.
    فاوضو من شيئتم.
    وقاتلو دفاعا من شيئم.
    فلن تجدو منا إلا مايسبتكم ويسركم.
    فنحن لها عندما تتمايز الصفوف وتدلهم سحب الموت وتطايرت الرقاب .
    فنحن فداء للبيت الحرام ومرقد ولد آمنة (ص) وصحابتة الكرام وأهلة.

  33. تركي يادخيل لك الود والترحاب والتقدير وانت تغرد بكلماتك المفعمه بالاحساس ودفء المفرده واصفا هذا الانسان السوداني الجميل…
    طلب من سوداني:
    اعكس الوجه الجميل الذي رأيته فانت تمتلك اليراع والميديا
    لك كل الحب ولشعب المملكة المضياف

  34. شكرا للصحفي المرموق تركي الدخيل هذا الصحفي المحاور الداعية الذي كنت انتظر برنامجه اضاءات بفارق الصبر وهو في بداياته ومنذ ذلك الوقت قلت هذا ميلاد صحفي بارع
    رحل مهذب ولطيف
    وشكرا لك على هذا الاطراء فنحن نبادللكم حبا بحب وودا بود
    لك التحية والتحلة

  35. استاذتركى لقد ادمعت عيناي واناابحربين كلماتك وتعابيرك المنمغة وقداحسست بمدى صدقك فى حبك للسودان وشعبه
    وليس قريبا ماقراته من تعبيراتك وصدق حبك للسودان وشعبه وانابتا عن نفسى وعن اخوتى السودانيين داخل وخارج ارض الوطن لك ولكل الشعوب العربية واخصص الاخوة بالمملكة العربية السعودية فى طيبة ورقة واحترامكم للشعب السودانى وسددالله خطاك
    وانااحدابناالسودان واقيم بالمملكة الربية السعودية اتمنى ان لانخيب ظنكم بنا ونكون كما قيل عنا وحفظكم الله ياابناءالحرمين وسددخطاكم وولاة امركم وشعبا

  36. ليس هناك ابلغ مما ذكته اخي تركي في وصف السودان والسودانيين فأنت متيم بحب السودان والسودانيين. لقد غمرتنا بكرمك الفياض ووصفتنا بصفات قد تكون فينا او لاتكون ولكن في النهاية ( هذا هو السودان بعيون ابنائه من غير السودانيين).

  37. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… الأستاذ الفاضل الحبيب تركي الدخيل. جزاك الله خيرا علي مشاعرك الطيبة وكلماتك التي تبعث كل شعور جميل في النفس… وأنتم كذلك يا أحفاد الصحابة… والله نعم الأخوة أنتم ونعم الجيرات ونعم الأصدقاء… ونعم الزملاء بمكان العمل … ونحن في ضيافتكم بالمملكة نشعر بأننا وسط أهلنا و لا نشعر بالغربة إلا بسبب بعد أرحامنا عنا. لكم الشكر و التقدير وكل الحب والمودة.

  38. شكرا لك تركي الدخيل علي هذه الكلمات الطيبات في حق شعبي
    نسأل الله ان يطيل عمرك ويمتعك بالصحه والعافيه

  39. عز الله هذا الرجل يعز المرحلة بعناد( عدا كونه محاورا لبقا وصاحب ثقافة غزيرة لا تحدها حدود كثيرا ماشاهدت محاوراته الشيقة وقرأت مقالاته الرصينة الخيمة وكنت أجد في كل مره (تركي)آخر ويعزي ذلك لتمكنه الفذ في نوصي الكلم والغوص في الأشياء وسبر غور الحقيقه فدائما يتحفنا بالنفيس شكرا كثيرااستاذ تركي الدخيل وشكرا جميلا لروح الأصالة فيك ليس لأنك مدحتنا لأننا قوم لانحبذ الإطراء بقدر ما نقدر من يقدرنا وانت أهل التقدير ومكانه

  40. لله درك يا تركي !! افصحت فابنت ووصفت فاجدت ومدحت فاحجلت !! انت ابصرت حقيقة هذالشعب التي يجهلها حتى بعض اهله !!

  41. تركي الدخيل من عائلةمعروفة كالشمس فى ردهات الضحى فى ارض نجد ولذلك ليس بغريب عليه حبه لاهل السودان وتقاليدهم المتوارثه من حضاراتهم العريقة وصميم دين الاسلام …. وقيل لايعرف الفضل الا اهله …. فحري بنا اليوم ان نبادلك مشاعر الوداد هذه دون تكلف (قال ابن الفارض ) لاتحسبوني فى الهوى متكلفا كلفي بكم كلف بغير تكلفي ……. فيا ابن الدخيل العزيز مايربط بين السودان وارض الحرمين هو نهر من الحب والوفاء والاحترام المتبادل ترفده قداسة القرءان والحرم المكي وحرم الرسول وضريحه الفاح طيبوعابق .. السلام يارسول الامة الامام …

  42. محمد الخضر هذا الرجل يعز المرجله بعناد شكرا جميلا استاذ تركي وشكرا كثيرا لطيب صنيعك نحن كذلك نحبك ولقد عهدناك محاورا لبقا وصاحب كلمة رصينة وثقافة لاتحدها حدود وشكرا أخيرا

  43. صحفى كتاب يعرف الكثير عن السودان ، ومقال يشرح الصدر …
    لكم التحايا استاذ تركى ولكل اهل المملكة العربية السعوديه الطيبين .

  44. شكرا” لك استاذ تركي على هذا الاطراء ،،، ولكن للاسف نحن شعب يعرف الآخرون قيمته ،، ولكنه لا يعرف قيمة نفسه ،، ويا لها من مصيبة!

  45. كتر خيرك تركي الاصيل
    كلام تقرأه فتترقرق دموعك عرفانا اكرمتنا اكرمك الله وزادك علما وتوفيقا .

  46. استفدت استفادة كبيرة بالمقال والتعليقات ان الكلام الحسن يؤثر على القلب
    دموعى لم يتوقف مما بدأت قراءت المقال حتى كملت كل التعليقات لم يحصل ان قراءت كل التعليقات من قبل نهاءى وعشان كده ارجو منكم اهل السودان ان
    تزرعو المحبة فى قلوب ابناءكم انا زرت دارفور وزرت كل المناطق فيها قلبى
    متعلق بكل منطقة زرتها حتى اليوم وكان ذلك فى بداية التسعينات حتى زرت منطقة
    تيسى جنوبا وفور برنقا غربا وكلبس ومليط شمالا وام كداده شرقا وفردوس وعديلة
    جنوبا حبيت اهل دارفور كلما قابلت واحد منهم فى الغربة اذهب اليه وابادره بالسؤال انتى من وين حب الناس كنزاكررياهل السودان انتم معروفون بالمحبة
    فلا تخربوا هذه الصفة النبيلة

  47. من طيب أصلك ياتركي …
    أنتم السعوديون أقرب الناس إلينا ..عشنا معكم نصف العمر ..نعرفكم تماما كما عرفتمونا ..أدام الله نعمه عليكم

  48. استاذ تركي بعث فينا لواعج الذكرى لكثير من قاماتنا الادبية والذين قل ان يجود الزمان بامثالهم ومن بينهم المتألق سيف الدين الدسوقي عليه رحمة الله ، رحل الرجل قبل شهور قليلة من هذه الفانية وفضائياتنا الغائبة ابدا مشغولة للاسف بمخرجات نجوم الغد وآخر انتاج عمنا المتصابي ابدا ( السر قدور)
    هذه احدى روائع سيف الدين الدسوقي التي اورد منها الدخيل جزء من ابياتها لمن لم يطلع عليها من قراء الراكوبة منبر السودان الرحيب …
    عد بي إلى النيلِ لا تسال عن التعبِ
    الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
    لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني
    يرف ضياها في دجى هُدبي
    وذكرياتُ أحبائي إذا خطرتْ
    احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي
    شيخ كأن وقار الكون لحيته
    وآخرونَ دماهُمْ كونت نسبي
    وأصدقاء عيون فضلهم مدد
    إن حدثوك حسبت الصوت صوت نبي
    أمي التي وهبتْ عقلي توقدهُ
    تجئ رحمتها من منبعٍ خصبِ
    وإن تغيّبَ في دربِ الحياةِ أبي
    قامت إلى عبئها أيضاً بعبء أبي
    والناس في وطني شوق يهزهزهم
    كما يهز نسيم قامة القصبِ
    والجار يعشق للجيران من سببٍ
    وقد يحبهم جدًا بلا سببِ
    الناس أروع ما فيهم بساطتهم
    لكن معدنهم أغلى من الذهبِ
    عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب
    قلبي يحن حنين الأينق النجبِ
    من كان يحمل مثلي حب موطنه
    يأبى الغياب ولو في الأنجم الشهبِ
    ثارت جراحي نيراناً يؤججها
    عدو الرياح على قلبي وفي عصبي
    كنا سماء تبث الخير منهمرًا
    على البلاد كقطر الديمة السكبِ
    وكان موطننا عزًا ومفتخرًا
    ما هان في عمره يوماً لمغتصبِ
    وقدوة لشعوب .. لا تماثلنا
    في الحلم والعلم والأخلاق والأدبِ
    والكنز كان هو الإنسان مكتملاً
    في محفل الجد لم يهرب ولم يغبِ
    والنيل إن فاض أروتنا جداوله
    وإن تراجع جاد النخل بالرطبِ
    والحنبك الفذ في الأشجار لمعته
    ازرت بكل صنوف الكرم والعنبِ
    والقطن نصنعه ثوبًا وملفحةً
    وكم فخرنا باثواب لنا قشبِ
    وكم سعدنا بايام لها ألقٌ
    وكم سمونا على الاغراض والأربِ

  49. تسرد للعرطحالجي قضيتك فيكتب عريضة (طويلة عريضة ) ما ان تقراؤها حتى تنحدر الدموع من عينيك وتحس لاول مرة انك مظلوم كل هذا الظلم. الاستاذ كتب فينا وقال ما لم يقله مالك في الخمر ، و تسائل بعضنا هل ما كتبه الاستاذ تركي وصفاً للسوداني من باب المجاملة؟ . سافرت كثيراً و زرت الكثير من الدول العربية ، بعضهم يكره السودان وشعب السوداني بصوت عالي والبعض الآخر يتوارى تاركاً العيون لتبوح بما عجز عنه اللسان والبعض الآخر يجامل والقليل من يقول لك انه يحب السودان و شعب السودان ولكن لا يستطيع تتويج هذا الحب باي رابط لان العروق تدس وتألب عليك المجتمع وهم هكذا دوما يصنوفنا عند الملمات باننا اصل العرب والنخوة و الكرم والشهامة وعندما تستريح الخيول فقصائد عنتر بن شداد حاضرة في حلابه وصره . نحن نعرف مشاعرهم نحونا ولكن نحن شعب يشكر جميل الاحسان و يغض الظرف عن محاولات التحقير والاهانة فشكراً تركي وشكراً لاي شخص قال كلمة في حق هذا الشعب الذي سوف امسك عن ذكر اي من صفاته كوني جزء منه و شهادتي فيه مجروحة

  50. تركى يا دخيل انت لست دخيلا على قلوبنا بل من سكانها وملاكها ..
    اكاد اكون تابعت كل حواراتك الادبية مع الادباء والاديبات من وطننا العربى وكنت دائما اقول هذا الشاب ليس محاورا دخيلا على الادب ولكنه سليقى الحوار عميق الثقافة والادب وسيكون لك شأن كبير تتجاوز فيه عمالقة الصحافة العرب .

  51. السودان بلد شاسع ياأخ تركى .. ورحلتك ستكون طويلة .. زادك سيكون كرم السودانين أينما حللت فى أي من ربوعه .. فقط الذى اود ان أقوله ان قلمك سيجف مداده وعليلك ان تتزود باكير كمية من الأقلام والمحابر . مرحبا بك فى ديار السكوت والمحس .. وديار الحمر .. فى سودرى .. ومليط .. وأبو جبيهة وغربنا الخصيب .. فى الدندر وسهولها .. وباوقة حمد والأمين .. وغابات النخيل فى نورى وجبل البركل الشامخ وطيبة الشايقية على الضفاف .. وفى شرقنا الجبيب مع قهوة اخيك ادروب على الهواء الطلق على روابى اركويت توأم الطائف فى اعتدال جوها .. ولا تنسى القضارف فسيكون لك موعد مع صحن فول بزيت سمسمها البكر .
    ولطالما عشقتم كلمة “يازول” فستسمعها كثيرا فى ديار الجعليه مع رديفها “حرم” بتشديد الراء . يعترضك الزول باسطا ذراعيه بطريقة افقيه امامك صائحا فى وجهك : يازول حرم ماك عابر من هنا الا وتتغدى او تفطر او تتعشى او تبيت معانا .. وهكذا كل أهل السودان. ومرحبا بك متى ما اتيت الينا .

  52. شكووووووورا للاستاذ تركى الدخيل مقال رصين وجزاب ينم عن اهل السعوديةومن المفترض ان يدرس فى المناهج المدرسية

  53. تحية وتقدير للاعلامي السعودي الفذ تركي الدخل فانت احد وجوه الاعلام العربي المميز وقليل من الاعلامين الذين ينصفون بلادي شكرا ايها العملاق من كل اهل السودان ومن كل التفاصيل المرسومة الان في مدن وقرى وصحاري وغابات وانهار بلادي شكرا حتى الثمالة ايها العملاق

  54. الشكر لك استاذ تركي ولا نملك الا ان نقول لك :-
    يفداك من يملك الملايين وبخيل
    ياهامة العز وباس الرجاجيل

    ونهديك ابيات من قصيدة للشاعر الدكتور مبارك بشير :

    ياارض البطولات وميراث الحضارات
    هاهنا يبتسم النهر القديم
    لبعانخي ولتهراقا وللمهدي
    لعلي عبد اللطيف
    لعبد القادر الحبوب وللقرشي
    لصمود العرسٌ في كرري

    لك التحية والتجلة

  55. شوف الفرق بين كلام هذا الصحفي والسعودي وكلام المصريين عنا…المصريين سواء في صحفهم أو أفلامهم أو برامجهم لايروا فينا الا الشخص الساذج الذي يمكن خداعه بكلمتين حلوين و
    لايردوا في بلدنا الا ارض خاوية ينهبوا منها كما يشاؤون …. التحية للشعب السعودي والخزي لكل من يحتقر طيبتنا وأخلاقنا.

  56. التحيه لك الاخ تركي واهلا وسهلا بك في دياراك امتعتنا بالتقرير الجميل وحبك للسودان وشعبه فأنتم اهل اصل وكرم وليس بغريب عليك ماسردت وكتبت في حق الشعب السوداني وارض السودان .
    دمت شامخا ياوطني ودمتم بود اهل بلدي المحترمين.

  57. نشكر الأخ تركي على ما ذكره عنا وواضح نه صادر من قلبه الطيب ، وما يدل على ذلك لم نجد بين تعليقات الأخوان إلا الشكر والثناء لأنك أعطيتنا حقاً وزت لك التحية والود

  58. وبالله يا أبو الترك ما تنسى توزع كلمتك دي على بعض المتنطعين الشوام اللئام والمصاروة وغيرهم ممن يظنوننا جهلة لا نفقه ويجتهدون في ازدرائنا من وراء الكواليس والأخبار المدسوسة في قنوات أنت ادرى بها شكرا لك يازول ومن اليوم حنسميل الزول تركي الماهو دخيل

  59. المثقف هو الذى يدرى وهو الذى يعلم ويعرف معادن الناس لانه بحث وسمع وقرأ كثيرا عن السودان ثم راى بام عينه . جزاكم الله عن اهل السودان كل خير

  60. يا الطاف الله ايها التركى ما هذا الالق وما هذا البهاء لقد قصمت ظهورنا وكبلتنا بسلاسل لطفك وكرمك واخجلت تواضع اهل السودان اناثهم وذكورهم بهذا الاطراء المليح دمت اخا وصديقا ونصيرا للسودان واهله وحيا الله السعودية مهبط الوحى واكرم بقاع الدنيا وسلام عليك وعلى اهلك الكرماء الافاضل ولك وعليك اسلم

  61. شكرا لك ايها الجميل الرائع وانت تنثر الدرر في وصفنا ونرجو ان نكون كذلك لك منا كل الود والتقدير وللشعب السعودي الذي احبنا فاحببناه انتم احفاد صحابة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم شكرا لك تركي ودمتم في حفظ الله ورعايته

  62. شكرا كتاب المقال ولَك من الشكر المثني و المربع
    اهلنا اراكم تتراقصون فرحا عندما يأتيكم الإعجاب و الشكر من خارج الحدود و ليس منا من حقر الغريب او اهانه و ليس منا من لم يكرم الضيف و هذه صفة توارثنها عبر الف السنين فلا عجب في ذلك و انتم تكتبون الشعر فيه و فيكم من عاش في بلاد الغربة و عاش من التسميات و الاوصاف ما و لن تنسي بمقال فكفاكم مدح رجل انتم اكرتموه وهو يقدر لكم ذلك
    و الله لو شكرتم بعضكم بعضا لزادت حسناتكم و رضي عنكم المولي وفتح عليكم من السماء رزقا و القريب أولي بالمحنة

  63. يقولون كل اناء بما فيه ينضح…فأنت رجل طيب ولا يخرج من فيك الا عطر الكلام …..لك منا ولشعب المملكة ألف تحيه وسلام…

  64. يااااااااالله
    لا فض فوك ، لا فض فوك
    اخي تركي.
    كل كلمة كتبتها في حق بلدي وأبنائة لامست اوتار قلبي وسكنت هنااااك بعيدا بين الروح ونفسي.
    فلك منا كل الحب والود والوفاء .
    شكرا لك ولطيب اصلك فقد غسلت قلوبنا بكلمات نورانية بعبق ملائكي وستظل محفورة بجدار زاكرتنا جيلا من بعد جيل .
    فوالله.
    أنتم منا ونحن منكم
    ولايقابل منا الوفاء الا بالوفاء.
    ما نقول لكم إلا ما قاله الصحابي الجليل سعد إبن معاذ الي رسول الله (ص). ونزيد.
    فاوضو من شيئتم.
    وقاتلو دفاعا من شيئم.
    فلن تجدو منا إلا مايسبتكم ويسركم.
    فنحن لها عندما تتمايز الصفوف وتدلهم سحب الموت وتطايرت الرقاب .
    فنحن فداء للبيت الحرام ومرقد ولد آمنة (ص) وصحابتة الكرام وأهلة.

  65. تسلم الاخ تركي على المقال الشيق وياريت كل الشعوب تعرف السودان وطيبة السودان وكرم أهل السودان وبساطة الشخصية السودانية في التعامل مع الغير

  66. الزول تركي ده زول كويس جدا له الشكر والاحترام ليت كل السعوديين يفهمونا كما فهمنا هو . عموما ياتركي أنت نلت حب وإعجاب الشعب السوداني وتعال زور السودان تاني ماحايخلوك ترجع لبلدك عدييييل .لأنهم ديل لمن يحبوا زول يحبوه بجد .وأنت مبرووك عليك نلت هذا الحب ألف مبرووووك تركي الدخيل .

  67. مبسوطين خالص يا اهلنا من السعوديين عشان الشكر جانا من اسيادنا المعترف بهم رسميا والمليانين قروش يا اخوانا ديل ما بنقدر نقول فيهم اى حاجه مهما عملوا ديل مشغلين اولادنا سخره حتى الاطباء فى المستشفيات والبقل ادبو اول طياره الى الخرطوم ومكتف مع ناس الكشه وكان راجل ياسودانى امشى إتقدم لسعوديه عشان يقطعو راسك بتهمه الدجل والشعوذه من كل التعليقات السابقه تأكد لى إننا عبيد أصيلين مش بتاعين مصريين

  68. تمشيت في شوارع الخرطوم، فإذا الزمان على حقيقته النسبية كما كان منذ الأزل، نهار طويل مليء بالتفاصيل… حافلات تقل الناس… متصوفة باسمون، طواقٍي برتقالية وأخرى خضراء، وكل واحدة تدل على الطريقة ما دامت السبحة باليد… محلات للعصائر الطبيعية، التي تتغير بتغير الفصول… الفول يتداعى إليه الناس في تمام العاشرة صباحًا… ستات الشاي يدرن البخور، ويعرفن حتى سر العملة الصعبة… جرائد تطل من خلف جيوب الثياب البيضاء… عمائم ملفوفة بعناية، وحين تدقق النظر، تفهم جيدًا كيف تستطيع تمييز أهل كل مدينة خليجية، من تفصيل صغير في طريقة لبس الشماغ والعقال. لقد وصف الاخ تركي الحياة ببراعة وذكاء وعبر عن إحساس دفين لم نكن نصفه بهذه الكلمات البسيطة المعبرة الموجزة ( نهار طويل ملئ بالتفاصيل ) حقيقة وصف بليغ . شكرا للأخ تركي الدخيل .

  69. انه رجل افريقيا المريض لكنه مازال يتنفس قريبا سوف ننهض ونصبح قبلة كل العرب ولافارقة حتى ذلك الزى رفض دخولنا بلاده سلمت يداك وقلبك ايها االتركى السعودى
    مرحبا بك فى بلدك السودان

  70. تسلم الاخ تركي على المقال الشيق وياريت كل الشعوب تعرف السودان وطيبة السودان وكرم أهل السودان وبساطة الشخصية السودانية في التعامل مع الغير

  71. الزول تركي ده زول كويس جدا له الشكر والاحترام ليت كل السعوديين يفهمونا كما فهمنا هو . عموما ياتركي أنت نلت حب وإعجاب الشعب السوداني وتعال زور السودان تاني ماحايخلوك ترجع لبلدك عدييييل .لأنهم ديل لمن يحبوا زول يحبوه بجد .وأنت مبرووك عليك نلت هذا الحب ألف مبرووووك تركي الدخيل .

  72. مبسوطين خالص يا اهلنا من السعوديين عشان الشكر جانا من اسيادنا المعترف بهم رسميا والمليانين قروش يا اخوانا ديل ما بنقدر نقول فيهم اى حاجه مهما عملوا ديل مشغلين اولادنا سخره حتى الاطباء فى المستشفيات والبقل ادبو اول طياره الى الخرطوم ومكتف مع ناس الكشه وكان راجل ياسودانى امشى إتقدم لسعوديه عشان يقطعو راسك بتهمه الدجل والشعوذه من كل التعليقات السابقه تأكد لى إننا عبيد أصيلين مش بتاعين مصريين

  73. تمشيت في شوارع الخرطوم، فإذا الزمان على حقيقته النسبية كما كان منذ الأزل، نهار طويل مليء بالتفاصيل… حافلات تقل الناس… متصوفة باسمون، طواقٍي برتقالية وأخرى خضراء، وكل واحدة تدل على الطريقة ما دامت السبحة باليد… محلات للعصائر الطبيعية، التي تتغير بتغير الفصول… الفول يتداعى إليه الناس في تمام العاشرة صباحًا… ستات الشاي يدرن البخور، ويعرفن حتى سر العملة الصعبة… جرائد تطل من خلف جيوب الثياب البيضاء… عمائم ملفوفة بعناية، وحين تدقق النظر، تفهم جيدًا كيف تستطيع تمييز أهل كل مدينة خليجية، من تفصيل صغير في طريقة لبس الشماغ والعقال. لقد وصف الاخ تركي الحياة ببراعة وذكاء وعبر عن إحساس دفين لم نكن نصفه بهذه الكلمات البسيطة المعبرة الموجزة ( نهار طويل ملئ بالتفاصيل ) حقيقة وصف بليغ . شكرا للأخ تركي الدخيل .

  74. انه رجل افريقيا المريض لكنه مازال يتنفس قريبا سوف ننهض ونصبح قبلة كل العرب ولافارقة حتى ذلك الزى رفض دخولنا بلاده سلمت يداك وقلبك ايها االتركى السعودى
    مرحبا بك فى بلدك السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..