أخبار السودان

مخطط للحركة الإسلامية ومؤسسات النظام البائد لإجهاض ثورة ديسمبر

الخرطوم: رندا عبد الله
اتهم الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الإشتراكي، وعضو اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير المهندس عادل خلف الله الحركة الإسلامية وبقايا مؤسسات النظام البائد بالوقوف وراء الارتفاع المستمر في الدولار، والعملات الأخرى مقابل الجنيه، إلى جانب رعايتهم للمضاربات في السلع الأساسية والوقود، وذلك في إطار مخطط إجهاض ثورة ديسمبر والمحافظة على الثروات المتراكمة التي حققوها في كنف السلطة.

ورفض عادل خلال حوار مع (الانتباهة) الكشف عن تحديد تلك الجهات للرأي العام إلى حين اكتمال الإجراءات القانونية التي تقوم بها الأجهزة المختصة، معتبراً أن الإدلاء بمعلومات حساسة في هذا الصدد قد يعوق المسار القانوني في ملاحقة قضايا الفساد ورموز النظام السابق.

وأضاف خلف الله، أن بقايا النظام والمنتفعين من سلطتهم استفادوا من المعلومات المتوفرة لديهم والأموال المجنبة والمنهوبة التي بحوزتهم في هذه الأنشطة التخريبية، إضافة إلى استفادتهم القصوى من السياسات التي أعلنها البنك المركزي حول الصادر والتخفيض اليومي لسعر الصرف وتصريحات وحسابات وزارة المالية حول شراء الذهب الذي نفذته مع شركة الفاخر بما يعادل 95.6و103 جنيه مقابل الدولار. وجدد دعوته بضرورة استبدال العملة، لتجريدهم من السلاح الفتاك الذي نشط بعض أطرافهم في شراء القمح بزيادة ألف جنيه عن السعر التحفيزي الذي أعلنته الحكومة، للحيلولة دون وصوله المخزون الإستراتيجي.

الانتباهة

‫2 تعليقات

  1. مايحير اولا ويؤلم ثانيا ( عجز القادرين على التمام ..!! ) هؤلاء الاوغاد الذين يجهدون أنفسهم المريضة حتى لاتصل ثورتنا العظيمه الى غايتها ويسعون الى القضاء عليها وإجهاضها بمكرهم ومؤامراتهم وبعضنا يعلق هذا التأخير وعدم المضى قدما على هؤلاء الشرذمة الضالة وآخرون منا أخشى أن يكون قد ( وقف حمار شيخه فى العقبة ) وحار ونسى أن الحل فى يدنا ونحن الأعلون ونحن الأقون والعلو والقوة لله القدير ولكنه يعطيها من هو على الحق وقد أعطانا إياها وأسقطناهم الى مزبلة التاريخ شر سقطة وكانوا يملكون دولتنا وقوة دولتنا كلها وقد وظفوا كل ذلك لقهرنا وإذلالنا ورغم ذلك كانت إرادة شعبنا وشبابنا أقوى وهزمناهم .. !! فما بالنا الآن كأنما نستجديهم وقد استعدنا دولتنا وقوتها من أنيابهم القذرة .. ؟؟ اضربوهم ولاحقوا اوكارهم أينما كانوا وهاتوا لنا دولتنا وإمكاناتها فهم نمر من ورق لايعرفون القانون ولايؤمنون به .

  2. حسبي الله ونعم الوكيل هم لازالوا يملكون بعض من المال يستطيعون به التخريب ولكن الارادة الشعبية هي التي تمك كل شي بعد الله سبحانه مهما فعلوا لن يرجعونا الى المربع الاول فالشعب أ درك من هم اولئك عديمي الضمير والانسانية الذين سعوا في الارض فسادا وافقروا البلاد والعباد فسعيهم قد خاب ونجمهم افل في سماء السودان والدول المجاورة فنحن لهم بالمرصاد اينما كانوا واعين الثوار الابطال تراغبهم وهو لهم بالمرصاد فعلى السلطة الغائمة ان تضرب بيد من حديد دون مجاملة او تحيز فالمجرم مجرم والسارق سارق مهما بلغ من سلطة او جاه والناس سواسيا امام القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..