مقالات وآراء

(كعبلة) الثورة بكتيبة ( الاخوان) !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(كعبلة) دارج سوداني لوصف اعتراض طريق شخص يسير بغرض اسقاطه وهو فعل تمارسه اليوم كتيبة ( الاخوان) بظلها وحرها من مسميات عصاباتها المنتشرة من النقرز الي بعض فلول جهازصلاح قوش في محاولة يائسة لاعادة عقارب الساعة الي الوراء تأخذهم العزة بالاثم وهم لهم من العمر بين المعارضة والحكم خمسة وخمسون عاما حكموا فيها السودان بقبضة من فولاذ في الثلاثين عاما الاخيرة وجمعوا فيها من الثروات وصار فقيرهم يملك أضعاف ما تملكه قارون وسخروا من من يتطاول بانتزاع الحكم منهم وهم العصبة أولي القوة الي أن نزع الحكم منهم جبار السموات والارض في لمحة بصرارتد اليهم بعدها البصر خاسئا حسيرا وأصبح مرقد قادتهم مع بعوض كوبر وقمله
تأخذ ( الكعبلة) أشكالا بحسب المقام فالتلاعب في الخبز وزنا ونوعا وكما ومدخلاته من دقيق وغاز فذلك درس عصر جلسوا له في عهد الصادق المهدي ونصبوا عليه وعلي حكمه ودان لهم الامر كما برعوا في شل حركة الاقتصاد وتجارة العملة وتلك ألواح مكنهم عهد نميري من حفظها بعد درسها وتوزعوا بين البنوك بدلا عن صرافاتهم السابقة في أركان منزوية في بلدان الخليج وما زالوا يمارسون الفساد والكعبلة
سبق تكتيك ( الكعبلة) اخر استخدم في زمن المنعة والقوة فالتمكين بعد نجاح حملتهم التي تماثل حملة الدفتردار الانتقامية علي ديار السودان كان هو التمكين أي الفزعة وشد بعض الاخوان بعضا تشبثا بالحكم ومناطق القوة في مفاصل الدولة وبناء الدولة العميقة الموازية تحرسها ( لدايات) من الدعم السريع سلطها الله عليهم يوم حل ميقات الوعيد والنزع الاخير وبالتمكين أصبحت ودائع البنوك في خزائن المتنفذين من الاخوان يقابلها في البنوك قيود محاسبية تسجل المسروقات ديون معدومة تقيد تحت متعثرين أو معسرين أشهروا اعسارهم ولم يسلم من اذاهم السودان البلاد والعباد فقد جلبوا ( اخوانهم) من شتات الارض فتدافع الساقط مع اللاقط المنبوذون في ديارهم الاصلية وحلوا كما الجراد في أرض السودان فدمغوها بخاتمهم ( دولة راعية للارهاب) ثم توزعوا وما زال اسم السودان دولة راعية للارهاب
المسكنة في عهد نميري والتمكين في عهد حكمهم لثلاثين عاما ثم الكعبلة لاسقاط ثورة ديسمبر المجيدة كلها أدوات استخدمتها عصابة الاخوان وتركوا أيضا ورثة من ساقط القول وبذئ الكلم فلم يعرف بعض الشباب أدب الديمقراطية أن الحرية للرأي الاخر تحميها وتوفرها أنت له كما توفر له العدل ليعيش السلام بيننا ولكن ورثة حكم الاخوان هذه الملافظ تعج بها أدبيات الحوارات في ساحات التواصل الاجتماعي لا يحتمل بعضهم الرأي الاخر فيسب ويشتم ويصاغر ويسفه بعضهم بعضا فتلك بضاعة نافع واحمد هارون وأمين حسن عمر وكمال عبيد وعلي عثمان في قلة أدب تسبق بسنوات ضوئية أدب التحاور الديمقراطي عند بوريس يلسون وماي وجيمس كلهان ومارجرت تاتشر
لاأخشي علي السودان وان صار كل ذهب جبل عامر في يد حميدتي بينما الاهل في المعسكرات تطعمهم المنظمات الكافرة وبالرغم من جنوح البعض للسب والشتم في دعوة صريحة للاخر لرد الشتم في خروج عن أدب الديمقراطية وسماحة الاسلام وبالرغم من ذلك أري ضوء في اخر النفق تشرق فيه شمس الديمقراطية بأدبياتها الجميلة ليعود عهد أبا سامي(أعظم رئيس وزراء) وهو يمازح زروق ويحي الفضلي بأدب رفيع يصغي اليه رئيس الجمعية التأسيسية د شداد بصبره ذاك وسينهض السودان من ذلك الركام الذي خلفته فلول التتار من الاخوان بأذن من رفع السماء بغير عمد.
وتقبلوا أطيب تحياتي
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى