أهم الأخبار والمقالات

صحفي يتنبأ بإنفجار الأوضاع … والنشطاء يوجهون له إتهامات

نشر الصحفي “سامي الطيب” على حائطه بفيسبوك صباح اليوم وقبل سويعات من المحاولة الفاشلة لإغتيال رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك:

“لا صباح خير ولا زفت..
تم تهيئة الاجواء تماما.. الاغتيالات والتفجيرات قادمة”.

وتلقفت جهات محسوبة على حكومة المخلوع البوست وسوقته وسط النشطاء، الذين هجموا على بث حي، حاول من خلاله “سامي” توضيح الأسباب التي دفعته لكتابة ذلك البوست، ولكن قام عدد من المشاهدين الذين لا يعرفون تاريخه بتوجيه الإتهامات الجزافية له.

الراكوبة سألت “سامي” عن سر كتابة البوست ورد قائلاً: “منذ أكثر من ست أشهر، أحرص كل صباح على الإطلاع على كل الصحف الصادرة في الخرطوم، أقرأ كل صغيرة وكبيرة، وشعرت بأن هنالك تحريض كبير تقوم به الصحف المحسوبة على النظام البائد، وشعرت بانها تهيئ الأجواء لبيئة عدوانية يصبح القتل فيها شائعاً”. وأضاف: “هنالك جهات تحاول تكفير المجتمع، وبث روح الكراهية وسط الجماهير.”

سامي الطيب يتهيأ هذه الأيام رفقة مجموعة مميزة من الصحفيين والكتاب، لإطلاق صحيفة “المواكب”، الداعمة لثورة ديسمبر المجيدة، والمعبرة عن آمال وتطلعات جماهير شعبنا، وتضم الصحيفة عدداً من الصحفيين والكتاب من بينهم الصحفي الجسور “عثمان شبونة” الذي عمل المخلوع عمر البشير “شخصياً” على منعه من الكتابة في صحف الخرطوم.

الذين يعرفون سامي الطيب يدركون أنه قريب جداً من ثورة شعبنا، بعيد كل البعد عن أعدائها.

‫6 تعليقات

  1. هذا الكلام يستوجب تحقيقا جادا. ومراجعة بوستات المعني وهل هذا ديدنه منذ فترة كما ذكر.

  2. من هو الشخص الذي صاغ هذا الخبر وحاول تبرئة الصحفي سامي او ايا كان اسمه ومحاولته اصباغ البراءة عليه مع ان كلام الصحفي واضح؟ دة منو يا ناس الراكوبة.

    يجب ان يسائل ويخضع للتحقيق هذا الصحفي لانو كلامه خطير. كما يجب ان يسائل الشخص الذي صاغ الخبر وهو يحاول التغطية على او تبرئة الصحفي.
    منتهى الوقاحة.

  3. هذه تبريرات لا يقبلها العقل يجب القبض على المذكور والتحقيق معه فوراً وبلاش ميوعة يجب الحسم الثوري
    هذا البوست إن لم يكن في خانة نشر الزعر والإرهاب وسط المواطنين فهو على الاقل في نفس الدرجة من الفاعلين لهذه التفجيرات الإرهابية

  4. صياغة الخبر فيه تستر واضح وتضليل أوضح يجب أن يكون هذا الصحفي هو رأس الخيط الثاني بعد المدعو النعمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..