أحمد المك .. التالتة واقعة

أيمن عبد الله
قرنفلة للدخول:
البعض يظن أنه يمتلك قدرة على الإدراك أكثر من الآخرين ،والبعض يظن إنه أذكى من غيره،والبعض الآخر يظن أن الناس أغبياء أوسذج .. وهذا البعض أو ذاك نسي أو تناسى إن بعض الظن إثم، وأن المثل السوداني القديم (حواء والدة) قد سنته الامة قديما» في ظنون أمثالهم وخطأ تقديراتهم للوقائع والأمور.
قرنفلة ثانية:
سطعت نجومية الشابة فاطمة عمر في برنامج أغاني وأغاني ولفتت محبي الغناء بصوتها الرخيم وأدائها البعيد المدى والضارب في أخاديد الافئدة وأمتلأ صدر الصحف بأخبار (البنت النحيفة) التي توجت هلالا» بشر بالعيد في برمجة رمضان.وفاطمة التي تتململ في غنائيتها لعثمان حسين رتبت مواسم للشجن في قلوب السودانيين وهي تصدح بتماهي عالي وسمو وجداني مرهف برائعته (من أجل حبي) لكأنما تعيد تكوين علاقة الوجود ما بين أبوعفان والجيل الجديد بقدرة إبداعية فائقة الطرب.
سطوع نجومية فاطمة فتح عليها ابواب الشهرة والترحيب من الناس وصارت مادة خبرية وإعلامية طازجة للتناول، وهانحن نطالع قبل أيام إحدى الصحف وهي تفرد صدرها لخبر عن تبني الملحن أحمد المك لتجربتها الغنائية وتصريحاته بأنه سيصنع منها نجما» في سماء الأغنية السودانية.
ونحن نقدر للمك حبه للأصوات النسائية الحلوى ومحاولاته صناعة فنانيين كبار لكنا ننظر للصورة من زاوية رابعة ومن إتجاه مخالف و لازالت ذاكرتنا تحتفظ بصور مشابهة لتجارب غنائية نسائية سودانية تبناها أحمد وكيف انتهت تلك التجارب، فمازال الصوت الطروب المتفرد للمغنية الشابة (الجميلة)عافية حسن يهفو إلى النفوس ومازلنا نحزن كلما مر بغنائيتها الشجية خاطرنا ونحن نتذكر كيف إن عافية تبخرت إلى غير رجعة وهي تعلن بشكل مفاجئ قرار اعتزالها للغناء وتترك الباب مفتوحا» أمام التكهنات بالاسباب فعافية ملكت زمام الساحة وانطلقت لكنها توقفت وذهبت موجوع عليها، وتكررت المأساة واليافعة (الجميلة) أفراح عصام بصوتها الهامس تتجرع مرارة الإنكسار من تجربة زوجية غيرعلى ما يبدو أنها مريرة تبعدها عن الساحة لزمان ليس بالقصير وبالتأكيد هذه التجربة قد اثرت في نمط احاسيس بنت التسعة عشر ربيعا» وهي تجد حياتها الخاصة موضوع يتناوله الناس مع شاي الصباح ويتحدثون عنها كمطلقة في مجتمع ينظر أصلا» للمغنية بشئ من التحسس لتزيد تجربتها مع المك تحسسها تحسسا» بوصفها الأخير.
والآن يبدو إن السيناريو سيفرد مساحة للتكرار ولو كنا نجهل على ماذا ستنتهى حلقته الأخير وتبدأ اليوم حلقة أولى لمسلسل جديد تكون البطولة فيه هذه المرة للصغيرة (الجميلة) فاطمة عمر وأحمد المك يختارها دون العالمين ودون كل المغنيات الحديثات تجربة في الساحة أو البرنامج الرمضاني أغاني وأغاني يختارها ليتبنى تجربتها.ومع أننا لا نريد طرح الأسئلة عن المواصفات التي تجعل المك يختار اللاتي يريد تبني تجربتهن لكنا نترك الباب مفتوحا» كما تركتاه عافية وأفراح ليجيب عليه القارئ الحصيف .. وهو في رأينا لا يحتاج لكثير عناء.
فقط يبقى أن نقول للفنانة فاطمة ما قاله القدماء (العاقل من إتعظ بغيره) .. وأن نطلب بكل أدب وأحترام من أحمد أن يترك ولو لمرة واحدة إحدى الجارب النسوية الصغيرة (الجميلة) بدون تبني.
لكن آخر الأسئلة أجملها على الإطلاق وبالعامية الفصحى .. إنتو في البلد دي ما بتبنوا تجارب الأولاد لييه ؟؟؟
قرنفلة للخروج:
إتخيلي معاي ..
لو كلما فاض البحر
قامت حبيبة كما الشِدر
فتحت .. أزهرت
أثمرت للناس حنان ..
أو كلما غابت شمس
غنت سحابة كما الكمان
عزفت .. نزفت
غرقت بالريد مكان ..
ما كنا هسي بنتولد
في كل لحظة كمنجتين
شايلات نغيمات الشجن
حاضنات تباريح الزمان.

الوطن

تعليق واحد

  1. هذا الرجل المدعو احمد المك اتشائم منه بشدة.. اشم منه رائحة الابتزاز,اتمنى من ناس المصنفات او حتي بوليس*** (ناس المقرن ) ان يخلوا بالهم منه…تعطش الفتيات الى النجومية يجعل منهن فرائس ساهلة لناس قانون (الشي بالشي) و عديمي الضمير..الله يستر على بنات الناس

  2. إنتو في البلد دي ما بتبنوا تجارب الأولاد لييه ؟؟؟ الأخ أيمن عبد الله السؤال الذي ختمت بة مقالك هو الأجابة علي كل الأسئلة التي تدور دأخل الموضوع ( عشان حاجه في نفس يعقوب)

  3. لماذا تخلطون الشان العام بالخاص في وسائل الاعلام ،، وانت أو إنتي لو خايفة على المغنية فاطمة عمر من زيجة تنبأت/تنبأتي بفشلها مثل تجاربه السابقة كان الاولى ان تتحدث/ تتحدثي معها هي في هذا الموضوع وتنصحها / تنصحيها أو الذهاب بشجاعة الى اهلها وتقديم النصح لهم مع العلم انو الناس واعية بالحاصل في المجتمع الفني (الجديد)،،

    هذا الموضوع يا رئيس التحرير لو كنت لا تدري فيه كافة العناصر المطمئنة التي تؤهل المذكور فيه برفع قضية قذف ضد الكاتب او الكاتبة ،،

    يا عادل سيد أحمد خليفة أبوك رحمه الله كان يحمل هموم الوطن فأرجوا أن تسير صحيفتك على ما كان عليه من نهج ولاتسمح بطرح مثل هذه المواضيع السمجة فتنخفض مبيعات صحيفتك كما ينخفض الجنيه كل يوم أمام الدولار ولن تجد سوق صحفي موازي لتوزيعها،،، هذه نصيحة وقد يكون استنتاجي خطأ وطب نفسا إذا حكم القضاء،،

  4. لماذا دائما ما نتحدث بسوء ظن
    لماذا كاتب المقال افترض السوء في أحمد المك
    لماذا تتدخلون في حياة الفنانين الخاصة
    لماذا كل هذا الهجوم على أحمد المك
    انني لا أعرفه ولكنني أجزم أنه فنان رائع ومثقف ويملك الكثير لتبني المواهب
    هل تزوج عافية حسن وهي قبل أفراح في نجوم الغد وتبدو عافية أكبر سنا من أفراح
    وهل الزواج سيتم اذا ما كان هناك قبول من الطرف الآخر
    ماذا يعني الجميع زواج افراح او فاطمة وغيرهما وماذا يعنيهم طلاقهم
    أحمد فنان بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويجب عدم تحطيمه وغيره
    اتقوا الله وأبعدوا عن التعليق في اي موضوع بالطريقة السلبية فقط
    الله يحفظك يا أحمد ويحفظكن عافية وأفراح وفاطمة

  5. ماذا حصل في هذا السودان وقد إختلط الحابل بالنابل وكيف بعد كل هذه الدفعات والتي تخرجت من معهد الموسيقى والمسرح والدراما أن يصبح أحمد المك الموسيقي رقم واحد في السودان والملحن الأوحد هذا الشاب والذي كان لا يعرف إلا الكرة بينما شقيقه هو الملحن الموهوب والذي تخرج من معهد الموسيقى ولحن كثير من الأغاني وهجر الموسيقى لأسباب خاصة وإتجه للتصوف وهذا دليل على الفوضى والتي نشرها نظام الإنقاذ والإعلام الضائع والذي إستغل ألحان الماضي التليد والغناء الحقيقي وأصبح مقدموا البرامج والتي إستغلت الوجدان السوداني بأعذب ألحان الغناء القديم بينما أصحاب تلك الدرر وعوائلهم يعيشون تحت خط الفقر ـــ عجبي !!!!

  6. الموضوع هايف وبرغم رأيي في أحمد المك الا أني اشتم رائحة الحسد والغيرة في كاتب هذا المقال ، واسلوبه البائس الذي ينم عن جهل اشبه ( بالقوالات) عند المشاطات والكاتب ليس وصياً على هؤلاء البنات حتى يكتب باسمهن وهن أقدر على شق طريقهن والتعامل معهن بهذا الاسلوب الذي يصورهن كأنهن ضائعات في مخادع احمد المك ، ينبئ عن سؤ نيه الكاتب ، الذي نسى أن لهن اباء وأخوان هم أقدر على توجيهك الصارخ الذي لا يحق لك نشره على صفحات الورق.
    وصحافتنا بائسة هي نفسها كبؤس اصحابها وكتابها ، أرحموا هؤلاء البنات واتركوهن في حالهن ، وابعدوا عنهن الكتابات الصحفية التافهة وثقافة الشريف مبسوط مني التي اصبحت تسقط على كل البنات دون فرز ، اذهبوا بعيدا ياصحفيي الغفلة.

  7. لفت نظري أبيات الشعر الجميل الذي ورد في ختام العمود الصحفي و بكل أسف فات على كاتب العمود ان يذكر شاعر القصيدة و عليه و حتى يثبت غير ذلك سأعتبر كاتب العمود هو شاعر اﻷبيات العذبة

  8. ليه ياجماعة احمد المك بيتبنى البنات وبس ؟؟ والجميلات بالتحديد !!!

    فيه فنانات اصواتهن غاية فى الجمال لكن الشكل مقبول فقط .. ليه مايتبناهم؟؟

    ثم ثانيا اين هى الحان المك التى تلهث وراءها الفنانات ؟؟ انا ماشايف غير اغنيتين

    وبس !! والاغنيتين مش ولابد !!

  9. (وكالة الصياد للأعلام)
    صوتك حلو وترغبين فى

    الغناء وعالم الشهرة

    نحنا نحقق لك حلمك..

    عنواننا هو الخرطوم

    جوار صيدلية المك أحمد (عفوآ)
    المك نمر

  10. تبني ثم تمني ثم زواج ثم طلاق أحمد المك مفترض تدرس حالته نفسيا لانه لا يتبني الا الاعمار الصغيرة الطاشرات يعني الزول دا حقو يحاكم بتهمة اغواء القاصرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..