أخبار السودان

الفريق اول جمال عمر”حافظ الأسرار” الذي رحل بصورة مفاجئة

توفي وزير الدفاع  السوداني الفريق اول  جمال الدين عمر  صباح  الاربعاء بنوية قلبية  بعاصمة جنوب السودان جوبا اثناء جولة  مفاوضات السلام بين  الحكومة والحركات المسلحة  التي يرعاها الرئيس سلفاكير مياردين.

ومثل وفاة الفريق مفاجئة صادمة للكثيرون من ضمنهم المؤسسة العسكرية حيث كان قبل وفاته بساعات ضمن الوفد الحكومي الذي عقد اجتماعا للتحضير لاتفاق  حول الترتيبات الامنية مع الحركة الشعبية – الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار قبل الانتقال لمسار دارفور. كما تعهد قبل وفاته بيوم من جوبا -بحسب مانقلته الصحف-  بالعمل على بناء جيش قومي بلا انتمائات سياسية لقيادة البلاد في الفترة القادمة وبحثت (عاين) عن ابرز محطات القريق الراحل والاسماء المرشحة لتولي المنصب ومدى تاثيره رحيله المفاجئ علي عملية السلام الجارية في جوبا.

من هو الجنرال  الراحل 

ولد  الفريق اول جمال  الدين عمر محمد ابراهيم في  منطقة حجر العسل بولاية نهر النيل في العام 1960 , وينتسب الي الدفعة 31 الشهيرة والتي تخرجت في العام 1981  من الكلية الحربية.  ومن  اشهر منسوبي تلك الدفعة,  رئيس المجلس السيادي الانتقالي  الفريق اول عبد الفتاح البرهان , الفريق محمد عثمان حسين رئيس هيئة الاركان بوزارة الدفاع الحالي,  ميرغني ادريس سليمان رئيس هيئة الصناعات الدفاعية بالوزارة , الفريق اول عمر زين العابدين عضو المجلس العسكري السابق و ومدير جهاز الامن السابق ابوبكر  دمبلاب بالاضافة  اللواء المعاش  فيصل ساتي حمد  معتمد امبدة الحالي .

ويصف اللواء معاش امين اسماعيل الذي عمل مع الراحل في عدة ادارات بالوزارة  بانه” رجل منظم ويمتاز بالهدوء ومتعاون مع رؤساه ومرؤوسيه” واضاف لـ(عاين ) أن الراحل “كتوم ويميل الي حفظ الاسرار  ويمتاز بعلاقات افقية وراسية  ممتازة  في مكان عمل فيه  وكان اجتماعي من الطراز الفريد “. وعمل جمال في عدة افرع وادارات داخل هيئة الاستخبارات بوزارة الدفاع  الي  ان  تم ترقيته  وتنصيبه  رئيسا للهيئة في العام 2016,  ولكن بعد نحو عام تم احالته الي الى المعاش.

الفريق اول جمال الدين  .."حافظ الاسرار " الذي رحل بصورة مفاجئة

اعادة الى الخدمة بعد الاطاحة بالبشير

وبعد ان قام الجيش  بالاطاحة بالرئيس عمر البشير  في ابريل 2019 وفي خضم المظاهرات بالسودان تمت اعادة جمال الي الخدمة العسكرية وترقيته وتعينه في منصب امين عام وزارة  الدفاع ,وفي مايو من نفس العام تم تعيينه  كعضو في المجلس العسكري الانتقالي السابق وورئيسا للجنة الامن والدفاع . وفي سبتمبر اصدر  الفريق البرهان مرسوما دستوريا بموجبه عين  الراحل في منصب وزيرا للدفاع كآخر منصبه تقلده الراحل حتى وفاته.

تاثير رحيل الجنرال علي المفاوضات

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة , العميد  عامر محمد الحسن لـ(عاين ) ان للوزير الراحل “خبرات تراكمية واسعة وكان يمكن ان تفيد في المفاوضات الجارية   لكنه قلل من تاثير الوفاة بشكل كبير علي المفاوضات الجارية .مشيرا الي ان القوات المسلحة لها خبرات واسعة  تتولي المهمة  وانجاز ما مخطط له الراحل.

وكان الفقيد تعهد قبل يوم من وفاته  بالعمل لبناء جيش وطني بلا انتماءات  سياسية لقيادة البلاد في الفترة القادمة وذلك بعد لقاء مع بعض  فصائل الجبهة الثورية لمناقشة الترتيبات الامنية  في العاصمة جوبا مقر المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة .

الفريق اول جمال الدين  .."حافظ الاسرار " الذي رحل بصورة مفاجئة

قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة , العميد  عامر محمد الحسن لـ(عاين )ان وفاة  الفريق اول جمال” شكل صدمة مفاجئة” و انه لم يتم ترشيح اي اسماء لتولى المنصب بعد  لكنه اشار  الى  ان تنصيب خليفته “سيكون بالتشاور مع كل المكونات

من سيخلف الراحل

وعن الاسماء المرشحة لتولي منصب وزير الدفاع, قال  الناطق الرسمي ان وفاة  الفريق اول جمال” شكل صدمة مفاجئة” و انه لم يتم ترشيح اي اسماء لتولى المنصب بعد  لكنه اشار  الى  ان تنصيب خليفته “سيكون بالتشاور مع كل المكونات”.

وعن نتائج التشريح قال  ان “اسباب الوفاة طبيعية وفقا لتقرير التشريح  الذي تم اجراءه بالخرطوم بطلب من اسرة الراحل  بالرغم من التشريح الاول بجوبا  تم بمتابعة لصيقة من اعضاء الوفد الحكومي”.
عاين

تعليق واحد

  1. قلت: (( وبعد ان قام الجيش بالاطاحة بالرئيس عمر البشير في ابريل 2019 وفي خضم المظاهرات بالسودان تمت اعادة جمال الي الخدمة العسكرية وترقيته وتعينه …….الخ ))
    أولا الجيش لم يطح بعمر البشير – خائن الامة – الذي فعل ذلك جماهير الشعب السوداني البطل.
    ثانيا: إعادة الراحل كان مجاملة من ابن دفعته برهان، والسؤال هل تجيز قوانين القوات المسلحة إعادة المتقاعد وترقيته؟
    ثم قلت: (( اسباب الوفاة طبيعية وفقا لتقرير التشريح الذي تم اجراءه بالخرطوم بطلب من اسرة الراحل بالرغم من التشريح الاول بجوبا .))
    أنا شخصيا اشك في وفاة هذا الرجل، فالذي ذكر أنه تناول العشاء مع رفقائه في مطعم ثم ذهب الى غرفته ثم توفي.
    والسؤال كيف يعقل ان يتناول رئيس وفد خطير ويمثل دولة ويحتل منصبا دستوريا في مطعم!!؟ والشيء الثاني الرجل عسكري ولم يكن يعاني من اي مشاكل صحية ولم يعرف عنه ذلك. والرجل كان في كامل صحته بدليل انه يقود وفد مهم وخطير يطلع لمهمة صعبة وشاقة.
    الشي الذي ذكر انه عندما وصل الجثمان رفض اهله التشريح وكان رأيهم موارة الجثمان الثرى تقيدا بالسنة المطهرة الذي اصر على إعادة التشريح هو برهان غير انهم لم يذكروا اسباب الوفاة الحقيقة وقالوا ذبحة صدرية علما بأن الذبحة – عافنا الله وايكم – لا تقتل من المرة الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..