رئيس الموردة : فترة تكليفنا انتهت.. ولن أترشح لرئاسة النادي

كشف الريح إسماعيل دمباوي رئيس نادي الموردة السوداني المنتهية فترة رئاسته ،عدم ترشحه لقيادة مجلس إدارة النادي في الانتخابات المقبلة.

وقال دمباوي في تصريح خص به مساء اليوم السبت أن فترة تكليفهم من قبل مفوضية الهيئات الشبابية والرياضية بولاية الخرطوم لقيادة نادي الموردة قد انتهت يوم 23 مارس الجاري، وأنهم في انتظار خطاب المفوضية لتحديد موعد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس جديد.

وأضاف أنهم جاءوا لمهمة معينة وهي إنقاذ الموردة وحققوا جزءا كبيرا منها والمتمثلة في إعادة تأهيل ملعب إستاد الموردة الذي يكلف أكثر من 2 مليون دولار،بالإضافة لفريق كرة القدم الأول الذي عاد لمستواه المعهود ووصل لمرحلة أفضل من الموسم السابق ، بعد أن تم دعمه بأكثر من 10 لاعبين مميزين رغم أن نتائج مباريتها في الأسابيع الخمسة الماضية بالدوري السوداني الممتاز لم تكن مرضية، إلا انه راهن على عودته بقوة خلال المباريات القادمة.

ونفى الريح دمباوي الأنباء التي ترددت عن تعيين مدرب جديد خلفا للمدرب محمد الحسن الذي تم تكليفه لقيادة الفريق خلفا للمدرب برهان تيه الذي تم إقالته قبل أسبوعين.

وحول ترشيحه لرئاسة مجلس إدارة النادي في الانتخابات القادمة قال، شخصيا ليس لي الرغبة في الترشح لرئاسة النادي لأسباب كثيرة احتفظ بها لنفسي، إلا انه استدرك قائلا : هناك محاولات مع الرشيد ميرغني ومحمود محمد الأمين للترشح لرئاسة النادي وفي حالة عدم موافقتهما،بكل تأكيد لن أتهرب من المهمة حتى نجد الشخص المناسب الذي يستطيع قيادة نادي الموردة في الفترة المقبلة.

كووورة

تعليق واحد

  1. يا اهلنا في نادي الموردة هذا هو نفس الحال منذ كنت لاعب في النادي في منشط كرة اليد منذ 1988 وحتي 1999 وكأن اليوم هو الامس ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها،الادارة علم وفن ومدارس متعددة.الانجاز الوحيد الذي حققناه طوال هذه الفترة هو الفوز بكاس الدوري وكاس السودان في العام 1989،فهل هناك إنجاز اخر للنادي!!!!!!!!وهذا الانجاز تحقق بسبب الاستقرار الذي صاحب الادارة لفترة طويلة وروح الوفاة وحب الشعار والحي التي كانت سائدة بين اللاعبين في ذلك الوقت جميعا كانت هي الدافع والمحفز لتحقيق هذا الانجاز.فلتتوحد جهود ابناء الموردة لاعادة بناء هذا الصرح العملاق ذو التاريخ والريادة والحضارة ليكون في موقعه الطبيعي وابناء الموردة قادرون علي ذلك اذا توحدت رؤاهم وقدراتهم .والله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..