برهان بورتسودان يزوِّج نفسه لطهران !

علي أحمد
تأكّد بما لا يدع مجالاً للشكِّ ما كشفته التقارير الغربية عن وجود طائرات حربية بدون طيار من طراز (مجاهد 6) داخل قاعدة وادي سيدنا، إذ أسقطت مضادات قوات الدعم السريع أمس الأول إحداهن.
وصول هذه الطائرات إلى ميادين القتال؛ يأتي ضمن محاولات العصابة الإرهابية للنجاة من الهزيمة العسكرية التي تطاردها فتهرب منها إلى الأمام دون جدوى، هروباً مصحوباً بالمزيد من أسباب الهزائم المتوالية؛ التي فشلت محاولة إيقافها وإن تعددت المصادر، من؛ مصر وأذربيجان وحتى أوكرانيا، ولن تكون إيران الأخيرة، وفي كل ذلك تتجلى شخصية (البرهان) البلبوس والبوربون في آن، لا يتعلم شيئاً ولا ينسى شيئاً!
ومسيرات (مجاهد 6) لن تتحول إلى “مجاهد” شجاع يقاتل لصالح البرهان والعطا وكباشيهم؛ فتحقق لهم انتصارات عزّت عليهم، فالسلاح لا يقاتل بل تقاتل الشجاعة والعزيمة، وهما أقوى أسلحة الجيوش، وقد قالت شوارع الثورة: (الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الزول)، ولكن عصابة “علي كرتي” لا تتعلم، وهاهي تحصد ثمار ما غرسته منذ عقود بهزيمة إرادة الجيش من أجل أن تظل في الحكم إلى أبد الآبدين، وعاثت في الجيش خراباً وفساداً بصفقات شراء الأسلحة الخُردة؛ سعياً للحصول على العمولات، ثم تطمع الآن في تحقيق انتصارات بقواتٍ (خردة) رجالاً وعتاداً، وبمسيرات ستصبح خردة بين أياديهم المرتجفة، إذ يفتقدون ثبات الرجال المرادف للشجاعة: “ومن في كفهم منهم قناة، كمن في كفه منهم خِضاب”.
ومسيرات (ملالي قُم) ستظل مُجرد سلاح عسكري لن يُحدث فرقاً نوعياً لجنود رأوا بأعينهم قائدهم العام؛ يتسلل فاراً من مقر القيادة بنعل الحمام (سفنجة) – أكرم الله السامعين – قبل أن يقتفي أثره نائبه الذي أشرف على خطة إشعال القتال، فكيف ستتنصر (مجاهد) الإيرانية لعصابة بورتسودان وهي تهرب من ميادين القتال وتلح بغير حياء على طلب السلاح لتقتل به جبناً شعبها وتدمر به مقدراته؟!
إنّ حلم (العصابة) بتحقيق الإنتصارات بطائرات بدون طيار، يكشف أسلوبها في القتل لا القتال، وهو ضمان نجاة أفرادها أولًا وأخيراً، فلا أحد منهم يمتلك الشجاعة ليقود طائرة ويقاتل، فقدأُسقطت جميع طائراتهم وقتل وأُسِّر طياريهم وهذا ما سيحدث لمسيراتهم والأيام دول.
وهاهم الآن يطلبون النجاة فيما يستعينون بمرتزقة يحركون لهم ( مجاهد 6)، فيما يكتفون بالتهليل والصياح، وفي القرآن الكريم؛ تلخيص مكتمل لحالهم: “ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون)”
هذا من حيث الموقف العسكري، أما على الصعيد السياسي فإنّ اللجوء إلى إيران يؤكد هزيمتهم ويضاعفها، فإيران منبوذة في جميع أصقاع الأرض؛ في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة وحتى أمريكا الجنوبية، ولكن الهربان (ذو السفنجة) يسيره “علي الصادق” كوز داعشي الهوى والذرية، ويزوجه متعة إلى طهران، كما أنه (أي الهربان) رجل متحجر الفؤاد لا يكترث لمعاناة الشعب، فقد صار كل همه ومبلغ شأنه استمرار الحرب وتوسيع رقعتها، عسى أن يحقق نصراً يصل به وجماعته إلى الحكم ولو على جماجم جميع السودانيين ولو حكموا أنقاض البلاد، أو ركب البحر هارباً إلى تركيا، حيث قصره المنيف الذي اشتراه بدولارات انتزعها بقسوة من عذابات مواطني بلادنا الفقراء – لهم الله – خصماً من أمنهم وقوتهم وصحتهم وتعليم أبنائهم!
البرهان ليس غبياً فحسب بل تنقصه خصال أساسية حتى يُصبح انساناً، فهو متدني الذكاء السياسي كما الأخلاق الكريمة؛ بالقدر الذي جعله لا يتعلم من تجربة سلفه (عمر البشير) في العلاقة مع إيران، ولم يسمع أيضًا بمقولة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب: “اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلاً من نار “


/ولم يسمع أيضًا بمقولة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب: “اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلاً من نار “ /
– أنت تتحدث عن الماضي. الآن الإيرانيون مسلمون. وكما تعلم فإن جدة الخليفة لأبيه كانت أفريقية. ولذلك لا يمكنه أن يكون عنصرياً ضد الفرس العظماء كشعب.
– البرهان يريد استخدام القط الإيراني لاصطياد الفئران الإماراتية وتدميرها. هل تعتقد أنه من الغباء استخدام كل الوسائل المتاحة لك للدفاع عن بلدك؟
العنصري و الجهوي و المرتزق المأجور الحاقد علي الشعب السوداني المدعو علي أحمد كل يوم يؤكد انه لا علاقة له بالإعلام و الصحافة فقط يكتب لإرضاء اولياء نعمته و كفيله الإماراتي و قادة مرتزقة جرذان صحاري افريقيا.
و انت بتعمل شنو , انت مثله يا ابوالذل أو أسوأ , سايق ليك مشروع عنصري كيزاني خادع
مقال في غاية الروعة. شكرا الأخ على احمد على التوضيح والتحليل الدقيق للحرب ومالاتها والتوصيف الدقيق لأهل العته المتأصل. نعم ذو السفنجة غبي ولص جبان عديم الحياء والخلق والحس. من أجل مصلحته الحيوانية يمكنه فعل أي شيء فلا عجب أن تراه يزدرد شطيرة متكأ على جانب المراحيض العامة وعالم الزبالة يحيطه. اكتب وحلل استاذ أحمد لفائدة الجميع. اضرب الكيزان ولا ترحمهم.
التحيه لك استاذ احمد وانت تخوض حرباً اعلاميه وتوعويه ضروس ضد إخوان الشيطان وأبواقهم الصدئه مغسولى الأدمغه الا من الشتم والسباب والكذب والتدليس كعادة خريجى مدارس الهالك الترابي. هذا المجرم المدعو برهان لو كان يفقه من امر نفسه شئ من نذر قليل دعك من امر السياسه والتحالفات الدوليه لما وصل به الحال الى هذا الدرك الأسفل من الذل والأنحطاط وهو يساق كالشاة الى مصيره المحتوم من قبل حفنه من دهاقنه الكذب وتجار الدين، هذا المصير الذى سبقه اليه المجرم الهارب عمر البشير وبقيه عصابة المؤتمر الوطنى ، السجون والمعتقلات والمحاكم التى حتماً سوف تنتهى بحبل المشنقه. محور الشر الشيعى فى الوقت الراهن يعانى ويلات العقوبات والعزله الدوليه والاقليميه مع انتفاضات شعبيه داخليه وسخط من تردى الأوضاع المعيشيه وانعدام الامن ، لقد جرّب المجرم الكذوب عمر البشير دولة الهوس الدينى فى محاوله لإيجاد منفذ للحصار الذى فرضته امريكا على السودان، حينها كانت دولة الخمينى تعانى من حصار اشد وطئه من ذلك المفروض على عمر البشير يعنى كما يقول المثل ( اتلم المتعوس على خائب الرجا) فكانت النتيجه صفر ، وهو ذا الان نمر الورق الهارب من ميدان المعركه يعيد إنتاج الغباء ويحاول ان يجد لنفسه مخرج ومنفذ من هذه الورطه التى وضعه فيها سفاك الدماء على كرتى فيتجسد هطل السياسه الخارجيه فى هذه الخطوه الانتحاريه التى تعيد للأذهان نفس المقوله (إتلم المتعوس على خايب الرجا)
وسوف ينتهى هذا الزواج العرفى الذى كان مهره عدد ٣ مسيرات من نوع مهاجر ٦ والتى سيتم تدميرهم فى القريب العاجل وقبل أن يستخدمها المجرم البرهان لحصد مزيد من ارواح الابرياء ودك المنازل على رؤوس ساكنيها وضرب البنيه التحتيه والمنشئات الوطنيه سينتهى هذا القران غير الشرعى عندما تنال دوله الشيعه مأربها من عواهر الحركه الأسلاميه فى السودان.