مقالات سياسية

رفع اسم السودان من لائحة الارهاب الامريكية

أسامة ضي النعيم محمد

أدبيات الادارة والاقتصاد توصف الوقت بأنه مال أو نقود وله قيمة تحددها أسعار الفائدة في المعاملات المالية الا أن عقلية السوداني تنظر الي الوقت بمعيار مغاير ويحدثك المفاوض الرسمي بأن رفع اسم السودان من لائحة الارهاب الامريكية هو مسألة وقت في تبسيط شديد وينسي أن الوقت له قيمة مالية وفي المثل الادبي أيضا (الوقت من ذهب) وهو يقطع الان كل برامج الدولة السودانية الاقتصادية والتنموية كما الصحية ويقعد بها عن محاربة ( كرونا) و توفيرمعيناتها التي صارت كما الاكسير تعدلت مكائن كثير من المصانع في دول العالم الاخري لانتاجها كما أصبحت القرصنة الدولية لحيازة معدات وأجهزة محاربة (كرونا) شرع دولي لا تستحي منه حتي الدول العظمي .

الركون الي الوعود الامريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ( مسألة وقت) بوعد مكذوب لا يتحقق في زمن منظور في ظرف جائحة (كرونا) هو انتحار نسمح به ونساعد عليه ولا بد لامة السودان حكومة وشعبا التفكير جديا في توفيق أوضاعها مع العالم بأساليب غير تقليدية ولنا في التأريخ الحديث أمثلة كما في جنوب أفريقيا خلال حقبة الابارتيد وحكم الاقلية البيضاء الا أن جنوب أفريقيا العنصرية تمكنت من كسر الحظر وقادت اقتصادها بنمو عال.

التفكير خارج الصندوق لرفع اسم السودان يقودني الي اقتراح تفعيل العلاقات المالية والاقتصادية والتجارية بقوة مع دولة جنوب السودان ونفخ الروح في الاتفاقات المعطلة التي أبرمت خلال العهد البائد وظلت معلقة تراوح مكانها فالمعاملات البنكية لحكومة السودان عبر العالم الخارجي يمكن أن تتم عبر اتفاق يتم بين الانظمة المصرفية بين البلدين بصيغة ذكية وينصرف الامر علي عمليات الصادر لامريكا وأوربا تتم بادخال دولة جنوب السودان وسيط بعمولة تنظمها اتفاقات خاصة.

اتفاقات مع دولة جنوب السودان لنقل نشاط بعض الصناعات السودانية الي داخل أراضي جنوب السودان ويخدم ذلك وجود بنيات نقل جاهزة سواء عن طريق خط سكة حديد بابنوسة واو أو عبر النقل النهري كوستي جوبا .

أمريكا ترامب ترفع شعار (أمريكا أولا) والرجل عنصري حتي النخاع ولا أعتقد ان سلوكه سيتعدل في خلال ما بقي له من فترة تقل عن عام ولو كانت لديه نية لرفع اسم السودان لكانت (كرونا) وظروفها هي مفتاح العودة الفوري للرشد باعلان يسبق أي طلب سوداني تبريره متوافرلدي حكومته وتغيير سياساته مع السودان والانتظار سيعرض شعب السودان لكارثة لا يعلم مداها الا الله ونسأل رب العزوالجلال أن يلطف بالسودان البلاد والعباد ولا يتركنا تحت رحمة انسان .

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق