مقالات سياسية

الشفيع خضر مواقف بين رجلين

علي حسن

نشر الأستاذ الشفيع خضر  بتاريخ 14 ابريل 2020  مقالا بعنوان انقلاب عسكري في السودان في جريدة القدس اللندنية. لا غرابة في ذلك فقد تداولت الأوساط السياسية و الإعلامية المختلفة انباء عن انقلاب و اشارت صراحة و ضمنا الى ضلوع شخصيات عسكرية نافذة في مجلس السيادة.

الغرابة في ما نسبه الشفيع خضر في مقاله لتقرير صادر عن مشروع التوازن العسكري في الشرق الأوسط التابع لمركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عن “إن تحالف قوى الحرية والتغيير يخطط للإطاحة بالشق العسكري من الحكومة بعملية عسكرية شبيهة بعملية الذراع الطويل التي تمكنت من السيطرة على جزء من العاصمة في أيار/مايو 2008، وأنها تتحالف مع ميليشيات عسكرية، كما أنها ستستثمر تدخل الأمم المتحدة وفق البند السادس، والذي يبدأ في مطلع أيار/مايو القادم لتفكيك المؤسسات العسكرية السودانية وبناء مؤسسات من قوى سياسية جديدة. وأكد التقرير أن الحكومة تستعين بمستشارين أجانب، وتتلقى خدمات لوجستية من خمس شركات أوروبية.!!”.

لم يشر الى ما اورده هذا التقرير أي صحفي او مواطن بخلاف الشفيع خضر وشخصية اسفيرية تدعى ثروت قاسم قامت بتحليل ما أورده الشفيع خضر و اضافت له بعض الرتوش لزوم الإخراج.  قبل ان اعلق على   اتساق هذه الرؤية مع الواقع و الى اى مدى هذه الرواية او الخبر منطقية يجب ان اشير الى ان الموقع الإلكتروني لمشروع التوازن العسكري الإسرائيلي المذكور لا يمكن الوصول اليه من السودان و لتصفحه يحتاج المرء الى في بى ان و انه لم ينشر هذا الخبر و ان اخر اخبار أوردها عن السودان تعود الى الأعوام 2010 و 2013.

دعونا نعود الى الخبر الملاحظة انه لم يشر لا تلميحا او لا تصريحا الى الجهة التي تعمل على الإطاحة بالشق العسكري داخل قوى الحرية علما بان تحالف قوى الحرية غير متجانس و يضم قوى و مجموعات متنافرة، صياغة الخبر اعادت الى ذهني الصحافة الرخيصة للجبهة الإسلامية في الديمقراطية الثالثة و لا اريد ان أقول إسحاق احمد فضل فصياغته اكثر مهنيا قليلا.

هناك تساؤل هل هناك قوى داخل قوى الحرية لها القدرة الفنية و اللوجستية و البشرية للقيام بذلك اقرب المكونات الى الحركات المسلحة هي حزب الامة و حزب المؤتمر السوداني بحكم تواجدهما في تحالف واحد هو نداء السودان. بالنظر الى مواقف هذين المكونين منذ سقوط البشير و خروج إبراهيم الشيخ مع البرهان الى المعتصمين في القيادة العامة و حتى يومنا نرى ان هذين المكونين هما الأقرب للعساكر مليشيات او نظاميين كانوا منهم للمكون المدني. أي متابع للشأن يعرف ان قوى الحرية عموما ليس في مصلحتها المغامرة بعملية عسكرية غير مضمونة العواقب.

ترى لماذا تجاهل الشفيع خضر هذه الحقائق و أورد الخبر في سياق سردي  مع تعليق خجول دون تحليل و تمحيص  فقد أورد “ثورة حظيت بإجماع شعبي، ربما الأول من نوعه في تاريخ السودان المستقل، ثورة ليس واردا أن تُحسب لهذه الجهة أو تلك، ثورة يمكن أن تتعدد مراحلها، وتعترضها صعاب وعرة، ولكنها ستواصل سيرها إلى الأمام شخصيا أرى صعوبة في بلع مثل هذا الكلام، وأراه أحد الفخاخ المنصوبة لزرع الفتنة بين مكونات قيادات الفترة الانتقالية، تحالف الحرية والتغيير والمؤسسة العسكرية والحكومة المدنية، تمهيدا لتفجير الثورة من داخلها ثم الانقضاض عليها.. ” لاحظوا زرع الفتنة يا لانسجام العساكر و المدنيين لماذا لا يكون الشق العسكري هو وراء ذلك.

ايراد هذا الخبر مقرون بخبر عن امتلأ الاسافير بخبر عن انقلاب عسكري متوقع بمشاركة عسكريين نافذين بالمجلس السيادي الانتقالي يثير تساؤل عن هدف الكاتب و نواياه. ايراد خبر عن عمل عسكري في وقت يتحدث الجميع عن انقلاب يقوده برهان بمساندة الإسلاميين و هو محاولة لمؤازرة برهان و تشتيت الانتباه و إيجاد مسوغات له فكأن ما الكاتب يريد ان يقول ليس برهان وحده من يخطط  للانقضاض على السلطة و الانقلاب عليها فقوى الحرية لديها مخطط مماثل. المتتبع لمواقف الشفيع خضر يلاحظ إصراره و تمسكه بإيجاد طوق نجاة للإسلاميين و اذيالهم من العسكريين فبنظرة سريعة للمواقف ادناها علا سبيل المثال لا الحصر نلمس النفس المتصالح للكاتب مع الاسلاميين:

مقاله عن المساومة التاريخية

الاشاعات التي تم تداولها عن دوره في تنظيم اللقاء بين حمدوك و غازي الذى حال دون مخاطبة حمدوك للمتظاهرين.
الفيديو الذى تم تسريبه و الذى رجح فيه علم حمدوك  المسبق باللقاء بين نتنياهو و برهان. صدور مثل هذا التحليل من شخص موسم بأنه عراب حمدوك و الحكومة الانتقالية يؤخذ بمثابة تأكيد. و هذا التعليق اضعف موقف حمدوك الذى انكر معرفته باللقاء كما سوق لموقف برهان الذى اتخذه دون معرفة المكون المدنى.
تقريظه لبرهان و وصف لقاءه بنتنياهو بانه من موقع الحرص على  المصلحة الوطنية متجاهلا حقيقة ان دافع برهان هو تسويق نفسه و حشد الدعم لشخصه كرئيس قادم فهو يتأسى خط البشير و يسير في درب الإسلاميين الذين استفادوا من الدعم الإسرائيلي لفك عزلتهم الدولية.

الدور الذى لعبه في توقيع اتفاق القاهرة و عودة التجمع الديمقراطي سعيه الحميم مع اخرين لاستيعاب و مد الجسور مع الإسلاميين قبل سقوط النظام. اشهر هذا الفعاليات مشاركته فى المنتدى الذى نظمه مشروع الفكر الديمقراطي عن الدولة الدينية و نشرت مخرجاته في العدد رقم 5 من مجلة الحداثة و الذى جمع كوكتيل من الإسلاميين أمثال حسن مكى و هويدا عتباني و محجوب عروة و خالد التيجاني و الخضر هارون و معمر موسى مع اخرين لمناقشة موضوع الدولة الدينية و لا ندرى ان كانت صفة التي شارك بها الإسلاميين تنفيذية ام كمفكرين.

نعم راس الرمح في مشروع الفكري الديمقراطي هو شمس الدين ضوالبيت لكن صلته لا تخفى فقد شارك في هذا المنتدى ممثليين للقوى السياسية باستثناء الحزب الشيوعى (الصادق المهدى، إبراهيم الأمين، بابكر فيصل، النور حمد، مبارك الكودة).

مشاركاته في الورش التي نظمت بدعم من الشتم هاوس لبحث ترتيبات ما بعد الفترة الانتقالية في يناير و مارس 2019 و التي صارت و مازالت المرجعية التي تستند عليها سياسات حمدوك و البدوي الاقتصادية و مواقفهم السياسية.

من ابرز مؤيدي المشاركة في انتخابات 2020 و احد الميسرين للقاءات نداء السودان.

يبدو ان الشيوعيين قد جانبهم الصواب بالشفيع خضر عندما عزوا موقفه لتحولات فكرية و تأثره باليسار الألماني و مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين و تحول في قناعته جعله من اشد المؤيدين للدولة التنموية الديمقراطية و اقتصاد السوق و ارتباطه بمؤسسات الليبراليين الجدد فمواقفه اكثر انسجاما مع المصريين و الإسلاميين. فمثلا لم يخفى صلاح قوش حسرته عندما فصل الحزب الشيوعي الشفيع خضر عندما صرح بذلك    ) من جهة أخرى وصف قوش القيادي البارز بالحزب الشيوعي المفصول الشفيع خضر بالرجل المدرسة، وقال قوش لبرنامج “الميدان الشرقي” الذي بثته فضائية أم درمان “الشفيع كان مؤهلاً لخلافة نقد”، مشيراً إلى أن أسباب إبعاده تتمثل في اتصالاته مع حزبي المؤتمر الوطني والشعبي، وأشار قوش إلى أن أسباب فصل الشفيع من الحزب الشيوعي تعود إلى أطروحاته التي قال إنها تصطدم بالحرس القديم الذي أصدر قرار الفصل بمساعدة بعض الأفرع.).

لقد قامت قيادة الحزب الشيوعي او مجموعة السبعة عشر كما يحلو لأبواق صلاح قوش تسميتها بفصل الشفيع خضر بشكل متعسف متجاهلة حيثيات و توصيات اللجنة التي كونتها و انزلت عقوبة عليه لا تتناسب مع الجرم الذى ارتكبه و هو عقد اجتماع. قيادة الحزب الشيوعي مطالبة بكشف الأسباب الحقيقية لفصله و التعامل بشفافية لان تأثير الشفيع يتعدى الحزب الشيوعي الى الثورة السودانية و مستقبل الفترة الانتقالية فهو المرجعية التي يستند عليها حمدوك و الملهم للشباب الذى يتحلقون حوله و العقل المفكر للحكومة الظل. تقع المسؤولية التاريخية  على قيادة الحزب و تعتبر متواطئة بعدم تبصيرها للشعب السوداني و عشرات الوطنيين الذين ينظرون للشفيع كقدوة.

انقلاب عسكري في السودان!

مع استعدادات البلاد للحظر الصحي الكامل، ضجّت الأسافير وبعض الصحف الورقية بأخبار انقلاب عسكري متوقع بمشاركة عسكريين نافذين بالمجلس السيادي الانتقالي. وحسب إحدى الصحف، فإن مصدرا في الاستخبارات العسكرية، كشف عن تخطيط لانقلاب بقيادة إسلاميين في الجيش وبعلم عدد من العسكريين في مجلس السيادة!». وأيضا، نُسبت تصريحات لقياديين في الحرية والتغيير أنهم كشفوا مخططا انقلابيا ضد الثورة، وأنهم أبلغوا مجلس الوزراء.

انتظرت، ولا زلت، بيانا أو توضيحا رسميا حول هذه الأخبار المقلقة من أي جهة من الجهات التي تقود البلاد، خاصة وأنها نُسبت إلى جهات اعتبارية محددة، وتصدرت مانشيتات بعض الصحف الورقية. ولكن، حتى اللحظة لم يصدر ما يشفي الغليل، سوى تصريحات صحافية لرئيس مجلس السيادة يؤكد أن قيادة القوات المسلحة بكل فصائلها تعمل في تناغم بهدف حماية الوطن والثور، ويستنكر انتشار شائعات من جهات مغرضة تستهدف زرع وتغذية الفتنة بين الجيش وقوى الثورة والتفريق بينهما، مشددا على أن موقف الجيش ثابت ولم يتغير بصفته داعما للتغيير. ثم اكتملت الدراما بحدثين آخرين، الأول مظاهرات أنصار النظام البائد أمام ميدان القيادة العامة مطالبين الجيش بالتدخل وإسقاط الحكومة المدنية. وكما بينت أشرطة الفيديو، كان بعض المتظاهرين يصرخ في وجه ضباط الجيش: «ها نحن حضرنا إليكم حسب طلبكم؟».

أما الحدث الثاني، فجاء، ويا للعجب، من إسرائيل!! فوفقا لتقرير صادر عن مشروع التوازن العسكري في الشرق الأوسط التابع لمركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، إن تحالف قوى الحرية والتغيير يخطط للإطاحة بالشق العسكري من الحكومة بعملية عسكرية شبيهة بعملية الذراع الطويل التي تمكنت من السيطرة على جزء من العاصمة في أيار/مايو 2008، وأنها تتحالف مع ميليشيات عسكرية، كما أنها ستستثمر تدخل الأمم المتحدة وفق البند السادس، والذي يبدأ في مطلع أيار/مايو القادم لتفكيك المؤسسات العسكرية السودانية وبناء مؤسسات من قوى سياسية جديدة. وأكد التقرير أن الحكومة تستعين بمستشارين أجانب، وتتلقى خدمات لوجستية من خمس شركات أوروبية.!!

ثورة حظيت بإجماع شعبي، ربما الأول من نوعه في تاريخ السودان المستقل، ثورة ليس واردا أن تُحسب لهذه الجهة أو تلك، ثورة يمكن أن تتعدد مراحلها، وتعترضها صعاب وعرة، ولكنها ستواصل سيرها إلى الأمام

شخصيا أرى صعوبة في بلع مثل هذا الكلام، وأراه أحد الفخاخ المنصوبة لزرع الفتنة بين مكونات قيادات الفترة الانتقالية، تحالف الحرية والتغيير والمؤسسة العسكرية والحكومة المدنية، تمهيدا لتفجير الثورة من داخلها ثم الانقضاض عليها. ولكن، وبغض النظر عن صحة أو خطل هذه الأنباء، فالخطر على الثورة قائم، وتعدى مرحلة الكمون إلى مرحلة الهجوم. أما ثورتنا فتواجه هذه الخطر بحقيقتين، إحداهما محزنة، والثانية مفرحة. الحقيقة المحزنة، ما نشهده من تراشق وخلاف بين مختلف مكونات قوى الثورة، المدنية منها والمسلحة، والتي وصلت حد التشكيك والتخوين، لم يكبحها أو يمنعها الوضع المعقد لمسار الثورة والذي يتطلب تكاتف وتوحد الجميع أكثر من أي وقت آخر، ولم تعدها إلى رشدها نداءات أرواح الشهداء أن نحافظ على ما نصرته وروته بدمائها وأرواحها، وأن الخائن الحقيقي، هو من لا يأبه لهذا الوضع

وخلاف بين مختلف مكونات قوى الثورة، المدنية منها والمسلحة، والتي وصلت حد التشكيك والتخوين، لم يكبحها أو يمنعها الوضع المعقد لمسار الثورة والذي يتطلب تكاتف وتوحد الجميع أكثر من أي وقت آخر، ولم تعدها إلى رشدها نداءات أرواح الشهداء أن نحافظ على ما نصرته وروته بدمائها وأرواحها، وأن الخائن الحقيقي، هو من لا يأبه لهذا الوضع المعقد لمسار الثورة، ولا للمنعطف الخطير الذي تمر به البلاد، ويصم أذنيه عن نداءات الشهداء، وهو لا يدري، أو يدري ولا يهتم، أنه بهذا المسلك يفتح أوسع الأبواب لأعداء الثورة. صحيح ظلت النخب السودانية منذ فجر الاستقلال، ولأسباب سياسية واجتماعية وتاريخية وجهوية، تتخاصم وتتصارع حقبا طويلة. لكن، آن الآن أوان أن ترتقي إلى مستوى ومصاف وروح ثورة ديسمبر، وأن تقتنع بأن خطرا داهما يتهددنا جميعا ويجعل الوطن كله في مهب الريح، وأن ما يجمعنا، في الحد الأدنى الضروري للحياة، أقوى مما يفرقنا، وأنه آن الأوان لكي ما نلتقي بجدية واخلاص لصياغة واقع جديد في السودان، فتحت أبوابه ثورتنا المجيدة، واقع يحقق أحلامنا جميعا في كسر الحلقة الشريرة واستدامة الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة، إنصافا لشعبنا الذي ظل صابرا لعقود من الزمن ولم يحصد سوى الريح.

أما الحقيقة المفرحة، فهي أن ما نشهده في بلادنا منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر 2018، هو ثورة كاملة الدسم، بكل ما يحمل هذا التعبير من معان.

ثورة حظيت بإجماع شعبي، ربما الأول من نوعه في تاريخ السودان المستقل، ثورة ليس واردا أن تُحسب لهذه الجهة أو تلك، ثورة يمكن أن تتعدد مراحلها، وتعترضها صعاب وعرة، ولكنها ستواصل سيرها إلى الأمام. ثورة فجرها شباب السودان بكل طوائفهم ومدارسهم وتياراتهم، وكما أشرنا من قبل، هم ذات شباب «النفير» الذي هب يومها لدرء كارثة السيول والأمطار، وذات شباب شوارع الحوادث لمساعدة المرضى المحتاجين في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وذات شباب الصدقات لإفطار الفقراء والمعوزين في شهر رمضان، وذات شباب المبادرات الشبابية النابعة من جلسات

وذات شباب شوارع الحوادث لمساعدة المرضى المحتاجين في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وذات شباب الصدقات لإفطار الفقراء والمعوزين في شهر رمضان، وذات شباب المبادرات الشبابية النابعة من جلسات النقاش والحوار السياسية والفكرية طيلة عهد الإنقاذ البائد، والتي ضمت مختلف التيارات الفكرية وألوان الطيف السياسي، وذات شباب المجموعات المتذمرة أو المتمردة على قياداتها، بما في ذلك شباب بعض التيارات الإسلامية التي تبخرت أشواقها وأحلامها بفعل فساد وممارسات مؤسساتها وقياداتها، وذات شباب جلسات التلاوة والتفسير، وشباب المساجد عقب صلاة الجمعة، وشباب عديل المدارس، وشباب الأندية الرياضية والجمعيات الثقافية، وشباب فرق «الكورال» الموسيقية والفرق المسرحية والتشكيلية…، وغيرهم، تنادوا من كل فج عميق مطالبين بالتغيير لأجل تحقيق ذات الهدف في الحرية والسلام والعدالة والعيش والكرامة.

هؤلاء الشباب، بزحفهم المقدس في شوارع السودان، وبهتافهم الموحد المليء بالقيم الإنسانية الخالدة، تخطوا وصفات الثنائيات الكلاسيكية، من نوع يمين ويسار، أو رجعي وتقدمي، أو علماني وديني، وغيرها، ليؤكدوا تمددهم ليضم كل الشرائح السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية وحركة المجموعات الإثنية والقومية…الخ، وليحافظوا على جذوة الثورة متقدة، وعلى تجلياتها في وعيهم الثوري وصمودهم وثقتهم في نفسهم، واستعدادهم لإشعال الشوارع مواكب وهتافا وحماية للثورة بالروح والدم، ولإلحاق شر هزيمة بأي تطاول مضاد أو مخططات انقلابية تتربص بالثورة، وتسعى لاختطاف الأمل وقتله.

علي حسن
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..