أخبار السودان

هيئة هدم الوعي..!!

الطاهر ساتي

:: إن كان البعض يبني بصدق، والبعض الآخر يهدم بهمة وعزيمة، لن يبلغ بنيان الوعي يوماً تمامه في بلادنا.. ويبدو أن المسماة بهيئة علماء السودان من معاول (هدم الوعي)، ويجب حلها وتسريح شيوخها ليأكلوا من خشاش الأرض، ويكفي – عند اللزوم – مجمع الفقه الإسلامي .. وعلى سبيل مثال لهدم جهد الآخرين، تنشر هيئة علماء السودان بين الحين والآخر – وبغير وعي – في الصحف ثقافة زواج القاصرات، وكأن المجتمع السوداني ( ناقص بلاوي)..!!

:: قبل سنوات، عبر ندوة نالت حظاً وافراً من التغطية الإعلامية، قال الأمين العام لهيئة علماء السودان بالنص: (الإسلام لا يمنع زواج الصغيرة، وأنه مباح)، فضجت الصحف بما أسمتها بالفتوى.. ويومها قلت إن هذا الحديث غير مسؤول، ويجب ألا يصدر من رجل شارع، ناهيك أن يخاطب به أمين عام هيئة علماء السودان مجتمعاً كما المجتمع السوداني.. فالصغيرة – في مفاهيم مجتمعنا – هي التي لم تبلغ سن الرشد، وهي القاصرة حسب قانون الطفل.. وليس من الدين ومكارم الأخلاق نشر هذا الحديث الهادم لكل الجهود المبذولة لمكافحة هذه الظاهرة السالبة..!!

:: واليوم، وكأن ضجة ذاك العام لم يكف المجتمع تأثيراً سلبياً، يُبرر رئيس هيئة علماء السودان – بصحيفة الصيحة – فتوى زواج الصغيرات، ويؤكد عدم التزامهم بالقانون والمواثيق الدولية، وأن المقياس عندهم التكليف وليس سن (18 سنة)، وأنهم يفرقون ما بين البالغة والبالغة العاقلة والراشدة التي عليها أن تتزوج .. وهنا نسأل الهيئة، كيف يميًز ما بين البالغة والبالغة العاقلة؟ وهل كل أفراد المجتمع على قدر من الوعي بحيث يميزون ؟.. أما كان الأجدى للجميع بوضع السن – 18 سنة – معياراً للتمييز ما بين البالغة والبالغة العاقلة القادرة على أعباء الزواج؟

:: ثم، إن كان قانون الطفل في بلادنا يُعرّف الطفل بأنه ما دون الـ (18 سنة)، فكيف ولماذا تتجاوز فتاوى الهيئة وآراء شيوخها هذا القانون؟.. يا شيوخ الهيئة، يبدو أنكم تعيشون في كوكب غير الذي يعيش عليه المجتمع، ونفيدك أن زواج الطفلات – أو الصغيرات كما تسمونها- من أقدم التقاليد والعادات الاجتماعية السالبة والراسخة بأرياف السودان.. ورغم التعليم ووسائل الوعي، لا تزال نسبة زواج القاصرات في بلادنا (كما هي)، إن لم تزد .. وفي وضع كهذا، ليس من الحكمة أن تزيدوا ( النسبة) بمثل هذا الحديث..!!

:: وبجانب القانون، هناك وسائل تكافح بها المجتمعات زواج القاصرات.. وعلى سبيل المثال، أمريكي، بولاية تكساس، يتجول بسيارة قديمة مصطحباً طفلته ذات الخمسة عشر ربيعاً.. وساقهما القدر إلى محطة وقود يعمل فيها أحد الألمان.. العامل لم يكن مهذباً، خاطب والدها: (زوجها لي، فالألمان يحبونها صغيرة).. فرد عليه الكاوبوي بالرصاص وأراده قتيلاً.. ثم واصل مخرج الفيلم بخلق معارك طاحنة بين الأب والألمان في أمريكا، ثم نقل المعارك إلى ألمانيا.. وكالعهد بهم في أفلامهم، أنهى المخرج الأمريكي الفيلم بخروج الكاوبوي من ألمانيا منتصراً بواسطة فرق المارينز..!!

:: كل معارك الفيلم فقط لأن رجلاً اشتهى في لحظة طيش: ( الألمان يحبونها صغيرة).. وهناك وسائل أخرى – غير الدراما- لمكافحة زواج القاصرات في المجتمعات .. وما كان ذاك العمل إلا محض رسالة لتوعية مجتمعاتهم وتحريضها لمكافحة ظاهرة زواج القاصرات، مهما كانت الأسباب ومهما بلغت الخسائر في أوساط غير القاصرين والقاصرين، أو كما عكستها مجازر الفيلم.. أرياف السودان الغارقة في زواج القاصرات بحاجة إلى دراما وغناء وندوات ترتقي بالوعي العام، ولا جدوى لوسائل الوعي إن كانت هيئة علماء السودان تهدمها بـ (فتوى)..!!

:: ومن تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان: “أكثر من 14 مليون فتاة، تحت سن الثامنة عشرة، يتزوجن سنوياً، وقد يرتفع العدد إلى 14 مليون فتاة ما بين العام (2021) والعام (2030)، ومع زيادة زيجات القاصرات ستزداد نسبة الوفيات بين الفتيات”.. وبعد هذه المعلومة، يحذر الصندوق بالنص: (زواج القاصرات انتهاك للحقوق الأساسية للإنسان).. ولذلك، كان طبيعياً أن تعلن (185 دولة)، أن سن (18 سنة) هي السن القانونية للزواج، وما دون ذلك يعاقب ولي الأمر بالقانون..!!

:: ولكن هناك، بالعالم الثالث والأخير طبعاً، وبمثل هذه الفتاوى، لا تزال المجتمعات تنتهك حقوق الصغيرات بتحويلهن من المدارس إلى عالم العرائس.. ومن الخطأ أن تترك السلطات للمجتمعات غير الواعية حرية تحديد سن زواج فتياتها حسب أهواء أولياء أمورهن، حتى ولو كانت الفتاة دون الـ (15 سنة)، ناهيك عن السن القانونية (18 سنة).. وللأسف، السودان من الدول العاجزة عن حماية الطفولة والبراءة .. وكل هذا لأن المجتمع يسترق السمع لفتاوى من شاكلة ( الإسلام لا يمنع زواج الصغيرة، وأنه مباح)، و (الـ 18 سنة ما مقياس)!!

:: وعليه، فالأخطر – في قضية زواج القاصرات – هو استغلال الدين وتوظيفه لصالح هذه الجريمة.. ولا يزال البعض يردد- كالببغاء بلا وعي – مزاعم زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي بنت التاسعة رغم أنف الروايات التي نفت هذا العمر.. فالإسلام ليس دين ضرر ولا ضرار يا شيوخ الهيئة، بل يأمرنا باستخدام العقل في إدارة أمور دنيانا، ودين الله الحنيف لا يبيح اغتصاب القاصرات تحت مسمى (زواج الصغيرات).. ولأن الأمهات مدارس الأجيال، فأن الصغيرات مكانهن قاعات التعليم وليست غرف النوم..!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الاستاذ الطاهر اغتصاب الاطفال هو واحد ان يجد المريض فرصة في طفلة فيجرها الي خرابة ويقوم باغتصابها او ان يغتصب بناءا علي فتاوى هؤلاء الغير راشدين وبالمناسبة امثال هؤلاء يقال عليهم
    Pedophiles او اذا شئت ترجمتها الي العربية عيالاتيه امثال هؤلاء اذا اكتشف احدهم يمنع من حتي مجرد القرب من مدارس الاطفال نحن نسميهم علماء وتصرف عليهم الدولة من مال الله مال المسلمين. يا بشه تابع ديل وانتظر رفع الحظر

  2. انت بتعرض خارج الحلبه يا ساتى . هذه هيءة علماء السودان اى مرجعهم الدين الاسلامى اما ان يحتكموا اليه او ان يسموا انفسهم باسم اخر . وحتى الجسم الذى وافقت عليه للرجوع له عند الحوجه فاذا استفتيتهم عن نفس المسأله فلن يختلف مجمع الفقه عن الهيءه عن المركز العام لانصار السنه عن ……. لانه لا مجال للاجتهاد .سن الزواج فى الاسلام تبداء من عمر يوم واحد ولا مجال لتحريم مفاخذة الرضيعه والاستمتاع بها دون ايلاج . اذا قبلت تحويل ثقافة مجتمعات بدويه غابره الى دين يعبد فى القرن الواحد وعشرين فبلاش نفاق معاك .اما انت مع الدين او مع الانسانيه ولا مجال للنفاق والانفصام ما بين النصوص والفطره السليمه والعقلانيه بل والرقى الانسانى . ستعيشون هكذا تضمرون كل الحب للحضاره والانسانيه كما تضمرون كل البقض والحرج من هذه النصوص حتى اذا ما تحدث بها احد ممن يسمون انفسهم علماء صببتم جام غضبكم علي شخصه وهو المسكين لا ذنب له . تخيل العالم بعد ماءة عام كيف سوف يكون موقف قطع اليد والرجم والقطع من خلاف و الجلد و…….. لامستقبل لهذه الثقافه مهما حاولتم التمسك بها

  3. بصراحة مصدومة شديد ومفروض تستحي من مقالك هذا يا الطاهر. الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم خطب عائشة من أبيها أبوبكر الصديق وهي طفلة 9 سنوات كانت تلعب بالعرائس مع صديقاتها لكنه تزوجها بعد عدة سنوات وإختلفت الروايات حول سن الزواج بحيث بعض الروايات قالت كان عمرها 14 سنة وروايات أخري قال 15 او 16 سنة لكن ليس هناك أي رواية موثوقة تقول أن الرسول تزوج عائشة بنت الصديق وعمرها 18 سنة أللهم إلأ في الإسرائيليات التي تعتمد عليها.

    وبعدين يا الطاهر كلامك أنه ((من الخطأ أن تترك السلطات للمجتمعات غير الواعية حرية تحديد سن زواج فتياتها حسب أهواء أولياء أمورهن)) هذا الكلام قبيح وغير مسؤول منك. يعني بينما كل السودانيين يطالبون هذه الايام الحكومة بأعطائهم الحريات كاملة غير منقوصة تأتي أنت بلا ذرة خجل وتطلب من الحكومة أن تسحب أحدي الحريات وهي حرية تحديد سن زواج الفتيات بدعاوي أن المجتمع غير واعي؟؟ أخجل من نفسك قليلاً يا أخي فالمجتمع السوداني واعي والمجتمع السوداني ظل يزوج بناته وفتياته صغيرات منذ الأزل كما إعترفت أنت شخصياً في مقالك هذا.. إذن أين المشكلة؟ المشكلة موجودة في عقلك أنت فقط وأنت حر أن ترفض تزوييج بناتك إلأ بعد سن 18 سنة لكن ليس من حقك فرض رأئك علي المجتمع الواعي، فمن شاء أن يزوج بنته ذات الـ 15 سنة لإبن عمها ذو الـ 18 سنة فهو حر وهذا زواج حلال ولا ضر ولا ضرار فيه ويتم ممارسته في كثير من مناطق السودان.

    أنا أقول هذا الكلام رغم أنني إمرأة كبيرة وناضجة وأعرف مصلحة المرأة والفتيات وأنا نائبة في المجلس التشريعي لولاية نهر النيل وأؤكد لك أنه لا يوجد مجلس تشريعي في كل ولايات السودان يستطيع فرض نظريتك هذه علي المجتمع أو أن يقنع الشيوخ والنساء في الأقاليم أنهم (غير واعين) كما تقول، ولو تجرأ مجلس تشريعي لسن قانون يحدد سن زواج البنات فستحدث فتنة كبري ولن يصمت عليها المواطنين وأنا من منطلق عملي كنائبة في دائرة إنتخابية كاملة وإحتكاكي الدائم بالناس أعرف كيف يفكر المجتمع السوداني تماماً وأقول لك أنه لن يرضي شيخ قبيلة أو رجل عادي أو إمرأة أن تتدخل الحكومة في شأن خاص جداً مثل زواج بناتهم وأولادهم وأقسم لك بالله العظيم أن بعض القبائل مستعدة أن تحمل السلاح لتحمي عاداتها وتقاليدها من أي سلطة حكومية تريد أن تتدخل في شؤونهم الأسرية وعادات الزواج والطلاق عندهم، فهي عادات وقناعات راسخة ومتجذرة في المجتمع منذ آلاف السنين ولن تستطيع حكومة تغيرها.

  4. من اين جاءت هيئة علماء السودان و كيف يتم اختيارهم و هل هنالك امر جمهوري بإنشاء مثل هذه الهيئة و من الذي يُحدد ان هذا الشخص عالم يعرف اكثر من غيره يمكن إضافته للهيئة انا اعتقد ان هؤلاء مجموعة من الأشخاص اجتمعوا بليل و كونوا هذه الهيئة التي تزين الباطل للحاكم و تحرم الخروج عليه فأنعم عليهم الحاكم بالعطايا و الهبات.

  5. سعدي يوسف:

    طِلْعَت الشُمّيسهْ
    على شَعَرْ عيشهْ
    عبشه بنت الباشا
    تِلْعَبْ بالخرْخاشةْ !
    *
    لَكأنّ عائشةَ الجميلةَ تستجيرُ . تقولُ لي : سعدي !
    أوَلستَ مَن يهوى الجميلاتِ ؟ الحرائرَ … والصبايا ؟
    كيفَ تخذلُني ، إذاً ؟

    أنتَ العليمُ بأنني ، بنتٌ لتاسعةٍ ، وأني كنتُ ألعبُ بالدُّمى.
    لكنهم جاؤوا
    وقالوا : ثَمَّ تطْريةٌ لوجهِكِ …
    ( كان وجهي وجهَ طفلتكم ، وليس من معنىً لتطريةٍ … )
    أجابوني :
    النبيُّ أرادكِ !
    *
    طِلْعَت الشمّيسةْ
    على شعَر عَيشة
    عيشة بنت الياشا
    تلعب ْ بالخرخاشة ْ
    *
    وعائشةُ ، الحـُـمَيراءُ …
    الجميلةُ مثل إيرلنديّةٍ ، والشَّعْرُ أحمرُ .
    يا عطاَ الله !
    كان محمّدٌ ، ما بين رُكعته ، وتالي رُكعةٍ ، ينوي يُباشرُها
    وأحياناً يرى ما بين ساقَيها ، صلاةً …
    هكذا
    ذاقتْ عُسَيلَتَهُ
    وذاقَ محمدٌ ، دبِقاً ، عُسَيلَتَها …
    هيَ مَنْ هيَ : الـحَوّاءُ
    عائشةُ الحـُمَيراءُ ،
    الجميلةُ مثل إيرلنديّةٍ …
    صنمُ النبي ّ !
    *
    طِلْعَت الشمّيسة
    على شَعَر عيشة
    عيشة بنت الباشا
    تلعبْ بالخرخاشة …
    *
    لكنّ عائشةَ الجميلةَ ، سوفُ تُعْلن أن ناعمَ شَعرَِها سيظلُّ أحمرَ
    سوف تُعْلِنُ أنها ، أبداً ، محاربةٌ …
    لقد قهرتْ نبيّاً في السريرِ
    وهاهي ذي ، على جملٍ ، تقاتلُ .
    إنّ عائشةَ الـحُـميراءَ
    النبيّةُ
    بعدَ أن ذهبَ الذكورُ الأنبياءُ إلى الهباء …
    *
    طِلعت الشمّيسة
    على شعَر عَيشةْ
    عيشة بنت الباشا
    تِلْعَبْ بالخرخاشة !

    لندن 16/11/2013

  6. سعدي يوسف:

    طِلْعَت الشُمّيسهْ
    على شَعَرْ عيشهْ
    عبشه بنت الباشا
    تِلْعَبْ بالخرْخاشةْ !
    *
    لَكأنّ عائشةَ الجميلةَ تستجيرُ . تقولُ لي : سعدي !
    أوَلستَ مَن يهوى الجميلاتِ ؟ الحرائرَ … والصبايا ؟
    كيفَ تخذلُني ، إذاً ؟

    أنتَ العليمُ بأنني ، بنتٌ لتاسعةٍ ، وأني كنتُ ألعبُ بالدُّمى.
    لكنهم جاؤوا
    وقالوا : ثَمَّ تطْريةٌ لوجهِكِ …
    ( كان وجهي وجهَ طفلتكم ، وليس من معنىً لتطريةٍ … )
    أجابوني :
    النبيُّ أرادكِ !
    *
    طِلْعَت الشمّيسةْ
    على شعَر عَيشة
    عيشة بنت الياشا
    تلعب ْ بالخرخاشة ْ
    *
    وعائشةُ ، الحـُـمَيراءُ …
    الجميلةُ مثل إيرلنديّةٍ ، والشَّعْرُ أحمرُ .
    يا عطاَ الله !
    كان محمّدٌ ، ما بين رُكعته ، وتالي رُكعةٍ ، ينوي يُباشرُها
    وأحياناً يرى ما بين ساقَيها ، صلاةً …
    هكذا
    ذاقتْ عُسَيلَتَهُ
    وذاقَ محمدٌ ، دبِقاً ، عُسَيلَتَها …
    هيَ مَنْ هيَ : الـحَوّاءُ
    عائشةُ الحـُمَيراءُ ،
    الجميلةُ مثل إيرلنديّةٍ …
    صنمُ النبي ّ !
    *
    طِلْعَت الشمّيسة
    على شَعَر عيشة
    عيشة بنت الباشا
    تلعبْ بالخرخاشة …
    *
    لكنّ عائشةَ الجميلةَ ، سوفُ تُعْلن أن ناعمَ شَعرَِها سيظلُّ أحمرَ
    سوف تُعْلِنُ أنها ، أبداً ، محاربةٌ …
    لقد قهرتْ نبيّاً في السريرِ
    وهاهي ذي ، على جملٍ ، تقاتلُ .
    إنّ عائشةَ الـحُـميراءَ
    النبيّةُ
    بعدَ أن ذهبَ الذكورُ الأنبياءُ إلى الهباء …
    *
    طِلعت الشمّيسة
    على شعَر عَيشةْ
    عيشة بنت الباشا
    تِلْعَبْ بالخرخاشة !

    لندن 16/11/2013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..