مقالات سياسية

الدكتور أكرم ،، أكْرِم به وأنْعِم

د. زاهد زيد

مخطئ من يظن أن كيزان السوء سيتوقفون عن مؤامراتهم المفضوحة ، فهم يعلمون تمام العلم أنهم بجشعهم وسوء تقديرهم ومنهجهم الفاسد قد ضيعوا كل مالهم من رصيد ثقة في نفوس الناس ، حتى أطفالنا لا يقبل الواحد منهم أن يقال له كوز . ذلك أن كوز أصبح رديفا للكذب والرياء والسرقة وسوء الأخلاق.

وكل صفة قبيحة تخطر على بالك هم أولى بها ، وقد أعجبني جدا قول القائل أنه ما قرأ آية من القرآن الكريم عن المنافقين إلا ووجدها فيهم ، ذلك بأنهم قوم لا يفقهون.

ينتقدون الحكومة الانتقالية وكأن ذاكرتنا مثقوبة لا تحمل لهم أسوأ صنوف المعاناة التي لم تمر على الناس في كافة عهودها ، وكأنهم كانوا قديسين لا يأتيهم الباظل من بين أيديهم ولا من خلفهم.

وحقا “الاختشوا ماتوا” ، ففي الوقت الذي تكشف فيه لجنة ازالة التمكين سوآتهم وتنشر غسيلهم القذر يرفعون أصواتهم بلا خجل ولا حياء منادين بفاحش القول ومبيتين سوء النية ضد الثورة وحكومتها.

ومن مضحكات القدر أن يرفعوا صوتهم منادين بإقالة الدكتور أكرم وهم الذين جففوا المستشفيات العامة لصالح أفراد منهم ليعمروا مصحاتهم الخاصة ويمتصوا دماء المساكين ويدخلوها في جيوبهم ويتمتعوا بها سياحة في العالم ويبنوها عمارات وفلل لا تظن أنها توجد في بلد منكوب بسببهم كالسودان.

ينتقدون دكتور أكرم والناس يستمعون لما يشيب له الولدان عن أملاك مامون حميدة ورهطه من سماسرة يتاجرون بآلام الناس وأمراضهم.

ينتقدون دكتور أكرم وهو الإنسان المخلص النبيل والوطني الغيور الذي كل همه صحة الناس واستعادة ممتلكاته الصحية ليجد العلاج والدواء المجاني في مستشفيات الدولة وليس في فنادقهم الصحية.

وحسنا فعلت قوى الثورة بتمسكها بالدكتور أكرم وتجاوزت الهجمة الشرسة من مافيا الصحة التي يقودها نفر من المنتمين زورا وبهتانا لطائفة الأطباء الذين هم من أهم عناصر الثورة وقوة من أعظم قواها المحركة لها والداعمة لكل عمل وطني يهدف لرفعة البلد وتقدمه.

يجب على الدكتور أكرم أن يسير فيما هو فيه بكل ثقة واقتدار وإخوانه خلفه والشارع مستعد لردع كل من تسول له نفسه إعاقة مسيرته القاصدة نحو الارتقاء بمرافق وزارته.

ولا خير فينا إن لم نقف ونساند هذا الفتى المغوار، ولا خير فينا إن تركاه وحده تناوشه كلاب ضالة قد أعماها الله عن رؤية الحق.

ففي هذا الوقت العصيب من الظرف الصحي والاقتصادي الذي يضرب بعنف في العالم ويؤثر بصورة خاصة في بلادنا نحتاج فعلا لرجال مثل دكتور أكرم.

الآن وقد تكشفت مؤامرة الكيزان اللئام وظهر خوفهم من ضرب امبراطوريتهم الفاسدة في وزارة الصحة يجب أن نعي تماما أنه كلما أوجعهم شيء فإن ذلك يدل على أن الناس في الطريق الصحيح.

د. زاهد زيد
[email protected]

‫5 تعليقات

  1. انحنا عارفين خلف الموضوع عصابات الادوية وصناعة الدواء والمستشفيات الخاصة وبعض التجار الحرامية واللعب بالدولار خارج البنك المركزي باسم استيراد الدواء وده نفسه الحصل للدكتور ابوحريرة في العهد الديمقراطي السابق بس عايزين نعرف مين المعاهم في مجلس السيادة والوضع قرار الاقالة مرتين وليس مرة واحدة وباصرار وقلة ادب ودون موافقة تجمع المهنيين ولا قوى الحرية والتغيير ولا حكومة حمدوك ، المهم الشعب يعرف الغلوطية دي مين الوراها في مجلس السيادة ومين اليعتقد انه البلد دي بتاعة ابوه.

    ابحثوا عن الذي تحالف مع عصابة وتجارة الاستيراد والتصدير وتهريب الدولار من البنك المركزي في زمن الديمقراطية الثالثة ضد الدكتور ابو حريرة تجدون من يتحالف مع تلك العصابات ضد الدكتور اكرم التوم.

  2. وانحنا عايشين ما حيكون ابوحريرة تاني ، ابهاتنا خزلوا ابوحريرة لانه الكيزان والاحزاب شتته الكورة وما خلواهم يفهموا حاجة في زمن الجرائد ولكن ده زمن ثورة الاتصالات زمن الشباب لن نخزل اكرم التوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..