مقالات سياسية

دولة القانون او دولة الفوضي

ضد الانكسار
دولة القانون هي التي تقوم علي العدل وحماية المواطن وترتكز  علي المؤسسات التي تحمي المجتمع من الاستبداد والطغيان….. الدولة المتطورة  ميزان العدالة فيها   قائم علي أجهزة عدلية محايدة مستغلة لا تعرف المحاباة او غض الطرف عن بعض القضايا انها  ترد  الحقوق …. تعم الفوضي عندما نتبع السلوك الهمجي القائم علي البلطجة واخذ الحق بقوة اليد ….  هي التي تحمي المواطن تضع حد للهمجية….و تشكل صمام الأمان ضد فساد قمة الهرم… لا تفصل بين الهرم وقاعدته يتساوي الجميع امام القانون ولا احد فوقة…

الدول  تبني علي القانون وتحترم الشعوب القوانين….. علينا أن نؤسس لتلك الدولة بنبذ كافة أشكال الهمجية ونجعله  هو الذي يسود عندما نستبدله  بالفوضي تضيع الدولة وينهار المجتمع ويصبح الأمن مفقود و السلطة للقوي وليس للضعيف صاحب الحق علينا جميعا احترام القانون حتي تكون القوة له……

 الحكم الرشيد يندرج تحت مفهوم التنمية والعدالة  وتوظيف كافة الامكانيات لخدمة البلاد وليس للأفراد  لابد من الشفافية في كافة المعاملات المادية لضمان عدم الفساد تبقي المساءلة هي أساس لحماية قمة الهرم من الفساد….

ومبادي الثورة يجب أن لا تهزم بصغائر الأمور…. بلادنا تعيش علي فوه حمم بركانية قابل للانفجار…فتن قبلية و صراعات حزبية وحركات تحمل السلاح وقبائل مسلحة و انفلات  امني في كثير من المدن… المطلوب إدارة البلاد بالحكمة لا بالقوة التي تزيد من الغبائن و بالقانون حتي لا يتحول الوطن الي غابة…… ما يحدث الآن يؤكد ضعف المنظومة التي تدير البلاد و عدم وعي الذين يديرون الفعل السياسي جهرا وعلنا……

يجب تحديد المسئوليات بما يتسق مع القوانين  حتي لا تكون هناك دولة داخل دولة تعيدنا الي المربع الأول يجب  تحديد مسؤلية لجان المقاومة وتسليحها بالوعي الثوري لتهزم كافة المخططات التي تريد جر البلاد نحو مستنقع الفوضي… لتكن الحرية لنا ولسوانا في النهاية لا يصح الا الصحيح….
&لدي قناعة راسخة بفكرة أن تمدُّننا وحضارتنا ، ما هي إلا طبقة رقيقة جداً ، تحتها محُيط عميق من الفوضى والجهل والظلام.
 فرنر هرتزوغ
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

امل أحمد تبيدي

‫2 تعليقات

  1. صدقتي القول، اما دولة يخضع فيها الجميع للقانون كبير وصغير غفير ووزير، او دولة المحسوبية والظلم واذدواجية المعايير والتغاضي عن جرائم البعض وتجاوزاتهم لانهم ينتمون للسلطة او يرتبطون بالسلطة بشكل ما كما رأينا بالواضح من التجاوزات التي اصبحت متكررة و مقلقة من لجان المقاومة دفع الى تكوين لجان الكرامة لرد المظالم وحماية الاعراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..