أخبار السودان

أديب: لا نحتاج زمناً إضافياً لإكمال التحقيق في أحداث فض الاعتصام

الخرطوم: حسين سعد

أكد رئيس لجنة التحقيق في انتهاكات أحداث فض الاعتصام من أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة المحامي نبيل أديب، أن ما تبقى من عمل اللجنة قليل يمكن إنجازه بدون حاجة إلى تمديد الفترة الزمنية.

وكشف رئيس اللجنة عن استماعهم لأكثر من (3) آلاف شخص وفحص الكثير من (الفيديوهات)، ولفت إلى مخاطبتهم للعديد من منظمات المجتمع المدني لمساعدتهم وأن اللجنة طلبت معلومات حول التحقيق منذ يناير الماضي ولم تستجيب سوى هيئة واحدة، وذكر: (هذا هو ما حصل وهذه المسألة عانينا منها كثيراً، والتأخير في الاستجابة لمطالب اللجنة والبيروقراطية الحكومية أضاعت علينا زمناً طويلاً، كما أننا فقدنا زمناً مقدراً بسبب شح الإمكانيات واستغرق منا البحث عن مقر للجنة الكثير من الزمن).

وذكر أديب في حوار مع (مدنية نيوز) ينشر لاحقاً أنهم استمعوا إلى أكثر من (3) آلاف شاهد، بجانب تحصلهم على أعداد كبيرة من (الفيديوهات)، وأضاف (سنخضعها لاختبار فني للتأكد من عدم تعرضها لعمليات قطع أو إضافة)، وتابع: (تحصلنا أيضاً على مستندات تساعد كثيراً في معرفة القرار والتنفيذ)، وردد (لكن بعض المستندات التي نبحث عنها لم نجدها، وهناك أخرى لدى الدولة لم نحصل عليها وبعضها لدى جهات خاصة إعلامية وسياسية وغيرها).

ولفت أديب، إلى أن جائحة (كورونا) أثرت كثيراً على عمل اللجنة، وقال إن ما تبقى من التحقيق قليل يمكن أنجازه بدون طلب لتمديد الزمن، وزاد (حال استؤنف العمل في زمنه المقرر يمكن أن ننتهي من عملنا خلال ثلاثة أسابيع)، وأردف (نحن مستعدون للعمل 15 ساعة في اليوم، نحن جاهزون وكلنا شباب ولدينا الرغبة في العمل والانتهاء من التحقيق، ولدينا أصرار على الدقة وتقديم قضية جنائية متكاملة للمحكمة).

وأشار رئيس اللجنة إلى تغيير موقع اللجنة –يقصد مقر اللجنة في مركز التدريب التابع للخطوط الجوية السودانية بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة- لأن عدداً من الذين تعرضوا للانتهاكات عندما حضروا لمكاتب اللجنة حدث لهم انهيار وصدمة عنيفة بسبب الأحداث الدامية والمؤلمة، وردد: (لذلك غيرنا هذا الموقع)، ونبّه إلى أن اللجنة بدأت عملها منذ أكتوبر الماضي، لكن الدعم وصلها في 22 ديسمبر المنصرم، ووصف ذلك الدعم بغير الكافي، وقال (لكنه يسمح ببداية العمل).

‫4 تعليقات

  1. نعم تحتاج لأزمان هل قمت بإستحواب كل أفراد القوات التي كانت موجودة في ساحة الإعتصام ساعة فض الإعتصام وهي المتهم الرئيسي هل قمت بإستجواب الكباشي وهو القائل حدث ما حدث في إشارة الي مجزرة القيادة هل قمت بإستجواب أعضاء المجلس العسكري الذين قاموا بقطع خدمات النت خشية من الثوثيق .فاذا كانت الإجابة بالنفي فأنك تعاين في الفيل وتطعن في ظلو.

  2. رئيس لجنة تحقيق بصلاحيات النائب العام ويشكو من بيروقراطية أجهزة الدولة وكيف عطلت حصول اللجنة على المعلومات المطلوبة منها!!!
    بالله دا كلام؟ دا ما تحجج عديل كده يا اديب! ياخي ما لك ومال البيروقراطية وإنت عندك صلاحيات تخلي هذه الأجهزة تفتح أبوابها وتشغلها يوم الجمعة ذاته وأن تستدعي المسئولين حتى لو كانوا في إجازات وخارج السودان كمان!! يا راقل قول كلام غير دا!

  3. الى ان تتشكل الثورة الثقافية و تتبلور ثورة الوعى و يتخلص السودان من خدارته الذهنية و مغبشته النفسية و ليمونيته العقلية ، ويتقبل مثقفوه تاريخهم دون تزوير. لينقلوه كما هو الى الاجيال القادمة.
    حينها فقط ، ستعود حقوق الشهداء و المغتصبات و الجرحى ، و سيعود السودان عملاقا بعد أن اختطفته ثقافته القيح و التقزيم و الأفك و التلفيق.

  4. زفرات حرى
    الطيب مصطفى
    “نحمد الله تعالى أن المجلس العسكري قد اقتنع اخيرا بما ظللنا ندندن حوله ، فإن تأتي متأخرا خير من الا تأتي ، ولقد سعدت وسعدت الجماهير ، والله العظيم ، من قرار المجلس بفتح الشوارع وازالة المتاريس وانهاء عبث شباب قوى الحرية والتغيير الذين ظلوا منذ نحو شهر يغلقون الشوارع الرئيسية والكباري بل وخطوط السكة حديد ويوقفون العربات ويفتشونها ويسائلون كبار ضباط القوات المسلحة ويطاردون ويسيئون الى من هم في اعمار آبائهم وامهاتهم من الرجال والنساء بعد ان منحتهم قوى الحرية والتغيير تلك السلطة التي ظلوا يمارسونها لابتزاز المجلس العسكري حتى يرضخ ويستكين لمطالبهم المستحيلة “،،،” لو تحلت قوى الحرية والتغيير بادنى درجات الذكاء السياسي والمسؤولية الاخلاقية تجاه الشعب الذي زعمت زورا وبهتانا انها ممثله الشرعي وناطقه الرسمي لما اقدمت على تلك الافعال الشنيعة التي تضيق على الناس حياتهم وتهدر اوقاتهم وتلحق بهم الاذى “،،،” باستخدام المجلس العسكري (العين الحمراء) اخيرا وتجريد قوى الحرية والتغيير من سلاحهم الوحيد والكذوب تكون الكرة قد انتقلت الى ملعبهم وعلموا انهم هم النعامة الربداء سيما وان اعتصام القيادة العامة لم يعد يشكل اي ضغط حتى لو استمر مئة عام “،،،” صور الفيديو واحاديث بعض الشباب والشابات الخارجة على قيم وتقاليد المجتمع السوداني المسلم وبعض السلوكيات الشاذة داخل ساحة اعتصام القيادة العامة ومبيت الفتيات بعيدا عن اسرهن وغير ذلك كثير مما تم تداوله عبر الوسائط بشكل كثيف ، مثل صدمة لغالب الاسر السودانية وهذا لا ينفي ان هناك كثيرا من الاتقياء الانقياء ولكن ذلك القليل الشاذ خصم الكثير من صورة ميدان الاعتصام ومن يديرون امره “،،،” كان الله في عون السودان وهنيئا للشعب السوداني عودة الحياة الى طبيعتها وهنيئا لنائب رئيس المجلس العسكري الجنرال حميدتي الذي اشفقت عليه وعلى مصداقيته ان يعجز عن انجاز ما وعد به حين قال ثلاث مرات : لا فوضى بعد اليوم”
    إقبضوا على هذا الرجل فهو وفقاً لما كتبه أعلاه إما أن يكون محرضاً على تلك المجازر أو له معلومات أكيدة عمن ارتكبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق