الصادق المهدي لم يستطع أن يقلب الأسئلة لكي يفهم

محنة الشعب السوداني كامنة في أن أعتى عقول مفكريه لا تستطع التفكير خارج حقل منغطس الفكر الديني، و منذ فجر الاستقلال عجز عقل المفكرين السودانيين أن يصل لمستوى قلب المفاهيم. ففكرة قلب المفاهيم أي أن تقلب الاسئلة هي ما نحتاجه لمجابهة عالم اليوم. مثلا أن عمانويل كانط أستطاع أن يقلب المفاهيم بعد أن استطاع أن يقلب الأسئلة فبدلا من ما هو الوجود، و ماهو الله؟ نجد أن عمانويل كانط اشتغل على سؤال ما هو الانسان؟ و من هنا يبدأ المذهب الانساني، و يبدأ مجد العقلانية، و ابداع العقل البشري.
فاذا استطعت أن تقلب الاسئلة تستطيع أن تقلب المفاهيم، و يصبح الانسان مركز للأحداث، و بالتالي يبدأ مسار الانسانية التاريخية التي تقوم على الأخلاق، و ليس الدين، و هذا هو كعب أخيل فكر الصادق المهدي لأنه يريد أن يكون المجتمع على قياس الدين و هيهات. و مشكلة الصادق المهدي أنه قد حبس نفسه في وادي التيه، و لكنه بغير ارادته حسب رأي هولدرلين فلم يستطع أن يخرج من الضلال و هنا نقصد رأي هولدرين أن هناك من يرمي نفسه في التيه لكي ينقذها من الضلال كما فعل الامام الغزالي عندما رمى نفسه في التيه و خرج بكتابه المنقذ من الضلال، و هنا لا نقصد صحة رأي الامام الغزالي و لكن لتقريب المثل.
الصادق المهدي مثله يشبه حال الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في نظر فيلسوف فرنسي آخر أستطاع أن يقلب الأسئلة، و بالتالي انكشف له مقلوب المفاهيم، و هو كلود ليفي اشتروس ففي نظر كلود ليفي اشتروس أن سارتر قد وقف في سؤال الوجود، و الله لأنه كان يجهل علم الاجتماع، و بالتالي غاب عن أفقه كنه فلسفة المجتمع التي تضع الانسان في مركزها. و هنا يمكننا أن نسأل من أين جاءت القدرة لكانط على فكرة قلب الأسئلة، و بالتالي التوصل الى فكرة قلب المفاهيم؟ فانها يا سادة جاءت من أفكار سيد القرن السادس عشر ميشيل دي مونتين سيد أفكار الانسانيين بلا منازع لذلك نجد أن عمانويل كانط يقول أنه هو تلميذ ميشيل دي مونتين و على دربه يسير كلود ليفي اشتروس، و يفتخر بأنه تلميذ لكل من كانط و مونتين.
و هنا أكاد أسمع صوت الصادق المهدي يقول لك أيها القارئ الحصيف أن كل ما ذكر أعلاه يمثل تاريخ أوروبا في صراعها مع الكنيسة، و أن تاريخ الاسلام يختلف عن تاريخ الكنيسة و لاهوتها، و الاجابة أسهل مما يكون في ردك على الصادق المهدي، و هي أن تاريخ أوروبا قد اختصر تاريخ البشرية كلها، و يمكنك أن تقول له بأن الحداثة قد قضت على جلالة السلطة، و قداسة المقدس، و قد أصبحت الماضي الروحي للانسانية الحالية كما يقول بودلير مؤكد على مقولة كانط بأن الميافيزيقا لم تعد أرض معركة، و هنا تتضح فكرة عمانويل كانط أي اذا أردت أن تحرر الأرض فعليك أن تحرر السماء أولا، و هنا يبين لنا عجز الصادق المهدي فان فكره- أي الصادق المهدي عجز عن تحرير السماء لذلك نجده عاجز عن تحرير الأرض بفكره الطائفي الذي يجافي عقل الأنوار، و يقف سد منيع ضد الحداثة التي لا ترضى بوجود امام أو مولانا أو مرشد أو كتاب يغيب نور عقلك، و يمنعك من استخدامك لعقلك بكل جسارة رافضا لسلطة الاب و ميراث التسلط. و الصادق المهدي ليس وحده في ساحة الفكر السوداني كرافض لروح الحداثة بل نجد بجانبه كل من يؤمن بأحزاب الطائفية، و أتباع الحركة الاسلامية، و السلفيين، و حتى أتباع النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية كدين بشري فاشل.
و عندنا في ساحة الفكر السوداني هناك من يعتقد بأن الشيوعية السودانية هي من ضمن من جاءوا بفكر الحداثة و هيهات. فأعلم أيها القارئ أن الشيوعية ضد الحداثة، و ضد فكرة الدولة، و لا تقل بشاعة عن الفاشية، و النازية مثلها مثل كل فكر ديني لاهوتي غائي يزعم بأنه يقدم الحلول النهائية للبشرية و هيهات. لأن البشرية، و في ظل أفكار الحداثة نجدها ذات مسار مأساوي، و تراجيدي مفتوح على اللا نهاية بعكس الشيوعية كفكر ديني تزعم أن نهاية التاريخ في انتهاء الصراع الطبقي لذلك نقول للشعب السوداني أن أعتى العقول السودانية لا تستطيع أن تقدم لك فكر ذو نزعة انسانية لأنها لا تستطيع غير تقديم وحل الفكر الديني من كل شاكلة و لون.
و اذا أردت أن تتأكد من ذلك هاهي ثورة ديسمبر السودانية تتخطى عتبة عامها الاول، و هي ثورة شعب تقدم على نخبه الفاشلة فأنظر من حولك في شاشات التلفزة، و في الصحف هل صادفك فكر غير فكر وحل الفكر الديني من كل شاكلة و لون في وقت كان شعار الثورة يعني بكل وضوح روح دعوة لميلاد فكر ذو نزعة انسانية، و هاهو المشهد مسيطر عليه من قبل أتباع مولانا، و الامام و الاستاذ بفكر ديني يسد الأفق، و يمنع رؤية البشارة لميلاد ثاني للشعب السوداني في انتصاره للحياة بثورة عظيمة كثورة ديسمبر، و عزاءنا بأن الميلاد الثاني سيأتي مهما تأخرت لحظاته. غريب أمر النخب السودانية ثورة بعظمة ثورة ديسمبر يغيب عن مواكبها الفلاسفة، و الحكماء، و الأنبياء. ألم تمثل ثورة ديسمبر لحظة نقاط الانقلاب للزمان كما يقول المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي؟ أن لحظات انقلاب الزمان يولد فيها الفلاسفة، و الحكماء، و الانبياء، و ها نحن لم نرى غير صحفيين جاءوا للصحافة من اتجاه الصحافة ليلعبوا دور فلاسفة ثورة ديسمبر بعكس الثورات أن صحفييها يأتون من اتجاه الفلسفة، و علم الاجتماع كما رأينا في تاريخ الشعوب الحية.
لذلك أن غياب الفلاسفة من مواكب ثورة ديسمبر هو ما أتاح للصادق المهدي أن يتدلل، و يصر على وحل الفكر الديني، في ظل صحفيين يلعبون دور المفكرين و ما زالوا منشغليين بفكرة خلق العبارة، و مشغوليين عن ريادة الفكرة، و مؤرخيين مازالوا تحت نير المنهجية التاريخية، و غاب عنهم ما جاءت به مدارس فكرية منها على سبيل المثال مدرسة الحوليات الفرنسية. لهذا تغيب عن شاشات التلفزة السودانية حوارات فلاسفة فرحيين بثورة ديسمبر، و كذلك تغيب عن الصحف أفكار فلاسفة لهم القدرة على المقاربة ما بين عقلنا الجمعي في قربه و بعده من فلسفة التاريخ، و يغيب الخيط الناظم للقيم التي تنتصر للحياة، و ليس للمقدس كما رأينا مفكرين كثر تحدثوا عن أنسنة الاله، و تأليه الانسان.
أن الشعوب الحية هي متدينة، و لكنها بدين يخدم الانسان، و ليس العكس كما يريد الصادق المهدي. لندلل على ذلك نجد أن لوك فيري و هو فيلسوف فرنسي و قد شغل وزير التعليم لفترة، و كثير الظهور على قنوات التلفزة الفرنسية. كان لوك فيري من المعجبيين بمقولة عمانويل كانط و هي” زيدوا المعرفة لتحل محل الايمان” و هي توضح أن فكرة المقدس قد أصبحت تجربة فردية داخلية للانسان لا تحتاج لتبريرات رجال الدين، و ينبغي بأن ندفع المعرفة لأقصى حدودها عبر النقد الى أن يحل العلم ما تبقي من غموض يجعل الانسان يسير لفكرة المقدس و المتعالي بتجربة فردية بعيدة عن كرامات الدين و سلطته.
ففكرة المقدس كما يراها عمانويل كانط منقوشة في الضمير الداخلي لكل فرد لا تحتاج لمعجزة أو لسلطة دينية من أجل أن يعيش الانسان بكل ذكاء من عقله من أجل حياة سعيدة. لذلك يقول لوك فيري بعد الثورة الفرنسية نجد أن عبقريتها قد لخصت روح المسيحية، و وضعتها في شكل قوانيين لا تحتاج لسلطة الدين بل لسلطة الشعب، ففي ظل تجارب ثورات الشعوب الحية ماذا يريد ان يقول الصادق المهدي لسلطة الشعب التي تتفوق على سلطة الدين؟ الدين ظاهرة اجتماعية لا يوجد مجتمع لا توجد فيه ظاهرة الأديان و لكن أن المجتمعات الحية بعقل الأنوار و أفكار الحداثة استطاعت أن تتجاوز ظاهرة الأديان من أجل ترسيخ فكرة العيش المشترك. بعقل الانوار، و عقل الحداثة استطاعت الشعوب الحية أن تدرك بأن المقدس منقوش في ضمير الانسان نفسه، و هذا الانسان منذ ليل الحياة حاول أن ينزع نفسه من الطبيعة و الحيوان من أجل الحياة، و الذي يميز الانسان مقدرته أن يكون حر لا يحتاج لمرشد، و مولانا، و امام، و استاذ و هذا ما فات على من اجتمعوا في لقاء نيروبي فجاءت استنتاجاتهم معكوسة لفهم أن الدين علاقة الفرد بربه بعيدا عن وساطة وعاظ السلاطيين، و تجار الدين، و بما أن العلاقة الدينية فردية بين الفرد و ربه. يمكننا تجاوز أفكار تجار الدين الذين يعتقدون بأن الدين أفق لا يمكن تجاوزه.
و في الحقيقة في سبيل تحقيق العيش المشترك يمكننا تجاوز الفكر الديني عندما يصبح الدين علاقة فرد بربه بعيدا عن فكر أحزاب اللجؤ الى الغيب، و لكن لكي يتضح المسار علينا أن نوضح أن الايمان الذي يرتكز عليه الصادق المهدي ايمان تقليدي لم يفارق التقديس، و التبجيل للنصوص الدينية بعكس ايمان عقل الحداثة الذي يبدأ فيه الدين بعد حدود العقل محترم لسلطان العلم. لذلك علينا الا نستغرب بأن الصادق المهدي سيستمر في انتاج فكر تقليدي ما دام مصر على ايمانه التقليدي. و هنا تحضرني لحظة رأيت فيها محمد أركون يعلق على كتب الترابي الأخيرة، و فكرة تفسيره للقرأن فكان رأي محمد أركون أن الترابي بايمانه التقليدي لا يمكن أن ينتج فكر ذو علاقة بعقل الأنوار، و هذا ينطبق على الصادق المهدي نفسه لأنه مازال قابع في ايمانه التقليدي فعلى النخب السودانية أن تكون جادة في نقدها لفكر الصادق المهدي نتاج ايمانه التقليدي، و بسببه قد ضل عن طريق الانسانية التاريخية التي تقوم على الاخلاق و ليس الدين.
فاذا أرادت النخب السودانية أن تنقذ ثورة ديسمبر المجيدة من مكر الصادق المهدي فعليها أولا أن تنقذ الصادق المهدي من ايمانه التقليدي الذي يحرمه من متعة التفكير في رحاب النزعة الانسانية في زمن الفرد، و العقل، و الحرية. فمعادلة الحرية و العدالة في تراجيديتها مفتوحة على ما لا نهاية بعكس كل فكر يحاول أن يعطي حلول نهائية للانسانية سواء كان فكر اللجؤ الى الغيب كما يفعل الصادق المهدي، أو كما يفعل الشيوعيون السودانيون باصرارهم على فكرة انتهاء الصراع الطبقي في أيدولوجيتهم المتحجرة. بالتأكيد تحتاج الساحة الفكرية لمفكريين على قدرة فائقة لإعمال العقل، و انزال مفهوم القطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد، و قدرة على النقد تحررهم من أمراض النخب. نضرب مثل بأدورد سعيد في قدرته على نقد أفكاره في كتابه الشهير الاستشراق، و قد قال في نقدها أنها قد خدمت الأصولية الدينية أكثر من أن تخدم التنوير. أفكاره في كتابه الاخير الأنسنة، و النقد الديمقراطي اتجهت لفكر النزعة الانسانية بشكل واضح رغم اصرار كتاب سودانيين كثر على أن الاستشراق لأدورد سعيد سيظل سيد أفكاره و هذا النوع من المفكريين في الساحة السودانية هم من يخدمون أفكار الأصولية الدينية أكثر من خدمتهم للتنوير.
طاهر عمر
[email protected]




حقيقة- مادام ان امثال الصادق ينشطون سياسيا فهذا يعني ان دوائر الجهل مازالت باقية
عفوا…عفوا….الصادق تجاوزته الثورة انجازا وعمرا….!!!!
لم أفهم (أي حاجة)…من أي حاجة كتبت…قيلت …وردت في هذا المقال….العنوان في الحقيقة كان مثيرا….بيني وبين نفسي …قلت (منذ نجاح الشباب والكنداكات في انجاح مرقتوم…والتغلب على آلام وأوجاع ولادة ثورتوم الصادق المهدي معذب نفسو …وفاكر نفسو معذب خلق الله معاهو)…يا ولد يا كمال (وكمال دا واحد من مناضلي الكيبورد….وبس يا هناي) أضغط على الكيبورد وشوف الواد (عمل ايه مع امام البوخة ووجع الولادة…وثقب الاوزون….وخطاب العيدية الذي يبشر بالمهدية الجديدة…وعودتنا لي زواج الملكة فيكتوريا….من الوسيم القلبي رادو….ومجاعات سنة ستة وما حواليها)….ويا (ريتني) ما قريت المقال….ياود كأني في حصة لي عبد المتعال…أو محاضرة لي شداد…أو كورس زغنوني لي واحد اسمو هشام…في الحجر الصغيرة ذات الضوء الباهت داخل مبنى كلية الآداب…..دشدشدشدشدشدشدش….فلسفة…فلفسة…فلسفة…فلفلسة….انا غايتو ما عارف الباقين(لاكين كرهتي اللساميالاجنبية في غير محلها)
هسع الصادق المهدي….الكاذب الضليل دا…داير ليهو فلسفة…ما زول هسع فكا آخرو …وقاعد في السهلة ….أباطو والنجم….وادانا عيدية ….خطاب داعشي بامتياز…جاب لينا فيهو الشيخ العباد…والشوكاني…والقنوجي…..وشيخ البرزنجي (اللي قال على جد الصادق….مدعي المهدية في بلاد السودان…وطبعا الوكت داك كلمة السودان تعني محمولها العرقي واللوني المتماهي مع الرق والعبودية…(وشابكننا نحنا من آل البيت.وسبط سيدنا الحسن وعيال فاطنة)….والجابري.. والسفاريني الحنبلي….وجاب أسماء شخوص وكتب…(دقيت قوقل لي يوم الليلة ) ما جاتني….لا اسماء الشخوص….ولا الكتب..غايتو أنا قلتا يمكن (الكتب دي تحت الطبع)…وسيدنا الامام بكشف الغيب…ويعلم المستور…وهو مازي باقي خلق الله…ف(القصور بكون مننا…ومن عمك قوقل)…ما من المهدي الجديد…غايتو الحمدلله مهدينا مع العيدية الكاااربة الأدانا ليها دي بكون وصل أرذل العمر….و وش قبر ….والكرونا حايمة….تضرب يمين وشمال….(يعني!!!)…فما في أمل يكمل (مهديتو…وحاجات زي كدة)….بعدين ياخي انتا (يا أخ عمر )…طلعت كل القوى السياسية السودانية دي خارم بارم…ورميتا بكل الاوصاف…بدون تقعيد علمي راسخ…كوووولها انتهيت منها….يعني ثورات الشعب السوداني ….وهباتو دي …ما قامت بيها جمعياتو ونقاباتو وتشكيلاتو وتنظيماتو واتحاداتو ومؤسساتو الحزبية والاجتماعية…نهائي؟؟!!!….مين القام بيها…جن أحمر…الشعب دا صحا من نومو كدا وطلع الشارع….شال عبود….صحا من نومو كدا شال نميري…صحا من نومو وشال البشير جنا هدية….يا خوانا هذا النوع من التجريد ما عندو اي فرق من الخرافة والخمول الفكري…بعدين صاح فكونا من قصة التمسح بالدين دي …محمد احمد المهدي…سيدي الختم…وفلان مشاي الاباريق…ومجدد الدين النميري…الرسالة الثانية…الرسالة الاولى…ود بدر…وسيدي البرير وستي مكاشفية…وانصار السنة….والدواعش الجدد….والسروريين…ومتشيعة المذهب الايراني ….الاثني عشرية….ناس الاعور المذبوح محمد طه محمد احمد…والمكحل شقيق المطرب الغناي صلاح بن البادية…..ما كل زول يجي ناطي لينا بي” كوريتو ” الدينية….نحنا خلاص تعبنا من البهلوانيات الدينية….الشعب تعب خلاص ….الشعب قضيتو ومطلوباتو من حكومتو…القيام بواجباتا تجاه دنيانا…(مش آخرتنا…..آخرتنا دي مش مسئولية الدولة ولا الحكومة….كدا بالواضح….الدولة عليها ان تقوم بواجباتها تجاه دنيا الناس وبس……مسكن…مدرسة….مستشفى…داية…بير….دوا …شارع……طرمبة ري…مفتش غيط….مؤسسة بحث علمي….مصنع…ديش وطني محترف قدر استراتيجيتنا ومطلوباتنا….يحرس حدودنا وما يكتل أولادنا تحت سمعو ونظرو…ويقوم يكب الزوغة يقول ليك …ديل مانحنا…..(أمال منو)….وبي بجاحة وقلة أدب …”وحدث ما حدث.”…..شرطة في خدمة المجتمع….خدمة مدنية مؤهلة ومسئولة…غير فاسدة….واولادنا مايقعدو عطالة …وظيفة آمنة مستقرة…بعدين وكذلك قبلين وفي الوسط كمان….حرية…سلام…. وعدالة……وبس!
قضية الدين دي يا خوانا أنا حجيت كمطاشر مرة…أما العمرة (كم في الخط….لاتحسب)…صمت رمضاني….وفي زمن الكرونا دا …تراويح وتهجيد وقيام ليل….وليلة قدر….وهسع توش بديت في ستة شوال…..شابكني رويبضة…علماني…طابور خامس….شيوعي ملحد..وتزوجت …وولدت….وابوي مات….واخوي ما عارفو كان ميت كان حي …الفاتح السموأل قال في الاذاعة كتلوهو يوم 23 ابريل 1990..في انقلاب. ناس رمضان…لاكييين محمد الامين خليفة قال لا …الضباط ديل كانو سكرانين ….وكفار وما قاعد يصومو (البتة)في رمضان…المهم لي يوم الليلة …لا ورونو قبرو….لأ ادونا ليهو شهادة وفاة….لا عارفنو شهيد…لا عارفنو…مفقود….طلع ما جانا من ديك وعييييك….ودا كلو بي اسم الدين….دا كلو بي اسم الدين…..
(ترابينا) اشتغل قاضي نكاح في عيال الناس …يكتلوم يدخلوم الجنة….يعرس ليهوم الحور العين…لبن وعسل ..ودخاخين دخلة…وبوخات مرقة…وشاف وكليت. وطلح وروايح مسك…ومعاها غسيل وسباحة في انهار من (خمر وحاجات زي كدة)….الغريبة (ترابي دابن كلب وتفتيحة…..حرم عيالو من النعيم دا …..قاااااعدين في المنشية مش في الميل اربعين….ولا حاضنين الحور العين)
…,بعدين لا من قلب الصفحة مع بشة ود هدية….قاضي النكاح نفسو (ترابينا …سألتا الله يشوشوشو في نيران جهنم…قدر عمايلو المطموس) قلب علي العيال بتاعين(اعراس الشهيد)…ومسك نخرتو وقال ديل (فطايس….اخييييييي)……. ودا كلو …..برضو…..بي اسم الدين….
عليكم الله لو عايزين السودان دا يمشي بي خير….الدين دا مسئولية فردية…انا ما عايز اتفلفس واجيب ليكم ايات واحاديث وشيخ فلان وعلان….وأقوم اتفتف ….واتمخط…ليكم على المايكات وشاشات التلفزيون والاسافير….الدين دا خلوهو بعيد ……ما عندو علاقة مع شئون الدولة…ولا عندو علاقى بي انا وانت وهي وهو….فرداني……كل زول من قمنا عارف دينو وعارف خلاصو…..الدين لله والوطن للجميع….نصلح احزابنا….نظبط برامجا….نحقق السلام….نعمل دستور كارب فنان كل المجتمع شارك فيهو وشايف صورتو فيهو…يمثل الجميع …..يتمتع فيهو جميع رعايا الدولة السودانية بالمساواة التامة على اساس المواطنة….كلو عندو دين ….كلو عندو راي…….ثم (الكوز ندوسو دوس) ُ ثم (ردة مافي….ثورة بس)….الانصاف الانصاف….العدالة العدالة….ولا للافلات من العقاب…….
المجتمع الثائر في انتظار معرفة القتلة ….ومن فض اعتصام القيادة….يا النائب العام …ولجنة أديب
حرية سلام وعدالة
كمال ابوالقاسم محمد
لم تفهم شئ من قراتك للمقال طيب خلي الهضربة و أكتب لينا فهمك انت بدون الاسماء الاجنبية التي تتهكم من وضعها في غير محلها و أكتب حقك انت و أكفينا شر المعاناة مع الكتابة. هذا ما استطعت كتابته أنا أكتب انت حقك و فكرك و النشوف.
انت تطلع متين من عدم القدرة على الفهم؟ و شابكنا انا غايتو ما فهمت من انت اصلا؟ سيب تضخم الذات انا انا انا ما فهمت. مين القال ليك انا كاتب المقال ليك انت ولي أمثالك. أمشي شوف المقالات التي تخارج معاك و حاول أعرف اسماء كتابها عشان تستريح مع ما يتطابق مع فكرك و ما عندك مقدرة لفهم الجديد المختلف مع ما عندك. و انت حتى اللحظة لا تريد أن تفهم أن الثورة كانت تقدم الشعب و سقوط النخب أنا لم أقل أنا الشعب لم ينجز ثورة و لكن قلت أنا النخب أمثالك من النخب مازالت تفتكر انها انجزت و هيهات. بالمناسبة نادر ما ارد على معلق و لكن المسطحيين أمثالك لازم يرد عليه لأنك تعكس مستوى ضحل يجب أن يقال لك أنك كثيف و ذي ما قلت عديم قدرة على الفهم ما فهمت حاجة و اسماء اجنبية و خواجات اركز شوية سيب الهبل و ما قدرت أفهم و انا و انا و انا و تضخم الذات و الاسم الثلاثي كمال ابو القاسم محمد و ايش ما عارف. شوف اكتب مقالك و خلينا من الاوهام و الهضربة و قلت الادب.
ياسلام عليك، اقترح عليك تسجيل حزب و طرح رؤيتك و ستتفاجأ بعدد المنضمين.
اقتباس (الدولة عليها ان تقوم بواجباتها تجاه دنيا الناس وبس) 100%
كلام جميل جدا. تسلم